الفصل 4 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل الرابع 4 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
36
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

مرام كانت نازلة تجيب حاجة ومش عارفة إيه اللي حصل، أبوها بيضربها ومحدش عارف يبعدهم عنها. محمد قفل معاها وشاب كل حاجة وراح بغضب وخوف. عند مرام: مرام: آاه كفاية يبابا. أبوها: اسكتي إنتي يا بنت الكلب وكمل ضرب فيها. (كان قافل الباب عليهم ومحدش عارف يدخل) مرام من كتر الضرب أغمى عليها. وفجأة الباب انكسر. محمد جرى عليها: محمد: مرام مرام، فوّقي يا حبيبتي. وشالها وهو خارج وقال: "لو حصلها حاجة هوريكوا! مين هو محمد المنوفي.

ذهب إلى المستشفى وأخذوا منه مرام. بعد مدة الدكتورة خرجت. محمد جرى عليها: الدكتورة بغضب: مين اللي ضربها بالشكل ده؟ إحنا لازم نبلغ البوليس. محمد: بس بس، هي كويسة صح؟ الدكتورة: لسه حالتها مش مستقرة، إحنا حطيناها تحت الملاحظة. محمد بحزن: هو أنا أقدر أدخلها؟ الدكتورة: مينفعش دلوقتي، لما تفوق. محمد: بس هي هتفوق إمتى؟ الدكتورة: لو عدت 24 ساعة من غير ضرر أو مضاعفات هتفوق وتبقى كويسة. محمد: إن شاء الله هتفوق.

ذهبت الدكتورة وبقى محمد واقف قدام الأوضة يبص عليها بحزن. ولكن قاطعه اتصال هاتف: محمد: السلام عليكم. هبة بحزن: وعليكم السلام يابني، مرام عاملة إيه؟ محمد بدموع: تعبانة يا أمي، الدكتورة قالت حالتها خطيرة. هبة: إن شاء الله هتقوم وتبقى كويسة. محمد: إن شاء الله، أنا هبعت عمر يقعد في شقته ولو احتاجتوا حاجة اطلبوه منه. هبة: ماشي يا ابني، ربنا يقومها بالسلامة. (عمر 24 سنة، قد محمد وبرضه كلية هندسة، وحيد أبويه)

بعد ما قفل محمد مع أمه ومرور ساعتين، كان محمد يبص على معشوقته بحزن على حالها. فقد وعد نفسه إنه يحميها، وها هي الآن في المستشفى. ولكن قطع تفكيره حركة مرام. محمد: دكتورة، يا دكتورة! ودخل على مرام على طول. الدكتورة دخلت وقالت بغضب: إنت إيه اللي مدخلك هنا؟ مش قلت محدش هيدخل! محمد بغضب: دي مراتي، يعني لازم أبقى جنبها. ممكن بقا تشوفها؟ نظرت إليه الدكتورة بضيق وكشفت عليها. الدكتورة لمرام: في حاجة تعباكي؟

مرام بتعب: جسمي، جسمي واجعني أوي، حاسة كأنهم شوهوني. الدكتورة بحزن عليها: متخافيش، إن شاء الله هتبقى كويسة. أهم حاجة دلوقتي تتابعي الأدوية والمراهم بانتظام. اكتفت مرام بخفض رأسها. الدكتورة: أنا عملت تقرير على اللي حصلك والضابط هيجي وياخد أقوالك عشان المحضر. مرام: بس أنا مش عايزة أعمل محضر. دكتورة: يعني إيه مش عايزة تعملي محضر؟ وبصت على محمد بضيق وقالت: لو خايفة من حد قوليلي وأنا أجيب لك حقك.

بص محمد الناحية التانية بزهق من كلامها. مرام: بس اللي عمل كده بابا. الدكتورة بصدمة: أبوكي عمل كده؟ ده فيكي؟ مرام بحزن: آه. الدكتورة: ربنا يهديه. على العموم أهم حاجة راحتك وصحتك. واستأذنت الدكتورة. ولكن خرج محمد بسرعة وراها. محمد: يا دكتورة لو سمحتي. الدكتورة: نعم؟ محمد: ممكن نسخة من التقرير أو التقرير نفسه؟ بصتله بشك،

ولكن قال محمد بسرعة: عاوز حتى نسخة عشان أقدر أبعد أبوها عنها. أنا عارف إنه مش هيبعد عنها غير لما أهدده يبعد عنها، وأنا معيش حاجة. ودي الحاجة الوحيدة اللي أقدر أساعدها بيها. فممكن تجيبيلي نسخة؟ الدكتورة: خلاص تمام. على العموم هي لازم تقعد هنا النهاردة وتروح بكرة. محمد: تمام، شكراً. الدكتورة: العفو، ده واجبي. ورجع محمد إلى مرام وقعد جنبها.

محمد بحب: معلش، كله هيعدي وأنا هبعدك عنه. واللي عملوه فيكي برحمة أمي لأجيبلك حقك. مرام بدموع: جسمي واجعني أوي يا محمد، حاسة كأنه بينهرى. محمد: معلش، أوعدك ما هتتكرر تاني. وباس إيديها. وكمل بمرح محاولاً إضحاكها: هو إنتي قلتي للدكتورة حاجة؟ مرام: ليه؟ محمد: أصل من أول ما جيت وهي ماسكاني تهزيق. أوعى تكوني يا بت، قلتي لها إني بعمل حاجة فيكي؟ قعدت تضحك مرام وقالت: معلش يا حبيبي تعبتك معايا. محمد بحب: تعبك راحة.

وكمل بغمزة: وبذات بعد كلمة "حبيبي". ابتسمت مرام على كلامه، فكمل هو وقال: نامي إنتي وارتاحي وأنا جنبك أهو. وبعد مدة كانت مرام نامت. أما محمد ففضل صاحي طول الليل خايف ليحصلها حاجة. ................................................. صباح يوم جديد. مرام صحيت لقت محمد صاحي. مرام: إنت لسه صاحي من امبارح؟ إنت كده هتتعب. محمد بحب: متخافيش يا قلبي، أنا كويس.

(كان محمد رن على أمه وقالها إنهم راجعين وتعمل أكل كتير عشان تتغذى لأن جسمها ضعيف) الدكتورة دخلت وكشفت عليها: لا الحمد لله، إنتي كده كويسة. لازم بقا تتابعي الأدوية وتقدرى دلوقتي تخرجي. مرام: حاضر يا دكتورة، شكراً. الدكتورة: العفو، ده واجبي. محمد: إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ مرام: لا يا حبيبي، أنا كويسة. واتعدلت مرام وجت تقوم صرخت بوجع. محمد بخضة: إنتي كويسة؟ إيه؟ مالك؟

مرام بعياط: رجلي، كانت كويسة بس مش قادرة أقف عليها، بتوجعني أوي. في هذه الأثناء دخلت هدى. هدى بدموع: إنتي كويسة يا بنتي؟ إيه اللي تعبك؟ مرام: مفيش حاجة يا ماما، أنا كويسة، أنا بس رجلي وجعتني. محمد لأمه وعمر: طب معلش يا جماعة، هدوا إنتوا الحاجة والأدوية وإحنا هنيجي وراكوا. ذهبت هدى وعمر وبقى محمد ومرام. مرام كانت بتحاول تقف على رجليها، وأول ما وقفت على رجليها دمعت، ولكن اتخضت باللي شايلها. مرام: إنت بتعمل إيه؟

نزلني عشان الناس! محمد: ناس إيه يا ماما؟ إنتي مراتي. وخرج ولم يهتم إلى كل من ينظر إليهم. أما مرام فكانت تختبئ بحضنه من الكسوف. وذهبوا إلى البيت وكان الجميع واقفين عشان يطمئنوا عليها. (ما عدا أبوها، هنفهم بعدين ليه أبوها بيكرهها) شال محمد مرام قدام الكل وقال: "قدام الكل أنا بقول اللي يفكر ييجي جمب مراتى أنا مش هسكتله، وبس لسيد (أبوها) أما بقا اللي جه جنبها وأذاها فيتحمل للي هيحصل له." وطلع لفوق وحطها على السرير.

ولكن مسكت مرام إيد محمد. مرام: متعملش معاه حاجة. محمد: حتى بعد اللي عمله؟ مرام: مهما كان أبويا ومش هينفع أعمل حاجة. محمد: عشانك إنتي بس مش هعمل حاجة، بس هحذره بطريقتي. يلا بقا عشان تاكلي وبعدها ننام براحتنا. خبطت عليهم مريم. مريم بدموع وبتحضنها: إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة بتوجعك؟ مرام بابتسامة: متخافيش يا مريم، أنا كويسة. مريم بعياط: مخافش إزاي؟ إنتي مشوفتيش نفسك كنتي عاملة إزاي؟ ربنا ينتقم منه.

مرام حضنتها: خلاص بقا متعيطيش، أنا كويسة. مريم: طب يلا عشان تاكلوا. وبعد انتهاء الأكل ذهبوا وناموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...