روح بهدوء مصطنع: انت فاهم بتطلب مني أي يا زين؟ زين: ده اللي كان من المفروض يحصل من البداية يا روح. روح: انت صح، بس دلوقتي مش الوقت المناسب يا زين للكلام ده. لما أبوها يرجع له عافيته، ابقى اتكلم معه هو. زين: ممكن أفهم انتي رافضة ليه؟ روح: وانت إزاي عايزني أوافق على حاجة زي دي والقرار مش ليا أنا لوحدي. زين: هما أصلاً متجوزين يا روح، إحنا بس هنعمل حفلة نعلن فيها جوازهم. مش ده الصح برأيك؟ روح: طب وسليم؟
زين بمكر: لو على سليم، ما تقلقيش منه. أنا متأكد إنه مش هيزعل ولا يرفض، بالعكس هيكون مبسوط أوي بالقرار ده. نظرت روح لبسمة، رفعت بسمة يدها باستسلام. ... كان جاسر قاعد بيفكر بهدوء، حتى جاءت جميلة. قعدت قدامه وهي متوترة، إزاي تفتح الموضوع ده قدامه. جاسر بتأفف: كنتي عايزاني في إيه يا جميلة هانم؟ جميلة بتوتر: أنا يعني كنت يعني... جاسر وهو يغادر: شكلك فايقة ورايقة، إنما أنا بعكسك. ورايا الأهم منك و...
جميلة بسرعة: مامتك هي روح. استدار لها ببطء وهو مصدوم مما سمعه. جاسر: انتي بتقولي إيه؟ جميلة بتوتر: اقعد يا جاسر وأنا هفهمك الـ... رمى الطاولة اللي قدامه وهو بيتقدم منها بغضب، ومسكها بقوة من إيدها. جاسر: كنتي بتقولي أمي مين ها؟ جاوبيني. جميلة برعب: مامتك هي روح. جاسر بغضب: إزاي هي أمي ها؟ انتي بتكدبي عليا مش كده؟ ولا دي لعبة من ألعابك؟ قلتي تلعبيها معايا؟ انطقي. جميلة: اهدا انت بس وأنا أشرحلك اللي حصل وقتها.
جاسر بغضب: متقوليش زفت! اهدا دي تاني، وفهمني كل حاجة. واوعي تكدبي عليا بحرف، وإلا قسماً بالله خلقني لأ... تلك مطرح ما انتي قاعدة. جميلة: روح كانت حامل بتؤام. أنا بعت حد يقتلهم ويقتل*ها هي كمان، بس سليم كشفهم وقدر ينقذ مراته. بس رجالي قدروا يهربوا بيك وقتها، وقلتلهم يقت*لوك بس هما رموك في دار أيتام لحد ما لقيتك. جاسر بعدم تصديق: حلو القصة دي. جايباها من أي فيلم يا جميلة هانم؟ فاكرني عيل عبيط وهصدق الخرافات بتاعتك دي؟
جميلة وهي بتديه ورقة. جاسر بغضب: إيه ده؟ جميلة: تحليل DNA ليك ولروح. خده جاسر منها بغضب وقام شقه نصين قدامها. جاسر: تحليلك المزور أهو، بليه واشرب ميته. أنا هخليكي تندمي على كدبتك دي يا جميلة هانم. مش أنا جاسر؟ هتلاعبي بيا وأسكت؟ قال كلامه وراح جرى، مش عايز يسمع منها أي كلمة واحدة. وقفت جميلة بخوف لما سليم وقف قدامها. جميلة: أنا عملت اللي قلتلي عليه، وقولتله الحقيقة وهو مصدقنيش.
سليم: وانتي عليكي بقى تخليه يصدق، فاهمة؟ جميلة بعجز: حاضر. ... كانت ليلة قاعدة تفكر في اللي جاي، لحد ما رن تلفونها. ردت عليه فوراً ولقته هو اللي متصل. ليلة: هو ده إنت؟ إيهاب: أيوا أنا. عجبك الفستان اللي بعته؟ ليلة: هو حلو، شكراً ليك. إيهاب: مش مبسوطة مش كده؟ ليلة: لا مش كده، بس بفكر. إيهاب بسرعة: في إيه؟ ليلة بحزن: بفكر بكرة مين هيكون وكيلـي؟ وانت عارف بابا مش فاكرني حتى.
إيهاب: انتي متفكريش في الحاجات دي، سيبي كل حاجة عليا. مش عايز أي حاجة تخرب علينا فرحتنا بكرة. ليلة وهي بتمسح دموعها: اوكي. وكملوا كلامهم وإيهاب بيحاول يضحكها عشان تخرج من الحالة اللي هي فيها، حتى نجح ونامت وهو على التلفون. ابتسم وقفل وهو بيفكر في يوم بكرة، لازم يخليه ميتنسيش عشان خاطرها. ... عند سليم وزين. سليم: عملت إيه؟ زين: وافقت يا برنس، بس بعد أي. بعد ما طلعت روحي معاها.
سليم بابتسامة: كده مفضلش غير خطوة واحدة بس، وكل حاجة هترجع لمكانها الأصلي. زين: هتقولها إنك مفقدتش الذاكرة كل الوقت اللي فات؟ سليم بحزن: هي المرة دي هتكرهني بجد يا زين. مش هقدر أبص في وشها بعد كل اللي حصل مني. أنا كدبت عليها كتير يا زين. زين: كل اللي انت عملته كان عشان خاطرها هي وعيالك. ولما خبيت عنها خبر حملها بتؤام كان عشان تحميها من الصدمات، خاصة وهي حملها كان صعب. هتعذرك صدقني لما تعرف كمالت القصة كلها.
سليم: إن شاء الله يا صاحبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!