الفصل 10 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل العاشر 10 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
30
كلمة
1,899
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في اسكندرية، كانت مريم تتمشى واتخبطت في واحد. مريم: أنا آسفة جداً. زياد: أنا اللي آسف. وانصدموا لما شافوا بعض. مريم بصدمة: انت بتعمل إيه هنا؟ زياد: أنا بعمل... ولكن وقف وقال بغضب: انتي اللي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي خرجك متأخر؟ كادت أن تتكلم ولكن قاطعها صوت أنثوي: زياد! انصدمت مريم وبصتله بغضب ودموع: مين دي؟ زياد: دي... ولكن قاطعه صوت نها عندما مسكت يده. نها: أنا حبيبته. انتي مين؟ مريم مازالت مصدومة وبصت لهم: أنا...

ودمعة نزلت ولكن مسحتها بسرعة وابتسمت: أنا مريم، أخت صديقوا. من بعد إذنكم لازم أمشي. لم تنتظر ردهم وجرت ودموعها بدأت في النزول. في هذا الوقت شعرت مريم بالكسرة مرة أخرى. هل أحبته أم مجرد إعجاب؟ متى أعجبت به لا تعلم، ولكن كان هناك إعجاب جواها. قاطع تفكيرها رنة تليفونها. هدى: إيه يا مريم؟ انتي فين؟ مريم بدموع وعلى وشك البكاء: أنا هرجع يا ماما. هدى بخوف عليها: ترجعي فين؟ إحنا بالليل. تعالي يا مريم ومتتعبينيش.

مريم بعياط: أنا هرجع يا ماما. أنا عايزة أروح. هدى بدموع وخوف على بنتها: طيب استني أرن على محمد ييجي ياخدك. مريم: ملوش لازوم. أنا لما أروح نبقى أرن عليكي أطمنك إنّي رجعت. وقفلت معاها. بعد مرور ساعتين، الساعة 12. الباب خبط. مرام بنوم: محمد قوم شوف مين بيخبط. محمد بنوم هو الآخر: قومي شوفي انتي. خبطته مرام في دراعه بغيظ وقامت فتحت. انصدمت لما لقيت مريم. مرام بصدمة: مريم! انتي جيتي إزاي وفين ماما؟

دخلت مريم الأوضة بسكات ودموعها بتنزل. لقيتها مرام. مرام: طيب مالك؟ مريم بدموع وخنقة: مفيش. عايزة أنام شوية. حضنتها مرام: الموضوع مش موضوع نوم. إيه اللي حصل؟ مريم حضنتها وبقت تعيط. محمد لما لقى مرام اتأخرت خرج يشوفها بس لقى مريم موجودة وبتعيط. جرى عليها. محمد: أهدي. في إيه؟ مالك؟ وبص لمرام اللي عبرت إنه مش عارفة. محمد لمريم: مالك يا مريم؟ إيه اللي حصل؟ مريم كانت بتعيط: هو أنا ليه بيحصلي كده؟ ليه؟

محمد بيطبطب عليها: إيه اللي حصل؟ مريم بعياط: يوم ما حبيت شخص طلع خاين وكان عايز... وعيطت. محمد: وإيه اللي فكرك بيه؟ مريم بتتكلم بعياط: أعجبت بشخص. حسيت بشعور غريب وحلو. حسيت إني مرتاحة معاه. حسيت إني ممكن أتحب. بس بس اكتشفت إنه مرتبط. وبصت لأخوها: هو أنا وحشة؟ هو أنا متحبش؟ حضنها محمد وقال: أو إوعي تقولي كده. انتي جميلة وروحك حلوة. لو حصل أي حاجة متقوليش كده. أو إوعي تفقدِ ثقتك بنفسك.

وفضل معاها وقرأ لها قرآن لحد ما نامت ورن على مامته وطمنها عليها. مرام نامت معاها ومحمد نام في أوضته. صباح يوم جديد. صحت مرام وبصت لها بحزن وقامت حضرت الفطار ودخلت تصحى محمد. مرام: محمد يلا قوم. قام محمد وباين عليه الحزن. مرام: مالك يا حبيبي؟ محمد دفن وشه في حضنها: حزين وخايف على مريم. حضنته مرام وقالت: فترة وهتعدي. ماتخافش. وبصت له: لازم متبينش غير الضحك علشان تنسي. أومأ لها محمد بالإيجاب وبدأ يفطر.

مرام بتنهيدة: يلا يا مريم بقا. مريم: سيبيني يا مرام. عايزة أنام شوية. ولما أقوم هبقى أفطر. مرام: لا بقولك إيه. هما نص ساعة لحد ما محمد يمشي وهصحيكي علشان نفطر سوا ونلعب شوية. ها قولتي إيه؟ مريم بحزن: ماشي. خرجت مرام بابتسامة حزن: مرضيتش. بس متخافش. لما تيجي بليل هتلاقيها كويسة. تنهد محمد وقال: طيب أنا همشي بقا علشان الشغل. مرام بابتسامة: خد بالك من نفسك. وأه استنى. دخلت جابت

الدبلة بتاعته وقالت بغيظ: أو إوعي تقلعها علشان معرفش معاك الغلط. ابتسم محمد على غيرتها وباس رأسها: ربنا يخليكي ليا. مرام: ويخليك ليا. ذهب محمد إلى الشغل. مرام: يلا يا مريم يلا. مريم: سيبيني بقا. 😔 مرام: لا بقولك إيه. مش اتفقنا لما محمد يمشي هتصحي تقعدي معايا؟ وكملت بحزن مصطنع: ولا انتي بقا هتطلعِ بق ومش هتقومي؟ ضحكت مريم على طريقتها. مرام بابتسامة: إيه ده كده؟

اضحكي وفرفشي. بصي بقا طالما ماما مسافرة ومحمد في الشغل تعالي نعمل الأكل بدري ونقعد نلعب لما نخلص. مريم باستغراب: هتعملي الأكل بدري كده؟ مرام بابتسامة: أولاً اسمها هنعمل. أصل أنا هشتغل شغل الحموات. ثانياً: وإيه يعني لما نعمله بدري؟ ولما محمد ييجي نبقى نسخن الأكل. مريم بضحكة: شغل حموات. أفهم كده إن هدهد بتعمل معاكي كده؟ مرام بابتسامة: لا يا حبيبتي. أنا قولت شغل حموات. مش شغل أمهات. مريم بتضحك أكتر: ده انتي جاهزة بقا.

مرام بتكبر: طبعاً. اومال. يلا بقا. ....................... عند محمد كان سرحان وخائف على أخته وإن ممكن تكتئب تاني. إلى أن قاطعه دخول زياد. زياد: يابني. محمد: إيه. زياد: مالك سرحان النهارده؟ محمد: خايف. زياد: من مين؟ محمد: خايف على مريم. مريم بقت بتحب. زياد بعصبية خفيفة: بتحب مين؟ محمد: مش عارف. بس اللي أعرفه إنها جت امبارح وكانت بتعيط علشان الشخص اللي بتحبه طلع مرتبط.

أنصدم زياد لأن الكلام ده يبقى هو الشخص اللي بقت بتحبه. تنهد زياد وقال: طب مقالتش هو مين؟ محمد بحزن: لا مرضيتش تقول. زياد حزن لأنه هو السبب في حزنها: طيب هي عاملة إيه دلوقتي؟ محمد: قبل ما أخرج مأكلتش. بس مرام طمنتني وقالت إنها هتخرجها من حزنها. وبص لزياد وقال: ده اللي كنت خايف منه. كنت خايف تحب شخص وتنخدع. دي يمكن كمان كانت حلمت إنها اتجوزت منه. حزن زياد لأنه هو كمان أعجب بيها: ماتخافش. إن شاء الله خير.

محمد بتنهيدة: إن شاء الله. .................. مريم كانت بتضحك مع مرام وحمدت ربنا إن عندها أخت تقف معاها. مرام: بقلك إيه. مريم: اممم. مرام: تعالي نعمل تيك توك. مريم بفرحة: يلا. وبدأوا يعملوا تيك توك. مريم: بصي تعالي نعمل كان فيه بنت بتحب محمد. مرام بغضب وغيره: نعم؟ انتي عايزة تجنينيني؟ مريم بضحك: يا بت تمثيل يعني علشان نعمل الترند. مرام بغيظ: طيب يلا. "بيمثلوا" مريم: كيف يا مولاتي؟

لا يعنيكي. لقد سمعت أن سهيلة بنت أبي الحكم تريدها لنفسها. مرام: مين؟ مين؟ مين؟ مريم: سهيلة يا أختي. ولعي بقا ولعي. مرام: تلك الممصوصة عود الخيزران الناشف. مريم بضحك: هي بعينها اللي ما تجيش صباع في حضرتك. وقعدوا يضحكوا. محمد: السلام عليكم. مرام ومريم: وعليكم السلام. بصت مرام على إيده لقت إنه جايب حاجات حلوة. جريت عليه وقالت: الراجل بتاعي أهو. الراجل بتاعي أهو. وضحكوا عليها. محمد. مسكها محمد وقال: انتي من إمتى؟

إمتى بتتفرجي على التيك توك؟ مرام ببراءة: أنا يا حبيبي أخس عليك. ابعد بقا. ضحك عليها هو ومريم. محمد لمريم: عاملة إيه دلوقتي؟ مريم بضحك: اللي يقعد مع مرام لازم يضحك. مرام بتكبر: اومال يا بنتي. هو أنا أي حد ولا إيه؟ مسكها محمد بغيظ: انتي يا بنتي هتعملي فيا إيه تاني؟ مرام بتفلت منه: بنتي أنا؟ بنتي؟ مكنش فيه فرق 6 سنين. طيب يلا يا أختي. وسابها جريت بعيد عنه. مرام بابتسامة وضحك: محمد انت بتحبني؟ محمد بنية صافية: آه.

مرام: الشارع اللي وراه. ووقعت على الأرض من الضحك. محمد: والله انتي طفلة. أنا قايم أحسن ما أعمل جناية. عند زياد كان بيفكر في مريم وإنه فعلاً بقى يحبها. فقرر إنه ينهي مع نها. كلم نها واتفقوا إنهم يتقابلوا. نها: بص يا زياد أنا كنت عايزة أقولك على حاجة. زياد: اتفضلي يا نها. نها بكسوف: كنت عايزة ننهي كل حاجة. أنا بصراحة معجبة بشخص. بصت وقال بسرعة: وأنا والله أول ما اتأكدت من شعوري قلت لازم أقولك علشان ما أجرحكش.

ابتسم زياد: وأنا برضه كنت هقول كده. نها باستغراب: كنت هتقول إيه؟ زياد: أنا برضه معجب بواحدة. وعشان كده كنت ناوي أقابلك علشان أقولك. نها بابتسامة: اللي قابلتك امبارح؟ زياد باستغراب: وانتي عرفتي منين؟ نها: أنا بنت زيها وعرفت من عينيها إنها بتحبك. وعشان كده عملت كده امبارح علشان لو انت مش بتحبها متنجرحش أكتر بعدين. زياد بابتسامة: شكراً يا نها على الوقت اللي كنا فيه سوا. وودعها ومشي.

"زياد ونها مش بيحبوا بعض. بس هما ارتبطوا يمكن مشاعرهم تتحرك" بعد عدة أيام ذهبت مريم إلى الجامعة ولكن انصدمت لما شافت زياد. زياد بسرعة: عاملة إيه؟ مريم بهدوء: كويسة الحمد لله. وانت عامل إيه؟ زياد بابتسامة: أنا كويس وبقيت أفضل. أصل شفتك. بصت مريم ليه وسكتت. زياد: مريم أنا... مريم: انت إيه؟ زياد: بصي بقا أنا عايز أتجوز. مريم بغباء: طيب وأنا مالي؟ ماتتجوز. زياد بعصبية خفيفة: هو انتي مش فاهمة فعلاً ولا بتستغبي؟

مريم بغضب: إيه بستغبي دي؟ ماتحترم نفسك. زياد بهدوء: مريم أنا عايز أتزوج. عايز أتزوجك. مريم بصدمة: طيب وحبيبتك؟ زياد بحب: محبيتش غيرك. أما اللي شوفتيها دي فأنا وهي سيبنا بعض. مريم بهدوء: بس أنا مش خطافة رجالة علشان آخد واحد من واحدة. زياد بنفاد صبر: ياستي هي اللي فسخت. أنا وهي مكنش مبسوطين. وأنا وهي معجبين بأشخاص تانية. مريم بابتسامة: بجد؟ يعني مابتحبهاش؟ زياد: والله العظيم ما بتغير غيرك. ها قولتي إيه؟

انكسفت مريم وسابته وجريت. زياد بابتسامة: هعتبرها موافقة. دخلت مريم وهي مبسوطة بس انصدمت لما سمعت ............. يتبع بقلم الاء السيد ♥️❤️‍🩹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...