في غرفة المكتب كان محسن وأسد ونادر وأمل مجتمعين ويتناقشون. أمل بصدمة: يعني مش شريك مروان هو السبب في اللي حصل؟ محسن بغموض: لا، هو كان درع عشان ينفذ المطلوب. نادر بفضول: امال مين لو مش هو؟ محسن: واحد اسمه هشام الألفي. أمل بتفكير: أنا حاسس إني سامعة الاسم ده قبل كده. أسد باستغراب: انت عرفت ده كله منين يا بابا؟ محسن:
من ساعة ما مرات عمك كلمتني وأنا كل ما واحد أعرفه يستفسر لي عن كل حاجة، ولحقت أعرف إن هشام الألفي كان حاكي لصاحبه، وطبعاً معرفتي عرفوا يجيبوه. وطبعاً عرفنا من خلاله إن كل اللي حصل ده عشان ميرا، والشخص اللي مد إيده عليها لاقوا جثته في الصحراوي. نادر: إزاي؟ وايه دخل ميرا؟ وبعدين انت لحقت تعرف ده كله؟ محسن:
مرات عمك كانت مبلغة في الشرطة، وطبعاً كانوا راسمين صورة للشخص اللي مد إيده على ميرا لأنه الوحيد اللي ما كانش مغطي وشه. أسد بغموض: وميرا إيه دخلها؟ أمل بتذكر:
هشام الألفي شاف ميرا وهي في حفلة مع أبوها، وبعدها بفترة ابتدى يتقابل مع ميرا كتير في النادي لحد ما بقوا شبه أصحاب. وبعدها بفترة جه اتقدملها بس هي رفضته من أول مرة. وطبعاً كانت صدمة له ولينا كمان. وطبعاً بعدها في يوم وهي في النادي حب يعرف سبب رفضها واتخانقوا مع بعض. ومن بعدها ميرا دخلت في حالة اكتئاب لأسباب غير معروفة. طبعاً مروان شك في الحكاية وإنه يكون أذاها بأي شكل، فطلب إنها تتعرض للكشف، بس ساعتها لقينا إن ما فيهاش أي حاجة. بس ساعة ما بتسمع اسمه بتنهار وتفضل تصرخ. وبعدها يغمى عليها. الحكاية دي من 3 سنين تقريباً، وبعدها هو سافر واختفى. وميرا دخلت مستشفى نفسي لمدة 3 شهور.
نادر بصدمة: طب ما هو ممكن يكون عملها حاجة؟ أمل بنفي: لا، لأن مروان عملها كشف كامل وما فيش أي حاجة ظهرت، وإنها زي ما هي. بس الدكتور النفسي بتاعها قال إنه مش شرط يكون حصل حاجة ليها، ممكن يكون حصل معاهم موقف ليهم هما الاتنين وضغط على أعصابها. أسد بغضب: وابن... دا رجع تاني ليه طالما اختفى وسافر قبل كده؟ محسن بتفكير:
ممكن يكون بيحبها، وده طبعاً بناءً على جثة الراجل اللي مد إيده على ميرا واللي لاقوها مرمية. وطبعاً الجثة فيها أكتر من 5 رصاصات. أمل مكملة: فعلاً كان بيحبها أوي لدرجة إن كلنا اتصدمنا لما رفضته، لأنه فعلاً كان بيهتم بكل حاجة تخصها. لدرجة إن حتى التسوق اللي ما فيش شاب بيستحمله كان طول عمره بيفضل إنه يروح معاها. أسد بضيق: ما يمكن تكون بتحبه. أمل: لا يا أسد، أي بنت طبيعية بتقول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!