فتحت فيروز الباب. لقيت حد حط قماش على بوقها. صوتت فيروز لكن مفيش حد سمعها في الفيلا لأنهم كانوا نايمين. فيروز: انتم مين؟ أنا هوديكم في داهية. عايزين مني إيه؟ أحد الخاطفين: اخرسي يا... اربطها يابني، عايزين نشوف شغلنا. حاولت فيروز تهرب لكن مفيش مفر. لحد لما سمعت... استيقظ زين وباقي العيلة على صوت صريخ. زين: إيه في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أم زين: الحق يا زين مراتك في خطر. زين بقلق: فيروز! في خطر إزاي؟
أم زين ببكاء: اتصل عليا واحد وقالي إنه معاه فيروز وقالي لو عايزين فيروز، خلي ابنك يطلقها. زين: إيه الكلام الفاضي ده؟ وريني الرقم ده بسرعة. الجد: لا يا زين ملكش دعوة، أحسن يعملوا فيك حاجة. زين: إزاي يا بابا دي مراتي! أنا أحاول أوصل للموقع بتاع الرقم ده وأروح هناك. أم زين: لا يا زين يا ابني، أوعى تعمل كده، أوعى يا ضنايا. زين: متقلقيش يا ماما. ذهب زين من الفيلا. وقفه صوت ريماس وهي بتصرخ: الحقني يا زين، الحقني!
ذهب زين بسرعة. لقى في واحد كان بيحاول الهجوم على ريماس. مسكه زين وضربه لحد لما نزف. زين: آه يا حقير. خدوه يلا على البوكس. ريماس ببكاء: كان عايز يموتني. حقير وزبالة. زين: اهدي يا ريماس، اهدي. دخلوا عليهم أم زين والجد. زين: إيه يا زين أنت وريماس؟ إيه اللي حصل؟ ريماس وهي بتجري على أم زين وبتحضنها ببكاء: كان في واحد عايز يموتني ويتهجم عليا. أم زين بصدمة: يا نصيبتي. وعملتوا إيه؟ زين: لحقتوا يا ماما وخلاص. اتكل على البوكس.
أم زين: طب أنت كويسة يا ريماس؟ فيكي حاجة يا بنتي؟ ريماس: لا يا طنط، الحمدلله. ذهب الجد والأم واتفضل زين وريماس. ريماس: شكراً يا زين على وقفتك معايا. زين: لا ولا يهمك، أنا أهم شي لأن ورايا مشوار مهم. ريماس: تمام، براحتك يا زين. ذهب زين. وقفت ريماس بكل سخرية وضحك. روح يا زين روح، هتلاقي جثتها. فلاش باك. ريماس: اسمع اللي بقولك عليه، هتخطف البت. واتصل بأم زين الساعة تسعة الصبح بالظبط، فاهم؟
وقولها إن لو عايزين فيروز ترجع، يطلقها. لو... موافقتش، اقتلها. الشخص: بس... ريماس: مفيش بس، يلا. لو حصل أي حاجة، اتصل بيك، أعمل اللي اتفقنا عليه. الشخص: ماشي يا رئيسة، من عيني. بس الماني بقى كدا. ريماس: أديك اللي انت عايزه، بس أعمل اللي بقولك عليه. سمعت فيروز صوت بكاء بنت شديد وكانت بتقول: البنت: ارحموني بقى خلاص تعبت. ها وافق على اللي بتقولوا بس كفاية، أنا جسمي اتدمر. سمعت صوت ضحكات خبيثة وشخص بيقول:
يبقا يلا علشان نترحم عليكي. فهمت فيروز هما عايزين إيه من البنت دي. فيروز في نفسها: يعني هكون في مصير البنت دي؟ يا ترى مصيري هيكون زي مصيرك؟ حاولت تفك نفسها لحد لما لقت... كان زين قلقان وبيسوق بأقصى سرعة لحد لما جات له رسالة مكتوب فيها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!