الفصل 11 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
28
كلمة
1,640
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

دخلت مريم وهيا مبسوطة، بس انصدمت لما سمعت أن كريم اتطرد من الجامعة. ولما سألت صحابها، قالولها إنه بعد اللي حصل، جه واحد وطردوا. استغربت مريم بس مهتمتش. عند محمد ومرام. محمد بابتسامة: مالك بتبصيلي كده لي؟ مرام بعشق: مكنتش متخيلة إني أبقى معاك لحد دلوقتي، مش مصدقة. تدري تعرف كل يوم لما بصحى بدعي ربنا إنه يكون جوازنا حقيقة مش حلم. محمد: وأنا مش بحبك. غضبت مرام، بس كمل محمد: أنا بعشقك. ابتسمت مرام بكسوف. محمد: بقولك إيه؟

مرام: امم. محمد: غمضي عينك. مرام غمضت عينيها. محمد: فتحي. انصدمت مرام لما لقيته جابلها دهب. مرام بصدمة: إيه ده؟ محمد بابتسامة: جبتلك دهب بدل اللي اتباعوا. مرام بصتله بدموع: كلفت نفسك ليه؟ كنت خليه في شغلك. محمد بحنية: شغلي، إنتي السبب فيه. لولاكي ما كنتش وصلت للي أنا فيه. مرام: أنا بحبك أوووي. محمد: يلا عشان ألبسهولك. ولبسها وكان شكلها حلو. بعد عدة أيام. كان محمد في الشغل، دخل زياد بارتباك. زياد: إزيك يا محمد؟

محمد: كويس الحمد لله. وانت عامل إيه؟ زياد: كويس الحمد لله. وبان عليه إنه عاوز يقول حاجة. ضحك محمد عليه وقال: متقولش أمك عامل مصيبة. زياد بسرعة: لا والله، أصل أنا... وسكت. محمد: إنت إيه؟ زياد: بص بقى، أنا عاوز أتجوّز. محمد بفرحة: ألف ألف مبروك. مين بقى سعيدة الحظ؟ زياد فضل ساكت. محمد: مالك يابني؟ زياد: بص بقى، أنا عاوز أتجوّز، أنا طالب إيد أختك. محمد بصدمة: أختي؟ زياد بتنهيدة: أه. محمد: شفتها فين؟ كلمتها ولا لأ؟

زياد: إيه يا محمد؟ شفتها يوم العزاء، وأنا جيت أطلب إيديها. محمد: خلاص، هشوفها ولو كده هحدد معاك معاد. زياد بفرحة: خلاص، هستنى منك اتصال. رجع محمد إلى البيت. محمد: مريم. مريم خرجت من الأوضة: أيوا يا محمد. محمد: تعالي، عاوزك في موضوع. قعدت مريم ومحمد مكنش عارف يقول إيه، بس مرام حاسبت إنه مش عاوز يقول. مرام بحرج: طيب هقوم أنا. محمد مسك إيديها: لا اقعدي عشان تعرفي هقول إيه.

محمد لمريم: مريم، إنتي متقدملك عريس وجه طلب إيديكِ مني. مرام بفرحة: أخيراً هبقى عروسة. مريم بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ومين ده اللي اتقدملي؟ محمد بهدوء: زياد أخو نسمة. مريم ابتسمت لما عرفت إنه هو وقالت بكسوف: طيب وانت قلتله إيه؟ محمد: قلت هاخد رأيك الأول وبعدها أقول رأيي. مريم بكسوف: اللي تشوفه. مرام بفرحة: أخيراً عندنا فرح. ألف ألف مبروك يا روحي. مريم: الله يبارك فيكي. محمد رن على زياد واداله معاد تكون هدهد رجعت.

في صباح يوم جديد. كانوا كلهم بيفطروا. محمد: بقولك إيه يا مرام؟ في حفلة للشركات وكده، وكنت عاوزك تيجي معايا. مرام بابتسامة: حاضر يا حبيبي. محمد: هو على العموم آخر الأسبوع يوم الخميس. مرام: ماشي. وبعد ما خلص أكل قال: تعالي، عاوز أوريكي حاجة. مرام: حاجة إيه؟ محمد: تعالي بس. وقاموا دخلوا الأوضة وطلع فستان باين عليه غالي. مرام: إيه ده؟ محمد: فستان. البسي وأحنا رايحين. مرام حضنته وقالت: ربنا يخليك ليّا.

محمد: ويخليكي ليا ♥️. جاء يوم الخميس. لبست مرام وكان شكلها حلو. محمد بابتسامة: إيه القمر ده؟ أنا هاكمل معايا القمر ده كله. مرام بكسوف: عجبك؟ محمد: مش هقدر أقول غير إنك مزة. بقولك إيه، متيجي منروحش؟ وقرب منها. مرام: امشي يا قليل الأدب. في الحفلة. كان محمد بيتكلم مع الشركاء ومرام واقفة مش فاهمة حاجة وكانت سرحانة. ولكن انتبهت لما محمد قال: لو مدايقة وعاوزانا نروح دلوقتي عادي. مرام بابتسامة: لا يا حبيبي، مش مدايقة.

محمد: طب أنا هروح الحمام دقيقة، متتحركيش. مرام: حاضر. لما محمد مشي بدأ فقرة الرقص. أحد الشباب: تيجي نتعرف؟ مرام: مبتعرفش. الشاب بحرج: ليه؟ طب تعالى نرقص شوية. مرام بنفاذ صبر: يا صبر أيوب، قولتلك مش بتعرف، وممكن تمشي بقا عشان متعمليش مشكلة. ومن جواها بتقول: أبو شكلك يا أخي، إيه البجاحة دي. الشاب ليحاول يفتح موضوع: هيحصلك مشكلة لما نرقص شوية. كادت أن تتكلم، ولكن قاطعها صوت محمد الغاضب: وهي قالت مش بتعرف، في حاجة تانية؟

الشاب بخوف: لا. ومشي. مسك محمد إيديها بغضب وخرجوا بره الحفلة. مرام: أهدى يا محمد، هقع. لم يرد عليها محمد وركبها بغضب. ومشي. طول الطريق كانت ساكتة، محاولة الابتعاد عن المشاكل. وصلوا البيت ودخلوا الشقة وهوا ماسك إيديها بغضب. في الأوضة. محمد بغضب: هوا أنا لما أروح الحمام دقيقة، أرجع ألاقي الهانم واقفة مع واحد؟ مرام بغضب: أولاً، أنا مقفش مع حد. ثانياً، إنت بنفسك سمعتني وأنا بقوله مش بتعرف، أعمل إيه يعني؟

محمد بغضب أعمى: ما بعدتش عنه لي؟ ولا هوا كان عاجبك؟ مرام بصدمة ودموع: عاجبني للدرجادي؟ دي نظرتك عني؟ وقالت بغضب: أنا مش هسمحلك تقلل مني، إنت فاهم؟ محمد ضربها بالقلم لما علت صوتها: لا مش فاهم، وأنا اللي هفهمك. وقرب منها واعتدى عليها. اليوم التالي. محمد صحي وافتكر اللي حصل وندم على اللي عمله. وهوا متأكد إنها مغلطتش، بس غيرته عليها عميته. كانت مرام واقفة في المطبخ بتجهز الفطور، ولكن قاطعها صوت محمد. محمد بندم: مرام.

مرام لم ترد عليه. محمد قرب منها، بس هي بعدت بخوف: ابعد عني. محمد بحزن وندم: أنا آسف. مرام بحزن وبصتله بعتاب: كنت متوقعة إن أي حد يقول عليا حاجة وحشة أو يشك فيا، إلا إنت. ويا ريت جات على كده، إنت كمان اعتدت عليا. من أول ما عملت كده وأنا بقولك أهوا: ملكش حاجة عندي غير الأكل والهدوم، غير كده مفيش. محمد بحزن شديد: والله العظيم آسف، أنا بس الغيرة عمتني، غرت لما شفتوه بيحاول يقرب منك. لم ترد عليه مرام.

وبقوا على هذا الحال شهر. زياد ومريم كانوا اتخطبوا. محمد كان قاعد في المكتب وجاتله فكرة. محمد رن على مريم. محمد: أيوا يا كريم، بقولك إيه؟ خلي مرام تلبس لحد ما أجي آخدها. جهزت مرام وجه محمد خدها، وكانت هادية. محمد نزل ونزل مرام، وكان جابها للبحر. مرام باستغراب: إيه ده؟ محمد بابتسامة: تعالي أوريكي. طلع ودخلها البيت ومشي. مرام: إنت جايبنا هنا ليه؟ محمد: عشان مش هنمشي من هنا غير واحنا متصالحين.

اتنهدت مرام وبصتله بحزن وسكتت. محمد قرب منها: أنا عارف إني غلطان وغلطان أوي كمان، بس أنا بحبك. وحبي ليكي خلاني أغار عليكي. أنا كنت بسمع الناس بيمدحوا في جمالك والغيرة عمتني على اللي عملت. مرام: وهوا كل ما هيحصل هتعمل كده؟ مش انت اللي جايب الفستان؟ محمد: مكنتش أعرف إنك هتبقي حلوة أوي كمان. والله ما هيحصل تاني. مسك

إيديها وباسها وقال بدموع: أنا مش مستعد أخسرك يا مرام، إنتي حياتي كلها. ارجوكي سامحيني، وأنا والله ما هعمل كده تاني. اتنهدت مرام: هوا أنا عمري زعلت منك عشان أسامحك؟ أنا بس هانت عليا نفسي وعلى اللي عملته. محمد: مش هيتعمل تاني، مش هتتكرر. ابتسمت مرام وعبرت له على تسامحها له. محمد بابتسامة: تعالي بقا ناكل، ده أنا عامل جو محصلش. وأه، البيت ده بقا لينا أنا وإنتي، يعني بعد كده يوم جوازنا هنقضي هنا، أو أي مكان تعوزيه.

مرام بابتسامة: ربنا يخليك ليا ♥️. محمد: ويخليكي ليا. بعد الانتهاء من الأكل، شال محمد مرام. مرام: بتعمل إيه؟ محمد: مراتي لسه زعلانة، لازم أصلحها. ودخل الأوضة و... في الليل، استيقظ محمد على رنة تليفونه. كانوا لسه في البيت. محمد: إيه؟ مريم: ...... محمد بصدمة وبص على مرام: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...