الفصل 19 | من 32 فصل

رواية عاشقه لروح السليم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
23
كلمة
665
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

سليم كان شبه طاير بالعربية بتاعته وبيتذكر الكابوس اللي عاشه من أسبوعين مش مصدق إنه خسر كل حاجة مراته وعياله وفجأة لقى نفسه قدامها. عند روح كانت ماشية بهدوء على الطريق وقفت وهي بتبصله بعيون كلها عتاب وهو شوق وغضب وعتاب. كانت رايحة تهرب منه بس هو فهمها وجرى عليها مسكها من إيدها. سليم بغضب: "مش هتبطلي عادتك دي دايماً بتهربي في نص الطريق لمرة واحدة في حياتك متخليكيش جبانة وواجهي."

نفضت إيدها من بين إيديه: "ملكش دعوة بيا يا سليم بيه." قام كتفها من أكتافها وهو بيهمس لها بجنون: "إزاي مليش دعوة بيكي وإنتي كلكي ملكي يا روح كلك." روح: "لا مش ملكك." "أنا كان مالي ومال الحب ده ياريتني ماشوفتك ولا حتى حبيتك يا سليم ابعد عني انت معدتش جوزي عشان تلمسني بالطريقة دي." "روح لعشيقتك تكون ماصدقت إننا اتطلقنا وبتكون منتظراك." سليم وهو بيقربها منه أكتر: "سليم ابعد كفاية حرمانية بق...

قبلها بقسوة عاشق بجنون وشغف وهي تعافر لكي يبتعد عنها. حتى أمسك خصلاتها وخصرها بقوة علمت حينها لا مجال للفرار من بين يديه وما بداه كعقاب تحول لعشق وشغف. حتى ابتعد عنها وهو يلمس على وجهها بحنان: "أنا رديتك يا روح." "مقدرتش مش عارف قولتها إزاي مش عارف طلقتك إزاي أنا... ضربته في صدره بقوة وهي تدفعه لبعيد: "انت عملت إيه يا مجنون؟ إنت! "إزاي تعمل حاجة زي دي؟ مسك إيدها: "أنا عارف إنك زعلانة...

روح: "أنا مش بس زعلانة يا سليم أنا مقهورة لإني مطلعتش الأولى في حياتك أنا مش أول واحدة تلمسها أنا مش أم ابنك البكر يا سليم." سليم: "بس ده كان قبل ما أعرفك." "أنا بحياتي ماكنت عايز واحدة زيك انتي كنتي بتهزي كياني من جوا حتى وبعدما عرفتك مقدرتش ألمس واحدة غيرك." روح: "طب مقولتليش ليه إنك نمت معاها؟ سليم: "افتكرته ماضي ومش مهم نحكي فيه كنت عايز أقفل صفحة جميلة من حياتنا."

روح وهي تغادر: "كان لازم تقولي بس انت اخترت إنك تكدب عليا وتعيشني في وهم." سليم وهو بيمسكها: "متسبنيش يا روح." "الله أعلم الأسبوعين دول قضيتهم إزاي ارجعيلي انتي والأولاد." روح: "الأولاد ولادك تقدر تشوفهم في الوقت اللي انت عايزه بس أنا... بس صرخت فجأة لما سليم سحبها من إيدها حيث ظهرت فجأة عربية وقعت فوقه وهو تحتها. اتنفست روح براحة في حضنه بس فتحت عنيها بصدمة لما شافت الدم اللي على الأرض واللي كان خارج من راسه.

روح باختناق: "سليم حبيبي... ".... بعد وقت كانوا في المستشفى وروح وليلى منهارة في حضن مراد. زين وهو بيزعق: "بقالي ساعتين جوا بتعملوا إيه هااا؟ "اهدي يا زين بيه مش كده سليم بيه اتعرض لارتجاج في المخ و... "للأسف سليم بيه دخل في غيبوبة." زين وهو بيستعد عشان يخنقه: "انت عارف نفسك بتقول إيه؟ "الضربة اللي كانت على راسه اتسببتله بنزيف في المخ... مراد: "الحقني يا دكتور." التفت زين لقى روح مغمى عليها راح يشيلها بس مراد سبقه.

ودخلوا أمها على أوضة موجودة جنب أبوه وهناك الدكتور كشف عليها وقال إنها اتعرضت لضغط جامد فاضطر يديها حقنة مهدئة وبعدها هي فاقت بعد يومين واليومين اتحولوا لشهرين. كانت روح وبسمة قاعدين في البيت رن تليفون روح وكان زين اللي قالها إنه سليم فاق قفلت معاه وراحوا لعنده بس الصدمة. روح: "سليم أنا... جميلة ماسكة إيده وقاعد بعيد عنهم حد. كلهم بصوا لها سليم باستغراب: "أيوا حضرتك مين؟

روح بصدمة وصوت مختنق: "أنا روح يا سليم معرفتنيش روح مر... جميلة: "دي مساعدتك في الشغل يا حبيبي." "وجاية تطمن عليك بعد ما عرفت إنك فقت من الغيبوبة." دخلت بسمة لما سمعت صوت جميلة هي بتبصلها بغضب. همست لروح: "دي بتعمل إيه هنا يا روح؟ سليم بعد تفكير: "أيوا أنا افتكرتك مش إنتي سكرتيرته لزين؟ وبعدها أشر لروح بغضب: "ودي صاحبتك اللي كل ما أشوفني تدلق عليا القهوة مش كده؟ بسمة باستغراب: "بس الكلام ده من زمان أوي."

ثم أردفت بإحراج: "هو انت كويس يا سليم؟ سليم بحدة: "انتي قصدك إيه بالكلام ده؟ جميلة بعجرفة: "ماهو اللي انت متعرفهوش يا حبيبي إنها ضحكت على زين وخلته يتجوزها وخلفته منه كمان." جات بسمة تجيبها من شعرها بس وقفتها روح. "انتي قصدك إيه بإنها ضحكت عليه ها؟ هو انتي فاكراني زيك؟ سليم بغضب: "بس... "انتي وهي يلااا براا." جميلة: "اهدا يا حبيبي مش كده عشان صحتك." سليم بغضب: "انتي مراتي اللي مش هقبل حد يقل منها مين ما كان."

روح بصدمة وهي على وشك الانهيار: "مراتك؟ جميلة بشماتة: "وأم ابنه الوحيد. كمان." قام الشاب ووقف قدام روح الشاحبة وبسمة. "أقدم لك نفسي جاسر سليم الحديدي يا... مراتي أبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...