الفصل 7 | من 25 فصل

رواية عاشقان الروح الفصل السابع 7 - بقلم يمنى الباسل

المشاهدات
19
كلمة
3,423
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في بيت عبد الحميد عبد الحميد سمع صوت يمنى بتزعق فتخض. عبد الحميد باستغراب: مش دا صوت يمنى بتزعق؟ بيلا: أيوه ي بابا. رحلهم شوف في إيه. دخل عليهم لقى يمنى مغمى عليها وعدي مقرب منها جدا. عبد الحميد بغضب: في إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ وقرب من عدي. عبد الحميد: ابعد عنها. تعالى ي بيلا خدي يمنى. جاءت بيلا تلبي نداء والدها. اتصدمت بقوة لما شافت عبدالرحمن. بس صوت أبوها انتشلها من صدمتها. عبدالرحمن: يلا انتي واقفة كده ليه؟

اتحركي. بيلا: حاضر بابا. وبعد ما خرجت بيلا ويمنى. عبد الحميد بجدية: ممكن أفهم إيه اللي حصل مع يمنى؟ مصطفى: يا بابا أنا قلت لحضرتك. قطع كلامه قبل أن يكمله. عبد الحميد: انت تسكت خالص. أنا بكلم رئيسك. ممكن تفهمني في إيه؟ اللواء خالد: محتاج يمنى تشتغل معايا. هي الوحيدة اللي تقدر تساعدني في القبض على المجرم ده. عبد الحميد: وتساعدك إزاي بقى؟ اللواء خالد: يعني تجيبلي أخبار عنه والناس اللي بيتعامل معاهم. كل حاجة تخصه.

عبد الحميد: وهتعمل إزاي ده؟ عبدالرحمن: يعني حضرتك هي شغالة في الحسابات. يعني هتعرف إزاي تجيب الحاجات اللي هنطلبها منها. وهنعلمها إزاي تجيبه من غير ما تتكشف. عبد الحميد: ولو انكشفت هيحصلها إيه؟ عدي بتدخل سريع وبصدق: هحميها. أوعدك. عبد الحميد بعد فترة من الصمت: ماشي. أنا وافق. هكلمها وأشوف رأيها بنفسي. ولو رفضت مش هسمح لحد يتعامل معاها. عن إذنكم. عدي بتعب: أنا همشي. سلام. عبدالرحمن: استنى ي عدي.

بس مسمعهوش عشان مشي على طول. اللواء خالد: يلا عبدالرحمن عندنا شغل مهم بكرة. ورحلوا. عند كريم. دخل البيت مهموم وبيفكر في كل كلمة أيه قالت له. وسرحان. ملك شافته ورحتله. ملك بزعيق: انت ي عم ليا ساعة بنادي عليك. كريم بتعب: ملك عشان خاطري أنا جاي تعبان. فبلاش مناهدة معايا. أنا على آخري. ملك: ليه مالك؟ حصل إيه؟ كريم بتنهيدة: أيه اتخطبت. ملك بصدمة: إيه؟ إزاي وامتى؟ كريم: معرفش. اهو اللي حصل. ملك: طيب وهتعمل إيه؟

كريم بغضب: مش هسيبها طبعًا. بس أعرف مين الواد ده. بس مش هرحمه. وقتها. أنه فكرة في حاجة تخص كريم العمرى. ملك بمرح: أيوه بقى. هو دا أخويا. وبتذكر: تعالى أحكيلك حصل إيه النهارده. كريم بسخرية: قولي يختي. ما أنا مش ورايا غير... ملك: بطل أسلوب السخرية وركز معايا. كريم: طيب ارغي. ملك بجدية: أنا النهاردة بدأت في قضية مع واحد زميل مصطفى. بس إيه؟ واحد صايع. تحسه من كلامه. كريم بغضب: نعم يختي؟ يعني إيه صايع؟

وإزاي عمو خالد سمح بكده؟ ملك: معرفش. ابقى اسئله. كريم: ما هسأله. إيلا اختفت من قدامي دلوقتي عشان مش عارف ممكن أعمل فيكي إيه. ملك بخوف: لا وعلى إيه. بعد ما مشى كريم اتصل على اللواء خالد. كريم: ازيك ي عمي؟ اللواء خالد: أهلاً ي بني. كريم: كنت عايز أسألك على حاجة. اللواء خالد: اتفضل. كريم: حضرتك إزاي تخلي ملك تشتغل مع واحد مش تمام؟

اللواء خالد بتفهم: هو الشغل كده ي بني. يعني كل واحد بيشتغل في تخصصه. وأنا عملت كده لهدف معين هتعرفه بعدين. كريم: اللي شايف صح حضرتك اعمله. مع السلامة. وبعد ما قفل الخط راح جناحه. معرفش ينام. فضل يفكر في أيه وإزاي هيتخلص من الشاب اللي خطبها. بس لازم يكلم عدي بكرة بأي طريقة. في ملهى ليلي مكان ملي بالمحرمات. أدهم: هي دي. الجرسون: أيوه ي فندم.

سيل كانت مندمجة في الكلام لحد ما لاحظت أن في حد بيبص عليها. جذب انتباهه على الفور بجسده الرياضي ولحيته وسمر وجه. ورفعت كأسها له. تجاهلها على الفور مما زاد غضبها. واقتربت منها. سيل بدلع: هاي. أنا سيل. أدهم مقبلاً بيدها بخبث: أهلاً. أنا أدهم المنشاوي. سيل: أدهم المنشاوي. رجل الأعمال المعروف. أنا سعيدة إني قابلتك. أدهم: ده من حسن حظي. سيل بدلع: تسمح ترقص معايا؟ أدهم: اها أكيد.

تمايل معاه على نغمات صاخبة بحركات تؤذي حاسة السمع والبصر. إلى أن انتهت ليأخذها إلى القصر الخاص بيه. عند عبدالرحمن. بعد ما خرج من عن مصطفى ما زالت الصدمة مأثرة عليه. بان بيلا الفتاة المشاكسة تكون أخت صديقه. ظل يفكر في حركاتها طويلاً إلى أن ذهب إلى بيته. عند بيلا.

فضلت تفكر في كلام أستاذ عمر ومعرفة ماضيه بكل تفاصيله. مما زادها شغف بمعرفته هو شخصياً. ليس شفقة بل إعجاباً به وبوفائه. وفرحت جداً أنه صديق أخوها عشان مصطفى مش بيصاحب حد بسهولة حتى لو زميل له. عند يمنى.

فاقت وطلعت الأوضة بتاعته على طول عشان مش عايزة تتكلم مع حد. فضلت تبكي كتير على أنها دايماً بتتحط في مواقف كذب وخداع دايماً. وهو بيحاول يستغلها عشان يوصل إلى عاوزة وتشتغل معاه. بس هي عمرها ما هتكون لعبة في إيد حد تاني. قررت أنها مش هتشوفه لو شافته مش هتكلمه تاني وتحاول تشوف شغل تاني مفهوش مشاكل. ونامت وهي بتعيط كحال كل يوم. نامت وهي بتردد اسمه دون وعي. تعرفش أنه ده قدرها ولازم تمشي فيه. ووجود عدي معاها حاجة إجبارية لأنها ببساطة اتخلقت عشانه.

عند عدي.

فضل يلف كتير لحد ما راح النيل. وجعته صدمتها ودمعها واسمه اللي طلع منها وهي صاحية. هو فرح أنها قالت اسمه وهي صاحية. بس كان نفسه يسمعه وهي مش بتعيط. في كل مرة بتناديني عليه بتكون بتعيط. أمنيته أنها تنادي عليه تكون مش بتعيط. تكون مبسوطة سعيدة فرحانة. مش مشكلة حالتها إيه. المهم أنها مش بتعيط عشان. وعيه بقى نقطة ضعفه اللي اعترف بيها من أول مرة. وعارف إن اللي حصل ده هيبعدها أكتر عنه. بس هيعمل المستحيل عشان تقربله تاني. وفاق على صوتها وقرر يروح لها تاني. ورحلها.

دخل لاقيها على حال كل يوم لما بيجيلها. بس النهارده غير. هو كان سبب في دموعها. بس من غير ما يقصد. وقرب منها وأخده في حضنه بقوة ليعبر لها عن اعتذاره في ما فعله لها. إلى أن ارتخت جفنها لتنام براحة على صوت أنفاسها. عند أيه. فضل تفكر في كريم كتير. وأن اللي بتعمله ده وجعها أكتر ما هو وجعه. بس ده ما يمنعش أنها بتبقى مبسوطة لما بتشوف الغيرة عليها في عيونه وصوته. وعدى أسبوع على أبطالنا. كل واحد مندمج في حياته.

مصطفى غيره بتزيد كل يوم وهو شايفها مع يوسف وضحكتها اللي مش عايز حد تاني غيره يشوفه. وده بيخليه متماسك. لكن لا يعلم إلى متى. أما ملك في بتعمل أي حاجة بعمد أنها تجذب انتباه مصطفى وتشوف الغضب اللي في عينه. وقبضت إيده اللي بقوة منتظرة رد فعله بالكلام. لا تعلم بتمردها على كلامه السابق ستقع في قبضة العنيد ووقتها هتتغير حاجات كتير.

وعبد الرحمن نسى التفكير في خطيبته. بقى كل يوم تفكيره منصب على بيلا. وبدأ يتبنى ليها جواه مشاعر لا يعلم ما هي. بس بتخليه مبسوط كل ما يشوفها. كل يوم بقى بيحاول يخلص شغله بسرعة عشان يروح مكتب والده يشوفها ويناقر معاها. أما بيلا كل يوم بيعدي عليها بتتشد لعبد الرحمن أكتر. وبقت تنتظر قدومه بفارغ الصبر لتتشاكس معه ليضحك بشدة لتسعد هي كثيراً.

أما أدهم نجح في كسب سيل لصفه ليعلم كل تفاصيل المشروع دون تعب منه وتفكيره. وإزاي يكسر عدي في أخته. وكريم بقى بدأ يتجاهل أيه دايماً عشان مش عايز يدخل في مناقشات يعلم نهايتها جيداً. لكن ده بيخليه توحشه كتير. بس يكفيه أنه يشوف ضحكتها مع أصدقائها. رغم أسلوب استفزازها المتعمد.

أما بقى أيه في بتحاول على قد ما تقدر تتجاهله بعمد عشان مش حابة تشوف غضبه. وبتحاول تستفزه كل ما تكلم مامتها على أنها بتكلم خطيبها. وده مش في صالحها أبداً. وعدي اللي من ساعة اللي حصل بيحاول يشوف يمنى. بس مش بيلحقها. بتكون دخلت الشركة. ولما يخلص يروح لها النيل بس مش بيلاقيها. وبينادي عليها. "يمنى بتبعدي عني. بعدك بيقتلني بالبطيء."

فبيحاول يمشي يومه عشان بليل يروح لها. وكأنه بياخد منها الطاقة اللي بتساعده على تحمل يومه من غيرها. أما بقى يمنى فعلاً اختفت من حياته. بس بردو بتسمعه بينادي عليه. وده بيخليها مش عارفة تتخلص من الشعور ده. فيسحبها للتفكير فيه. وفي عرضه. وفضل كل يوم تدور على شغل بعيد عن شركات الأدهم. بس ملقيتش. لحد ما رجلها أخدتها في يوم عند المقابر عن أبوها. الشخص الوحيد اللي بترتاح معاه قبل ما تسكن في الأوضة اللي عايشة فيها حالياً.

يمنى بدموع وتعب: أنا تعبت أوي ي بابا. نفسي أموت بقى وأرتاح. ليه بيحصل معايا كده؟ ياريت تقول لربنا يريحني. أنا بموت بالبطيء. حتى لما حاولت أموت هو أنقذني. دايماً بينقذني. حتى لو مش موجود بلاقيه طلع مرة واحدة. بقيت أحلم أحلام مش طبيعية. حاسة إني هتجنن. وفضلت تصرخ وتقل: يارب ريحني وخدني بقى. لحد ما واحدة قربت عليها.

كريمة بحنان: اهدى ي بنتي واستغفري ربنا. ده كله قدر ومكتوب وحنا بنعيشه. مش من حقنا نعترض. عارفة لو شفتي الأقدار التانية هتحمدي ربنا على قدرك ورحمته بيكي. قولي يارب ريحني. هو كفيل إنه يريحك. بس محتاجة صبر. مش تدعي على نفسك. انتي كده بتغضبيه. عليكي وإحنا طمعنين في كرمه وعفوه ورضاه. يمنى: بس أنا تعبان مش متحمله خالص. معدتش قادرة أصبر أكتر من كده. طاقتي وصبري نفذوا.

كريمة: قربي منه ودعيله. هتلاقي بيقرب منك ويستجيب لدعاك. أوقات يابنتي ربنا بيحطنا في امتحانات عشان يشوف قوة تحملنا وصبرنا ويدينا على قد الصبر والتحمل. والأهم إنك ترحيله. هو كفيل إنه يغير حالك. يمنى بتسأل: يعني لو صليت ودعيتله هيستجيب؟ كريمة: طبعاً. ده قال في كتابه الغزير: (ادعوني استجب لكم) . يعني يابنتي ربنا قادر على كل حاجة. بيقوله (كن فيكون)

يمنى براحة: شكراً كتير لحضرتك. كلامك ريحني ونورني كمان. ياريت كان عندي أم زيك تقولى الكلام ده. كريمة: أنا باجي هنا كل أسبوع. خليني أشوفك ونتكلم. وإن شاء الله ترتاحي. يمنى بفرحة: شكراً كتير ليكي. أكيد طبعاً هاجي. حضرتك تحبي على طول والله. وأنا أول مرة أرتاح لحد كدا. كريمة: دي حاجة كويسة ي بنتي. انتي زي بنتي وأنا مش هتأخر على بنتي. يمنى بسعادة: تسلميلي كتير يارب. ربنا يريحك ويفرحك زي ما فرحتيني.

كريمة بحنان: ادعي لابني يرتاح ويفرحه عشان بقاله كتير مفرحش. وأنا هرتاح على طول لما أشوفه سعيد. يمنى بدعاء: ربنا يريحه ويفرحه ويرضيه ويرضى عنه يارب ويجبر بخاطره دايماً يارب. كريمة: تسلميلي ي بنتي. أنا هروح عشان اتأخرت. طيب: طيب يا طنط. كريمة: خلي بالك من نفسك. يمنى: حاضر. وحضرتك كمان. بس معلش ممكن أعرف اسم حضرتك. كريمة: كريمة ي بنتي. وانتي ي حلوة؟ يمنى: يمنى.

كريمة: عاشت الأسماء ي حبيبتي. يالا أنا همشي عشان اتأخرت. سلام. يمنى: مع السلامة. وجاءت لتذهب كريمة فحست بدوار شديد. تساعده يمنى على الفور قبل أن تقع. يمنى بخوف ولهفة: حضرتك كويسة؟ كريمة بتعب: أيوه. بس وديني العربية. وسندتها لحد ما وصلت لعربيتها. ركبت ومشيت.

ويمنى حزنت عليها كتير عشان من كلامها أتضح أنها ست طيبة وتمنى لها الشفاء. وحلت لتقابل في طريقها جامع يعلن عن اقتراب صلاة المغرب. ودخلت وتوضت. وصّلت لله بعد أن تركته من أكثر من 14 عاماً. لما تصلي له يوماً منذ وفاة والدها بسبب أمها لتعمل وتجني نقوداً لها. صلت بخشوع ودموعها تنساب بغزارة. دعت كثير ليريح الله بالها ويريه الطريق الصحيح. إلى أن إعلان المؤذن عن أذان العشاء. صلت وذهبت في طريقها إلى النيل تستنشق الهواء. لعله يهدأ من ضجيج عقلها وروحها.

عند عدي. في مكتبها. أحمد رئيس الحرس: عدي بيه. الهانم الكبيرة تعبت. هي بتزور النهارده. عدي بغضب: وليه مكلمتنيش على طول؟ وأخذ متعلقاته ليرحل. تصنم محله عندما أخبره أن الفتاة اللي ساعدتها قد ساعدت والدته. ففرح كثير بأنها بداية لتقربه من يمنى لأنه يعلم والدته جيداً. ورحل ليتطمأن عليها. ثم ذهب للنيل وفضل يمشي لحد ما شافها. عدي بتنهيدة: يمنى. بس مارضيش يقرب منها وقرر يمشي. بس هي حست بيه أول ما نده عليها. يمنى بتردد: عدي.

تصنم محله ليعلم جيداً أنها حست بيه. فقرب منها. عدي بصدق: صدقيني دي صدفة. أنا مش مرتب أجي هنا. بس لقيت نفسي جاي. وما حبتش أزعلك. فكنت همشي. يمنى: ماتمشيش. عدي بعدم فهم: مش فاهمه. ليه؟ يمنى: عايزة أتكلم معاك. ينفع؟ عدي بلهفة: طبعاً ينفع. اتكلمي على طول. في إيه؟ يمنى: أنا موافقة. عدي بعدم فهم: موافقة على إيه؟ يمنى: إني أشتغل معاك ي كابتن. عدي بفرحة: بجد ي يمنى؟

يمنى: أيوه. وكمان أنا آسفة على اللي قلته يوميها. بس كنت مصدومة. مش عايزة أظن فيك سوء. عدي: انتي إيه اللي غيرك كده؟ يعني من أسبوع وافقتي تبقي صديقة ليا. وانهاردة موافقة تشتغلي معايا. يعني مش هتقوليلي ليه؟ ولا غيرتي رأيك في صدقتنا؟

يمنى: لا هقولك. فتحت عيوني على حاجات كتير مكنتش مدركاها. يعني انت بكلامك عن الصداقة قدرت تغير تفكيري. وكمان قبلت واحدة قدرت بكلامها ترجعني لربنا. ولما صليت ارتحت وعرفت أفكر ووصلت لحاجات ماكنتش شيفاها كويس. وإني مينفعش أحكم على حد غير لما أشوف نيته الأول ونهايتها إيه. لما تحصل معايا مصيبة أصلي وأدعي لربنا يلهمني الحل ليها وصبر. مش أفكر في الانتحار. وكمان انت عرفتني إني بشتغل مع حد مش كويس. فهبعد أول ما أخلص اللي مطلوب مني هسيبه.

ووصلت لحل للخلطة اللي جوايا. وعرفت هو إيه. بس دي الحاجة الوحيدة اللي مش هقدر أتقبلها وأعترف بيها. عدي فهم كلامها كويس. بس هيحاول ومش هييأس. عشان هي محتاجة وقت أكتر. عدي: دي حاجة تفرحني جداً. المهم بقى خلي اللي هقولهولك ده بينا. يعني تبلغيني بيه بس. ومش عايز أي حد يعرف إنك بتشتغلي معايا. مفهوم؟ يمنى: مفهوم. يمنى بتسأل: هو انت ظابط؟ عدي: ليه؟

يمنى: يعني عشان مش بتلبس زي لبس مصطفى دايماً بشوفك ببدل. يعني رسمي. انت رتبة كبيرة يعني؟ عدي: هو يعني عشان بلبس رسمي أبقى ظابط أو رتبة؟ يمنى بعد فهم: يعني إيه؟ عدي: يعني أنا مش ظابط. يمنى: انت بتهزر؟ عدي: لا مش بهزر. كل الحكاية إني بساعدهم. زي ما انتي بتساعدينا. يمنى: أمّال انت بتشتغل إيه؟ عدي: أنا يستي بلا فخر. عدي الجارحي. رجل أعمال. يمنى بصدمة: انت عدى الجارحي؟ عدي: أيوه. مصدومة ليه؟

يمنى: مكنتش أتوقع إني أقابلك في يوم. عدي براحة: وأديتكِ قبلتيه. وتعودي إنك هتقبليني دايماً. يمنى: ده شرف كبير ليا. ههههه. عدي تاه في ضحكتها وبهدوء: بتضحكي. حلوة زيك. بس ليه بتضحكي؟ يمنى بارتباك من كلامك: لا أبداً. أصلي كنت بسمع كلام عليك. فطلع غير كده. عدي: كلام إيه؟ قولي. يمنى: بس من غير زعل. أنا مليش دعوة. أنا زي ما بسمع. عدي: قولي بقى.

يمنى: بيقولوا عليك مغرور وعصبي وبتغضب بسرعة. وبتتلكك على أي حاجة. وبتكره البنات جداً. عدي بتنهيدة: أنا فعلًا كنت كده. لحد ما دخلت حياتي واحدة غيرتني. قدرت تكسر كل القيود اللي عجزت أي بنت إنها تكسرها في وقت قصير جداً. وبهدوء جداً بقيت مش شايف بنت غيرها. بغير عليها جداً. بس بحكم غيرتي بصعوبة. يمنى بتنهيدة لكلامه اللي لمسها: يبختها. تسمع الكلام ده. عدي: ويبختها ليه؟ ما هي سمعته خلاص. يمنى: ربنا يخليهالك يارب.

عدي بدعاء: اللهم آمين. يمنى: معلش. أنا لازم أمشي. الوقت أخدني وتأخرت. عدي: طيب. يالا أوصلك. يمنى: لا معلش. مش عايزة أتعبك. عدي: تعبك راحة ليا أنا. مصمم. يالا. ومشوا. وصلوا لحد البيت. عدي: خلي التلفون ده معاكي عشان أعرف أوصلك لما أحتاجك. يمنى: لا مش هينفع آخده منك. إحنا بنتقابل صدف. فتقول لي انت عايز إيه وأنا أعملهولك. عدي: خدي عشان شغلنا ملوش مواعيد. في أي وقت هطلبك. يمنى بتردد: طيب.

وهي بتاخد التليفون يداها لمست إيده. فاحست بلمسة. رفعت عينها بسرعة ليه. وخفقان قلبه بدأ يعلو. وسرحت في عينيه العسلية. وحست بترابط أحلامها كلها في اللحظة دي. وفي حاجة قوية بتسحبه ليه. وفاق على صوت رنين هاتفه. ونزلت تجري. عدي بتنهيدة: ياريت لو أفضل كده. وعاد رنين هاتفه مرة أخرى. كريم بغضب: إيه ي بني؟ أنا كل ما هحتاجك ألاقيك مختفي. عدي بهدوء: في إيه ي كريم؟

كريم بارتباك: هي أيه رفضتني ي عدي. هي الغبية دي برودها نفذ اللي في دماغها. عدي: أيوه ي صاحبي. كريم: لمين؟ عدي: لدكتور في جامعتها. كريم: يعني مين؟ عدي بتهرب: بعدين. يلا سلام عشان مشغول. وأغلق هاتفه قبل سمع أي رد. ورجع القصر يطمن على والدته. وراح ليمنى تاني. عند كريم. بعصبية وكسر تليفونه. وديني ما أنا راحمه. قصر أدهم المنشاوي. رئيس الحرس بتردد: اتفضل. كل اللي طلبته. أدهم: بس إيه؟ اخلص. مش فاضي.

رئيس الحرس: معرفتش النسر مين. أدهم بعصبية: يعني إيه معرفتش؟ هو مين؟ رئيس الحرس: يعني ملوش أي وجود. اسمه ده أو اسم حقيقي. ده لقبه. النسر. مش بيظهر غير لمهمات للخطر بس. وبقناع. ومحدش شافه ولا يعرفه. أدهم: طيب دور تاني. رئيس الحرس: أمرك. أدهم تمعن جيداً في الملف. أدهم بغموض: أيه الجارحي تبقى عندي في ظرف يومين. رئيس الحرس بخوف: إزاي دي أخت عدي الجارحي. مستحيل أي حد يقرب منها. أدهم بغضب ولكمه بقوة أسقطته أرضاً.

أدهم بتهديد: البيت دي تكون عندي في 48 ساعة. بعد المعاد ده بثانية واحدة يبقى هتقول عليك وعلى عيلتك يا رحمن يا رحيم. رئيس الحرس بخوف شديد: أمرك. أمرك ي باشا. ورحل على الفور. أدهم بخبث: أما نشوف. أيه الجارحي بقى زي أخوها ولا لا. وهيعرف يرجعها إزاي؟ هههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...