مرام كانت بتكلم مريم. مرام: والله يبنتي كويسة ماتخافيش. مريم: طب أنا عندي ليكي مفاجأة. مرام: إيه هي؟ مريم بفرحة: زياد كلمني وقالي عاوز يكتب الكتاب آخر الشهر. مرام بفرحة: إنتي بتتكلمي جد؟ ألف مبروك يا روحي. مريم: الله يبارك فيكي يا قلبي. مرام: طب أنا هقفل بقى عشان أنزل أشتري حاجات للشقة. مريم: ماشي بس خدي بالك من نفسك. مرام بابتسامة: حاضر.
بعد ما مرام قفلت مع مريم، قررت تنزل تتمشى شوية وتتعرف على المكان. جهزت نفسها ونزلت وكانت في قمة جمالها. كانت تسير في إحدى الشوارع وسرحانة إلى أن خبطت في بنت وانكب القهوة على الفتاة. مرام: أنا آسفة، مش أقصد. ملاك بابتسامة: عادي ولا يهمك. نظرت كل منهما للأخرى باستغراب لأن الشبه بينهما كبير. ملاك زين الدين فتاة جميلة وتشبه مرام بشكل كبير. في كلية طب، ونفس سن مرام 24 سنة، وأبوها رجل أعمال.
مرام بابتسامة: أنا حاسة إني ببص لنفسي في المراية. ملاك: وأنا كمان. وكملت بابتسامة: يخلق من الشبه أربعين، وأنا شفت حد من الأربعين. ضحكت مرام وقالت: طب تعالي معايا نغير، وأنا آسفة على اللي حصل. ملاك: حصل خير، أنا كده كده راحة. مرام: تعالي معايا عشان القهوة بهدلت الطقم، شقتي قريبة من هنا. أومأت ملاك إليها بالإيجاب، وذهبت معها. في الشقة: مرام: اتفضلي. دخلت ملاك وقالت: أتمنى ما أكونش أزعجتك.
مرام بابتسامة: لا تعب ولا حاجة، دقيقة واحدة. دخلت جابت هدوم لملاك وخرجت. مرام: اتفضلي. ملاك: شكراً. نظرت إلى الصورة المعلقة على الحائط وقالت: ممكن تبعتيلي الصورة؟ أصل بحب الآية دي أوي. مرام: حاضر، خشي الأوضة دي وغيري، أو في الحمام اللي تحبيه. ابتسمت لها ملاك وذهبت لتغير هدومها. بعد خروجها: ملاك: شكراً على الهدوم، مريحة. مرام: طب الحمد لله، كنت خايفة ما تعجبكيش. نظرت ملاك إلى الساعة فوجدتها 12 بعد منتصف الليل.
ملاك بخضة: يلهوي، ده سيف هيقتلني. مرام: في إيه؟ ملاك بدموع: سيف يبقى قريبي، والمفروض أبقى في البيت الساعة 10، ودلوقتي الساعة 12. وفجأة التلفون رن. وقع التلفون من ملاك من الخوف. مرام بتحاول تطمنها: أهدي، وأنا هكلمه وهقوله. لم تدعها توافق أم ترفض، فردت على المكالمة. سيف بغضب: إنتي فين يا هانم؟ نظرت مرام إلى ملاك بخوف، فعلمت أنه صعب المعاملة: أنا مش ملاك. سيف بخوف على ملاك: أومال ملاك فين؟ هي كويسة؟
مرام بهدوء: آه هي كويسة. أنا بس اتخبطت فيها وبهدلتلها هدومها، فجبتها معايا عشان تغير، رغم تعارضها. سيف بسرعة: طب هي فين؟ مرام: دقيقة واحدة. أغلقت مرام صوت المكالمة وقالت لملاك: أهدي، إنتي معملتيش حاجة. قوليله ييجي ياخدك عشان مينفعشي تخرجي لوحدك دلوقتي. أومأت ملاك لها بالإيجاب. ملاك بخوف وحزن لأنها كسرت كلمته: سيف. سيف: ملاك، إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ ملاك: أنا كويسة. سيف: ابعتيلي رسالة على عنوانك عشان أجي آخدك.
ملاك: حاضر. سيف 29 سنة، ابن عم ملاك. يحبها بجنون ولكن لم يعترف إليها حتى الآن. يخاف ويغار عليها بشدة. وظيفته مهندس مع عمه زين. بعد ما ملاك قفلت مع سيف، تنهدت براحة. مرام بابتسامة: حبيبك؟ ملاك: ابن عمي، بس بيخاف عليا أوي. مرام بفضول: طب ممكن سؤال؟ ملاك: آه، اتفضلي. مرام: هي اللي في الصورة دي أختك؟ ملاك بحزن: آه، بس اتوفت. مرام بحزن: أنا آسفة. ملاك: لا عادي، ولا يهمك. مرام: آه، طب تعالي نقعد عقبال ما ييجي.
فضلوا قاعدين يتكلموا، واكتشفوا إن في حاجات مشتركة بينهم، لحد ما سيف جه وخدها. في العربية: سيف: خضتيني عليكي أوي. ملاك بكسوف: آسفة. سيف: أهم حاجة إنك كويسة. بعد مرور عدة أيام، وجاء اليوم الأول في العمل. جهزت مرام نفسها وذهبت. وعند دخولها، كان ينتظرها سيف. سيف لم يرَ مرام من قبل. مرام: آسفة على التأخير. سيف برسمية، وما زال ينظر إلى الورق: حصل خير. رفع عينيه حتى انصدم من تشابه مرام مع ملاك، باختلاف بسيط بينهما.
سيف بصدمة: بسم الله الرحمن الرحيم، إنتي مين؟ مرام باستغراب: أنا مرام. سيف وما زال مصدوماً: آه، طب اتفضلي. وعلمها كثير من الشغل، وبقى ليها أصدقاء. بعد الانتهاء من الشغل، خرجت مرام وكانت مبسوطة عشان الشغل عجبها جداً. في حين هناك من ينظر إليها وعلى وجهه علامات حزن. نعم، فهو حبيبها محمد. محمد بحزن: مكنتش أتوقع إن هييجي يوم ونبعد عن بعض. مكنتش أتوقع إن هييجي يوم وأشوفك فيه وأنا بعيد ومش قادر أقرب منك.
وبدأ ينظر إليها بحزن وشوق، ثم غادر. عند مرام، كانت ماشية وفرحانة، بس لقت إن في ناس متجمعين حوالين راجل كبير. ذهبت إليه مرام مسرعة وفعلت له الإسعافات الأولية، وقالت للواقفين: حد يرن على الإسعاف فوراً. وبقيت معه حتى أتت الإسعاف وأخذوه، وهي بقت معه. في المستشفى: في نصف العمليات، خرجت الممرضة وقالت لمرام على تبرع. ومن حسن حظه، كانت نفس الفصيلة، وتبرعت له. الدكتور خرج من العمليات. مرام بسرعة: طمنّي يادكتور.
الدكتور: الحمد لله، أنقذناه وعملناله عملية القلب ونجحت. تنهدت مرام براحة وقالت: يعني هو دلوقتي كويس؟ الدكتور: آه، تقدري تدفعي مصاريف المستشفى تحت. مرام بإيجاب: حاضر. وكادت أن تنزل، ولكن أوقفها صوت رن هاتف. ردت مرام على الهاتف. ملاك: بابا، إنت فين؟ مرام: إحم، الأستاذ في المستشفى. ملاك بقلق وخوف: إيه؟ في مستشفى إيه؟ مرام: ...... ملاك: طب أنا جايه حالا. رنت ملاك على سيف وأخبرته، وذهب إليها وأخذها هي ووالدتها.
أول ما وصلوا، حنان بصدمة، فقد رأت نفسها منذ 20 سنة. لا تصدق ما تراه، وكثر التشابه بين مرام وملاك. بعد ما طمنت مرام، قالتلهم على كل حاجة، ولم تذكر أي شيء على مصاريف المستشفى، ودفعتها ورحلت بهدوء. في الغرفة، بدأ زين يستيقظ. حنان بعياط: إنت كويس؟ زين بابتسامة: كويس الحمد لله. أنا مش عارف إيه اللي حصل، لقيت نفسي مش قادر آخد نفس. حنان: حمد الله على السلامة. سيف لملاك: تعالي يا ملاك، عاوزك في حاجة.
وخرجوا، وبقى زين مع حنان. حنان: ...... زين بصدمة: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!