حاجة بردوا هتخلّينا نجيب المأذون، بس هتكوني مكسورة، وأنا مش عايز كده. رفيف دموعها نزلت. أمير قرب منها وقال: اسمعي كلامي ومش هتندمي. رفيف هزت رأسها بخوف. فشال اللزقة من على بقها وقال: يبقي نروح للمأذون. في إسكندرية عند جميلة. جميلة كانت واقفة على سور المستشفى ومغمضة عينيها، بس فتحتها على صوته. عيسى وهو واقف جنبها: لو وقفتك دي حل وهتخلصك من كل ده، أنا كنت أول واحد وقفت الوقفة دي ومن زمان. جميلة بصتله. فقال:
انتي شايفة إنك لما ترمي نفسك هتخلصي؟ بالعكس، ده انتي هتكوني خسرتي آخرتك. جميلة نزلت عن السور وقالت بعياط وصوتها عالي: أنا تعبانة ومش قادرة أسمع من أي حد كلمة، كله هيجي يلومني دلوقتي وهيقولوا قولنا بلاش ده. جميلة بعياط: حبّيته، أعرف منين إنه هيكون كده ويأذيني ويبهدلني بدل ما يحميني ويكون سندي؟ عيسى بصّلها وقال بهدوء: انزلي عشان جدي عايزك. جميلة بصتله بدموع. وهو نزل وسابها وهي بقت تعيط. في مرسي مطروح.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." رفيف بعدت عنه وقالت بتوتر: انت بني آدم مجنون. أمير قام وقف وقال: مقبولة منك يا مراتي. رفيف: يلا على فين؟ أمير نزل لمستواها وقال: بيتنا، ولو عايزة تعرفي اتجوزتك ليه، فمش مهم. في إسكندرية. وفي عمارة العيلة، الكل كان متجمع بأمر عامر، ومن بينهم جميلة وعيسى وكل العيلة. عامر: أنا جمعتكم هنا النهاردة عشان أقولكم على قرار أخدته. عامر: عيسى هيتجوز جميلة بعد عدتها لما تتطلق.
جميلة: جدي. عامر بزعيق: مش عايز أسمع صوتك، دمرتي نفسك بسبب اختياراتك، ودلوقتي، وحتى لو غصب عنك هتتجوزي عيسى، وده آخر كلام عندي. فاطمة فجأة زعقت وقالت: وأنا ابني ذنبه إيه إنه لما يتجوز يدخل على دي؟ جميلة عينيها دمعت. وعيسى قال: من امتى يا أمي وانتي بتفكري كده؟ فاطمة: عشان دي مينفعكش، دي. قاطعها زعق عامر وهو بيقول: كلامي قولته وهيمشي، عيسى هيتجوز جميلة بعد عدتها وخلصنا. جميلة بصت لأبوها اللي قام مشي من غير ما يبصلها.
بعد وقت. أمير وقف بعربيته قدام القصر. فرفيف قالت: وقفت هنا ليه؟ أمير نزل وقال: عشان ده بيتي. رفيف مشيت جنبه لحد ما دخلوا. وأول ما دخلوا وأمير لمحهم، مسك إيدها. وهي جت تشدها، داس عليها. مراد بصّله وقال: أخيراً رجعت يا أمير، إيه مش هنخلص منك؟ رفيف بصتله بصدمة بعد جملته، وأنه كده كان عارف إنه هينتحر. أمير بص لمليكة وقال: كنت بتجوز اللي بتحبني بجد. رفيف بصت لأمير بصد*مة ونفسها تسأل مليون سؤال. وفجأة فاقت
على صوت أمير وهو بيقول: يلا نرتاح يا روحي. مراد قام طلع، ومليكة بدأت تحس بتعب، فقامت لحقته. في أوضة أمير. قفل الباب واترمى على السرير. فقالت: مين ده؟ أمير وهو مغمض: أخويا. رفيف بتوتر: واللي كنت بتبصلها؟ أمير: اللي كنت بحبها وحالياً مراته. رفيف بصد*مة: واللهي انتوا ناس مجانين، والأهم إن أخوك ده باين عليه حيوان. أمير فتح عينيه وبصلها وقال: تعالي اتخمدي وانتي ساكتة. في أوضة مراد. بدأت دموعها تنزل وقالت:
هاتها يا مراد والنبي. مراد قرب منها وطلع الحقنة وقال: بشرط. مليكة بصتله. فقال: مش دلوقتي، بس هتنفذي لما أقولك، وإلا انتي عارفة مفيش دي. ورفع الحقنة. هزت رأسها بتعب. وهو قرب منها واداها الحقنة في دراعها، وهي بدأ جسمها يهدأ. في شقة قديمة. روز بصت لوالدها بدموع وقالت: جوزتني ليه وانت عارف إني مش موافقة، فخليك فاكر إني مش هسامحك ومش هدخل البيت ده تاني عشان انت اللي خرجتني منه. هي خرجت. ومالك قرب من زياد أبوها وقال:
معلش يا عم. زياد: الحقها يا ابني، واستحملها، هي بقت أمانة في رقبتك، وصدقني دلوقتي هموت وأنا مطمئن إنك جنبه. بعد ساعة. وفي بيت هادي وصغير، دخلت أول أوضة قابلتها وقفت الباب عليها. وهو ابتسم لأنها دخلت أوضته. بس فجأة ابتسامته راحت وبص لرجله. وراح دخل أوضة تانية وقعد على السرير. وفجأة شال الطرف الصناعي وقال: مستحيل هتحبني، وولا هتقدر تكمل معايا، وخصوصاً لما تعرف. الفجر. رفيف فتحت عينيها ولقيته حاضنها. زقته.
ففتح عينه بنوم وبصلها ورجع نام. وهي قامت ونزلت لتحت. في المطبخ كانت بتشرب. وأول ما قفلت باب التلاجة، اتفاجأت باللي حط إيده على بقها وزقها ناحية الحيط و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!