الفصل 18 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,060
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

حنان بدموع: حمد الله على السلامة. زين بابتسامة: متخافيش بقا أنا كويس. حنان: كويس إيه لولا إن ملاك رنت ما كناش عرفنا. متعرفش خفت عليك إدي إيه. زين طبطب على إيدها: حقك عليا. فكّي بقا. ابتسمت حنان وكملت وقالت مراقبة تعابير وجهه: هو إنت شفت مين اللي جابك؟ زين: لا. هو فين صحيح أشْكُره. حنان: مشي. زين باستغراب: مشي؟ هي كانت بنت؟

حنان: آه. إنت لو شفتها وشوفت ملاك كانت نسخة منها. تنهدت بحزن ودموع. حسيتها بنتي. بقالي 14 سنة معرفش عنها حاجة. فضل زين يبصلها بحزن وبدأ يفتكر اللي حصل. فلاااااااااااااش بااااااااااااااااك عهد بطفولة: بابا إنت بتحبني قد إيه؟ زين بابتسامة: بحبك قد الدنيا يا روحي. ملاك بطفولة هي الأخرى: طب وأنا يا بابا؟ زين: إنتي قلبي وحياتي. حنان بغيظ: واحدة قلبك والتانية حياتك وأنا إيه؟ كيس جوافة؟

ضحك زين عليها وقال: متقوليش إنك بتغيري منهم. وكمل بحب ظاهر: لو بحبهم عشان هما منك. إنتي الأصل. حنان: نفسي حياتنا تبقى حلوة كده. زين يضمها إليه: إن شاء الله هتبقى كويسة. لم يمضي وقت طويل على هذه الحياة الجميلة. زين كان في الشغل ولكن قاطعه صوت رن هاتفه وابتسم عند رؤية المتصل فقد كانت حنان. زين: الو. حنان بانهيار: الحقني يا زين بنتي. زين: أهدي أهدي. أنا جاي على طول. عندما وصل وفور دخوله البيت. زين: حنان.

جريت عليه حنان وبكت. حنان بعياط وانهيار: رجعلي بنتي. رجعهالي. أبوس إيدك عهد مش لاقياها. زين بدموع وقلق: يعني إيه مش لاقياها؟ طب أهدي وأنا هتصرف. بقى عدى أيام ولم يلقوها ونزلوا خبر على التواصل الاجتماعي ولم يستفيدوا شيء. أبو زين: لازم يا ابني تطلع وتقول إنها ماتت. يمكن لو كانت عايشة كان زمنها رجعت. زين بغضب: بنتي إيه اللي ماتت؟ بنتي عايشة وهترجع.

أبو زين: يا ابني أنا على مصلحتك بالعقل. لو كانت عايشة أو حد شافها كان جابها. ده كفاية المبلغ اللي إنت منزله. لو حد لقاها. زين بتنهيدة وحزن: يعني أعمل إيه يا بابا؟ بنتي مش لاقيها. وأنا كنت منبه على حنان تاخد بالها منهم. أبو زين بحزن: كفاية اللي هي فيه يا ابني. إنت مش شايف حالتها. لازم تبقى قوي. زين تنهد بحزن وسكت. "حنان وعهد وملاك كانوا في المول وعهد كانت معاهم بس اختفت فجأة."

بعد عدة أيام تم تنزيل خبر بأنهم لقوا عهد وأنها ماتت في حادثة. حنان بعياط: لا بنتي عايشة. أنا السبب. أنا السبب. ضمها زين إليه وقال: ده قدر مكتوب. لازم نبقى قد الموضوع. وأنا مش هبطل أدور عليها. وهكذا كانت ضياع عهد وفراقها من والديها. في مكان آخر. سيدة: اتفضلي يا حبيبتي. عهد بطفولة: أنا عايزة ماما. سيدة بحزن: حاضر يا حبيبتي. هوديهالك. يلا بقا عشان ناكل. وذهبت إلى المطبخ وذهب سيد خلفها. سيد بغضب: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟

إنتي أكيد اتجننت. سيدة ببكاء: نفسي يبقى عندي حتة عيل. طب هما عندهم بنت كمان. أنا معنديش. سيد بغضب: لو حد عرف باللي حصل هنروح في داهية. إحنا لازم ننقل من هنا. وسابها وقال: اشبعي بيها وليه قرف. خرجت سيدة وضمت عهد إليها وقالت: يلا يا حبيبتي عشان ناكل. وتم فعلاً نقل سيدة وسيد إلى شقة أخرى. وحينها التقت عهد بمحمد. نعم فعهد هي مرام. عودة الفلاااااااااااش بااااااااااااااااك

مرام كانت قاعدة سرحانة في ذكرياتها هي ومحمد. ولكن قاطعها صوت. محمد بحزن: وحشتيني. نظرت إليه مرام ولم تتكلم. محمد بحزن: طب إنتي عاملة إيه في الشغل؟ تجمعت مرام بعد من قوتها وقالت: محمد لو سمحت كفاية. مفيش حاجة بيني وبينك. وكملت بسخرية: ده إنت حتى متجوز. إيه ناوي تخون مراتك التانية؟ مش كفاية الأولى. وقامت وسابته. أما هو فنظر إلى أثرها بحزن. ثم قام بعمل مكالمة. محمد: ها عملت إيه؟ المجهول: لسه يا بيه. مفيش جديد.

محمد: كمل. ولو لقيت جديد بلغني على طول. المجهول: أوامرك يا بيه. عند مريم وزياد. زياد بحب: بحبك. مريم بكسوف: بس بقا. بتكسف. زياد بحب: هتقوليها إمتى؟ مريم بكسوف أكتر: لما نكتب الكتاب. زياد: والله لو عليا لأجيب المأذون حالا. مريم: طب يلا بقا نقوم عشان ألحق أروح. زياد: يلا يا روحي. ................................................. سيف: ملاك. ملاك: امم. سيف: البنت اللي شفتيها في المستشفى دي تعرفيها؟

ملاك: آه. هي نفس البنت اللي اتخبطت فيها. سيف بغموض: طب يلا عشان ورايا شغل. ملاك: طب دقيقة هدخل الحمام دقيقة. سيف: ماشي. عندما قامت ملاك قام سيف وعمل مكالمة. سيف: هبعتلك اسم. تعرفهولي هوا مين. الشخص: حاضر يا باشا. وقام سيف ببعث اسم مرام. في الليل جاء اتصال لسيف. المجهول: .......... سيف بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...