الفصل 22 | من 32 فصل

رواية عاشقه لروح السليم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
448
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

دخل أوضة الشاب ال مفروض بعتذرله، لكن انصدم لما شاف معذبته ماسكة في إيده. سليم: السلام عليكم، ازيك يا يوسف، عاملة إيه دلوقتي؟ يوسف: الله يسلمك سليم بيه، اخبارك إيه؟ سليم: الحمد لله، ده ابني جاسر. عبس يوسف وبان عليه الغضب وهو بيبصله بغضب. فاق جاسر لما سليم ناده له: قولت حاجة؟ سليم: بقول إنه انت مكنتش تقصد تضرب يوسف، وحصل سوء تفاهم صغير في الموضوع ده، مش كده؟ جاسر: أنا بجد آسف على اللي عملته، مش عارف عملت كده إزاي.

وحضرتك بقى متعود تضرب في خلق الله كده علطول، ولا يوسف هو المقصود؟ جاسر: قلتلك مش قصدي. أنا بس شبهت عليه بواحد قرب من حاجة تخصني، ومن العصبية معدتش ركزت مين اللي قدامي. وبكرر اعتذاري للأستاذ يوسف، ويا ريت تسامحني، مكنش انت المقصود. يوسف: وأنا قبلت اعتذارك. إنت بتقول إيه يا يوسف؟ يوسف: هو اعتذر مني وأنا قبلت. هو بقى هيحاسب المرة الجاية، ميوقعش في نفس الخطأ. خرجت نور بغضب من الأوضة وهي بتبص لجاسر بحقد وغضب.

لحقها جاسر بعد ما استأذن منهم. كانت شبه راكضة في الممرات، لكن فجأة لقت اللي بيسحبها من إيدها ودخلها أوضة كده، زي ما يكون مخزن. بصت له بصدمة: إنت اتجننت، إزاي تعمل كده؟ جاسر ببرود: أنا أصلاً مجنون، بقولك بس عشان تعرفي إنتِ بتتعاملي مع مين. نور بخوف: وإنت عايز مني إيه؟ جاسر وهو بيلمس على شعرها ببطء: راجل زيك هيعوز إيه من بنت زيك؟ رجعت لورا بخوف: إنت بتقول إيه، إنت... جاسر: بقولك إنك إنتِ صح، وإنه يوسف كان المقصود.

أنا ضربته وكسرتله إيديه عشان هو لمسك، بس إنتِ بتاعتي وممنوع حد يجي جنبك، مين ما كان. نور: إنت بتقول إيه يا مجنون... فجأها ببوسة من شفايفها الكرز طويلة، وهي بتعافر عشان تبعد عنه، بس هو زي ما يكون حيطة واقفة مبتتحركش. انقطعت أنفاسها ووقعت أغمي عليها. خدها بين دراعه بيحاول يهدي من مشاعره شوية، بس غلبه شوقه ليها. ابتسم وخدها لبرا ودخلها أوضة من بتاعت المستشفى. عند بسمة. كانوا في المطبخ بيعملوا كيكة، حور وليلة وبسمة.

بسمة بتبص لملابس ليلة: قولتلك مش هتعرفي تعمليها، اديكي وسختي ملابسك أهو. ليلة: مش مشكلة، هبقى آخد من حور لبس أروح بيه البيت. كادت حور أن تتكلم، لكن قاطعه دخول إيهاب، الذي سمع صوتها. دخل إيهاب وسلم على الجميع، ونظرته كلها على ليلة. إيهاب وهو بيدعي الاهتمام: بتعملوا إيه يا ماما؟ بسمة: كيكة يا قلبي. جربي دي من إيد ليلة. وأدتهاله بسرعة برغم من رفض ليلة. إيهاب ونظرته عليها: أكيد هجرب يا ماما، شكلها حلو. بسمة

وهي بتجذب إيد حور معاها: طب دووقي يا حبيبتي، أنا نسيت آخد أدويتي... وخرجت ومعها حور. اقترب منها إيهاب ببطء. إيهاب: على فكرة طعمها حلو جداً، أما نشوف طعم شفايفك إزاي. قال كلامه وسحبها لسجن شفايفه اللي بيدوق شفايفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...