متعرفيش اسم عريسك يا فيروز؟ –لا والله يا عمي أبويا مقليش حاجة. –اسمه زين يا فيروز… –زين! وقفت العربية قدام الفيلا، ونزلت فيروز من العربية وهي بتبص بكل انبهار للفيلا. فيروز في نفسها: الله أي الحلاوة دي.. يعني.. أنا أعيش في الفيلا دي… هيكون اسمي المدام فيروز زين زي الروايات بتاعت عم محمود اللي في السوق يعني هكون غنية…! قطع تفكيرها… –اتفضلي يا بنتي. –ها حاضر يا بيه حاضر… الجد مال على فيروز وقال ليها:
–مش عاوز كلمة بيه دي اسمي عمو محمد قدامهم بس، واتكلمي عدل، أوعي ألاقيكي تغلطي في حاجة زي ما اتفقت مع أبوكي. –اتفاق؟ اتفاق إيه! –مش وقته يلا… الجد كرر الكلام مرة أخرى: –اتفضلي يا بنتي. –أهلاً يا عروسة ابني أهلاً. –ها! الحمد لله بخير يا حماتي. –حماتي؟ –هههه العروسة تعبانة، يلا اطلعي يا عروسة البيت بيتك. –حاضر يا بيه قصدي يا عمو محمد. ذهبت فيروز إلى الطرقة بتاعت الغرف. –أهلاً يا حبيبتي، أنتِ بقا عروسة جوزي. –جوزك؟!
–أيوا يا قمر جوزي، هو أنتِ متعرفيش إن خلاص فرحنا قرب. –يعني إيه مش فاهمة؟ –يعني هتجيبي العيل وتتكلي. –يعني انتوا جايبني هنا علشان عقيمة ومبتخلفيش. –اخرسي، أوعي تجيبي السيرة دي تاني ها. –ماشي يا!! –اسمي ريماس. –ماشي يا ريماس. (دخلت فيروز الغرفة) –هو في حد هنا يا عريس يا زين… (زين كان في الحمام) طلع منه وكان بينشف شعره وما كانش واخد باله إن فيروز موجودة لحد لما بص في المرايا وهو بيسرح شعره لقاها نايمة على السرير.
–مين دي؟ وأي اللي جابها هنا. قومي يا بت أنتِ. –ها حاضر يا با أُقوم أهو بس. روح أكل إخواتي وأجي. –يا با وإخواتي…! –قومي يا آنسة. فيروز وهي بتفتح عينها بشويش لحد لما اتفزعت ولقيته. –أنت مين وأي اللي جابني هنا، يا با يا با… –أنتِ اللي مين وبتعملي إيه هنا في أوضتي. افتكرت فيروز كل حاجة وبدأت تستوعب. –أستاذ زين، هو أنت مش عارفني. –محصلش الشرف. –أنا مراتك. –مراتي؟ –أيوا مراتك، طب بص. أفهمك. –ها قولي.
قامت فيروز وهي واقفة على السرير. –أنا مراتك وبص متقربش مني ها. ومسكت مطوة كانت في جيب البنطلون اللي لابسه. زين بصدمة واستغراب: أي الجنان ده… وبدأ يفتكر كلام جده: –زين، بكرة مراتك هتيجي. –يا جدو مش عايز أتجوز حد ومش بحب حد. –أنت يا ابني هتتجوز بنت عمك وأنت عارف إنها عقيمة ولازم يكون عندك ابن يشيل اسمك. –ابن إيه.. بس. وبعدين أنا مبحبش. ريماس وحضرتك عارف الكلام دا. –كلامي يتنفذ. ومراتك اللي هتيجي بكرة اسمها فيروز.
–وأنا بقولك مش متجوز. وسابه ومشي. –هو أنتِ فيروز؟ –أيوا. –يا نهار مش فايد!!! كان زين نايم على السرير وفيروز نايمة على الكنبة. الباب خبط. فتحت فيروز بنعاس. لقت حد حط قماش على بوقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!