الفصل 3 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل الثالث 3 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
35
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

محمد بخضه: أي في إيه؟ مرام بعياط: الحق ماما وقعت. ولسه هتكمل كلامها لقت محمد جرى على مامته. محمد: ماما، انتي كويسة؟ شالها وطلب الدكتور. بعد كشف الدكتور: الدكتور: هي جالها هبوط شديد، فياريت الراحة التامة. وادالها أدوية، وياريت تنتظم على الأدوية دي. محمد: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور: بالعفو، ده واجبي.

بعد ما محمد جاب الأدوية ودخل على مامته، لقى مرام ماسكة إيديها وبتطمن عليها ومسبتهاش. ابتسم عليها وتأكد إنها أصيلة فعلاً. مرام: انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ هدى: كويسة يا بنتي، ده 100 سؤال تقولي. محمد: حمد الله على السلامة يا هدهد. هدى: الله يسلمك يا حبيبي. مرام: انتي من دلوقتي متدخليش المطبخ تاني، أنا اللي هعمل كل حاجة. هدى: وده ينفع يا بنتي؟ مش عشان شوية تعب أقعد.

مرام: مهما اتكلمتي معايا كلامي مش هيتغير، أنا اللي هعمل كل حاجة. ومسكت إيدها: هو أنا عندي كام هدهد يعني؟ هدى: ربنا يخليكي يا حبيبتي. محمد: أصيلة يا مرام، ربنا يبارك لي فيكي. وكمل بمرح: من دلوقتي هناكل تحت إيد مرام، يعني دلوقتي مش هنطلب الدكتور لهدهد بس، لا هنطلبه لينا كلنا. مرام بغيظ: أه، ما أنت مدوقتش أكلي ولا حتى شميته، بس خليك على قد كلمتك. محمد بغمزة: طب ما تيجي أصالـحك في الأوضة. انكسفت مرام.

مريم وهدى: احم احم، نحن هنا. محمد: أنا همشي بقا عشان الشغل. مرام بسرعة: تمشي إيه؟ مفيش مشي غير لما تفطر، عشان متتعبش. استنى عشر دقائق هخلص الفطار وتأكل وبعدها تمشي. بعد ما خلصوا الفطار: محمد: طيب أنا همشي بقا. مرام بحب: خد بالك من نفسك ومتتأخرش علينا. قبلها محمد على رأسها: حاضر. يلا السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مريم لمرام: يلا يا أختي تعالي نلعب شوية. مرام بضحك: حاضر. في الليل.

رجع محمد البيت. محمد: إيه الريحة الحلوة دي؟ مرام بفرح: بجد الريحة حلوة؟ محمد: حلوة أوي زي اللي عملتها. هدى: يا واد بطل تنكش فيها قدامنا. محمد: مراتي يا جدعان، بحب فيها الله. هدى: طب اقعد يا أخويا، دوّق أكل مرام وحلاوته. محمد: داق من الأكل. اممم، إيه الجمال ده؟ ومسك إيدها وقبلها: تسلم إيدك يا قمر. مرام بكسوف: شكراً، كل بالهنا والشفا. بعد الانتهاء من الغداء. في أوضة مرام ومحمد. محمد: تعرفي أنا ربنا طلع بيحبني أوي.

مرام: ليه؟ محمد: عشان رزقني بيكي، حطك في طريقي عشان يخليني أبقى قوي. لما تبقي معايا بحس إني في الجنة. مرام حضنته ودموعها نازلة من كلامه: أنا بحبك أوووي. محمد حضنها: وأنا كمان بحبك وبعشقك. وبعد مرور عدة أيام كانت جميلة جداً على الأبطال. في مساء يوم الاثنين. بعد رجوع محمد من الشغل. في أوضة مرام ومحمد. مرام: مالك يا حبيبي؟ محمد: مفيش حاجة يا حبيبتي. مرام: مفيش إيه؟ أنت مش شايف نفسك؟ ده أنت حتى ما أكلتش.

وحطت إيديها على دقنه: احكيلي مالك. محمد بتنهيدة: المشروع كنت ماجله، والمفروض إني أبدأ أعمله دلوقتي، ومفيش ميزانية (فلوس) ، ومش عارف أعمل إيه. ولو فضلنا على كده مش هعرف أجيب اللقمة. حضنته مرام وطبطبت عليه: هتنحل يا حبيبي إن شاء الله. وكملت: بص استنى. وقامت جابت الدهب بتاعها. خديه وبيعيه وكمل بيه مشروعك. محمد باعتراض: لا يا مرام، أنا مش بقولك كده عشان تديني دهبك. أنا واثق إن ربنا هيحلها من عنده. حطت

مرام الدهب على جنب وقالت: هو إحنا مش واحد؟ محمد بص لها: أهم. مرام: ولما ألاقي جوزي في مشكلة، مش المفروض أساعده؟ وكملت بحب: أنا مش عاوزة دهب ولا حاجة، أنا عاوزة أبقى معاك. ولو كده، أول لما ربنا ييسرها عليك ابقى هاتيلي تاني. حضنها محمد: أنا بحبك أوووي يا مرام، وأوعدك هجيبلك زيهم وأحسن منهم. بعد مرور عدة شهور، وقد زاد الربح لمحمد. في يوم جديد. كان محمد في الشغل، ولكن قاطعه اتصال أخته مريم. محمد: أيوه يا مريم.

مريم بعياط: الحق مرام يا محمد. محمد بلهفة: مالها؟ مالها مرام؟ مريم......... يا ترى إيه اللي حصل لمرام؟ ده اللي هنعرفه البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...