الفصل 2 | من 4 فصل

رواية عاشق الفصل الثاني 2 - بقلم شهد

المشاهدات
18
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رفيف كانت خلصت شغلها في المطبخ بتاع الفندق وخرجت عشان تتمشي ودخلت الحمام. بس فجأة هو دخل وقفل الباب وقرب منها. وكانت هتصرخ. شدها ناحيته وكتم نفسها وقال: اهدير. رفيف كانت حاسه بخوف. وهو سابها وقال: اهدير. رفيف: هو انت. كان نفس الشاب اللي انقذته. أمير هز رأسه. وهي قالت: انت ازاي تعمل فيا كده؟ انت مجنون ولا إيه؟ أمير بهدوء: عارف إنك ملكيش حد فهعرض عليكي عرض. رفيف: عرض إيه وبتاع إيه؟ انت شكلك مجنون.

أمير: هديكي مليون جنيه بشرط نتجوز شهر واحد. رفيف قربت منه وفجأة ضربته بالقلم وقالت بزعيق: انت واحد مجنون! ياريتني كنت سبتك غرقت ولا مت ولا روحت في داهية. رفيف مشيت من قدامه. وهو طلع تليفونه وعمل مكالمة. ولما خلص قال: هيحصل. في اسكندرية. عيسى كان قاعد مع جده لحد ما جده تليفونه رن ورد. عامر: إيه؟ مستشفي؟ عيسى بصله. واول ما قفل عيسى قال: مستشفي إيه وفيه إيه؟ عامر: جميلة. عيسى سكت للحظة ورجع قال: مالها؟

عامر: لازم نروح لها في المستشفي. ده واحد معرفه قال إنها هناك. وإن البوليس أخد جوزها. عيسى: طب يلا. في المستشفي. عامر: جميلة حصلها إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: عشان أكون صريحة. مكانش واضح جدا إنها مش أول مرة يعمل فيها كده. عيسى: يعمل إيه؟

الدكتورة: أستاذة جميلة متعرضة لاعتداء. ولما جت هنا كانت بتنزف. الحمد لله قدرنا نوقف النزيف بصعوبة. وده غير الكدمات اللي عندها. وطبعًا مش هقول تاني إنه من الواضح إنه مش أول مرة يعمل فيها كده. عيسى داس على إيده وخرج. وعامر قال: هي ممكن تخرج إمتى؟ الدكتورة: نطمن عليها الأول وبعد كده نشوف. بعد ساعة. في القسم. عيسى لزين صاحبه: عايز أشوفه يا زين لو سمحت. زين: حاضر بس اتحكم في أعصابك لو سمحت. عيسى سكت.

وبعد شوية أسر دخل وعيسى بصله. عيسى قام وقرب منه وقال: وحياة اللي نايمة في المستشفي دي لأوريك. أسر: دي مراتي واعمل فيها اللي أنا عايزه. عيسى قرب منه وفجأة ضربه. مناخيره جابت دم. وزين بعده عنه بسرعة وندى على العسكري عشان ياخدوه. عيسى: وحياة أمي لأوريك يا أسر. العسكري خد أسر اللي حاطط إيده على مناخيره وخرج. زين: اهدى يا عيسى كده غلط. هتودي نفسك في داهية. عيسى: ماشي يا زين. وخرج. تاني يوم الصبح. في مرسي مطروح.

رفيف كانت داخلة شغلها بس وقفه صوته وهو بيقول: متعبيش نفسك. رفيف لفت ولقيته هو وكان مبتسم. رفيف بضيق: انت تاني؟ أمير حط إيده في جيبه وقال: للأسف. لزقت فيك. رفيف جت تمشي. فقال: متعبيش نفسك وتروحي لأنك مرفودة. رفيف لفت وقالت: بطل هبل يا بابا. رفيف مشيت خطوتين ولقيت مدير الفندق قدمها وقال: آنسة رفيف. انتي مرفودة. رفيف لفت وبصت للي مبتسم بسماجة. وقربت منه فقال: الأحسن توافقي على عرضي بهدوء. رفيف: خليهولك. رفيف مشيت.

وهو قال بتحدي: شكلك متع*بة بس انتي غير. وعشان كده أنا بقيت مصمم وبأي طريقة تكوني ملكي. في اسكندرية. جميلة بدأت تفتح عيونها بوجع. ولقت أمها جنبها. واول ما شافتها فاقت. بقت تعيط. على عكس أبوها اللي قال بقسوة: تستاهلي. جميلة عينيها دمعت. وزينب أمها قالت: فاروق. فاروق: انتي تستاهلي. عارفة ليه؟ عشان حذرتك وبعتينا كلنا عشانه. جميلة قامت قعدت بوجع.

وهو قال: أنا كده كده قلت كلمتي من يومها. بنتي جميلة من يوم ما اتجوزت الزفت ده وهي ماتت بالنسبة لي. فاروق خرج. وزينب لحقته. جميلة بوجع: محدش هيقف جنبي. أنا السبب في دمار حياتي. جميلة قامت وقفت بوجع وخرجت من الأوضة. وطلعت للسطح بتاع المستشفي. جميلة وقفت وغمضت عيونها و....... في مرسي مطروح. رفيف باب شقتها خبط. فقامت فتحت اتفاجأت باتنين رجالة مسكوها. وواحد كتم نفسها. رفيف حاولت تفلت وهما شدوها.

وربطوها في كرسي من الكراسي. وحط لازقة على بوقها. وخرج. أمير دخل وقفل الباب وقرب منها وقعد قدامها. وهي بتهز نفسها بخوف. أمير قرب منها وقال: أنا راجل وكلمتي واحدة. ف قدامك خيارين ملهمش تالت. يا هبعت أجيب المأذون. يا هعمل حاجة برضه هتخلينا نجيب المأذون بس هتكوني مكسورة. وأنا مش عايز كده. رفيف دموعها نزلت. أمير قرب منها و.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...