كانت قاعدة على السرير وهي بتعيط. وهو دخل وقرب منها وقال: "هتفضلي تعيطي لحد إمتى؟ قومي." جميلة بعياط: "انت بتعمل فيا كده ليه يا أسر؟ ده أنا بحبك وحاربت أهلي عشانك، وفي الآخر تبقى كده." أسر فجأة شد شعرها وهي صرخت وقال باستمتاع: "مالي بعمل إيه؟ بعمل اللي أي راجل بيعمله مع مراته." جميلة بعياط وهي بتحاول تشيل إيده: "انت سادي يا أسر؟ بتنبسط على وجعي؟ مفيش بني آدم مضبوط كده. انت بتبقى مبسوط وأنا بتوجع وأعيط."
أسر زقها على السرير وقلع التيشيرت بتاعه وقرب منها. وهي قالت بخوف وهي بتحاول تبعده: "أسر خليك بعيد." أسر زقها وكتم نفسها للحظة وهي بتحاول تزقه. وفجأة شال إيده وبقت تاخد نفسها بس بقت تصرخ من الوجع. أسر كتم نفسها وهو بيقول: "عايزك كده يا جميلة." جميلة كانت ماسكة في ملاية السرير بقوة وهي بتعيط ودموعها نازلة. وأسر فيه ابتسامة على وشه. في عمارة كبيرة، كان قاعد بيشرب فنجان القهوة بتاعه. وفجأة هي قالت: "لسه بتدور عليها؟
عيسى بصلها وقال: "عايزة إيه يا سهيلة؟ سهيلة: "يا أخويا، دي اتجوزت. اتجوزت وهي عارفة إنك بتحبها وكسرت قلبك." عيسى حط فنجان القهوة وقال: "رفيف بنت عمي في الأول والآخر، ولازم أطمن عليها. آه الكل قاطعها بس أنا مش مرتاح وخصوصا للجوازة اللي اتجوزتها دي. انتوا إزاي محدش قلقان عليها؟ دي اختفت من يوم ما اتجوزته." سهيلة قربت منه وقالت: "انسى يا عيسى. انت أخويا وأنا مش هفضل كل شوية أشوف قلبك موجوع يا أخويا. هي متستاهلش."
بعد ساعتين. عند جميلة. جميلة كانت في الحمام وهي بتعيط بوجع وهي بتفتكر إنه لما عمل فيها كده قبل كده كانت حامل وسقطت. جميلة قامت من البانيو ولبست هدومها وخرجت. لقيت أسر في وشها. أسر: "فيه ناس جايين هنا عشان عندي شغل وعشان كده مش عايز ألمحك تحت." جميلة سكتت بتعب. وهو قفل عليها الباب كعادته ونزل. بالليل. جميلة كانت واقفة في البلكونة. وأسر دخل وترمي على السرير. جميلة لفت وبصت ناحيته وقربت قعدت جنبه وقالت.
جميلة بتعب: "طلقني يا أسر وسيبني أخرج من هنا." جميلة بصلها وقال: "عايزة تتطلقي؟ جميلة قربت منه ولسه هتتكلم. قام ومسك شعرها وقال بزعيق: "مش هطلقك انتي فاهمة؟ جميلة بعياط وهي بتزق إيده: "طيب سيب شعري بقى." أسر زقها وهي قالت بزعيق: "أنا بكرهك يا عزيز. انت مش اللي حبيته، انت فاهم؟ أنا مش خايفة منك." عزيز قرب منها وقال: "عشان عايزك أبقى مش بحبك؟ جميلة بزعيق: "انت بتعذبني فاهم يعني إيه؟
انت ممكن تموتني باللي بتعمله. انت مجنون." عزيز فجأة شدها وقلعها هدومها غصب وكتم إيديها وكتم نفسها وبدأ يغتصبها بس عكس كل مرة. جميلة دموعها كانت نازلة بوجع وهي بتصرخ بس صوتها مكتوم. عزيز كان بيستقوي عليها لحد ما فجأة غمضت عينيها بوجع ووشها لونه أصفر. عزيز بعد عنها بس اتصدم لما لقي السرير غرقان دم. في مرسى مطروح. كانت ماشية على البحر. والجو متأخر. بس وقفت لما لقيت واحد نزل في المية. وفضلت باصة بس هو مطلعش.
رفيف قربت بتوتر وهو مطلعش. ونزلت المية وهي بتحاول تلحقه. لحد ما فعلا لقيته. رفيف حاولت تطلعه لحد ما وصلت عند الرمل. وبدأت تضغط على صدره كتير لحد ما بدأ يكح المية. هو أخد نفسه وغمض عينه. أما هي فخدت نفس بخوف وقالت بزعيق: "انت بجد غبي؟ إزاي تعمل كده في نفسك وتيأس من رحمة ربنا؟ مفيش سبب يخليك تعمل كده." رفيف قامت وسابته ومشيت. وهو بيبصلها وفيه في دماغه حاجة. في إسكندرية. في المستشفى. الدكتورة خرجت وبصت لأسر وقالت بغضب:
"انت جوزها ولا مين؟ أسر: "آه." الدكتورة: "انت اللي عملت فيها كده؟ أسر: "دي مراتي." الدكتورة: "احنا بلغنا البوليس ده أولاً. ثانياً اللي جوه دي مدمرة وعندها نزيف وقفناه بصعوبة. ده غير التمزق اللي حصلها والكمادات اللي في جسمها." أسر: "مراتي وهاخدها وهمشي." الدكتورة بقوة: "فيه قانون في البلد عشان متجيش على الغلبانة اللي جوه دي تاني." أسر سكت أول ما البوليس دخل وقال: "انت أسر عزيز؟ أسر: "آه." "انت مطلوب القبض عليك."
في مرسى مطروح. رفيف كانت خلصت شغلها في المطبخ بتاع الفندق وخرجت عشان تتمشى. ودخلت الحمام. بس فجأة هو دخل وقفل الباب وقرب منها. وكانت هتصرخ. شدها ناحيته وكتم نفسها و...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!