فاقت بعد مدة. لقته قاعد جنبها بيبتسم لها. وهي اتذكرت اللي حصل منه. حاولت تهرب بس هو كتفها. جاسر: حمد الله على سلامتك. خوفتني أوي عليكي. نور بخوف: والله لو ما بعدت عني هصرخ وألم المستشفى كلها على دماغك. وهقولهم على اللي انت عملته فيا وفي أخويا. ومش بعيد بقى ياخدوك للبوليس. فابعد عني أحسنلك. جاسر: بس انتي مش هتصرخي ولا هتقولي لحد على اللي حصل بينا يا نور. نور: وإيه اللي هيمنعني إني أعمل كده؟
جاسر: أنا اللي همنعك يا نور. لو فعلاً بتحبي أخوكي انتي مش هتحكي حرف واحد من اللي حصل بينا. نور بدموع: انت عايز منا إيه؟ جاسر وهو بيلمس على وشها وبيمسح دموعها: من وقت ماشوفتك وأنا هتجنن عليكي. انتي سحرتيني يا نور. نور: أنا مش زيك ما انت فاكرني. أنا مش كده. أنا... جاسر: شششش. عارف ده كويس يا نور. وقريب أوي هتكوني ليا. قال كلماته وراح خرج وهو عازم إنه هيخليها ملكه. ... فاق إيهاب من أحلامه. ليلة برقة: إيهاب.
إيهاب بتوهان: عيونه... قصدي نعم. ليلة بخجل: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ يعني بس ارجوك وافق. إيهاب: انتي تأمري... قصدي طلبك إيه؟ عايزة إيه؟ ليلة بسرعة: عايزك تطلقني. سكت فجأة زي ما يكون مسمعهاش. ليلة: هو انت سمعتني؟ أنا قولت إيه؟ إيهاب بهدوء مصطنع: وانتي عايزة تطلقي ليه؟ ليلة: أول سبب أنا مش موافقة على الجوازة دي لأني لسه مكملتش دراستي. وثاني سبب أنا مش هعرف أعتبرك زوج ليا وأنا يعني مبحبكش. إيهاب
بهدوء وهو بيطلع من المطبخ: أسبابك مرفوضة عندي. وأنا مش هطلق يا ليلة هانم. وجهزي نفسك قريب أوي هتكوني في بيت جوزك. ليلة بصدمة وهي بتجري وراه: انت بتقول إيه يا إيهاب؟ وقف عندك بس فهمني انت تقصد إيه بالكلام ده. وقف جوضته: إيه اللي مش مفهوم من كلامي يا مراتي؟ إنه قريب أوي هدخل عليكي ويجمعنا بيت واحد.
ليلة وهي بتهز راسها بعنف: لا يمكن يحصل. انت بكلامك ده بتهد اللي بنيته طول عمري. عايزني أسيب دراستي أحلامي بيتي وأهلي عشان إيه؟ إيهاب: عشاني. عشان احنا الاتنين يا ليلة. عايز حياة وأسرة جميلة معاكي انتي وبس. ليلة ببكاء: أنا سبق وقلتلك مش بحبك. أنا بعمري مفكرتش فيك غير أخ ليا وبس. إيهاب وهو بيمسك كتفها: اديني فرصة تانية. وأنا هخليكي تحبيني. فرصة أنقذ بيها جوازنا. يمكن اتجوزنا بطريقة غريبة بس هنقدر نخلي جوازنا ناجح.
ليلة بسرعة: بس هتخليني أكمل دراستي ومش هتمنعني عنها. غمض عينه وبعد وقت فتحها: لو وافقت هتدي جوازنا فرصة تانية مش كده؟ أومأت ليلة رأسها بنعم بابتسامة رائعة على شفتيها. لم يتحمل وفقد قدرته على السيطرة على نفسه وقلبه. وانحنى يقبلها بكل رحابة صدر. فهو زوجها حلاله. حاصره كي لا تبتعد. فلم يجد منها غير الاستسلام. يأكل شفتيها بنهم شديد وهو يهمهم بلذة. إلا أن قاطعه صوت شهقات يعرفها. ابتعد عنها وهو يرى أخته المزعجة على الباب.
إيهاب وهو يضم ليلة لصدره: عايزة إيه يا حور؟ حور بخجل: ماما بتقولك عشان توصل ليلة البيت. الوقت اتأخر أوي. وطنط روح هتقلق. أومأ لها إيهاب وخرجت. فبقي مع معذبته. إيهاب: أنا بقول يلا نروح بدل ما أرجع في كلامي وندخل دلوقتي. ابتعدت عنه بخجل. وقد سبقته نحو الباب هاربة منه ومن مشاعرها. ابتسم لها بحب ولحق بها. ..... أما عند سليم.
دخل الأوضة بتاعته. لقى جميلة قاعدة مستنياه وهي مظبطة نفسها على الآخر. قميص نوم شفاف وقصير ومكياج صارخ. جميلة ومثيرة بمعنى الكلمة. ركضت باتجاهه وعانقته وهي بتتدلع عليه: اتأخرت أوي ي حبيبي... ده كنت مستنيتك من بدري. وحشتيني يا سليم أوي. سليم: وانتي كمان وحشتيني يا حبيبتي. جميلة وهي بتلعب بزرار قميصه: طب إيه؟ مسك سليم إيدها اللي كانت بتفتح الزراير واعتصرها بين ايديه. جميلة بألم: سليم سبني. انت بتوجعني كده.
سليم بغضب: وانتي باللي بتعمليه مبتوجعنيش يا جميلة ها؟ جميلة: أنا عملت إيه بس لكل ده؟ سليم: تمثيلك عليا عشان ترجعي لحياتي. كدبك ولعبك عليا وابتزازك لابني. ده كله كوم. واللي عايزة تعمليه ده كوم تاني. فجأة لف دراعها لورا ضهرها: فاكرة هتعرفي تأثري عليا يا *****. ده كان غيرك أشطر يا ماما. شكلك مبتتعلميش من المرة الأولى. المرة دي أنا بقى هواديكي لمكان الجن الأزرق ميعرفش يدخله.
زقها فوقعت على الأرض بخوف وهي منكمشة على نفسها. سليم: انت مفقدتش الذاكرة؟ مش كده؟ انت فاكر كل حاجة؟ مش كده؟ رد عليا. جلس سليم جنبها وهو بيبتسم: ده أنا سليم الحديدي يا ماما. ذاكرة إيه اللي أفقدها. بس. هو انتي متخيلة بقى تجي تدخلي حياتي وتخربيها لي وأنا أسكت. ده أنا... سليم يا جميلة. شكلك نسيتي مين هو سليم ومحتاجة اللي يفكرك. جميلة ببكاء: أنا آسفة يا سليم. متأذنيش لو سمحت.
سليم: يبقى تنفذي اللي هقولهولك ده بالحرف الواحد. من غير أي غلط. وإلا انتي عارفة بقى أنا ممكن أعملك إيه. جميلة: انت تأمرني وأنا أنفذ. بس متأذنيش. سليم: عايزك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!