الفصل 5 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل الخامس 5 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
37
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، محمد صحى قبل مرام وكان يتأمل فيها بحب. نزل عليها وفضل يقبلها في وجهها لحد ما صحيت. مرام بنوم: صباح النور. محمد: صباح الخير. عاملة إيه دلوقتي؟ مرام بابتسامة: كويسة الحمد لله. محمد: طب استنى هجيب الأكل عشان ناكل. مرام: مش هناكل معاهم بره؟ محمد بضحك: معا مين؟ الساعة 4. مرام بصدمة: 4! ده إحنا نمنا كتير قوي. محمد بابتسامة: عادي يا ستي، حصل خير. محمد قام جاب الأكل وكله، ومرام أخدت الدوا.

محمد لمرام: أنا امبارح سبتك ومتكلمتش معاكي في حاجة، بس أنا عايز أعرف إيه اللي حصل وإيه اللي نزلك. مرام بهدوء: كنت بعمل الأكل امبارح، ولما خلصت ملقتش بهارات. كنت هقول لمريم بس لقيتها مشغولة، محبتش أقطع عليها، فقلت أنزل أنا. وفعلاً لبست ونزلت، وأنا نازلة قابلته. فلاش باك. مرام كانت نازلة وقابلت أبوها. أبوها: مرام. مرام حست بفرحة، يمكن يحن عليها. مرام: نعم يا بابا. سيد: كنت عايزك تطلبي من جوزك فلوس وتجيبيهم.

مرام حزنت كثيراً وقالت: مش كفاية الفلوس اللي خدتها منه عشان يتجوزني؟ إيه لحقت تخلصهم؟ أبوها بغضب: لما أقولك حاجة تقولي حاضر وتنفذي، فاهمة؟ مرام بغضب هي كمان: لأ مش فاهمة ومش هعمل كده، ماشي. وجت تمشي، راح أبوها مسكها من شعرها ودخلها الأوضة وفضل يضرب فيها بدون رحمة. عودة الفلاش. كملت بعياط: مش عارفة بيعمل معايا كده ليه. ساعات بحس إنه مش أبويا أو أنا مش بنته بسبب المعاملة.

حضنها محمد أوي وقال: متخافيش، أنا جنبك وهبقى أبوكي وأخوكي. وكمل بمرح: ولو عايزاني أبقى جوزك معنديش مانع. ضحكت مرام وقالت: ما انت جوزي يا حبيبي، إنت نسيت؟ بصلها وقال: سيبك من ده كله، بس كلمة حبيبي طالعة من بقك زي العسل. انكسفت مرام، فضحك محمد عليها وقال: أنا هروح الشغل بقا، وممكن أرجع النهاردة متأخر. مرام بحب: طب خد بالك من نفسك. محمد: حاضر. وأوعي تخرجي، ولو في حاجة رني عليا. مرام: حاضر. وسبها ونزل. خبط على شقة سيد

(أبو مرام) . فتحت مها. محمد: السلام عليكم. مها: وعليكم السلام. اتفضل يا محمد. محمد: هو عم سيد موجود؟ مها: آه. اتفضل. ودخلت مها ونادت على سيد. سيد بضيق: نعم، خير؟ محمد: أنا جاي أقولك حاجة يا عم سيد. ابعد عن مراتي أحسن لك، أحسن. وقسماً بالله لو جيت جنبها أو فكرت تضربها، أنا مش هسكت. سيد بغضب: إنت جاي تهددني؟

محمد بابتسامة: لأ، عاش ولا كان اللي يهددك. أنا بس بحذرك. أنا معايا ورق بيقول فيها إنها اتعرضت للضرب منك، وكنت هرفع قضية بس هي قالت لأ، وأنا سمعت كلامها. أما بقى لو فكرت تعمل حاجة، أنا مش هعمل كلام لحد. ومشي محمد، وفعلاً سيد خاف من ثقته في الكلام. .................................. في الليل، محمد رجع من الشغل، وكله في قوضتهم. محمد لمرام: غمضي عينك. مرام غمضت عينيها. محمد: افتحي. فتحت مرام وفرحت عشان جاب لها موبايل.

وبصتله بدموع: تعبت نفسك ليه يا حبيبي. محمد بحب: ولا تعب ولا حاجة. أنا لو أطول أجيب نجمة من السما أجيب لك. حضنتها مرام وقالت: أنا بحبك أوي. وفضلوا على هذا الحال لمدة سنتين. محمد كان بيودي مرام جامعتها وبيجيبها، وعلاقتهم اتطورت. في يوم. محمد: عندي ليكي مفاجأة. مرام بابتسامة: مفاجأة إيه؟ محمد مسك إيديها وباسها: أنا الشركة بدأت تطور والمكاسب تزيد، ويمكن أسيب الشغل التاني. (هو كان بيشتغل شغلانتين عشان المصاريف.)

مرام بفرحة: بجد يا حبيبي؟ ربنا يزيد ويبارك. وحسيت كده إني هقوم أعمل أحلى كيكة ليك. وقامت مرام ومحمد وعملوها سوا واحتفلوا كلهم. محمد ذهب لأمه. محمد: بقولك إيه يا ماما. هدى: إيه يا حبيبي. محمد بابتسامة: عايزك تنزلي تجيبي ليكم هدوم وتجيبي لمرام هدوم. هدى بحب: يا حبيبي كفاية خيرك علينا، مش عايزين نتعبك. محمد باس إيديها: ولا تعب ولا حاجة، كفاية بركاتك علينا. هدى: حاضر يا حبيبي، هننزل نجيب، ونجيب لك انت كمان.

محمد هرش في شعره وقال: عايزك في موضوع تاني. هدى: نعم. محمد: احم، كنت عايزك تجيبي لمرام شوية هدوم نسائي. انشهقت هدى: يخربيتك! وبتقولها عادي كده؟ محمد: وإيه مالها يا ماما؟ أنا ومرام متجوزين بقالنا سنتين، ودلوقتي بقا عندها 20 سنة، يعني سن حلو. هدى: حاضر يا بني، هجيب لك اللي انت عايزه. محمد: حبيبي يا هدى. أنا هنزل أنا بقا، السلام عليكم. هدى: وعليكم السلام.

ذهبت هدى إلى مرام ومريم وأخبرتهم أنهم سوف يذهبون إلى السوق ليشتروا هدوم. هدى بخبث لمرام: بقولك إيه يا مرام. مرام: أيوه يا ماما. هدى: .......... مرام بصدمة: إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...