مرام كانت قاعدة بملل فى البيت لحد ما اتبعتلها رسالة. فتحتها وانصدمت لما شافت محمد وواحدة فى وضع مش لطيف "محمد ونها". وفنفس الوقت مريم رنت. مرام كانت بتعيط وعلى وشك البكاء. مريم: بت أنا... سكتت لما سمعت مرام بتعيط. مريم بقلق: مالك يا مرام؟ مرام بعياط: الحقيني يا مريم. وانهارت. مريم: أنا جايلك، اهدّي، أنا في الطريق. قفلت معاها ورنت على محمد. محمد بغضب: في إيه بترني من الصبح ليه؟
مريم بسرعة: الحق مرام، رنيت عليها وكانت بتعيط. محمد بسرعة وقلق: مالها مرام؟ وقام وساب الاجتماع وخرج بسرعة. عند مرام اللي كانت باصة للصور ومنهارة لحد ما دخلت عليها مريم. مريم: مالك يا مرام؟ وحضنها. مرام وسط دموعها: بيخوني، أخوكي بيخوني. انصدمت مريم من اللي بتقوله وقالت: لا طبعاً، أكيد في حاجة غلط، محمد بيحبك ومش بيخونك. خرجت مرام وفتحت التليفون وورتها الصور وقعدت تعيط، ومريم كانت مصدومة. لحد ما جه محمد هو
الآخر وجرى على مرام وقال: مالك؟ مالك يا حبيبتي؟ مرام بعياط: لي لي عملت كده؟ محمد بخوف: عملت إيه؟ بعدت مرام عنه وورته الصور: مين دي؟ وانت في الصورة ليه؟ محمد فضل واقف مصدوم ومش عارف يقول إيه. مرام بانهيار: مين دي؟ انطق قول أي حاجة، قول إن الصورة دي متفبركة. اخفض محمد رأسه. مرام: بصلي، قول مين دي. محمد بدموع: دي نها... وبلع ريقه وقال: مراتي. انصدمت مرام ومريم. مرام بتهتهة: مراااتك؟ و فقدت الوعي من الصدمة. محمد: مرام!
مرام! وشالها وطلب الدكتورة اللي قالت إنها اتعرضت لصدمة ولازم تبعد عن الضغوط. في الأسفل "هدى طبعاً جت لما مريم رنت عليها". هدى بغضب: يعني إيه اتجوزت؟ اتجوزت على مرام؟ مش دي اللي كنت هتموت وتبقى مراتك؟ مش دي اللي فضلت جنبك لحد ما وقفت على رجلك؟ وفي الآخر تتجوز عليها؟ هي دي آخرتها؟ رد يا ابن بطني. محمد بهدوء: أنا معملتش حاجة غلط، نها مراتي زي مرام، واتجوزت على سنة الله ورسوله. هدى بغضب أكبر: يعني إيه معملتش حاجة غلط؟
وكادت أن تكمل لولا أن قاطعها صوت. مرام بدموع: هو فعلاً معملش حاجة غلط. محمد جرى عليها: نزلتِ لي؟ الدكتورة قالت لازم ترتاحي. مرام ساكتة وباصاله بدموع وقالت: أنا عملت إيه علشان تتجوز عليا؟ تب، هو أنا غلط معاك في حاجة؟ محمد فضل ساكت وباصصلها. مرام بدموع: على العموم، ألف مبروك على جوازك، وأنا مش هقدر أعارض لأنه حقك إنك تتجوز. وأكملت بحرقة: وزي ما كان ليك حق، أنا كمان ليا حقي. طلقني. انصدم محمد وقال بدموع: هتسيبيني؟
هتقدري تعيشي من غيري؟ فضلت مرام بصاله وساكتة، ولكن قالت: مش هقدر أعيش من غيرك، وبرضو مش هقدر أعيش معاك. وسابته وطلعت. اتنهد محمد وقعد وهوا حزين على ما حصل. ليس ذنبه ما حصل، لا يعلم كيف سيعيش بدونها، فهي ليست امرأته فقط، بل هي حياته كما يقول. قاطعه نزول مرام ومعها شنطة. محمد مسك إيديها: متسيبنيش. نظرت إليه مرام بانكسار وقالت: أنا مسبتكش، انت اللي سبتني، انت اللي سبتني بجوازك. وبعدت عنه وذهبت،
ولكن قاطعها صوت محمد: هتروحي فين؟ مرام: شقة بابا موجودة. وسابته ورحلت هيا وهدى ومريم. في شقة أبو مرام، دخلو هدى ومريم. مرام: خدوا راحتكم، أنا داخل أنام. وسابتهم ودخلت. أول لما دخلت، انهارت من البكاء. لسه لحد اللحظة الأخيرة مكنتش مصدقة. ازداد بكاؤها حتى وصلت هدى ومريم. مريم: ادخليها يا ماما. هدى: لا يا بنتي، سيبيها تطلع الوجع اللي جواها. يلا إحنا. وسابوها وطلعوا. أما مرام، ففضلت تعيط لحد ما راحت في النوم.
في الليل، نزلت مريم تتطمن على مرام. مريم: فوقي بقى يا مرام، انتي نايمة من الصبح. مرام بدموع: سيبيني أنام شوية، متصحينيش. تنهدت مريم وقالت: طب، في أكل جوه، يبقى كلي. مرام: حاااضر. ذهبت مرام. وبقت مرام طول الليل تتذكر ذكرياتها مع محمد. في الصباح. مريم: أنا نازلة لمرام يا أمي. هدى: ماشي يا بنتي. نزلت مريم لمرام. مريم: يلا يا مرام، فُوقي. مرام: سيبيني يا مريم، عاوزه أنام. مريم بصرامة: قومي اتعدلي.
تنهدت مرام واتعدلت ونظرت لها وعيونها محمرة من العياط طول الليل. مريم بحنية: تعالي. وخدتها في حضنها وقعدت تطبطب عليها، وحينها انفجرت مرام في البكاء مرة أخرى وأردفت وسط بكائها: لي اتجوز عليا؟ لي؟ ده أنا قولتلُه، قولتلُه أنا مليش غيرك، قولتلُه اوعى تكسرني. وقعدت تعيط. مريم بدموع: اهدّي، اهدّي طيب. بعدت مرام عنها وقالت: سيبيني يا مريم، أنا مليش نفس. ونظرت لها بانكسار: رني عليه، خليه يجي ياكل. ونامت.
طلعت مريم وهيا حزينة على صديقتها. هدى: مرام عاملة إيه دلوقتي؟ مريم بحزن ودموع: انتي لو شوفتيها يا ماما هتصعب عليكي، رغم لا واي، رغم اللي ابنك عمله، قالتلي أرن عليه علشان يجي ياكل. هدى بحزن: خسر واحدة كان ممكن يخسر أي حاجة، ولا أنها تخسره. رني عليه يا بنتي، خليه يجي. بعد مرور عدة أيام، حالة مرام الصحية والنفسية بقت وحشة. ومحمد أيضاً كان حزين وبيحاول يكلمها بس هي رافضة. ويوم محمد كان قاعد مع هدى ومريم.
محمد بحزن شديد: مرام عاملة إيه دلوقتي؟ مريم: مش كويسة، مش بتاكل، ولو أكلت بتاكل اللي يخليها تعيش مش أكتر. وبصت على هدى: أنا هنزل أطمن عليها. نزلت مريم وانصدمت لما لقت مرام أغمى عليها في الصالة. مريم بصراخ: مرااام! مرام! فُوقي! نزل محمد جري على صوتها وشالها وقعدها على السرير وقال لمريم: هاتِ البرفيوم بسرعة. بعد مدة بدأت مرام تفوق. محمد بقلق وخوف عليها: مرامي، انتي كويسة؟ مرام بدموع: ابعد عني.
محمد: طب اهدّي، انتي هتسجّي معايا، أنا مش هطمن وانتي قاعدة هنا. مرام بصراخ: أنا مش جاية معاك في حتة، أنا بكرهك، بكرهك! محمد بدموع: اهدّي، أنا عارف إنّي غلطان، بس والله عمري ما خنتك، ولا عمري ما حبيت غيرك. فضلت مرام بصاله وساكتة. هدى: سيبها يا ابني، وأنا هاخدها تعيش معانا فوق. مسك محمد إيديها وقال: والله عمري ما حبيت غيرك، كل حاجة جت بسرعة. مرام بدموع: جوازك منها جه بسرعة. وبصتله وفضلت ساكتة،
ولكن قالت: طلقني يا محمد، طلقني، أنا تعبت. بعياط: أرجوك، والله العظيم تعبت. بعد عدة أيام. مرام كانت عازلة عن الكل وبتنام على طول. وفي يوم كانت خارجة الصالة وكان محمد موجود. هدى: مالك يا ابني؟ محمد بحزن: ........... مرام بصدمة: إيه؟ ووقعت مغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!