تحميل رواية اعشقها بقلم مريم الشهاوي pdf
بقلم مريم الشهاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ما تقول بقا يا عليلا اما تقولي انت الاول " طب نقولها ف نفس واحد ماشي" أنا هخطب أنا بحب.. «مقدرتش أقولها بحبك جملتها زي ما تكون ربطت لساني» علي بحزن: بجد نورا: أه مش هتقولي مبروك علي بحزن: أه طبعًا الف مبروك علي ابتسم ابتسامة مزيفة: ويطلع مين بقا نورا: ابن صاحب بابا بس ولد عسول يا علي وطلع بيحبني موت علي: حبيب قلبي صعبان عليا أقسم بالله نورا: من إيه بقا إن شاء الله علي: من اللي هيشوفه منك نورا بغيظ: والله طيّب إن ماشية علي بضحكة: استني استني خلاص أنا آسف تعالي ناكل آيس كريم بالخبر السعيد ده نحتفل...
رواية اعشقها الفصل الأول 1 - بقلم مريم الشهاوي
ما تقول بقا يا عليلا اما تقولي انت الاول
" طب نقولها ف نفس واحد ماشي"
أنا هخطب أنا بحب..
«مقدرتش أقولها بحبك جملتها زي ما تكون ربطت لساني»
علي بحزن: بجد
نورا: أه مش هتقولي مبروك
علي بحزن: أه طبعًا الف مبروك
علي ابتسم ابتسامة مزيفة: ويطلع مين بقا
نورا: ابن صاحب بابا بس ولد عسول يا علي وطلع بيحبني موت
علي: حبيب قلبي صعبان عليا أقسم بالله
نورا: من إيه بقا إن شاء الله
علي: من اللي هيشوفه منك
نورا بغيظ: والله طيّب إن ماشية
علي بضحكة: استني استني خلاص أنا آسف تعالي ناكل آيس كريم بالخبر السعيد ده نحتفل
نورا: لا ناكل وافل بعدين آيس كريم
علي: ماشي يا لمضة قدامي على العربية
«خلصت يومي معاها وأنا بموت في كل لحظة وما صدقت إني رجعت البيت نسيت أقولكوا أنا علي مهندس ديكور بابايا متوفي مليش غير ماما وأختي ريناد ومصطفى ابن خالتي ده 24 ساعة معانا اتربينا سوا لأن أهله كانوا مسافرين تقدروا تسموا حبي لنورا حب من نوع تاني لأن اللي هعمله مكنش يخطر على بال حد ولا حتى أنا كنت مصدق إنه ممكن يخطر على بالي»
نورا: مش هتطلع تسلم على بابا وماما
علي: خليها مرة تانية عشان تعبان وعاوز أنام
نورا: خلاص ماشي باي
علي بحزن: باي
~رجع البيت~
علي دخل على أوضته وكان متنرفز ومصطفى طلع وراه بسرعة
مصطفى: ها قالتلك إيه
علي بزعيق: معرفتش أقولها معرفتش
مصطفى: طب اهدى يا علي إيه اللي حصل طب قول
علي وشه أحمر من كتر الانهيار اللي في قلبه
علي بزعيق: هتخطب (وبدأت دموعه تنزل) الإنسانة اللي طول عمري بتمناها هتخطب ضاعت مني خلاص (قعد على الأرض وبدأ يعيط) يا ريتني ما سمعت كلامك يا ريتني فضلت مخبي في قلبي ولا إني أعرف إنها هتخطب أنا بحبها
مصطفى: ده قضاء وقدر ولازم ترضى بيه و..
علي: سيبني دلوقتي يا مصطفى أنا عاوز أبقى لوحدي
مصطفى: أيوه يا علي بس..
علي: مبقاش عاوز أبقى لوحدي لو سمحت
~علي روحه كانت هتتطلع لأنه استنى كتير عبال ما قدر أنه يقولها على الجملة اللي فضل سنين مخبيها في قلبه
ريناد: ماله بيزعق ليه يا مصطفى
مصطفى: مفيش يا ريناد حاجة بخصوص الشغل
كريمة مامت علي: طب يلا يا ابني نادية عشان ياكل ويلا أنت كمان
مصطفى: لا ما هو مش هينزل بقولك متعصب أوي تعالي إحنا ناكل
كريمة: وعلي
مصطفى: يا ستي يبقى ياكل بعدين بقولك متعصب
قعدوا ياكلوا ومصطفى كل اللي بيفكر فيه هو علي
مصطفى في نفسه: أنا كل اللي كنت عاوزه إنه يرجع فرحان إيه الغلط في كده مش فاهم نورا بعد كل اللي حصل ما بينهم ومحستش ولا للحظة إن علي بيحبها
ريناد: مالك يا صاصا ما تاكل
مصطفى: ها لا باكل باكل تسلم إيدك يا خالتو يا قمر إنتِ
كريمة: بالهنا والشفا
_________________________
نورا: يا بابا هو عاوز يخرج يتعرف عليا أكتر
حسن: لا يا نورا لا عيب يا بنتي دي مش أخلاقنا
نورا: يا بابا أنت مربيني كويس واستحالة أعمل حاجة توطي راسك
حسن: يا حبيبتي أنا واثق فيكي أكيد بس مش واثق الناس هتقول إيه إنتِ ولا حتى لبستي حاجة في إيديكي لسه وأنا ما أردش بنتي حد يتكلم عليها
ضحى: كلام أبوكي صح يا نورا
نورا: بس يا ماما
ضحى: بس أنا مش عاوزة أزعلك ممكن تاخدي حد معاكي صح كده يا حسن
حسن: ماشي موافق تاخدي حد معاكي خدي بنت عمتك سلمى
نورا: لا إلا سلمى لا هي بترتاحلي ولا أنا برتاح لها
ضحى: طب خدي منه إنتِ بتحبيها
نورا: لا منه قايلالي إنها مسافرة النهاردة مع أصحابها
حسن: طب خلاص يا نورا مفيش نزول
نورا: لا لا خلاص خلاص ونبي
حسن: يا هتروحي مع حد يا مش هتروحي من أساسه
نورا: علي
ضحى: بنت حلال هو علي محترم وعرفينه كويس جدًا
حسن: ماشي موافق علي بس قللي هزارك معاه شوية عشان فريد مزعلش أو يضايق
نورا بفرحة: حاضر أنا هروح أتصل بـ علي بقا
علي كان نايم في سريره وماسك اللاب توب بيقلب في صور نورا
زززززززززز: الو
علي: أيوه
نورا: علي مال صوتك
~علي قام ومسح دموعه~
علي: مال صوتي ما أنا كويس أهو
نورا: لا أنت زعلان باين من صوتك
علي: يا نورا لا انجزي قولي عاوزة إيه
نورا: مش كان نفسك تتعرف على فريد أهو يا سيدي بابا وافق تخرج معانا النهاردة
علي: بابا وافق ولا عشان أنا هبقى موجود وافق
نورا: الصراحة...... أه
علي بحزن: عيب عليكي استحالة ينزل لكم إنتوا الاتنين لوحدكم أكيد بسبب كلام الناس
نورا بضحك: ده أنت حافظ أبويا أكتر مني أنا شخصيًا يلا البس
علي: إيه يا بت ده مش مثلا ممكن تيجي لا علطول يلا قوم البس
نورا: يلا بقا يا علي عشان خاطري هو قالي إنه عاوز يتعرف عليا أكتر
علي: واشمعنى أنا
نورا: عشان أنت أخويا وحبيبي اللي مقدرش أستغنى عنه وبيخاف عليا من دبة النملة
علي: كلي بعقلي حلاوة كلي أنا قايم البس يا نورا سلام
«قفلت التلفون وأنا بتقطع خايف أتصرف غلط صليت المغرب ودعيت ربي إني ما أعملش أي حاجة غلط ما أطلعش عن شعوري مرة واحدة وأبوظ كل حاجة أخدت مفاتيح العربية ونزلت»
كريمة: إيه إيه واخد بعضك ورايح على فين
علي: مشوار كده يا أمي مع نورا وجاي علطول
ريناد: ما تاخدوني معاكوا ونبي
علي: لا مهو مش هينفع
ريناد: ليه بقا
علي: عشان طالع أنا وهي وخطيبها
ريناد: إيه ده هي اتخطبت
مصطفى: لسه هاتخطب
ريناد: ألف مبروك وصل سلامي ليها
علي بضحكة مزيفة: حاضر وانت يا ماما مش هتقولي لها حاجة
كريمة بحزن: هقولها إيه يعني يا ابني ربنا ييسر طريقك
~كريمة كانت عارفة إن ابنها بيحب نورا لأنه كان قايلها وزعلت عليه وهنا عرفت هو ليه كان جاي زعلان من بره~
علي ركب العربية: يلا توكلنا على الله الو يا نورا إنتو فين
أيوه يا علي أنا وفريد مستنيينك في العربية الزرقاء اللي وراك
علي: تعال
علي: لا تعالوا إنتوا أبوكي قالي نمشي بعربيتين
نورا: معلش يا فريد هنركب في عربية علي
فريد: خلاص ماشي هي هي
«واتقابلت بفريد شخص كويس جدًا ومدير حسابات في شركة باباه وباين عليه بيحبها أوي 💔»
فريد: والله يا باشمهندس علي أنا اتشرفت بمعرفتك جدًا واثق إننا هنبقى صحاب لدرجة إنك هتنسى إن نورا صاحبتك من الأساس
نورا: والله يعني هتتفقوا عليا
علي بضحكة: أنا بقول كده برضو ولا إيه يا أستاذ فريد
فريد: ناديني فريد بس إحنا خلاص بقينا صحاب
علي: تمام ماشي وأنا علي علي وبس
فريد: مش هتاكلوا بقا
«نورا كان شكلها مبسوط إنها لقت حد بيحبها بس أنا كنت عامل نفسي مبسوط أو لا أنا فعلًا كنت مبسوط مش إنها هتبقى لغيري أنا مبسوط لأنها فرحانة ومظقططة لأنها لقت الشخص المناسب وبيحبها صدقوني أنا بحب فرحتها حتى لو كانت وجع ليا»
~ضحى اتصلت بـ علي
ضحى: أيوه يا علي عامل إيه يا حبيبي
علي: الحمد لله يا ماما وانت عاملة إيه وأخبار عمو حسن إيه
ضحى: كلنا كويسين يا حبيبي كريمة وحشتني أوي
علي: والله كانت لسه بتسأل عليكي وبتقول نفسها تشوفك
ضحى: إن شاء الله أروح لها قريب المهم كنت عاوزاك في موضوع يا حبيبي
علي: موضوع إيه
ضحى: ابعد بس عن العيال
علي: ثواني يا جماعة هقوم ثانية....... أهو قمت
ضحى: نورا قالتلي إن فريد عاوز يقعد معاها لوحدهم يتكلم معاها شوية وباباها كان مش راضي إنهم يبقوا لوحدهم وكده
علي: ماماا لخصي عاوزة إيه
ضحى: نورا قالتلي أقولك إنك تسيبهم شوية مع بعض لوحدهم كده وكده يعني عشان فريد عاوز يتكلم معاهم
علي بوجع: نورا قالتلك كده
ضحى: أيوه يعني ممكن تطلع تلف شوية بالعربية أو تشتري لك حاجة
علي: لا يا ماما عمو حسن منبهني ما أشيلش عيني من عليهم بس أنا ممكن أسبلهم الترابيزة وأقعد أنا على واحدة تانية وأهو أبقى قريب منهم ومقصرتش كلمة عمي
ضحى: ماشي يا حبيبي اللي تشوفه سلملي على ريناد ومصطفى سلام
علي بحزن: سلام
«قعدت على ترابيزة تانية وأنا بموت من جوايا طلبت قهوة عشان أتمالك أعصابي فلقيتها بتعملي بس بس عشان أبصلها أما بصتلها لقيت خاتم شكله جميل جدا على إيديها فضحكتلها وبعتتلي رسالة بتقولي فيها إن ده هدية من فريد والخطوبة الأسبوع الجاي إحساس إنها بتبعد عني حتة حتة إحساس صعب جدا أنا من رأيي إن لو كنت قولتلها بحبك ورفضتني كان بنسبالي أرحم بكتير من العذاب اللي أنا فيه ده»
رواية اعشقها الفصل الثاني 2 - بقلم مريم الشهاوي
النهارده خطوبة نورا وفريد. فرحان إنها مبسوطة وزعلان إنها لغيري. هل أنا هفضل في العذاب ده كتير؟
"ترن ترن ترن"
علي: الو يا نورا.
نورا: أيوه يا علي. أنا في الكوافير. بقولك أنا معنديش إخوات ولاد، واللي أعرفه إن اللي بياخد العروسة من الكوافير أخوها. يلا جهز نفسك وتعالى خدني.
علي: تؤمريني يا ست البنات.
"قفلت معاها وأنا سامع نبرة صوتها كلها فرح وسعادة. الظاهر إنها مش ليا فعلاً."
علي راح الكوافير عشان ياخد نورا.
علي اتصل بنورا: مهو أنا أكيد مش هدخل أدور عليكي وسط البنات. اتفضل يا طالع.
نورا: حاضر، طالعة أهو.
علي اتفاجئ بجمال نورا. كانت جميلة أوي وكان الفستان عليها أجمل.
علي: إيه الحلاوة دي؟
نورا: ليه؟ هو أنا كنت وحشة؟ أنا طول عمري حلوة يا بني، بس فيه ناس مكنتش واخدة بالها.
علي: فعلاً، ممكن مكنتش باخد بالي عشان مش بتحطي ميكب إلا فين وفين. بس انتي عارفة يا نونا إن الجمال جمال الروح مش الشكل.
نورا: تفتكري ده اللي عجب فريد فيا؟
علي: والله ما أعرف، بس الواد حليوه ويتحب قبل ما يحبك أصلاً.
نورا: طب يلا بقا عشان منتأخرش.
"علي فتحلها الباب."
نورا: ده إيه الأدب اللي هب عليك فجأة ده؟
علي: اخرسي يا حيوانة واركبي بدل ما أسيبك وأمشي. وأنتِ زي القمر كده هتتخطفى مني.
"نورا ركبت وهي بتضحك."
"وصلوا الحفلة."
"حببتي ألف ألف مبروك."
نورا: الله يبارك فيكي يا شهد، وحشاني والله.
شهد: والله وأنتِ. (وبصت لعلي بحب) إزيك يا باشمهندس علي؟ إيه أخبارك؟
علي بلا مبالاة: كويس الحمد لله. مش يلا يا نورا؟
نورا: إيه يابني بتشدني كده ليه؟
علي: انتي عارفة إني مش بحب البنت دي.
نورا: عارفة، بس أنا عزمتها عشان أغظ فيها مش أكتر.
علي: يعني انتي بعد ما قولتلك إنها بتحقد عليكي، بردك مفيش فايدة فيكي؟
نورا: يا حبيبي لا، عشان كانت بتعايرني. مين هيبصلي بمنظري ده؟ وقالتلي كلام وأنت سمعتها بتقول عني كلام. فأنا جبتها الخطوبة عشان أخزق عينيها الاتنين.
علي: طب قدامي يلا، عمو حسن مستنيكي.
كريمة كانت واقفة مع ضحى.
كريمة: ألف مبروك يا بنتي.
نورا: الله يبارك فيكي يا ماما.
كريمة: علي تعالي عاوزاك.
علي: نعم يا ماما. أخدتيني بعيد ليه؟
كريمة: انت بتعمل في نفسك كده ليه؟
علي بوجع: صدقيني أنا نفسي مش عارف.
كريمة بوجع قلب: كنت أعمل إيه عذر سافر، لكن تشوفها بعينك وأنت اللي تروح تجيبها من الكوافير وتروح معاها المطعم هي وخطيبها. ليه يا ابني كل ده؟
علي: يا أمي، نورا تبقا حببتي. مجيش في أهم لحظات في حياتها وأبعد. وأنتِ عارفة هي بتعزني إزاي وبتحبني قد إيه.
كريمة: زي أخوها. هي متعرفش اللي جوه قلبك.
علي: والحمد لله إنها معرفتش.
كريمة: يا حبيبي أنا بزعل عليك. انت بقيت معدوم. حتى كانسلت كل الشقق بقالك فترة. لو فضلت كده هتبقى إنسان معدوم الروح بس عايش.
علي: هو أنا لسه هوصلها؟ من ساعة ما قالتلي إنها هتخطب وأنا معدوم الروح. أنا بعشقها يا أمي. عارفة يعني إيه بعشقها؟
كريمة: كفاية يابني كفاية وجع أكتر من كده. يلا نمشي، أدينا باركنا، يلا.
علي: دي مش شخصيتي يا ماما. أنا سند لنورا زي أبوها. ومتخافيش عليا. أنا كده كده زعلان مش هزعل أكتر من اللي زعلته. يلا عشان وقفنا كتير. (وشدها من إيدها لنورا)
علي: فريد ألف مبروك.
فريد: الله يبارك فيك يا علي. عقبالك.
علي: حبيبي تسلم.
"نورا وفريد لبسوا الدبل لبعض ورقصوا مع بعض. ودموعي ابتدت تنزل وأنا بحاول أغطي نفسي عشان محدش يشوفني. لقيت إيد بتتحط على كتفي."
علي: مصطفى.
مصطفى: انت لسه بتحبها؟
علي: مش وقته الكلام ده دلوقتي لحد يسمعكم.
مصطفى: انت شايف اللي بتعمله ده صح؟
علي: طالما نورا فرحانة يبقى صح. انت مش شايف الابتسامة على وشها من هنا لهنا إزاي؟
مصطفى: لحد إمتى يا علي؟
علي: لحد أما أموت يا مصطفى. أنا خلاص كده انتهيت.
مصطفى: متقولش كده. طول ما أنا معاك مش هيحصلك حاجة. الدنيا مش بتقف على حد يا علي.
علي ابتسم: وأنا واثق يا صاصا إن طول ما أنت جنبي مش هيحصلي حاجة. أومال ريناد فين؟
مصطفى: ريناد يا سيدي راحت عزومة في بيت جوز صاحبتها اللي لسه متجوزة. الهبلة فرحانة وبتقولي هشوف أخيراً بقا إذا كان فعلاً العرايس بيحلوا بعد الجواز.
علي بحزن: أديِك شايف نورا أهي من الخطوبة وهيه بتحلوا. ما بالك لو اتجوزت... (دموعه ابتدت تنزل)
مصطفى حضن علي. ونورا خلصت الرقصة وراحت عنده.
نورا: صاصا.
علي اتفاجئ وحاول يمسح دموعه.
مصطفى: يا شيخة خضيتيني.
نورا: عامل إيه يا صاصا؟ مش بنشوفك يعني. وبعدين إيه اللي جابك بعد لبس الدبل؟
مصطفى: والله أنا جاي أقول مبروك وأمشي عشان ميتعمليش هوليلا الصبح.
نورا ضحكت: طب كويس إنك عارف. تعالي أعرفك على فريد.
مصطفى: يعع، فريد اسم بايخ أوي.
نورا: خبطته في كتفه؛ اتلم.
مصطفى بضحك: يلا بقا نشوف النقاش ده.
نورا: يا علي خلي أخوك يتلم. نقاش إيه بس؟
علي: لا لا يا مصطفى ميصحش. البنت لسه متعرفة عليه تقوم قايلها الحقيقة كده فجأة. تؤتؤتؤ 😂
نورا: والله طيب متشكرين يا رجالة على ذوقكم.
علي مسك نورا من إيدها.
علي: خلاص يا ستي حقك عليا. مصطفى اتأسف.
مصطفى بضحك: أنا آسف وبعتذر للأستاذ فريد النقاش.
نورا: انت هتتلم إمتى؟
مصطفى: بذمتك مش شكله نقاش؟
فريد: مين النقاش؟
مصطفى اتوتر.
علي بقلق: بيضحكوا عليا عشان وقع عليا الجاتوه بيقولوا عليا إني شبه عم صبحي النقاش. يرضيك يا فريد؟
فريد بضحك: لا طبعاً ميرضنيش. طب ادخل الحمام نضفوا. معرفتنيش يا mor?
نورا: ده مصطفى ابن عم علي وزي أخوه بالظبط. كان عايش معاه طول عمره.
فريد: اتشرفت بمعرفتك أستاذ مصطفى. حضرتك شغال إيه؟
مصطفى: مهندس كمبيوتر.
فريد بضحكة: ده انتوا عيلة كلها مهندسين بقى.
مصطفى: أومال.
علي كان رايح عشان ينضف البدلة اللي وقع عليها جاتوه بالقصد عشان يلحق الموضوع.
كريمة: مش يلا بقا يا علي؟
مصطفى: أنا بقول كده برضه. كفاية بقا.
علي وافق وراح سلم على نورا وفريد ومشي.
"عدى شهر على خطوبة نورا وأنا كل يوم بموت. وفي يوم نورا طلبت إني أقابلها في الكافيه."
علي: خير يا نورا؟
نورا بعياط: أنا هفسخ الخطوبة.
رواية اعشقها الفصل الثالث 3 - بقلم مريم الشهاوي
نورا: أنا هفسخ الخطوبة.
علي بصدمة: بتقولي إيه؟
نورا: بجد يا علي، أنا مش عاوزاه. ومحبتش أتكلم مع ماما وبابا عشان مش هيفهموني قدك.
علي: طب استهدي بالله وقوليلي إيه اللي حصل.
نورا: يا علي، بتتحكم بطريقة غبية. والمرة اللي فاتت زعقلي.
علي: ليه؟
نورا: أهو زعقلي وخلاص.
علي: أنا بقول ليه الراجل كويس هيزعقلك ليه؟ يبقى أنتِ اللي كنتِ غلطانة.
نورا: بتغلطني كده وخلاص.
علي: مش بغلطك، بس زعقلك ليه؟
نورا: أول مرة يتحكم فيا عشان كنت ماشية مع صحابي وهما ضحكوا ضحكة قليلة الأدب. وأنا والله ما نطقت بحرف ولا طلعت صوت. فيه شوية شباب صفروا وقالوا: "أيوا بقى" بصوت عالي. وهما كانوا بيوصلوني لفريد وهما يكملوا طريقهم. وهو كان في اليوم ده هيوصلني. تصور، قالي إيه؟
علي بغضب: أنا لو منه مخليكيش تمشي معاهم تاني، شوية الأشكال الزبالة دي.
نورا: ما هو ده اللي قالهولي.
علي: مش أنا قلت دا راجل يا ماما؟
نورا: ازاي يمنعني من إني أشوف صحباتي؟
علي: بصي يا نورا، أنتِ دلوقتي بتقولي صحابي اللي ضحكوا، مش أنا.
نورا: أيوه.
علي: بس أنتِ كنتِ مع مين؟
نورا: مع صحابي.
علي: ولما صحابك اللي كنتِ معاهم يمشوا يضحكوا ضحك سافل وشوية رجالة أحقار يعاكسوا، يبقى أنتِ اتعاكستي أنتِ كمان حضرتك. هما مش هيجوا ويقولولك، اطلعي أنتِ براهم. أنتِ معملتيش حاجة ولا قولتي حاجة. هما شافوا شلة بنات عديمين التربية بيضحكوا بمسخرة في الشارع، يعني كل الناس شايفاكو. هيعملوا إيه؟ هيعاكسوا. هما مش هيركزوا حضرتك مين ضحك ومين مضحكش. ف فريد في اللي عمله ده مش غلطان. وأنا لو مكانه كنت عملت كده. فهمتي يا نوران؟
نورا: تمام، ماشي. ف دي عندك حق. فهمت. بس اسمع بس، زعقلي ليه أول امبارح.
علي: ليه؟
نورا: سبب تافه جداً. أنا كنت خارجة معاه وحبيت أبقى حلوة أوي. فحطيت ميكب كتير غير عادتي. أول ما ركبت معاه العربية لقيته بيبصلي وبيقولي: "إيه ده؟". قلتله: "فيه إيه يا فريد؟". رد وقالي: "إيه اللي أنتِ عامليه في وشك ده؟". قلتله: "إيه يعني، عاملة إيه؟". زعق فيا وقالي: "كل الميكب ده؟ دي مش عوايدك". رديت وقلتله: "أنا حبيت أكتّر شوية عشان أبين حلوة". قالي: "يابنت الحلال، أنا قولتلك إنك وحشة. قولتلك إني مش عاجبني شكلك".
نورا: فقلتله: "لأ، بس فيها إيه يعني أما أتجمل شوية يا فريد؟". ف قالي: "وأنا لما حبيتك حبيتك كده زي ما أنتِ، متحطيش ميكب كتير ولبسك محترم وشخصيتك جميلة. أما بقا تزودي حاجة عن دول، كدا أنتِ متعجبنيش بجد".
نورا: قلتله: "فعلاً؟". قالي: "أه". قمت واخده بعضي ونازلة. ومن ساعتها وأنا مش بكلمه وهفسخ الخطوبة.
علي: حرام عليكي والله. الواد كنز، كنز. وجاية تقوليلي هسيبه؟ يا حببتي دا يأكدلك إنه محترم وهيخاف عليكي وهيصونك فعلًا.
نورا: يا علي، أنت بتبررله.
علي: أنا مش ببرر لحد. أنا بقول الصح. دا كده يدل إنه بيحبك فعلًا يا نورا. وإنه فعلًا مناسب ليكي. فهماني؟ ولا أنتِ دكتورة على الفاضي مش بتفهمي حاجة؟
نورا بضحك: بس بردك زعلني. ده أنا حتى مخاصماه من أول امبارح وعمال يرن عليا وأنا أكنسل. وكلمني على الواتس كتير وأنا مش برد.
علي: أيوه، بيتأسفلك يعني.
نورا: أه.
علي: امشي من وشي السعدي يا نورا.
نورا: فيه إيه طيب؟
علي: يعني كمان بيتأسفلك وأنتِ استغفر الله.
نورا بضحك: ما لازم أتقل بردك.
علي: ماشي يا ستي.
التليفون رن، كان فريد.
نورا: أرد؟
علي: أه، ردي بسرعة.
نورا: الو.
فريد: برن عليكي كتير أوي يا نورا، إيه مبترديش ليه؟
نورا: وأنت بعد اللي عملته معايا يوميها، يخليني أكلمك تاني أصلًا؟
فريد: والله بعمل كده عشان بحبك. أنا آسف تاني يا نورا.
نورا بابتسامة: ماشي، مسامحاك. بس تخرجني النهارده.
فريد: بس متحطيش ميكب كتير.
نورا: اتفقنا. النهارده الساعة ٧.
فريد: اتفقنا.
علي ابتسم بحزن: خلاص بقا أروح.
نورا: شكراً يا علي، بجد أنت مفيش زيك اتنين.
علي: منا عارف يا بنتي.
نورا: يا متكبر. يلا روح وسلملي على طنط كريمة وريناد كتير.
علي: طب ما تيجي تسلمي عليهم أنتِ.
نورا: يلا، والله ده حتى صاصا واحشني.
كريمة: نورا حبيبتي، عاملة إيه؟ واحشني.
نورا: والله وأنتِ يا ماما وحشاني أكتر.
ريناد: نونااااا! إيه الغيبة دي كلها؟ (حضنتها)
مصطفى: اخص، اتخطبتي ونسيتينا بقا؟ هيه دي العشرة يا هانم.
نورا: والله لأ، بس اتشغلت مع فريد وكدا.
كريمة: خلاص يبقى تتغدي معانا.
علي: لأ يا ماما، مش هينفع تتغدى معانا. ماما ضحى عاوزاها ضروري. وقولتلها هاخدها شوية وأرجعها.
كريمة: خلاص، هتصل ب ضحى وأقولها البنت هتكمل معايا بقيت اليوم.
علي: يا أمي، مش هينفع. صدقيني، ممكن حماتها تيجي النهارده. يرضيكي متكونش موجودة في بيتك؟
كريمة: خلاص، ماشي يا نورا. بس ابقي تعالي في يوم وقضي معايا كله.
نورا: أكيد يا ماما. يلا أنا همشي.
علي: استني أوصلك.
نورا: يلا.
عربية علي: أنا عارف إنك اتحرجتي، بان على وشك.
نورا: بجد يا علي، أنت الوحيد اللي بتفهمني. شكراً جداً. أنا ما صدقت هقابل فريد ومكنتش فعلاً عاوزة أخجل ماما.
علي: لأ عادي. يلا على البيت.
نورا جهزت نفسها إنها تروح مع فريد مشوارها. وفريد قبل ما يقابلها طلب إنه عاوز علي. وراحله البيت.
فريد: إزي حضرتك يا طنط؟
كريمة: الحمد لله يا فريد. أه، فوق. استنى أناديهولك.
كريمة: نادية، طلعي الشاي لعلي وبلغيه قوليله ينزل عشان صاحبه.
فريد: لأ لأ، هاتي الشاي. أنا هطلع أوهله.
مصطفى: الي جاب خطيب نورا هنا؟
علي: عاوز يتكلم معايا.
مصطفى: ليه بقا؟
علي: أكيد عشان يشركني إني رجعتهم تاني لبعض.
مصطفى اتفاجئ: أنت مجنون يابني؟ دي فرصة متتعوضش.
علي: مصطفى، أنا بحب نورا. ولا يمكن أبوظ حياتها عشان بحبها.
فريد وقع كوباية الشاي من إيديه وهو واقف على الباب.
رواية اعشقها الفصل الرابع 4 - بقلم مريم الشهاوي
وقع كوباية الشاي من إيديه وهو واقف على الباب.
"فريد."
"انت هنا من امتى؟"
"ااا لسه جاي أنا آسف. كوباية الشاي وقعت من إيدي بالغلط."
"لا عادي ولا يهمك، تعالى ادخل."
"أنا جاي أشكرك بجد إنك رجعتلي روحي تاني."
"تشكر إيه بس يابني، إحنا إخوات."
قعدوا شربوا الشاي معاه واستأذن عشان مشواره هو ونورا.
***
كافيه فريد ونورا.
"انت مش عارفة انت وحشتيني قد إيه."
"وانت كمان. متزعقليش تاني يا فريد، فهمني براحة."
"أوعدك صوتي ما يعلاش عليكي تاني."
***
مرت شهور.
مصطفى كان رايح ينام بس شاف ريناد بتعيط في الجنينة.
مصطفى جري راح لها.
"ريناد، مالك؟"
"..."
"ردي عليا يا ريناد."
"انت بتحب آية."
"فيه إيه اللي دخل موضوع آية في الحوار دلوقتي؟"
"بتحبها."
"أيوة، بس فيه إيه؟"
ريناد سابته ومشيت وكملت عياط في أوضتها.
"ريناد استني، افتحي الباب يا ريناد."
ريناد عمالة تعيط وتقول: "روح لها، اتفلقوا انتو الاتنين."
مصطفى فضل يخبط لحد ما زهق وراح الأوضة وهو عمال يفكر إيه اللي مخليها تعيط للدرجة دي عشان بحب آية.
تاني يوم الصبح الكل على السفرة وريناد مش معبرة مصطفى.
"ريناد، على هات عيش من جنبكم."
مصطفى أخد حبة عيش واداها لريناد.
ريناد مبصتلوش وقامت أخدت من جنب علي.
علي استغرب وسأل مصطفى: "إيه؟ اتخانقتوا ولا إيه؟"
مصطفى همس في ودنه: "والله ما عارف إيه اللي مزعلها مني."
علي: "لا دا باين على وشها قرفانة من خلقتك، مش زعلانه منك بس."
مصطفى: "أنا هموت وأعرف فيه إيه."
علي: "ف... تلفونه رن."
"علي."
"صباح الخير، عاملة إيه؟"
"كويسة أوي وفرحانة أوي."
"ربنا يفرحك كمان وكمان. من إيه بقى يا ست الكل؟"
"طنط سمية، مامت فريد، جات النهاردة الصبح وحددنا موعد جوازنا."
"بجد؟"
"إيه بجد دي؟ أنت مفرحتليش؟"
"إزاي بس، فرحت أوي كمان."
"مين يا علي؟"
"نورا يا ماما."
"قولي لها إني حددت موعد جوازي."
علي بفرحة مزيفة: "ن... نورا حددت موعد جوازها هي وفريد."
كريمة سكتت وقامت من على الأكل.
مصطفى زعلان على حال أخوه.
"بتقولك مبروك."
"الله يبارك فيها. ماما بتقولك تعالى اتغدى معانا النهاردة."
"بالهنا والشفا، لا والله عندي شغل."
"ونبي يا علي، أنا نفسي أشوف ريناد. هات ماما وصاصا وتعالى عشان خاطري."
علي مرضيش يزعلها فوافق.
كريمة في أوضتها مكسورة على ابنها.
علي خبط على الباب.
"ممكن أدخل؟"
"آآآه يا بني، ادخل."
"ممكن أعرف أنت زعلانة ليه؟"
"ودا سؤال تسألهولي؟ أنت يوم عن يوم نفسيتك بتدمر وتيجي تقولي أنت زعلانة ليه؟"
"يا أمي، الجواز دا نصيب وهي مش نصيبي."
"قولتلك من بدري روح اتقدملها وأنت تقولي استنى شوية، أما أحسها فيها، واستنى شوية الشقة خلاص بتخلص و... وو.... لحد ما راحت منك، وأنت مش عارف تتصرف. دا حتى مش راضي تبدأ حياة جديدة."
"يا أمي، أنا قولتلك حياتي اتدمرت من أول ما قالتلي أنا هخطب، فإيه لازمة كل الكلام دا؟"
"لا، أنت حياتك مدمرتش. أنت هتشتغل وأنا هسفرك الكام شهر دول عشان بجد مش طايقة ولا حابة إنك تتوجع."
"هسافر فين؟"
"ألمانيا. بلد عملية أهي تشغلك بشغلك بدل ما أنت..."
"يا أمي، مش عاوز أسافر."
"لا، لازم تسافر. لازم تبعد عن كل حاجة بتوجعك. طول ما هي قدامك هتتوجع، وأنا مش عاوزاك تتوجع يا بني."
"طب السفر إمتى؟"
"يوم الأربع الجاي."
"قريب أوي يا ماما."
"معلش يا حبيبي."
"طب، أنا كنت عاوز أطلب طلب."
"اتفضل."
"نورا وماما ضحى عزمونا على الغدا النهاردة."
"وأنت قبلت؟"
"معلش يا أمي، فضلت تتحايل عليا وأنا مقدرتش أقولها لأ."
"ماشي يا بني، وربنا يستر على اليوم ده."
علي راح هو وعيلته.
في الطريق ريناد مش بتتكلم نهائي مع مصطفى، وكل ما يفتح كلام معاها تقفل.
"أهلا أهلا يا ماما، نورتوا."
"دا نورك يا عمري."
"نوناا، وحشاني جداً. ومبروك على معاد جوازك يا ستي."
"الله يبارك فيكي."
"كريمة، وحشتيني جداً يا بنتي. إيه دا ولا بنشوفك، أنت اتبريتي منا من ساعة ما سبتي العمارة ولا إيه؟"
"اااه والله، بس اتشغلت شوية يا حبيبتي ومش هقطع تاني، أنا آسفة."
"طب يلا تعالي، أنا حضرت السفرة."
مصطفى جاله تليفون وريناد لاحظت وراقبته.
"أيوة يا آية، بتصل بيكي من بدري."
"آسفة يا حبيبي، بس كنت نايمة مسمعتش الموبايل."
"أنت اتكلمتي مع ريناد امبارح؟"
"أيوة، ليه؟"
"امبارح سألتني إذا كنت بحبك ولا لأ. فقلت لها آه. فضلت تعيط وراحت على أوضتها ومن ساعتها وهي مش بتكلمني."
"مش عارفة بقا يا مصطفى، أنا إيه عرفني. هي كانت بتعيط ليه؟ أنت عارف إن ريناد أوفر حبتين. ممكن تكون اتفرجت لها على مسلسل والبطل مات مثلاً."
"تصدقي ممكن."
"ماما بتناديني عشان أتغدى. يلا باي يا حبيبي، بحبكم."
"وأنا كمان بحبك."
وقفل معاها وريناد عينيها رغرغت من الدموع.
"ريناد، مصطفى، تعالوا يلا عشان الأكل."
ريناد مسحت دموعها وراحت على السفرة.
مصطفى زعلان إنها زعلانة، هو لحد دلوقتي مش عارف هي زعلانة منه ليه.
اتجمعوا كلهم على السفرة.
"تسلم إيدك يا أحلى ماما ضحى في الدنيا."
"بالهنا والشفا يا حبيبي. أنت مبتاكلش ليه؟"
"والله باكل، بس ببص على صاصا مش راضي ياكل."
"ولا يا مصطفى، مبتاكلش ليه؟ الأكل مش عاجبكم؟"
"لا والله تحفة. هاكل، بس في دماغي حاجة شغلاني. مش عارف ليه."
ووجه كلامه لريناد وهو ينظر لها.
ريناد حاطة وشها في الأكل ونورا لاحظت دا.
حسن طول عمره معجب بعلي وكان نفسه بنته تتجوزه، لكن النصيب. فريد بردك شاب كويس.
"قولي بقا يا علي رجعت المفعوصة دي لفريد إزاي؟"
"يا عمي، كل الحكاية إنها كانت شايفة الموضوع من ناحية تانية مش أكتر. هي شافت إنه زعقلها وبس، إنما زعقلها ليه، أنا عرفتهولها."
"طول عمرك عاقل يابني. وشوفوا، كنت دايماً أقول علي دا لنورا ونورا لعلي، بس القدر بقا."
"إزاي بقا يا بابا؟ دا علي دا أخويا."
كريمة انفعلت: "لا مش أخوكي يا نورا. أنت اسمك نورا حسن، وهو اسمه علي مختار."
نورا اتكسفت.
علي اتكلم: "هي تقصد يا ماما إني زي أخوها لأني بقف جنبها كتير."
وخلصوا الغدا في صمت.
وبعد الغدا نورا أخدت ريناد أوضتها تتكلم معاها تفهم هي ليه كانت زعلانة.
"إيه يا نور؟"
"مالك مبوزة ليه طول اليوم؟"
ريناد ما صدقت حد قالها إنت مالك واترمت في حضن نورا.
"صاحبتي آية عرفتها على مصطفى وقولت لها لمح له إني بحبه لدرجة إني أدتها رقمه وخليتها تكلمه. وأنا كنت واثقة فيها لأنها صاحبتي من الدرجة الأولى. أجي أكلمها امبارح بخصوص مصطفى تقولي بكل بجاحة: معلش يا ريناد، أنا حاولت ألفت نظره عنك بس هو التفت ليا. قولتلها: قصدك إيه يا آية؟ مش فاهمه. ردت وقالت لي: ريناد، مصطفى حبني وقال لي هيجي يطلب إيدي وأنا معرفتش أقوله لأ عشان حبيته أنا كمان. سامحيني. أنا معرفتش أقولها إيه وقعدت أعيط في الجنينة. وجه مصطفى بيقولي مالك. قولت له: هو أنت بتحب آية؟ رد وقالي: آه. وأنا سمعته النهاردة وهو بيكلمها وبيقول لها بحبك. حاسة إني عاوزة أموت يا نورا، مش قادرة أتنفس نفس تاني بعد اللي سمعته."
"طب اهدي بس، كل حاجة هتتصلح."
وخرجت ريناد من أوضتها بعد ما هدت.
ونورا كلمت آية.
"كده تمام."
"جات وعيطت كمان."
"الخطة كده ماشية تمام."
مصطفى دخل على نورا.
"كله تمام كده؟"
"عيب عليك."
رواية اعشقها الفصل الخامس 5 - بقلم مريم الشهاوي
نورا: أيوه يا مصطفى، أنا اتفقت مع فريد إننا نتقابل عند الصايغ كأنه بيجبلي هدية، وانت تعالى على المحل بسرعة، وأه هات علي معاك انت وآيه.
صاصا: ماشي، يلا.
نورا: باين.
نورا قفلت مع صاصا، وفريد اتصل بيها.
فريد: اديني خلصت شغل اهو، قوليلي بقى ليه هنروح محل الدهب النهارده؟
نورا: هنروحه كأنك بتجبلي هدية، وهنقابل صاصا وآيه صحبته كأنهم بيشتروا دبل الخطوبة، وطبعًا ريناد هتبقى معانا.
فريد: دقيقة دقيقة، كأنهم بيشتروا دبل الخطوبة؟
نورا: أيوه، محنا عاملين خطة عشان ريناد بتحب مصطفى، ولك مصطفى بيحبها، فـ حبيت أعملهم خطة إنه يعمل نفسه بيحب آيه وياخدها للصايغ. فهمت؟
فريد: أهاا، طيب ماشي، نتقابل على بليل، باي يا قلبي.
نورا: باي يا حبيبي.
علي: تاخدني معاك ليه وانت رايح تنقي دبل خطوبتك؟
صاصا: بص يا علي، أنا وآيه مش بنحب بعض ولا هنخطب.
علي: امال؟
صاصا حكاله على اللي هيحصل بالظبط.
علي: ريحتني يا شيخ، طب طالما انت بتحبها وهي بتحبك ليه مقولتلهاش وخلاص بدل اللفة دي كلها؟
صاصا: عشان من وأنا صغير وأنا بحب أرخم وأغاظ عليها دايما، وخصوصًا في حوار الحب ده.
علي: طب امشي يا أخويا قدامي.
جه الليل واتجمعوا كلهم عند الصايغ زي ما اتفقوا.
نورا: أي علي وصاصا عاملين إيه؟ أي الصدفة دي؟
علي: ازيك يا نورا؟ ازيك يا فريد؟
فريد: أهلاً.
صاصا: يا سبحان الله، بقى أنا أجي عشان أنقي دبل الخطوبة بتاعتي أنا وآيه، أقوم أشوفكم! لا ومعاكم ريناد كمان. (دا انت كياد يا اخي)
ريناد اتفاجئت بوجود مصطفى وآيه وزعلت أوي، وفريد مخنوق بوجود علي ليه الله أعلم.
صاصا بصوت عالي: حلو أوي دا يا آيه يا حبيبتي، مش مهم عندي السعر، المهم إنه عجبك يا روحي.
ريناد مستحملتش وخرجت برا المحل.
مصطفى لحقها ومسكها من إيديها: استني، رايحة فين؟
ريناد مـ ردتلوش وشها، ودموعها خانتها ونزلت.
صاصا: بحبك.
ريناد مش عارفة تتكلم.
صاصا: من واحنا صغيرين وأنا بحبك، وهفضل طول عمري أحبك.
ريناد: كنت بتقول إيه؟
صاصا بصلها بكل حب: بقولك بحبك، مسمعتنيش؟
ريناد: كانت هتجري تحضنه.
صاصا بيغيظها: مسمعتنيش ولا إيه يا آيه يا حبيبتي؟
ريناد بغيره: والله! (واخدت بعضها وكانت هتمشي، بس صاصا لحقها وشدها، أخدها في حضنه)
ريناد بمعاتبة: يعني أمـ أحـدثـكـش مني ولا حاجة؟
آيه: شفتي يا ستي إنك كنتي ظلماني وشتمتيني على الفاضي.
ريناد بأستغراب وبتوجه كلامها لنورا: شتمتـ...؟
نورا: أيوا، أنا كنت من ضمن الخطة وأنا اللي عاملاها.
ريناد: وجعتولي قلبي والله.
مصطفى: سلامة قلبك يا روحي، ريناد تتجوزيني؟ (ونزل على ركبته ولبسها الخاتم)
علي بفرحة وحضن أخته: أخيراً هشوفك عروسة يا حبيبتي! (وحضنها)
ريناد: أوعى تكون انت كمان كنت معاهم.
علي: والله لأ، دا صاصا لسه قايل.
ريناد ضحكت: بقى هيه دي خططك يا يا ست آيه عشان تحسسيه إني بحبه؟
آيه: هو أنا لحقت أحسسه؟ حضرتك دا في أول يوم جيه وقالي أنا بحبك، ريناد ممكن تحسسيه إني بحبها وتقربيها مني.
ريناد ضحكت وراحت حضنت آيه.
علي: نورا ممكن نتكلم برا شوية؟ عايزك.
فريد: عايزها في إيه يا علي؟
نورا: في إيه يا فريد؟ عادي، ممكن تكون مشاكل عائلية. (وعلي ونورا طلعوا برا)
علي: نورا.
نورا: خير.
علي: أنا هسافر ومش هرجع تاني.
نورا دموعها نزلت وقالتله:
رواية اعشقها الفصل السادس 6 - بقلم مريم الشهاوي
نورا بعياط: يعني هتبعد عني؟
علي: غصبن عني يا نورا والله.
نورا: هو إيه اللي غصبن عنك؟
علي: طب، وطي صوتك طيب.
نورا: انت عارف إنك زي أخويا وأكتر، هتسيبني يوم فرحي؟
علي: جالي شغل كويس هناك يا نورا ومش هعرف أسيبه، دي فرصة.
(في نفسه: المشكلة الوحيدة إنك زي أخويا يا نورا.)
نورا: ومش هتيجي تاني؟
علي شاور براسه: آه.
نورا بعياط: ماشي يا علي.
علي: نورا...
نورا سابته ودخلت المحل.
فريد: مالك يا نورا؟
نورا وهي بتمسح دموعها وبتلقي النظر على علي: مفيش يا فريد.
فريد أخد علي برا المحل: انت عملتلها إيه؟
علي: مفيش يا فريد، كل اللي قولته لنورا إني هسافر ومش هعرف أرجع تاني.
فريد بفرحة: بجد والله، فين بقى؟
علي باستغراب من فرحته: ألمانيا.
فريد انتبه لاستغرابه: آآآآ يعني مش هتعرف تيجي فرحي أنا ونورا؟
علي: للأسف، معلش والله غصبن عني.
فريد: امتى هتسافر؟
علي: يوم الأربع الجاي إن شاء الله.
فريد: طب ماشي، هتوحشنا، وأما ترجع بقى تشوف عيالي أنا ونورا.
علي بوجع: إن شاء الله.
مصطفى: مش يلا بقى؟
آية: أيوه يا جماعة يلا نروح.
علي: تمام، يلا بينا.
علي ومصطفى وريناد روحوا البيت، وكريمة فرحت لأنها كانت بتتمنى إن صاصا يبقى جوز بنتها دي، مربياه على إيديها. أما بقى نورا فروحت وهي متخانقة مع فريد.
فلاش باك.
فريد: قالبه وشك كده ليه؟
نورا: مش قالبه ولا حاجة.
فريد: كل ده عشان علي هيسافر؟
نورا: انت مش متخيل أنا زعلانة منه قد إيه.
فريد وقف العربية: زعلانة أوي عشان بتحبيه ومش عاوزاه يبعد عنك، مش كده؟
نورا: إيه الكلام اللي بتقوله ده، علي أخويا وكل الناس عارفة كده كويس، لأنه كان سندي لما بابا كان مسافر على طول، وييجي يسافر بعد ما جوازي قرب.
فريد بضحك: طب مش يمكن يكون هو اللي بيحبك؟
نورا: إيه الكلام اللي بتقوله ده!
فريد: مش ممكن بيحبك وانت مش حاسة؟
نورا: انت جالك حاجة في عقلك؟ لا يمكن طبعًا، ولو بيحبني زي ما بتقول كان قالي من زمان، إحنا اتربينا مع بعض.
فريد: خلاص خلاص، انهي الموضوع، يلا انزلي.
نورا بغضب: سلام.
فريد: خلاص يا نورا، أنا كنت عاوز أتأكد من حاجة واتأكدت.
نورا: تتأكد من إيه؟
فريد: إنك بتحبيه ولا لأ.
نورا نزلت من العربية وهي غضبانه.
علي دخل أوضته بوجع وفرد جسمه على السرير وقعد يعيط.
عدى أيام ونورا وعلي اتصالحوا، وكريمة فهمتها، وجه يوم الاتنين.
في أوضة علي:
علي: الو...
المجهول: باشمهندس علي معايا.
علي: أيوه، اتفضل.
المجهول: كنت عاوزك تشوفلي ديكور شقتي، تقدر تيجي النهارده؟
علي: أكيد طبعًا، العنوان إيه؟
المجهول: ...
علي: تمام، هقابلك على الساعة 6.
المجهول: خليها 9، تيجي وتشوف الشقة عشان عندي مشوار والله.
علي: خلاص ماشي.
في شركة أبو فريد.
فريد: ازيك يا بابا، عامل إيه؟
سامح: ازيك يا ابني، النهارده الشركة عاملة زي بارتي كده بسبب نجاح الشركة في الأوديت، كلم نورا أعزمها.
فريد: أكيد يا بابا.
سامح: يلا، هسيبك بقى، ورايا شغل.
فريد اتصل بنورا واتفق معاها ييجي ياخدها على الساعة 6. وبعد كام ساعة اتجمعت نورا وفريد في البارتي.
"حفلة"
"ازي حضرتك أستاذ فريد؟"
فريد: أهلاً يا عيسى، ازيك؟
عيسى: الحمد لله، مش تعرفني.
فريد: آه، نورا، أعرفك عيسى، أحسن مساعد ليا في الشغل وصاحبي كمان.
عيسى: نورا، خطيبتي ومراتي بعد كام أسبوع.
عيسى: اتشرفت بمعرفتك. ثانية واحدة.
نورا: ليا الشرف طبعًا.
عيسى: هو مش حضرتك نورا عروقي؟
نورا: أيوه أنا.
عيسى: أنا بشكر حضرتك جدًا إنك أنقذتي أخويا، شكرًا شكرًا.
نورا: أيًا كان مين أخوك، بس العفو، دا واجبي.
عيسى: أستأذن بقى.
فريد: اتفضل، اتفضل.
عيسى طلع برا الشركة وعمل مكالمة تليفون.
عيسى: الو.
المجهول: عرفتها بنفسك؟
عيسى: أيوه، وقولتلها زي ما قولتلي إن هي أنقذت أخويا وكده.
المجهول: عجبتك؟
عيسى: هي بصراحة جامدة بعينيها الخضرة دي.
المجهول: حلو أوي، إيه رأيك تاخدها الشقة تعمل اللي انت عاوزه؟
عيسى بعدم فهم: انت بتقول إيه؟
المجهول: اللي سمعته يا عيسى، تاخدها من الشركة توديها الشقة وتعمل اللي تعمله، وانت فاهم كويس.
عيسى: بس جريمة زي دي مش سهلة وفيها حبس، لا يمكن أعمل كده.
المجهول: لا، أنا مدبر كل حاجة، متقلقش. انت هتاخد نورا من الشركة بأي طريقة وتخطفها، تعمل أي حاجة المهم تكون صاحية، تغطي وشك بأي حاجة مش عاوزها تشوفك، يا إما هتروح في داهية، ولازم تكون ماشي من الشقة قبل الساعة 9، انت فاهم؟ لو مشيت بعدها ممكن بقى تتحبس ومش هيسيبوك.
عيسى: بس حرام، البت جوازها باقي عليه شهر.
المجهول: مش حرام اللي أبوها عمله فينا، وأنا كمان هديك مكافأة.
عيسى: حلو أوي الكلام ده يا معلم، بس أبوها عملك إيه؟
المجهول: مالكش دعوة، نفذ اللي قولتهولك وبس.
عيسى: تمام.
رواية اعشقها الفصل السابع 7 - بقلم مريم الشهاوي
عيسى قفل مع المجهول واتفق معاه على كل حاجة وازاي يخرج نورا برا الشركة.
عيسى: دكتورة نوران.
نورا: أيوه.
عيسى: بستأذن حضرتك بس تيجي معايا برا الشركة، أخويا لما عرف إنك هنا قال إنه لازم ييجي يشوفك، لأنه يوميها معرفش يشكرك على اللي انتي عملتيه.
نورا: طب ما تخليه يدخل الشركة، ليه برا؟
عيسى: آآآ أصل أستاذ سامح محذر إن محدش يدخل الشركة غير العاملين فقط.
نورا: طيب ماشي.
فريد: نورا تعالي أعرفك على عمي.
عيسى في سره: يا ربي عليك يا فريد، أنا خلاص كنت هطلعها ومتبقاش من الوقت كتير.
نورا سلمت على عم فريد وجات تروح مع عيسى.
فريد: ماله عيسى، عاوزك في إيه؟
نورا: أخوه جه وعاوز يشوفني، باباك مانع حد يدخل الشركة غير العاملين.
فريد: طيب ماشي، متتأخريش.
عيسى: أستاذ فريد وافق.
نورا: آه، يلا.
وطلعت نورا برا وهي مش عارفة إن فيه أذى مستنيها. طلعت وهي مبتسمة متعرفش إن فيه ناس عاوزة تبوظ مستقبلها.
نورا: فينه؟
عيسى: آآآ هنا هنا، تعالي ورا هتشوفيه.
نورا قلقت شوية وقالت: احنا في منطقة حرة وكمان بليل، وانت شايف شكلها عامل إزاي ويرعب قد إيه، خليه ييجي، عاوزة أدخل الشركة تاني لو سمحت.
عيسى: اطمني يا دكتورة، مفيش حاجة، بس أنا لو رحت ناديته حضرتك هتقفي لوحدك وأنا مرضهاش لأختي.
نورا: طب خلاص، أنا جايه معاك.
نورا راحت معاه للمكان اللي مفهوش حد، كانت حتة كده ورا الشركة.
عيسى: معتز معتز، طب ثانية واحدة بس يا دكتورة أشوفه فين. كل حاجة ماشية زي ما عيسى مخطط لها بالظبط. راح عيسى بعد شوية وجاب منديل حط فيه دوا المخدر عشان يقدر ياخدها الشقة ومحدش يحس عليه ولا الأمن يسمعوا صوتها. وللأسف جه عيسى من ورا ضهرها وشممها من المخدر ونورا غابت عن الوعي. أخدها العربية وطلع بيها على الشقة اللي اتفقت عليها هو والمجهول.
في شركة سامح.
فريد: نورا اتأخرت كده ليه.
سامح: يا ابني متخافش، أكيد هتيجي، تعالى عشان نآكل.
في الشقة اللي فيها عيسى ونورا.
عيسى: يلا فتحي يا حلوة. (كان ماسك برفان بيشمهولها وبيرش عليها ميه).
نورا صحت وكانت مربوطة من إيديها ورجليها.
نورا: أنا فين وانت مين؟
عيسى كان حاطط حاجة على وشه زي ما قاله المجهول وحاول يتكلم بصوت واطي ميتعرفش.
نورا: ابعد عني أرجوك فكني، انت عاوز مني إيه؟
عيسى بصوت واطي ميتعرفش: عاوزك انتي يا قمر.
نورا سمعت الجملة وابتدت تصوت.
عيسى بنفس الصوت الواطي: مفيش حد هنا خالص ومش هيسمعوكِ لو صوتي من هنا للصبح.
نورا ابتدت دموعها تنزل: أرجوك فكني وأنا هعملك اللي انت عاوزه، أرجوك سبني.
عيسى: بس بقا خليني أخلص شغلي، مش هخليكي تتجوزي فريد لأني بحبك، إحنا اتربينا سوا يا نورا وهنعيش سوا، وريني هتتجوزي حد غيري إزاي بعد اللي هعمله يا قطة.
نورا بتصوت وحصل...
في بيت علي.
كريمة: سلام يا ابني، خد بالك من نفسك.
علي: سلام يا ماما.
اتجه علي للشقة اللي هيقابل فيها المجهول. ولما راح هناك اتفاجئ إنها عمارة مفهاش حد، حتى الشارع شبه مقطوع. في الشقة قبل ما علي يجي بشوية كان عيسى خلص اللي اتفق عليه هو والمجهول. وللأسف تم اغتصاب نورا وهي أغمى عليها.
نزل عيسى من الشقة واتصل بالمجهول.
عيسى: خلصت ونازل أهو.
المجهول: حلو أوي يا عيسى، المهم قولت الجملة اللي اتفقنا عليها.
عيسى: أيوا قلتها.
المجهول: طب سلام دلوقتي عشان معايا تليفون.
كان علي.
المجهول: أيوه يا باشمهندس، وصلت.
علي: أيوه بس الدنيا هوس هوس كده ليه، أنا قلقت.
المجهول: لا عادي، أصلهم بيناموا بدري هههههه، أنا مستنيك في الشقة فوق، اتفضل اطلع. العمارة اللي على إيدك اليمين الدور التالت شقة رقم 5.
علي: تمام.
وصل علي الشقة ولقى قناع مرمي على الأرض. مسكه بإيده وهو بيدور على المجهول. وفي اللحظة اللي دخل فيها علي الشقة كانت نورا بدأت تفتح عينيها وهي بتعيط وبتقول: آآآآه.
علي سمع الصوت وراح الأوضة اللي فيها نورا بسرعة وكانت صدمته لما شافها غرقانة في دمها.
علي جري عليها: نورا نورا، إيه اللي حصل؟
نورا وهي بتبص له وهو ماسك القناع: ابعد عني، اياك تلمسني. (وبتصوت وتصرخ).
علي: أهدي يا نورا، أهدي.
نورا: حرام عليك، ليه تعمل فيا كده يا علي.
رواية اعشقها الفصل الثامن 8 - بقلم مريم الشهاوي
الو مش دا رقم بيت استاذ حسن
ايوه يا ابني
تسمحيلي اكلمه
ثانيه.....حسن تعالى في حد عاوزك...اقوله مين
مش لازم انا هقوله خبر اديهولي لو سمحتي
الو مين معايا
هههههههه جي اليوك يا حسن الي هندمك فيه على كل الي عملته
انت مين واي الكلام الي بتقوله دا
مش مهم تعرف انا مين المهم اني اخدت حقي منك وحق نوال
نوال نوال مين
تؤ تؤ بقا مش عارف نوال مين ولا يهمك يا حبيبي هتعرف نوال مين بس بعد شويه
حسن قعد على الكنبه وهو حاطط ايده على راسه
يووووو زمان على دلوقتي بيتصل بيك وانا ضيعت وقتك انا اسف يا استاذ حسن يلا سلام وياريت تبقى تطمني على الدكتوره نورا
حسن وهو بيزعق:
نوراااااا انت عملت اي يا حيوان ومين انت ضحى اتصيليلي بنورا شوفيهالي فين وليه لحد دلوقتي مرجعتش بسرررعه
ضحى بخوف:
حاضر حاضر
تليفون حسن رن
الوعلي بخوف:
عمي ن..ن.نورا
حسن اتوتر وخاف:
ما تتكلم يا على مالها نورا
علي:
تعالى على مستشفى ****مش هعرف اقولك على التلفون
حسن قفل السكه مع علي ونادى ضحى بسرعه وراحوا على المستشفى
في المستشفى
علي:
ان شاء الله هتقومي بالسلامه انت قويه يا نورا
مصطفى رن عليه:
ايوه يابني ماما قلقانه عليك انت فين
علي بعياط:
نورا يا مصطفى
مصطفى:
مالها نورا
علي:
لقتها ف موقف بشع ف الشقه الي كنت رايحلها وهيه دلوقتي ف المستشفى
مصطفى بصدمه:
انت بتقول اي
كريمه:
في اي يا مصطفى قلقتنا
مصطفى:
طب سلام يا علي احنا جايين
ريناد:
في اي يا مصطفى
مصطفى:
نورا ف المستشفى
كريمه:
ليه يا حول الله يارب
مصطفى:
مفيش وقت يلا بينا
فريد اتصل بنورا ملقهاش بترد وسأل الامن عليها قالوله اخر مره شافوها كانت مع عيسى وفريد اتصل بحسن
فريد:
ااايوا يا عمي نورا عندك
حسن وعينيه مغرغره دموع:
في المستشفى يابني ربنا يستر احنا رايحينلها اهو
فريد بصدمه:
اييي مستشفى انهي مستشفى
حسن:
****
فريد:
انا جاي
سميه:
في اي يابني
فريد:
نورا ف المستشفى يا ماما
سامح:
ومستني اي يلا بينا
حسن وضحى وصلوا المستشفى وسألوا على نورا والممرضه قالتلهم عن اوضتها
حسن:
علي ن..نورا كويسه صح
علي بيحط ايده على بوقه وهو بيعيط:
لسه الدكتور مطلعش ان شاء الله خير
وبعد مرور من الوقت
الدكتور طلع:
للأسف تم اغتصاب المريضه واضربت ف حتت كتيره عملت كدمات ف جسمها جامد ودا أدى لصدمه نفسيه
في اللحظه دي كان فريد واهله وصلوا فريد سمع كلمة اغتصاب وجري عليه:
انت بتقول اي يا دكتور اغتصاب اي
سامح حاشه عن الدكتور:
اهدي يابني
كريمه:
حطت ايديها على دماغها وضحى فضلت تصوت وتلطم اما بقى حسن فهم دلوقتي مين نوال والمتصل كان قصده اي بلي بيقوله عينيه دمعت وعيط على بنته الي كانت رهينه لماضيه المؤسف
علي بدموع نازله زي النار:
اي الي بتقولوه دا يا دكتور
دكتور:
حضرتك اكتر واحد تقدر تفهمهم لانك كنت اول واحد شاف المريضه ف حالتها عن اذنكوا
فريد مسك علي من هدومه:
شوفتها امتى وفين
علي:
اهدى يا فريد وانا هقولك انا كنت رايح اشوف شقه وكنت على اتفاق بشخص اني هقابله ف الشقه واما دخلت سمعت صوت نورا وهيه بتعيط جريت على الأوضه لقيتها بمنظر بشع وكانت بتصوت وتعيط نقلتها على المستشفى بسرعه
فريد:
مين الشخص دا مييين
علي:
مهو انا فكرت زيك بالظبط واتصلت بيه تاني لكن كان الرقم مش موجود
الممرضه:
المريضه ابتدت تصحى وبتنادي على باباها
حسن:
بنتي نورا يا حبيبتي
نورا بتعيط:
ااااااااااه يا بابا
حسن:
اهدي يا عمري مفيش حاجه
ضحى:
نورا اهدي يا قلب امك متقطعيش قلبي عليك
نورا ما زالت تبكي فريد دخل عليها فجأه وهو بيزعق:
مين الي عمل كدا انطقي
نورا صوتت اكتر
فريد بزعيق جامد:
مين انطقييي
الممرضه ندهت للدكتور بسرعه
الدكتور جيه:
يا استاذ المريضه ف حاله صدمه دلوقتي مش هينفع الي بتعمله ده
فريد:
انت لو مكاني وفاضل على جوازك انت وخطيبتك شهر كنت هتعمل ايييي مش هسيبك يا نورا الا لما تتكلمي
الممرضه:
اتفضل اطلع برا يا استاذ يا أما هنادي الأمن
سامح وساميه شدوه:
يلا يا ابني
ضحى حاولت تهدي نورا وعلي كان بيخلص اجرئات المستشفى وجري عليها بسرعه
علي:
نورا انت كويسه اهدي انا جمبك
نورا شافته وقعدت تصوت وتصرخ:
ابعد عنييييي متلمسنيش كلوا بسببك ربنا ينتقم منك
علي مندهش من كلام نورا وكريمه اتصدمت
عيسى:
تشكر يا ذوق كده انت كمان ف الامان اديك كسرت الخط الي كنت بتكلم بيه الراجل دا بس مقولتليش ليه كل دا وخلتني اقولها الجمله و..
المجهول:
ما قولتلك يا عيسى دا موضوع ميخصكش يلا خد فلوسك وبسبورك وامشي مش عاوز اشوف وشك ف المدينه تاني
عيسى:
ماشي يا سيدي ....طب ثانيه اخر سؤال ونبي
المجهول:
قول
عيسى:
يعني انت مش متجوز ولا مخطوب ولا اي حاجه من دي معملتش انت المهمه دي ليه
المجهول:
انت اتجننت عاوزني اغتصب اختي..
رواية اعشقها الفصل التاسع 9 - بقلم مريم الشهاوي
علي: أنا يا نورانورا بصويت: أيوه أنتِكريمة بصدمة: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا نوراحسن: حبيبتي انتِ شكلك تعبانة، اهدي ونبقى نتفاهم بعديننورا: يا بابا لو سمحت طلعوا براعلي: نورا فوقي لكلامك، أنا علي وزي ما انتِ بتقولي أنا أخوكي، عمري ما أعمل حاجة تأذيكِنورا بزعيق: كنت فاكراك كده لحد ما بانت على حقيقتك يا علي، اطلع برا، طلعوا بره... (فقدت الوعي)
الممرضة جات بسرعة
الممرضة: العصبية غلط عليها، لو سمحتوا اطلعوا برا، سيبوا المريضة ترتاح
كلهم طلعوا برا، وعلي مذهول إزاي نورا تفكر فيه كده، وليه
أحسن: علي يا ابني، انت أكيد معملتش كده صح؟
علي: والله يا عمي مقربتلهاش، أنا دخلت الشقة لقيتها كده، صدقني
كريمة: طب ليه هي بتقول عليك كده؟
علي: مش عارف، مش عارف
في مكان آخر داخل المستشفى
سنية: انت لازم تفسخ الخطوبة
فريد: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ماما؟
سامح: زي ما قالت أمك تنفذه بالحرف
فريد: لا يا بابا، أنا بحب نورا ومن زمان كمان
سامح: من زمان؟ نورا دلوقتي مش زي زمان، حط عقلك في راسك وركز يابني
سنية: سيبها يا فريد، وأنا ألاقي لك اللي أحسن منها
فريد سابهم وطلع يطمن على نورا
مصطفى: يعني نورا فاكرة إنك اللي اغتصبتها؟
علي: أيوه، ومش عارف ل...
فريد: انت يا حيوان، أنا كنت شاكك فيك من الأول
ضحى: لا يا فريد يا ابني، علي لا يمكن يعمل كده، أنا مربياه على إيدي
فريد: ملهاش علاقة يا طنط، أنا عارف إنك بتحبي نورا ومقدرتيش تستحملي إنها تبقى لحد غيرك، عشان كده عملت اللي عملت... (قبل ما يكمل الجملة كان علي ضارب فريد بالقلم)
علي: لا، انت أكيد اتجننت (واخد بعضه ومشي)
فريد مسكه من تيشيرته: اتجننت عشان بقول الحقيقة؟
ولسه كان هيضربه مصطفى مسكهم
مصطفى: فريد إيه اللي بتعمله ده؟ إحنا في مستشفى، وبعدين مفيش حاجة تثبت إن علي اغتصب نورا، فاهدأ ونتفاهم
الصباح رباح
سامح: يلا يا فريد نروح ونبقى نيجي بكرة الصبح نطمن على نورا
فريد وأهله روحوا، وعلي قعد على الكرسي حط إيده على راسه، وكريمة زعلانة على ابنها، وريناد خايفة على نورا لأنها زي أختها، أما حسن فجاله مكالمة تليفون
حسن: الو
المجهول: لسه فاكرني يا عمي؟
حسن: انت عايز إيه من بنتي يا حبوان؟ وإيه علاقتك بيها؟ ومش يمكن تكون انت اللي اغتصبتها؟
المجهول: ومش يمكن يكون علي؟
حسن: لا طبعًا، ولو علي نفسه قالي الكلام ده أنا مش هصدقه، أقولك ليه؟ لأنه ابني، أنا اللي مربيه مع نورا بنتي، فاهم؟
المجهول: وانت معندكش ابن ولد تاني؟
حسن: علي هو ابني
المجهول: طب اسمع بقى يا حسن، بنتك مش هتعيش يوم حلو بعد ليلة امبارح، انت سامعني؟ (وقفل السكة)
حسن: آه يا حيوان، إن ما عرفت انت مين مكنش اسمي حسن
آية: ريناد، ريناد أول ما عرفت بالخبر جيت على طول، مالها نورا في المستشفى ليه؟
ريناد بعياط: في حد اغتصب نورا
آية: بصدمة، انت بتقولي إيه؟
ريناد: زي ما سمعتي كده، وبيقولوا علي اللي اغتصبها
آية: علي مستحيل
دخل راجل عليهم طويل وشعره أسود، عينيه سودة
....: الدكتورة نورا هنا
ضحى: آه، مين حضرتك؟
....: أنا المحقق أياد نصار، جاي أحقق في قضية الدكتورة نورا حسن سيف الدين
ضحى: آه، هي لسه صاحية دلوقتي، اتفضل
نورا: اتفضل
أياد: إزيك حضرتك يا دكتورة، إيه أخبارك؟
نورا: هبقى كويسة بعد ما حقي يجيلي
أياد: أومال أنا هنا ليه، أنا المحقق أياد نصار اللي هتابع قضية اغتصابك
كلمة اغتصابك نزلت على نورا زي الصاعقة، الدموع ابتدت تنزل من عينيها
أياد: أنا بعتذر، ممكن أبدأ في التحقيق، اتفضلي يا مدام بره دلوقتي
نورا: أنا عارفة مين اغتصبني
أياد: مين؟
نورا: الباشمهندس علي
أياد: لسه متعرف عليه قبل ما أدخلك، طيب احكيلي الأول إيه اللي حصل
نورا: كنت في حفلة مع خطيبي في شركته، جه ليا واحد كان اسمه عيسى، طلب مني أطلع أشوف أخوه لأنه كان مريض عندي، واما طلعت قالي تعالي ورا بوابة الشركة، هو هناك، فروحت معاه لحد هناك ومحستش بنفسي إلا وحد بيصحيني وكان لابس قناع أسود على وشه
أياد: مش شكيتي في عيسى ليه؟ وليه شكيتي في علي؟
نورا: آخر جملتين قالهملي قبل ما أفقد الوعي هما اللي أكدولي مين غيره هيقولي... وكان خطيبي قايلي إنه بيحبني وأنا مصدقتهوش
أياد: قضية مينفعش نقول فيها حاجة إلا بدلائل قوية جداً، ومينفعش نقبض على الباشمهندس علي، دا مش دليل
نورا: مش دليل إزاي؟
أياد بعصبية: عايزني أروح أقول للنيابة إنه هو اللي اغتصب عشان قالك الجملتين دول؟ ده انتِ حتى مشوفتيش وشه
في حد فجأة دخل على نورا و...
رواية اعشقها الفصل العاشر 10 - بقلم مريم الشهاوي
مجرد التفكير إن نورا فكراني أنا اللي اغتصبتها بيوجعني، هي إزاي صدقت إني ممكن أعمل كده؟ أنا لو هموت عمري ما أذي حبيبتي بالشكل ده، دا غير كمان إني موجوع عليها وعلى اللي حصلها.
قطع تفكيري صوت ماما.
كريمة: يلا يا علي يا ابني، أنت ما أكلتش من امبارح.
علي: مش عاوز يا ماما ومش جعان.
كريمة: طب سندوتش واحد عشان خاطري حتى.
علي أخد السندوتش منها.
في أوضة نورا.
آيه: نورانورا.
نورا: آيه.
وابتدت تعيط. آيه أخدتها في حضنها وابتدت تعيط مع نورا.
أياد: احم احم.
آيه: أنا بعتذر بس كنت عايزة أطمن عليها قبل ما أمشي.
نورا: انتي ماشية؟
آيه: معلش والله يا قلبي بس بابا قالي متتأخريش.
أياد فضل باصص لآيه، بصراحة هي جميلة جدا.
آيه خجلت من نظراته ليها: عن إذنكم.
أياد: اااا استني عندك، أنا لازم آخد أقوالك قبل ما تمشي.
نورا: مكنتش في الحادثة وكمان هي لسه عارفة النهارده إني في المستشفى.
أياد في سره: ليه ما صدقت، كنت هتكلم معاها، يلا تتعوض.
أياد: تمام، تقدري تتفضلي.
أياد طلع برا اتكلم مع علي.
أياد: نورا بتتهمك إنك اللي اغتصبتها، ممكن أسمع أقوالك.
علي سمع كلمة إنك اغتصبتها وعينيه اتملت بالدموع وحط إيده على بوقه: أنا لا يمكن أعمل كده.
أياد: وده اللي أنا قولتهولها، هي بتتهمك بس عشان سمعت من اللي اغتصبها كلام شكت إنه منك، لكن أنا قولتلها إن الكلام ده عمره ما يكون دليل، إنتي قولتي إنك مشوفتيش وشه وكمان مركزتيش في نبرة صوت اللي كان بيكلمها، كانت واطية جدا.
علي: طب وإيه العمل؟
أياد: أهم واحد في القضية هو عيسى وأنا شاكك فيه.
علي: مين عيسى ده؟
أياد: عيسى ده يبقى آخر شخص شافته نورا قبل الحادث وهو اللي كان واخدها برا الشركة بتاعت خطيبها.
علي: يعني قولتلها إني مش أنا اللي اغتصبتها؟
أياد: أنا قولتلها كلام معقول. مقولتيليش إنت شفتها فين وإزاي؟
علي: جالي تليفون من واحد اسمه أحمد سعيد، كان عاوني أشوف شقته بم إن أنا مهندس ديكور. أما روحت كانت الحارة شبه مهجورة، أنا اتصلت بيه ساعتها قالي العماره اللي على إيدي اليمين الدور التالت شقة رقم خمسة. أما طلعت لقيت الباب مفتوح نص فاتحة، دخلت لقيت قناع أسود مرمي على الأرض، مسكته ودورت على أحمد بس ملقتهوش، سمعت صوت نورا بتصوت، جريت على الأوضة لقيتها بالمنظر البشع ده وفجأة لقيتها بتصوت وبتقول حرام عليك ابعد عني وكلام من دا.
أياد: فين رقم الشخص ده؟
علي: اتصلت بيه لكن لقيته مش موجود.
أياد: أكيد كسر الخط، طب اديني العنوان.
علي اداله العنوان وأياد طلع من المستشفى لقى آيه واقفة لوحدها.
أياد: احم، أستاذه آيه.
آيه: أهلاً حضرت المحقق.
أياد: إيه اللي موقفك كدا؟ إنتي نازلة من عند نورا من بدري؟
آيه: طلبت أوبر ولحد دلوقتي مجاش وبابا كلمني وزعقلي عشان اتأخرت.
أياد: تسمحيلي أوصلك؟ أنا كده كده ماشي، هوصلك في طريقي.
آيه: مش عايزة أتعب حضرتك معايا والله.
أياد: لا تعب ولا حاجة، إنتي زي أخت... (في سره: إيه الهباب اللي كنت هقوله ده، أختك إيه يا أهبل إنت كمان) ... اااا زي زي صاحبة أختي، على راسي من فوق، اركبي.
آيه بخجل: شكراً.
أياد: إنتي بتشتغلي إيه؟
آيه: دكتورة.
أياد: دكتورة إيه؟
آيه: أسنان.
أياد: خلاص ابقى آجي العيادة عندك لحسن درسي بيوجعني اليومين دول، إنتي دكتورة شاطرة ولا هتبوظيلي درسي؟
آيه: تعالى إنت بس وأنا هخليلك درسك ده فلة، الكل بيشكر فيا.
أياد: خلاص يا ستي هبقى أجلك.
آيه: تشرف العيادة... أيوه هنا.
أياد: يلا سلام.
آيه: باي.
أياد: متكلمناش كتير بس أما أفضالك يا قمر إنتِ.
وطلع على العنوان.
في المستشفى الكل كان بيتغدى تحت عدا علي ونورا، وعلي دخل لنورا الأوضة.
نورا: اتفضل.
علي دخل وهو وشه محمر وعينيه مدمعة.
نورا بحزن: اتفضل اطلع برا يا علي.
علي بوجع: إنتي بجد مصدقة إني ممكن أعمل فيكي كده يا نورا؟
نورا: أنا اتصدمت يا علي، أما سمعتك قولت لا مش أنت، لكن أما دخلت عليا بالقناع الأسود وهو في إيدك خلاني أتأكد، ليه يا علي كده؟ أنا عملت إيه فيك؟
علي: نورا أنا بحبك، واللي بيحب حد عمره ما بيأذيه، ولو أنا فعلا كنت عايزك ليا بأي طريقة كانت، قدامي فرص كتير، مثلاً لما كنتي بتتخانقي مع فريد كتير ولما كنتي بتبقي زعلانة منه، مين كان بيصالحكم على بعض؟
نورا: بس يا علي بس.
علي: لا يا نورا إنتي لازم تفهمي وتصدقيني، أنا معملتش حاجة ومستحيل أعمل كده، أنا بحبك يا نورا، ولا يمكن أذي حب حياتي.