الفصل 14 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
28
كلمة
1,471
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

محمد : نتجوز نها بصدمه : إيه محمد : لازم نتجوز عشان الغلطة دي، اديني أسبوع وهجيب المأذون وأكتب عليكي. وقام ومشى. كان محمد بيلف بالعربية ومش عارف يروح فين، خايف من اللي حصل وخايف لمرام تعرف. قرر أنه يروح. بعد وصوله إلى البيت، جريت مرام عليه بخوف. محمد : في إيه مالك مرام بدموع : قلبي انقبض، حاولت أرن عليك أطمئن عليك بس التليفون مقفول. محمد بحب : متخافيش أنا كويس، يلا عشان عاوز أنام. مرام : يلا. في صباح يوم جديد.

مرام : صباح الخير. محمد : صباح النور والفل والياسمين. ابتسمت مرام. محمد : بقولك إيه. مرام : امم. محمد : ما تيجي أخطفك. مرام باستغراب : تخطفني محمد : آه، آخدك ونسافر إسكندرية نقضي كام يوم كده. مرام بفرحة : بجد، انت بتتكلم جد. محمد بيضحك عليها : آه والله بجد، باين عليكي إنك كنتي عاوزة تروحي. مرام : لا، أنا مكنتش عاوزة أروح عشان أنا عاوزة أروح عشان أعمل ذكريات معاك. حضنها محمد وقال : أنا بحبك يا مرامي.

مرام : وأنا بعشقك، هقوم أعمل الفطار عقبال ما تاخد دش. وجت تقوم، مسك محمد إيديها. محمد وهو باصص لعيونها : أنا بقولك بحبك عشان أنا فعلاً بحبك، لو غلطت في مرة خليكي معايا، أنا مش هقدر أعيش من غيرك. حست مرام إن في حاجة حصلت وقعدت جنبه : مهما ما يحصل مش هسيبك، ولو في يوم سيبتك، فهيبقى موتي. وكملت بمرح محاولة تضحكه كمان : يعني هروح فين، ده أنا من أقل حاجة بتضايقني، باجي في حضنك يا عم، قوم أنا قاعدة على قلبك، ما تخافش.

وقامت مرام، وفضل محمد قاعد بيبص على أثرها وهو خايف. بعد انتهاء الفطار. محمد : اعملي حسابك، هنروح إسكندرية بكرة، النهاردة هروح الشغل عشان أعرف زياد، وبليل نبدأ نتحرك. مرام بابتسامة : علم يا فندم. محمد : أنا همشي أنا بقى. مرام : خد بالك من نفسك ومتتأخرش عليا. محمد : حاضر. وراح خلص شغل ورن على نها. محمد : الو يا نها. نها : أيوة يا محمد. محمد : أنا هاجي النهاردة وهجيب المأذون، فروحي للعنوان هبعتلك. نها : حاضر.

بعد مدة، وخاصة في الشقة، فاق محمد على جملة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وكان جايب اتنين شهود أصحابه. بعد ما المأذون مشى، قربت نها بدلع على محمد، بس محمد بعدها. محمد : مش معنى إننا اتجوزنا إنك هتاخدي مكان مراتي، أنا بس اتجوزتك بسبب الليلة اللي مش فاكر فيها حاجة. وكمل وقال : كمان 6 شهور هنطلق. نها بضيق من كلامه : طب، وهوا محدش هيعرف. محمد : لا طبعاً، الشقة دي كتبتها باسمك، وده حقك، أنا ماشي.

بعد ما محمد مشى. نها بابتسامة : حصل كل حاجة زي ما اتخططتلها. المجهول : حلو قوي كده، استنى مني مكالمة وهقولك إيه اللي هيحصل. نها بدلع : طب، وهوا أنا مش هشوفك. المجهول : لا طبعاً، إزاي، ده انتي بتوحشيني، بس بعدين بقى، يلا باي. نها بملل : باي. عند محمد اللي وصل لمرام. محمد : يلا. مرام : يلا. بعد ما وصلوا إسكندرية. مرام بفرحة : الله، البحر شكله حلو أوي أوي. محمد بابتسامة : ده عيونك اللي قمر.

مرام : يا بني، يطق بقى رومانسية، عاوزين نفرح كده. محمد بغيظ : يا بني، وأبطل رومانسية، والله أنا متجوز صاحبي. مرام بدلع : يعني أنا واحد صاحبه. محمد : لا طبعاً، مين اللي قال كده. مرام بدلع أيضاً : أومال أنا إيه. ولفت إيديها حولين رقبته. محمد : تعالي. وشالها. مرام : يخربيتك، نزلني يا محمد، نزلني. محمد بضحك : مش عاوزة تعرفي إنتي إيه، هعرفك. مرام ببراءة : يا حبيبي، مش كل شوية قلة أدب، الله، نزلني بقى.

محمد نزلها وقال : يلا طيب عشان ننزل. في البحر. مرام بفرحة زي الأطفال : الماية حلوة قوي. ورشت عليه مياه. محمد بغيظ : بترمي عليا مياه، طب تعالي. وفضلوا يرشوا على بعض. بعد ما طلعوا من البحر. محمد : خليكي هنا، هشوف محل ناكل فيه. مرام : حاضر. بعد مدة ومرام قاعدة بملل، لقت اللي داخل عليها. الشاب : أومال القمر قاعد لوحده ليه. مرام بقرف : وانت مالك. الشاب : تسلمي يا قمر. وقرب منها ومسك إيديها.

ولسه مرام هتزعق، لقت اللي بيقول بغضب. محمد : مراااااام. مرام بخوف : بعد إيده. جه محمد وضرب الشاب. والناس بعدوه عنه. محمد مسك إيديها بغضب ومشى، وهي كانت هتقع أكتر من مرة. في غرفة الفندق. محمد بغضب : أغيب شوية، أحلى حاجة ألاقي واحد ماسك إيدك. مرام بدموع : والله يا محمد متكلمتش معاه، هوا اللي جه جمبي. محمد بغضب : ولما يجي جمبك، سيبيه وامشي، متفضليش واقفة.

ومسك إيديها بغضب وقال : لو شفت واحد مقرب منك، متعرفيش هعمل معاكي إيه، فاهمة. مرام بدموع ونزلت : حااااضر. سيب إيدي عشان وجعاني. بص محمد على إيديها اللي احمرت وسابها. محمد محاولة يبقى هادي : أنا آسف، أنا عارف إنك متكلمتهوش. وكمل وقال : أنا بغير عليكي، أنا بغير عليكي من نفسي، فما بالك بقى إحساسي لما شوفتك معاه. مرام بدموع : كان المفروض تمسك نفسك وتبقى واثق فيا. محمد : أنا واثق فيكي يا مرام. وحضنها وقال : أنا آسف، مقصدش.

مرام بابتسامة : خلاص، إحنا جايين نفرح، يلا هنروح فين. بس محمد مسك إيديها وباسها. يلا هنروح مطعم إيه يجنن. وقضوا وقت سعيد. وبعد مرور عدة أيام. بعد ما محمد ومرام رجعوا من إسكندرية. محمد : هروح الشركة أشوف حاجة وهاجر على طول. مرام : ماشي، خد بالك من نفسك. محمد : حااااضر. بعد ما محمد مشى، مرام رنت على مريم. مرام : إزيك يا مريم. مريم : إزيك إيه بقى يا واطية، مترنشيش عليا بقالك أسبوع.

مرام بضحك : وأنا الحمد لله، هدهد عاملة إيه. مريم : والله واطية، على العموم، هدهد كويسة. مرام : بقولك إيه يا مريم يا حبيبتي. مريم : حبيبتك، اممم، قولي عاوزة إيه. مرام : عاوزاكي معايا، نقول لمحمد ننزل نشتري كام طقم كده، ونعدي على محل أجيب هدية عشان عيد جوازنا قرب. مريم : عيلة مصلحجية، ماشي يا ستي، قوليلو وهبقى أجي معاكي، أي خدمة. مرام : حبيبتي، ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك.

في الليل، محمد ومرام كانوا بيتعشوا، وكل شوية مرام تبص لمحمد وتسكت. محمد : حاسس إنك عاوزة تقولي حاجة. مرام بتفرك في إيديها : هوا أنا لو طلبت منك طلب، هترفض. محمد : طلب إيه. مرام بتبصله ببراءة : ممكن أروح أنا ومريم بكرة نتسوق. محمد بهدوء : لا. مرام : لي يا محمد، أنا مش بخرج غير معاك، عاوزة أخرج مع مريم شوية، عشان خاطري. وبصتله بصة بريئة وترجي. محمد : خلاص، خلاص، ماشي، بس هرن أطمن عليكي كل شوية. مرام : ماشي.

بعد عدة أيام، ومرام اشترت هدية. ويومها كانت قاعدة في البيت بملل، لحد ما اتبعتلها رسالة. فتحتها مرام وانصدمت. وفنفس الوقت، رنة من مريم. مرام بدموع : ....... مريم : ........ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...