في الليل محمد ومرام كانوا في اليخت. محمد: مرام بدموع: الحق يا محمد، أبو مرام توفى. محمد بصدمة وبص على مرام: إيه؟ إحنا جايين على طول. مرام: في إيه يا محمد؟ محمد كان مصدوم مش عارف يقول إيه. مرام بقلق: في إيه يا محمد؟ قلقتني. قرب منها محمد وحضنها لأنه خايف على رد فعلها. محمد: مرام، إنتي عارفة إن مفيش حد هيعيش وإن كلنا هنموت. مرام ابتعدت عنه وقالت: ليه بتقول كده؟ مين اللي رن؟ محمد بدموع: أبوكي عم سيد توفى. انصدمت
مرام وهزت راسها بنفي: إنت بتنهزر. بابا كويس، بابا عايش. وفلت تعيط ومحمد حضنها. بعد وقت... جريت مرام على أبوها. مرام: بابا قوم. وقعدت تهز فيه وهي بتقول: متسيبنيش، قوم أنا مستنياك تحضني وتحسسني إني بنتك، قوم بقا. وبتعيط. محمد بعدها عنه وبيحاول يهديها. مرام بانهيار: متسبنيش. واغمى عليها. بعد مدة استيقظت مرام. محمد بخوف عليها: مرام، إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ مرام بعياط: سابني ليه؟
كنت مستنية ياخدني في حضنه مرة، كان نفسي يحسسني إني بنته. وبعدت عنه شوية وقالت وسط دموعها: متسبنيش يا محمد، أرجوك. حضنها محمد قوي وقال: عمري ماهبعد عنك، أنا محتاجلك أكتر ما إنتي محتاجاني. بعد عدة أيام كانت مرام حالتها النفسية مش أحسن حاجة. إلى إن محمد ماسبهاش، وده اللي زاد تعلق مرام بيه. محمد لمرام: قومي البسي. مرام: ليه؟ هنروح فين؟ محمد: قومي بس ننزل نتفسح شوية. مرام قامت لبست ونزلوا اتفسحوا شوية.
محمد: يلا عشان عملالك مفاجأة. مرام: امممم، مفاجأة إيه؟ محمد: كان لو قلتلك مش هتبقى مفاجأة. وخدها ووقفوا عند فيلا صغيرة. محمد: يلا. مرام: يلا إيه؟ وإحنا جايين هنا ليه؟ محمد: يلا بس. وخدها ودخلوا. (الفيلة كانت صغيرة بس الديكور كان روعة) مرام: بسم الله ما شاء الله يا محمد، جميلة أوي. بس برضه مقلتليش بتاعت مين وإزاي صاحبها سمحلنا ندخل كده عادي. محمد قرب
منها ومسك ايديها بحب وقال: دي بتاعتنا يا قلبي، أنا اشتريتها وقررت هنعيش فيها. مرام بصدمة نطت من الفرحة وقالت: إنت بتهزر صح؟ مش بقولك إنت قُرة عيني، حبيبي. وبعدين وقفت وقالت: ومالها الشقة بتاعتنا ما هي حلوة. محمد بضحك على حركتها: والله إنتي هبلة. ورد على سؤالك، الشقة موجودة بس دي هنعيش فيها. وكمل وقال: بس أنا كنت عايز مريم وماما يعيشوا معانا، بس لو إنتي... ولسه هيكمّل... مرام بمقاطعة: إيه اللي إنت بتقوله ده؟
ده أكيد. وبعدين البيت مش هيحلى إلا بيهم. حضنها محمد بحب وقال: ربنا يخليكي ليا يا أجمل ما رأته عيني. مرام بكسوف: ويخليك ليا يا حبيبي. على الجانب الآخر... زياد بغضب: هو أنا مش قولتلك متمشيش غير لما أجي. مريم: عادي يا زياد يعني. زياد بغضب: لا مش عادي، افرضي لو حصلك حاجة. ومسك ايدها بغضب شديد: افرضي حد اتعرضلك هعمل إيه؟ مش كفاية اللزقة كريم دي. ده أنا وقدرت وطردته. وعرفت أبعده عنك. تبقي اللي جاي هعمل إيه؟
كريم بغضب من طريقته: خلاص يا زياد بقا. مش عشان مشيت من الجامعة لوحدي مش كل شوية تتحكم فيا. زياد بصدمة: بتحكم فيكي؟ وكمل بهدوء: ماشي يا مريم. و ركبوا وكان السكوت هو سيد الموقف لحد ما وصلها. زياد: أنا من النهارده مش هتحكم فيكي تاني، واللي عايزة تعمليه اعمليه. بصتله مريم بدموع وسابته وطلعت. طلعت مريم ودموعها نازلة. هي مش قصدها إنه بيتحكم فيها بس طريقته تعبتها. ولسه داخلة الشقة اغمى عليها. جريت هدى عليها.
هدى: قومي يا بنتي. ورنت على محمد اللي جه وداها المستشفى. وطبعاً زياد عرف وجرى على المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!