الفصل 13 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
28
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

مريم كانت طالعة ودموعها نازلة. أول ما دخلت الشقة أغمى عليها. هدى بخوف: مرام قومي يا بنتي. ورنت على محمد اللي جه ووداها المستشفى. فاقت مريم ولقت نفسها في المستشفى. ولقت الكل حواليها. مريم: أنا فين؟ هدى بخوف عليها: حمد الله على سلامتك يا بنتي. انتي كويسة؟ مريم: الحمد لله. وبصت لقت زياد واقف فدمعت. هدى: طب أنا هروح أشوف أخوكي ومرام علشان كان بيجيبوا الدوا. مريم: ماشي يا ماما.

زياد قرب منها وقالها بضيق: حمد الله على سلامتك. مريم بدموع: الله يسلمك. زياد: يعني أسيبك دقيقتين ألاقيهم بيرنوا عليا وبيقولوا إنك في المستشفى. أنا عاوزك تبقي كويسة. مش هتجوز واحدة تعبانة كده. مريم: هو إحنا مش سيبنا بعض؟ زياد بتمثيل: نعمممممم! لا بقولك أي، سيبك من الكلمتين. رغم إني عاوز أكسر نفوخك، بس مش معنى كده إني مش هتجوزك. ولو انتي مش موافقة هاخطفك أنا بقولك أهو. ابتسمت مريم عليه. وبعد مدة روحت.

ومحمد قال إنه عرض على الفلة بس هي رفضت وقالت مش هتسيب الشقة لأنها بتفكرها ببابوه. ومريم مش هتسيب أمها. يعني مرام ومحمد هيعيشوا لوحدهم. بعد مرور أيام. محمد بابتسامة: خشي برجلك اليمين. مرام بابتسامة: إن شاء الله هتبقى فلة سعيدة علينا. محمد: إن شاء الله. بقلك أنا همشي هروح الشغل وهرجع متأخر. مرام بحب: خد بالك من نفسك. محمد: حاضر. مشى محمد شوية ولكن قاطعه صوت مرام. مرام: محمد. محمد: امم.

مرام: أوعى تقلع الدبلة بدل ما أعلقك. محمد بضحك: متخافيش مش هقلعها. سلام. ذهب محمد إلى الشغل. أثناء الشغل. السكرتيرة: حضرتك نها هانم بره، ادخلها. محمد: خليها تدخل. السكرتيرة: تمام يفندم. خرجت السكرتيرة وأذنت لنها تدخل. نها تدخل بمياعة: ازيك يا محمد؟ محمد: ازيك يا آنسة نها، اتفضلي. قعدت نها وقالت بدلع: أنا مصدقتش نفسي لما بابي قالي إنه اتعاون معاك. قولت أجي بنفسي أتأكد. محمد بضيق بيحاول يخفيه: انتي تنوري في أي وقت.

نها: على العموم المقابلات مليانة كتير، ولا إيه؟ محمد: آه طبعاً. نها: أنا همشي دلوقتي، وأكيد هنشوف بعض. باي. محمد: مع السلامة. بعد ما خرجت نها، محمد لنفسه: يعني الواحد لما يجي يشتغل لازم يقابل ناس زي دي. أعوذ بالله. وكمل شغل. بالليل. مرام كانت واقفة بتعمل الأكل وبتغني ومنتظرة محمد. وكانت واقفة بتغني. مرام: ياليل ويالعين من بعدك. محمد: بخمرام بفزع وخضة: يلهوي! وبصت على محمد بغضب وقالت: هو انت مش هتبطل الحركات دي؟

محمد بضحك: لا مش هبطلها طول ما انتي بتخافي. مرام بغيظ: تباً! روح غير لحد ما أفرغ. محمد بضحك: خلاص، متتكلميش كده. أنا طالع. وطلع محمد ونزل واتعشوا. مرام بابتسامة: احم، بقلك أي يا حبيبي. محمد بابتسامة: يعيون حبيبك. مرام: بص، أنا كنت عاوزة أسمعك أغنية لعيد فرحنا اللي جاي. بس مش عارفة إيه اللي خلاني عاوزة أسمعهالك دلوقتي. محمد: أغنية إيه؟ مرام: دقيقة.

وفتحت الأغنية: "نسيني الدنيا نسيني العالم، دوبني حبيبي وسنيني، أقولك أحلى كلام، لو ألف الدنيا لو ألف العالم، مش ممكن زي غرامك ألاقي غراااااام. لو أقولك إني بحبك الحب شوية عليك، لو ثانية أنا ببعد عنك برجع مشتق لعنيك، ضميني خليك وياي، دوبني وأدوب في هوا، خلينا نعيش أجمل اياااااام." مرام كانت بتغني مع الأغنية.

محمد بحب: انتي لو تعرفي أنا بحبك قد إيه، هتقولي عليا مهووس بيكي. انتي أكتر حاجة أنا عمري ما أستغنى عنها. ولا أقدر أبعد عنك. تعرفي لما في الشغل ساعات بسرح فيكي، ببقى عاوز أسيب كل حاجة وأجيلك أقعد معاكي أشبع منك. وأنا متأكد إني عمري ما أشبع منك. مرام بدموع وتأثر: أنا بحبك أوووي 🥺. محمد: أنا اللي بعشقك. وبعد مرور أيام كانت الأفضل للأبطال. محمد في الشغل. السكرتيرة: لو سمحت يفندم، آنسة نها بره وعاوزة تقابلك.

محمد برسمية: خليها تدخل. السكرتيرة: تمام يفندم. دخلت نها بمياعة: ازيك يا محمد؟ كده متسألش عليا. محمد: مش هقصد والله، بس الشغل ومراتي واخدين كل وقتي. نها اتضايقت لما ذكر مراتُه: تب مش ناوي تيجي تزورنا؟ أنا عازماك النهاردة بليل. محمد: معلش مش هقدر عشان ورايا مشوار مع مراتي. نها: خلاص خليها بكرة. محمد بضيق بيحاول يخفيه: حاضر إن شاء الله هاجي. نها بدلع: هستناك. باي. بعد ما محمد رجع من الشغل دخل على مرام.

محمد بحب: القمر سرحان. فايه؟ مرام بابتسامة: في اللي واخد قلبه وعقله. اللي قول لي بقا هنروح فين؟ محمد بابتسامة: انتي عاوزة تروحي فين؟ مرام بتفكير: امم. بص، إحنا نروح الملاهي وبعدين نتعشى ونأكل ترمس واحنا جايين نجيب لب لزوم السهرة. محمد بضحك: ملاهي! آه. هقول إيه، متجوز طفلة. مرام بغيظ: ومالها الطفلة؟ محمد بابتسامة: أجمل طفلة. مرام: ببقى هروح ألبس. ولبست ونزلوا وقضوا وقت سعيد. تاني يوم.

محمد: أنا ماشي يا حبيبتي. هتعوزي حاجة؟ مرام: خد بالك من نفسك. محمد بابتسامة: حااضر. بعد ما محمد راح الشغل وخلصوا، راح لنها على أساس باباها موجود. نها: مكنتش مصدقة إنك هتيجي. محمد: إزاي، وانتي اللي عازماني. احم، أومال محمد باشا فين؟ نها: بره، وزمانه جاي. وجابت عصير ودتهوله. اتفضل. محمد: شكراً. وخدوا وشربوا. بعد وقت بدأ محمد يحس بتقل في دماغه لحد ما نام. بعد فترة بدأ يفوق. لقا نفسه نايم جمب نها. محمد بخضة: إيه ده؟

إيه اللي حصل؟ صحت نها وتصنعت الصدمة: إيه اللي انت عملته ده؟ وكملت بدموع مصطنعة: انت ضيعت عمر! مريم ما زال مخضوض: أنا معملتش حاجة. نها: انت قربت مني. وقعدت تعيط. محمد وهو ما زال مرتبك: خلاص خلاص، أنا هصلح كل ده. نها بعياط: هتعمل إيه؟ محمد: ........ نها بصدمة: إيه! عذروني والله التليفون بايظ وبيتصلح وأنا بنزل من تليفون تاني لحد ما يتصلح. اعذروني مرة أخرى. بقلم الاء حجاج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...