تحميل رواية اعشقها بقلم مريم الشهاوي pdf
بقلم مريم الشهاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ما تقول بقا يا عليلا اما تقولي انت الاول " طب نقولها ف نفس واحد ماشي" أنا هخطب أنا بحب.. «مقدرتش أقولها بحبك جملتها زي ما تكون ربطت لساني» علي بحزن: بجد نورا: أه مش هتقولي مبروك علي بحزن: أه طبعًا الف مبروك علي ابتسم ابتسامة مزيفة: ويطلع مين بقا نورا: ابن صاحب بابا بس ولد عسول يا علي وطلع بيحبني موت علي: حبيب قلبي صعبان عليا أقسم بالله نورا: من إيه بقا إن شاء الله علي: من اللي هيشوفه منك نورا بغيظ: والله طيّب إن ماشية علي بضحكة: استني استني خلاص أنا آسف تعالي ناكل آيس كريم بالخبر السعيد ده نحتفل...
رواية اعشقها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم الشهاوي
فريد: يا حيوان أنا هوريك.
(وضربه)
نورا: فريد.
فريد: أنا أصلاً جاي وسايبالك. أشبعوا أنتوا الاتنين ببعض. اتفضلي دبلتك يا مدام.
نورا عينيه رغرغت بالدموع.
فريد: ربنا عالم أنا حبيتك قد إيه يا نورا، بس أقول إيه. حسبي الله.
ألقى بنظرة لعلي.
علي (في سره): مش ده اللي كنت عاوزه يحصل. مكنتش عارف أمسك نفسي. 🤦♀️
فريد طلع من أوضة نورا، ونورا صوتت.
نورا: اطلع برااااااااا.
علي طلع برا أوضتها والمستشفى.
أسريناد وكريمة: علي رايح فين؟
علي مردش عليهم وطلع والدموع نازلة من عينه، ومصطفى لحقه.
فريد: بابا، أنا فسخت خطوبتي.
سنية بفرحة: قرار هايل يا ابني.
سامح: عين العقل يا ابني.
فريد قال لحسن إنه ساب بنته.
حسن: كنت فاكرك بتحبها بجد يا ابني.
فريد: صدقني أنا بحبها بجد يا عمي.
حسن: انت عارف إن اللي حصلها ده غصب عنها أكيد.
فريد: أيوه يا عمي عارف، بس هي لحد تاني مش ليا.
حسن: لحد تاني يعني إيه؟
فريد: يا عمي، علي بيحب نورا وعمل كده عشان تبقى ليه.
حسن بحزن: قولتلك علي ميعملش كده. وفي الآخر ده قرارك يا ابني. عن إذنك هروح أشوف نورا.
فريد: سلام يا عمي.
فريد وأهله مشيوا من المستشفى، وفريد زعلان على حبيبته.
ضحى كانت جوا بتهدي نورا.
ضحى: يا دكتور.
حسن: اهدي يا بنتي.
الدكتور جه واداها حقنة مهدئة.
الدكتور: يا جماعة، قولت متعرضوهاش للعصبية وابعدوها عن أي حاجة تخليها تنفعل.
حسن: إحنا بنعتذر يا دكتور.
ضحى: هو إحنا هنخرج إمتى؟
الدكتور: المريضة تفوق وتقدموا على خروج، تقدروا تخرجوا عادي.
الدكتور مشي، وضحى اترمت في حضن جوزها وهي بتعيط.
عند إياد في الشقة.
إياد: شكل العمارة مش طبيعية والشارع بردك.
طلع إياد الدور التالت، لقى واحد واقف على الشقة.
إياد اداله سجارة.
إياد: اسمك إيه يا حج؟
سعيد: سعيد يا بيه.
إياد: وإيه اللي موقفك على الشقة دي بالذات؟
سعيد: أصل البيه صاحبها جايلي، مخليش حد يدخلها. وأصلاً.
إياد: ويا ترى ليه؟
سعيد: دي أسرار يا بيه.
إياد اداله عشرين جنيه.
إياد: هسأل تاني، يا ترى ليه؟
سعيد بفرحة: الشقة اللي قدامك دي تبقى الوحيدة اللي مسكونة في العمارة دي، لأنها لسه مبنية.
إياد: اسمه إيه البيه بتاعك؟
سعيد: حازم يا بيه.
إياد: حازم إيه؟
سعيد: والله ما أعرف يا بيه.
إياد: متدوخنيش معاك، حازم إيه؟
سعيد: صدقني يا بيه، معرف.
إياد: طب أنت كنت فين امبارح بالليل؟
سعيد: في إيه يا بيه؟ هتفتح معايا تحقيق ولا إيه؟
إياد: أيوه، هفتح معاك تحقيق، لأني المحقق إياد نصار، وفي جريمة اغتصاب حصلت امبارح.
سعيد بصدمة: يلهوي! اغتصاب! والله ما كنت هنا امبارح يا بيه.
إياد: أومال كنت فين؟
سعيد: تعالى بس يا باشا، أنت واقف. تعالى اجعد واشرب الشاي معايا.
إياد: ها، كنت فين؟
سعيد: أصلي من كام يوم كنت بجول للبيه إني عاوز أروح أشوف شغلي، وكان يجولي مينفعش، أما تخلص اللي جاي عشانه. أنا يا بيه كنت بشتغل في عمارات، وكان البيه بيديني ضعف العمارات عشان أقف عن شقته. امبارح اتصل علي وجالي روح لشغلك، النهارده أنا مش محتاج حد يشوف الشقة. لكن والله يا بيه، معرف إن كان فيه جريمة اغتصاب.
إياد: طب هات مفاتيح الشقة.
سعيد: حازم بيه جايلي أنضف الشقة كلها، مش هتلاقي حاجة.
إياد: تمام. وأنت بتنضف، ملقتش قناع أسود كده؟
سعيد: أيوه، كان فيه.
إياد: أنا عاوزه.
سعيد اداله القناع.
إياد: طب أنا لازم آخدك يا سعيد القسم، لازم تتحبس.
سعيد بخوف: ليه يا باشا؟ والله ما عملت حاجة.
إياد: يعني مش هتفتح بقك للي اسمه حازم ده؟
سعيد: والله ما هفتح بوقي.
إياد: حلو أوي. خد رقمي أهو، عشان لو احتجتني. وبليل هعدي عليك وهقولك هنعمل إيه. يلا سلام.
سعيد: نورت يا باشا، بالسلامة.
في مكان لم نزوره من قبل.
حازم: متخافيش يا أمي، حقك رجعلك من اللي كان السبب في إنه يدمر حياتك. (المجهول هو حازم تمام).
رن تليفون حازم.
سعيد: أيوه يا حازم بيه.
المجهول: ......
رواية اعشقها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم الشهاوي
عاوز إيه؟
آه، بس عاوزك تيجي يا بيه.
وأجي ليه؟
سعيد بص لأياد: في واحد جه وقال إنه اسمه عيسى وعاوز يشوفك يا بيه.
المجهول بعصبية: إيه اللي جابه ده؟ هيوديني في داهية... أنا جاي يا سعيد.
(وقفل معاه)
أياد: ده إيه الشطارة دي يا عم سعيد؟ يلا خد القرشين دول.
سعيد: تشكر يا باشا.
مصطفى: عمال أجري وراك بالعربية، إيه مش سامع وأنا بزمّر؟
علي: سيبني في حالي يا علي.
مصطفى: علي، أنا حاسس بيك.
علي بزعيق: لا، محدش حاسس بيا ولا هيحس بيا. الإنسانة اللي طول عمري فضلت أحبها، ولما عرفت اللي حصلها زعلت جداً عليها. تقولهالي في وشي؟ أنا ملمستهاش ولا قربت منها ليلة الحادثة.
مصطفى: طب اهدى، أكيد هي فاهمة وجهة نظرك من عندها هي.
علي: المحقق أياد قالها مفيش أي اتهام في الأستاذ علي. كان في المية إنها تصدق، إنما فسخ الخطوبة قلب معاها كل حاجة. حاسس إني عاوز أموت من اللي بيحصلي.
مصطفى حضنه: كل حاجة هتتحل إن شاء الله تعالى. نرجع المستشفى عشان خالتو قلقانة عليك، يلا بينا.
علي: بعد إذنك يا مصطفى، أنا عاوز أبقى لوحدي شوية ومش عاوز أدخل المستشفى.
مصطفى: براحتك، بس سمعت إن نورا هتخرج من المستشفى النهارده.
علي: تمام، أنا هتصل بماما أطمنها عليا يا مصطفى.
كريمة: أنا همشي بقى يا ضحى، أنا والعيال. سلميلي على نورا وتخرج بالسلامة إن شاء الله.
ضحى: كريمة، متزعليش من نورا. كلنا مش مصدقين ولا هنصدق إن علي ممكن يعمل فيها كده.
كريمة: مش زعلانة منها يا ضحى، بس زعلانة على علي ابني لأنه بيتوجع لما بيشوفها زعلانة أو تعبانة.
ضحى: ليه مقولتيليش إن علي كان بيحب نورا؟
كريمة: كنت هقولك يا ضحى، بس لقيت علي بيقولي هقول لنورا الأول، وأنتِ ابقي قولي لماما. لكن اليوم اللي كان هيقولها فيه بحبك، هي قالتله إنها هتخطب. مرضيش يبوظ كل حاجة.
ضحى: كل يوم بيزيد حبي لابنك واحترامي لأخلاقه. ده نورا قالتلي إنه بيصالحهم على بعض. واحد غيره كان بوظ العلاقة من أول خناقة عشان تبقى ليه هو لوحده، لكن لا، علي غير كل الناس. ربنا يحميه.
كريمة: يارب يا ضحى. زي ما قولتلك، بقا سلميلي على نورا بس أما تصحى. أستأذن يا ضحى، يلا يا ريناد.
ريناد: ومصطفى يا ماما؟
كريمة: راح ورا علي، هتلاقيهم جايين البيت.
وكل واحد راح بيته. وعلي فضل قاعد في كافيه، حاطط إيده على راسه ومش طايق نفسه، وطلب قهوة كتير عشان يفوق نفسه.
حسن: نورتي البيت من جديد يا بنتي.
نورا بحزن: ده نورك يا بابا.
نورا فتحت تليفونها لأول مرة من بعد الحادثة، لقت رسالة من فريد بيقولها فيها إنه مستنيها في الشركة. مجاتش لحد دلوقتي ليه.
نورا فضلت تعيط على اللي حصلها وعلى صاحبها برضه، وهي مش مقتنعة اقتناع تام إن علي يعمل كده، لكن العين غلابة، مش قادرة تنسى اللي شافته.
التليفون رن:
متسأليش جبت رقمي منين، أنتِ دكتورة ومعروفة.
نورا: ماشي، مين بقا؟
أياد: أنا المحقق أياد.
نورا: إزيك حضرتك؟
أياد: أنا عاوزك تشيلي اتهامك من على الأستاذ علي تماماً. أولاً لأنه شخصية محترمة جداً، وثانياً أنا عرفت مين اللي عمل الجريمة دي، بس فيه شوية إجراءات كده هعملها ويتمسك.
نورا دمعت من الفرحة: شكراً جداً ليك يا حضرت المحقق.
أياد: ممكن تقدميلي خدمة صغيرة؟
نورا: أكيد، اتفضل.
أياد بضحك: رقم صاحبتك.
نورا: مين؟
أياد: آية.
نورا بضحك: ما تاخد رقمها من العيادة.
أياد: أنتِ أسهل.
نورا: ماشي، بس نصيحة مني، متصارحهاش طولت عشان هتشوف مرشح قد كده.
أياد بضحك: إيه ده، أنا مفضوح أوي كده؟
نورا: نظراتك ليها بانّت أوي، وبعدين هي قالتلي إنك وصلتها وبتشكرك مني.
أياد: طيب يا ستي، يلا سلام عشان أسيبك ترتاحي.
نورا قفلت مع أياد واتصلت بعلي.
نورا بعياط: علي.
علي: نورا، أنتِ كويسة؟
نورا بعياط: لا، مش كويسة.
علي: اهدي طيب.
نورا: أنا محتاجاك يا علي.
علي: أنتِ روحتي البيت؟
نورا: أيوا.
علي: طيب، سلام، أنا جاي.
متستغربوش من علي، هو بيحبها بجد، وهي كمان معذورة من اللي حصلها.
حازم وصل الشقة وطلع.
حازم: عم سعيد فين عيسى؟
عم سعيد: أهو يا بيه.
(وشاور على مكان طلع منه أياد)
أياد: أهلاً بالباشا.
(وشاور لرجّالته)
امسكوه.
حازم بصدمة.
رواية اعشقها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم الشهاوي
حسن دخل على نورا الاوضه
حسن: بتعيطي ليه يا نورا
نورا مازالت تبكي ولم ترد
حسن: عشان فريد سابك وكنتي بتحبيه
نورا: انا مش عارفه ان كنت بحبه لسه محستش بالحب اوي تجاهه وهو كان كويس معايا مش وحش وزي ما بيقولوا الحب بيجي بعد الجواز بس زعلت ان خطوبتي اتفسخت وكان خلاص فاضل شهر على جوازي الناس هتقول عليا اي
حسن: ملكيش دعوه بكلام الناس
نورا: لا يا بابا الناس دي احنا عايشين معاهم ويفضلوا يعيدوا ويزيدوا ف الكلام الي يجي على بالهم
حسن:طب وعلي
نورا بحزن: علي انا مش عارفه اودي وشي منه ازاي انا زعلانه من نفسي اوي اني شكيت فيه (وبدأت تعيط)
حسن: متعيطيش يا نورا يا حببتي وبعدين علي بيحبك ف هيسامحك اكيد
نورا: المحقق اياد قالي انه ملوش دخل بالحكايه نهائي
حسن: نورا يا حببتي عاوزه اقولك على حاجه مهمه وانت لازم تعرفيها
نورا: اتفضل يا بابا
حسن: فاكره خالتك نوال
نورا: الله يرحمها فاكراها طبعا
حسن: انا........
الباب خبط وكان علي
ضحى: ازيك يا ابني عامل اي
على: كويس يا ماما اي فين نورا هيه كويسه
ضحى: اه جوا ادخلها
على خبط على الباب وفتحه: ازيك يا عمي وبص لنورا انت كويسه
نورا بصتله بحزن ودموعها ابتدت تنزل
حسن: طب استاذن انا يا على
علي: اتفضل يا عمي
علي قعد جمبها وقرب يمسح دموعها: ليه الدموع دي
نورا بعياط: انا آسفه يا علي
علي: على اي يا نورا
نورا: انا شكيت فيك ومعرفش ازاي عملت كدا بس اما دخلت عليا بالقناع و....
علي حط ايده على بوقها: ششششششش مش مهم اي حاجه حصلت انا نسيت كل حاجه خلاص
نورا: يعني مش زعلان مني
علي: انا لو زعلان هزعل على الي حصلك انا عمري ما ازعل منك يا نورا
نورا بعياط: علي هو انا بقيت وحشه
علي: ليه يا نورا بتقولي كدا
نورا: فريد سابني عشان مبقتش نورا الي كان بيحبها زمان صح
علي: مين قال كده فريد سابك عشان عرف ان في حد تاني عاوزك تبقي ف حياته
نورا بصتله وعيونها كلها دموع وابتسمت
علي بفرحه: اه على روحي الي رجعتلي تاني يا نورا
نورا: انت مفيش زيك يا علي
علي: عارف عارف
نورا: رجعنا للغرور تاني
وقعدوا هما الاتنين يضحكوا
ضحى: يااااااه بقالي كتير مسمعتش ضحكتها
حسن: الحمد لله...... ضحى
ضحى: ايوه يا حسن
حسن: نوال اختك في حد ظهر من عندها وعاوز ياخد حقها مني
ضحى: انت بتقول اي
حسن: الي حصل مع نورا دا كان انتقاما مني
ضحى:انتقاما يالهوي...
رواية اعشقها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم الشهاوي
ضحى: ازاي نوال ماتتحسن؟
وأنا شوفتها بعيني.
إنما أكيد حد بينتقم لها.
ضحى: استر يارب. هيكون مين؟
حسن: هعرفه قريب.
في القسم.
اياد: انطق.
حازم: قولتلك معرفش مين اللي اغتصبها.
اياد ضربه بالقلم: أومال مين ها؟ أما تكون الشقة دي بتاعتك وفي بنت اغتصبت فيها امبارح، يبقى مين غيرك.
حازم: آآآ أنا هقولك ياباشا كل حاجة بالتفصيل.
اياد: اتفضل.
حازم: الدكتورة نورا كانت عاجبها واحد صاحبي وقالي إنه عاوزها في الحلال. كان متفق معايا إنه يشتري مني الشقة دي ليهم. وقالي إنه اتقدملها وهيه قبلت. وكان عاوز يوريها الشقة يوم الاتنين بليل. وأنا قولتلك ماشي. ومعرفش حاجة عنه تاني يا باشا. غير إن الأوضة اللي اغتصبت فيها كانت متبهدلة.
اياد: وأنا إيه اللي يثبتلي إن كلامك صح؟ فين الدليل؟
حازم: تقدر حضرتك تشوف الأوضة اللي اغتصبت فيها الدكتورة نورا. لو لقيت بصمتي في الأوضة، أشنقني يا باشا.
اياد: بس عم سعيد كان قايللي إنك أمرته بتنضيف الشقة.
حازم: كنت عارف إن اليوم دا هيجي. ومخلتهوش يقرب من الأوضة اللي حصل فيها الحادثة. لكن نضف الشقة كلها من الوساخة لأنها كانت متربة.
اياد سابه في القسم وراح للعماره تاني.
عم سعيد: نورت تاني يا باشا.
اياد مسكه من هدومه: هات مفاتيح الشقة.
عم سعيد: والله نضفتها يا باشا. مش هتلاقي فيها حاجة.
اياد: في أوضة أنت منضفتهاش مش كده؟
عم سعيد: صح يا باشا.
اياد: اهو أنا بقى عاوز أدخل الأوضة دي.
عم سعيد بخوف: حاضر يا باشا. أهي المفاتيح.
اياد دخل الأوضة وبعت لرجّالته يجوا يفحصوا البصمات. وبالفعل طلع إن حازم ملوش دخل بالقصة غير إنه هو صاحب الشقة.
اياد رجع القسم تاني.
اياد: إحنا بنعتذر يا حازم. عاوز أعرف بس هو اسمه إيه صاحبك؟
حازم: عيسى يا باشا.
اياد وقف من الصدمة.
اياد: تمام يا حازم. تقدر تمشي.
علي موبايله رن.
كريمة: أنت فين يا علي؟ قلقتني عليك.
علي: أنا قاعد مع نورا شوية يا ماما. هقوم بعدين. كُلوا انتو.
نورا: لا متزعلش ماما. روح كل. ومرة تانية نبقى نقعد مع بعض.
علي: أنت بتطرديني عشان ما آكلش من إيد ماما وتشبّعي بيه لوحدك؟
نورا تضحك: والله أبداً. بس عشان مزعلهاش مني أكتر ما هي زعلانة.
كريمة ابتسمت: ادّاهاني يا علي.
نورا: زعلتي مني؟
كريمة: في حد يزعل من بنته؟ مش بزعل منك يا حبيبتي.
نورا: أنا بحبك أوي يا ماما.
كريمة: وأنا بموت فيكي يا روحي. يلا قولي للواد دا يجي بسرعة وما يتأخرش.
نورا قفلت مع كريمة. وعلي نزل من البيت. وهو نازل قابل اياد في وشه.
علي اخده بالحضن: ازيك يا اياد؟ عامل إيه؟
اياد: مش تمام والله يا علي. القضية اتلخبطت بعد ما كانت خلاص خلصت.
علي: اتصالحنا. أنت ونورا؟
اياد: اه اتصالحنا الحمد لله. إن شاء الله القضية تتحل بأسرع وقت.
اياد خبط على الباب وحسن فتح.
حسن: أهلاً حضرت المحقق. خير؟
اياد: مش خير خالص يا عمي. نورا فين؟
نورا: أنا هنا يا أستاذ اياد.
اياد: ممكن نتكلم على انفراد شوية؟
نورا: أكيد. اتفضل في البلكونة.
اياد: دكتورة نورا، أنت قولتي إن اللي طلعك برا الشركة كان اسمه عيسى صح؟
نورا: أيوه يا فندم. عيسى.
اياد: هو اللي اغتصبك؟
نورا عينيها رغرغت بالدموع.
اياد: المشكلة إنه مش ظاهر نهائي. متعرفيش حاجة عنه؟
نورا: لا. ف.. فريد اللي يعرف. لأنه بيشتغل عنده في الشركة.
اياد: تقدري تدليني على بيت فريد؟
نورا: طبعاً. اتفضل.
اياد: شكراً جداً. وإن شاء الله قضيتك هتخلص في أسرع وقت. سلام.
نورا: مع السلامة.
ضحى: ما تتفضل ياباشا. كل معانا.
اياد: بالهنا والشفا. أستأذن أنا.
عند بيت فريد.
سامح: مين حضرتك؟
اياد: أنا المحقق اياد نصار المسؤول عن قضية الدكتورة نورا حسن سيف الدين.
(في سره: دقيقة كدا. مش حازم كان؟ ابقى أرجع للقسم بعدين).
سنية: ما نعرفش حد بالاسم دا.
اياد: مش كانت خطيبة ابنكوا ولا إيه؟
سنية: زي ما حضرتك قولت. كانت. دلوقتي ما نعرفش عنها حاجة.
فريد من ورا: أهلاً حضرت المحقق. اتفضل.
اياد دخل: ممكن نتكلم على انفراد؟
فريد: تمام. اتفضل في الجنينة.
اياد: الدكتورة قالتلي إن عيسى كان بيشتغل عندك.
فريد: أيوه. كان المساعد الخاص بتاعي.
اياد: بيجي الشركة؟
فريد: لا. بس قدم على استقالة عشان مسافر.
اياد: سافر فين؟
فريد: معرفش يا باشا والله. بس في ملفات احتياطية وصورة بطاقته موجودة.
اياد: جميل أوي الكلام دا. تقدر تديني البيانات دي عشان هتساعدني أوي.
فريد: مش قبل ما تفهمني إيه دخل عيسى بالحوار.
اياد: بشك إن عيسى هو المغتصب.
فريد بصدمة: مش كان علي؟
اياد: تؤ تؤ. لا. يمكن مفيش أدلة عليه. كل الأدلة دلوقتي على عيسى. أولاً اختفى. ثانياً كان آخر واحد تشوفه نورا قبل الحادثة. وهو اللي طلعها بره الشركة.
فريد: طب اتفضل حضرتك عشان نتحرك على الشركة.
اياد راح على الشركة وأخد كل بيانات عيسى. وجري راح على كل محطات السفر وسأل عليه. وفعلاً لاقى إن فيه حد اسمه عيسى محمود. راح على لندن يوم الاتنين الساعة 10.
اياد بلّغ رجّالته ينزلوا لندن في أسرع وقت ويلاقوه ويجيبوه. ووراهم صورته اللي اخدها من عند فريد. أما اياد ف رجع الاسم ودور على بطاقة حازم اللي كان مصورها بموبايله. لقى إنه اسمه حازم حسن سيف الدين محمود. يعني حازم يبقى أخو نورا.
رواية اعشقها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم الشهاوي
كريمه: أول مرة أشوفك بتاكل بنفس كده يا حبيبي.
مصطفى: آه والله يا خالتو، ده من ساعة خطوبة نورا وهو قالب وشه على الأكل دايمًا.
ريناد: لول، ما تحكيلنا عملت إيه معاها بعد ما صوتت في وشك في المستشفى؟
علي: عرفت إني أنا اللي مغتصبتها وطلبت إني أسامحها، وأنا سامحتها لأني بحبها. وبعدين قعدنا نهزر ونضحك.
كريمه: عرفت إن خطوبتها اتفسخت؟
ريناد: آه يا ماما، اسكتي. أنا لو حصلي كده قبل جوازي بشهر كنت متت بجد.
كريمه: يعني هما اتخطبوا كتير؟ دول خمس شهور.
مصطفى: بفكر أعمل كده والله. (بص على ريناد)
ريناد حدفته بالمعلقة: طب ابقى اعملها يا مصطفى.
علي: اهدوا يا جماعة، في إيه؟ أنا طالع أنام. يلا تصبحوا على خير.
مصطفى: تصبح على خير.
في مكتب إياد.
إياد قاعد بيفكر في اللي حصل وهيّعمل إيه. طب ممكن يكون ميعرفش إنها أخته، أو يعرف ومش عاوز يقولها. طب أبوها مش عارف؟ حاجات كتير بيفكر فيها. رن التليفون.
إياد: الو.
رجّالته: أيوه يا باشا، المتهم بقى في إيدينا. السفارة بعتتهولنا.
إياد: حلو أوي، تعالولي بكرة الصبح. أوعوا يهرب منكم. تشكروا يا رجالة.
الراجل: ده واجبنا يا باشا. سلام.
تاني يوم الصبح رجالة إياد كانوا عنده في المكتب.
عيسى: إيه يا باشا، أنا عملت إيه يستاهل إنكم تجيبوني من بلد لبلد؟
إياد: طبعًا يستاهل، ويستاهل أوي كمان. تعرف إيه عن حازم حسن سيف الدين؟
عيسى اتوتر جدًا ومعرفش يرد.
إياد: (أداله بالبونيه في وشه) انطق!
عيسى: ح... حاضر يا باشا. هو يا باشا المعلم بتاعي.
إياد: المعلم بتاعك إزاي؟
عيسى: أنا يعتبر إيده اليمين يا باشا، وأي أمر بيقولي عليه بنفذه لأنه جمايله عليا كتير.
إياد: يعني مش صحاب؟
عيسى: لا يا باشا، مش صحاب... دقيقة، هو قالك كده؟
إياد: أيوه، وقالي كمان إنك إنت اللي اغتصبت نورا وهتتحبس يا عيسى.
عيسى في سرّه: يابن الـ **** يا حازم، بقا تبعني عشان أتمسكت؟ ماشي، أنا عامل حساب ده كويس أوي. لو هتحبس نتحبس سوا يا حلو.
عيسى: يا باشا، أنا عندي الدليل إنه كان أمرني إني أغتصبها يا باشا.
إياد: وإيه الدليل على إنه أمرك؟
عيسى: موجود يا باشا. (وطلع موبايله ووراله تسجيل آخر مكالمتين في يوم الاثنين)
عيسى: أهو يا باشا.
إياد: طب حلو أوي، هاتولي حازم ولو من تحت طقطيق الأرض.
عيسى: يا باشا، أنا بقولك على الحقيقة. وبعدين إيه الدليل إني أنا اللي اغتصبتها يا باشا؟
إياد طلع القناع: مش ده اللي لبسته أما اغتصبتها، ولا إيه؟ طب بلاش ده، بصماتك اللي في كل حتة في الأوضة تسميها إيه؟
عيسى في سرّه: لا، ده إنت عايز تلبسني بقا...
إياد: خدوه على السجن لحد أما البيه التاني يشرف هو كمان.
إياد جه لبيت نورا.
ضحى: إزيك يا ابني؟ خيرا؟
إياد: خير إن شاء الله. أستاذ حسن موجود؟
ضحى: أيوه يا ابني، بيصلي جوه.
إياد: طيب، هستناه.
ضحى: اتفضل يا حبيبي.
إياد: حرما يا عمي.
حسن: جمعا يا ابني، إن شاء الله خير.
إياد: تسمحلي أتكلم كلمتين معاك على جنب؟
حسن: ماشي، يلا.
إياد: هو حضرتك مخلفتش تاني؟
حسن: لا، أنا معنديش غير نورا بنتي.
إياد: إنت متأكد يا عمي؟ مهو مش معقول يبقى تشابه أسماء.
حسن: قصدك إيه؟ أنا مش فاهم.
إياد: واحد في جريمة بنتك ومتهم فيها، هو كمان اسمه حازم حسن سيف الدين محمود.
حسن وشه اصفر من الصدمة: هو لسه عايش؟
إياد: أفندم؟
حسن: ونوال بردك لسه عايشة؟ أنا مش فاهم حاجة.
إياد: أنا جاي هنا عشان تفهمني.
حسن معرفش يتكلم: هقولك كل حاجة يا ابني، بس بالليل، لأني عندي مشوار مهم.
إياد: يعني جايلك مخصوص وتقولي مشوار مهم؟ يا عمي، قولي الله يخليك، خليني أمشي.
حسن: عادي يا ابني، ده الليل فاضله كام ساعة.
إياد قام بنرفزة: تمام يا عمي.
وطلع إياد من البيت.
جه يفتح الأسانسير لقى آية في وشه. نسي كل اللي حصل وتنح فيها.
آية بابتسامة: أهلاً حضرت الباشا.
إياد: أنا قولت تقوليلي إياد، بلاش ألقاب.
آية: إزيك يا إياد؟
إياد: تمام أوي. (كان حاطط إيده على باب الأسانسير)
آية: طب ممكن تعديني؟
إياد: لا.
آية باستغراب: لا؟
إياد: إنت عاملة إيه يا آية؟ وإيه أخبار عيلتك وباباكي؟
آية بضحك: كلهم كويسين، وأنا زي الفل. عديني بقا، عاوزة أشوف صحبتي.
إياد: اااا، طيب، ماشية اتفضلي.
آية عدت.
إياد: آية.
آية: نعم؟
إياد: قولتيلي العيادة بتاعتك فين؟
آية: (قالتله العنوان) تنور العيادة.
إياد: ده نورك يا قمر.
آية اتكسفت، ورنة الجرس. وإياد ضحك ضحكة زي العسل، وركب الأسانسير ونزل.
إياد في العربية: هو الحب بينسي ولا إيه؟ أما أشوف البشمهندسين اللي في القسم.
إياد: إزيك يا أستاذ؟
حازم: جايبني هنا ليه يا باشا؟ يعني أنا أقولك على الحقيقة تقوم تصدقه؟ هو ده يرضي ربنا؟
عيسى: يا كداب، هيه دي الحقيقة برضه؟
إياد: بس انتوا الاتنين، انتوا وقعتوا خلاص.
الأستاذ اللي بيقول الحقيقة: تقدر تقولي إيه اللي متسجل ده؟
وسمع إياد التسجيل لحازم، وحازم مذهول، مكنش عامل حسابه على ده.
عيسى: مكنتش عامل حسابك إني أطلع ذكي، مش كده؟ وأنا برضه مكنتش عامل حسابك إنك هتخذل بيا، وكمان متنضفش الأوضة عشان ألبس فيها أنا لوحدي. لا يا حبيبي، هنلبس سوا.
إياد: حطوهملي في السجن أربع أيام على ذمة التحقيق.
رجّالته: تمام يا فندم.
إياد: كلم نورا، ولقاها مع علي. قالها تعالي على مكان يشبه الصحرا، وقال لحسن إنه يجي زي ما اتفق معاه، ومحبش إنه يجيب ضحى معاه المكان برضه.
إياد: طبعًا انتوا مستغربين أنا ليه جمعتكم بالشكل ده، وأكيد حازم مستغرب أنا ليه طلعتوا من السجن بكلبشاتكم دي. إنت عملت كده ليه يا حازم؟
حازم: والله، لانتقم منك يا حسن.
إياد: ويا ترى ليه يا حازم؟
حازم: اللي أنا عملته ميجيش نص اللي إنت عملته في أمي نوال.
حسن: نوال؟
حازم: أيوه، نوال يا أبويا المحترم.
إياد: أنا مش فاهم حاجة.
حسن: أنا هفهمك يا باشا. أنا ونوال...
نورا: يعني إنت اللي عملت فيا كده؟
حازم بضحك: أيوه يا نورا، أنا بنتقم من أبوكي. ورديت له اللي عمله فيا.
علي: يا حيوان، مهما كان اللي عمله عمي، تقوم تردهاله بالشكل ده؟
حازم: أبوكي اغتصب أمي، وأنا وكلت حد إنه يغتصبك. واحدة بواحدة يا حسن، ولا إيه؟
حسن: أنا لما اغتصبت نوال مكنتش بعقلي، وصححت غلطتي واتجوزتها.
حازم: اتجوزتها في السر؟
إياد بزعيق: ممكن توضحوا عشان أنا مش فاهم حاجة. وإنت يا علي ارجع مكانك عشان الحكاية تبان.
حسن: يا باشا، بابايا كان شريك في شركة مع أبو ضحى ونوال. وفي مرة كانت نوال في الشركة لوحدها بتخلص ورق لباباها. وأنا الصراحة كنت واخد حبابة، ولما شوفتها مقدرتش أسّيطر على نفسي. واتفاجئت تاني يوم إني عملت دا. عشان كده قولتلها نتجوز على سنة الله ورسوله، وأنا هتجوزها قدام الناس. وأنا ندمت على اللي عملته ده، وهي وافقت لحد ما اتجوزها وأدخل البيت من بابه. قولت لبابا وكان رده عليه إنه هزقني وقالي لازم أسيبها. فروحت البيت لقيت نوال بتعيط وبتقولي أنا حامل. ذهلت من اللي قالته. ولما قولتلها قالتلي هتسيبني في المصيبة دي لوحدي؟ مقدرتش يا فندم أطلقها، بس كنت قايل لبابا إني طلقتها. وأبو نوال كان قلقان عليها، وهي كانت مفهماه إنها مسافرة بخصوص شغل. وأبويا طلب منه إني أتجاوز ضحى، وهو معترضش. وأنا مقدرتش أقول لبابا لأ، واتجوزت ضحى. وعدى سنة واتنين وخمسة. كانت ضحى عندها مشكلة في الخلفه. وجيه اليوم اللي ربنا أراد إنها تحمل. وكان حازم عنده خمس سنين. سافرت لنوال وقولتلها إننا لازم نتطلق. بابا شك فيا، وكنت هديلها مصاريف حازم أول بأول. وطلبت منها نخرج يوميها أغير معاها جو، لأني كنت مؤكد عليها متختلطش بالناس كتير. بس اللي كنت مش عامل حسابه إن بابا كان ملاحقني. ولما خرجنا مسكنا، ودانا مكان مشابه لجزيرة فيها جبال، وتحت الجبال دي بحر. سألني مين حازم؟ نوال ردت عليه إنه ابنها وابني. وبابا ساعتها ضربني بالقلم. حاولت أفهمه، لكن مرضاش. اتعصبت عليه وقولتله مش هطلقها. ونوال استغربت لأني كنت لسه متفق معاها إننا نتطلق. رد بابا وقالي لو مطلقتش منها، لا هو أبويا ولا أنا ابنه. كابرت معاه وقولتله مش هطلقها، دي مراتي وحلالي، وأنا بحبها.
حازم صرخ: إنت تحب؟ إنت؟
إياد: بااااس يا حازم، اخرس.
حازم: مش هيطلع نفسه غلطان يا باشا.
حسن: لا، أنا غلطت يا باشا، بس صلحت غلطتي في ساعتها واتجوزتها على سنة الله ورسوله، وهي معترضتش.
إياد: كمل يا أستاذ حسن.
حسن: بابا بدون تردد أمر بالرجالة اللي كانوا ماسكين نوال إنهم يرموها في البحر، هي وابنها. وأنا مصدقتش نفسي، ولقيت بابا بيقولي يلا عشان نرجع معانا. ولحد هنا وأنا معرفتش حاجة عن نوال ولا ابنها من ساعتها.
إياد: تقدر تكمل بقا يا حازم؟
حازم: كنا مرميين أنا وماما في البحر. ماما كانت بتقاوم إن أنا اللي أعيش لحد ما صيادين لقوني، وماما كانت فقدت الوعي تمامًا. وطلعونا المركب، وحاولوا يفوقوا ماما. وفاقت وطلبت منهم المساعدة إنها ترجع بيتها. بس في صياد كان قلقان عليها وكان بيطمن علينا، لحد ما عرض على ماما الجواز. هو كان متجوز ومراته ماتت، وماما قبلت لأنها مش عارفة تصرف عليا منين. وجوز أمي مات، وأمي بعديه على طول.
إياد: وإنت عرفت كل ده منين؟
حازم: كل اللي حصل قبل ما نقع في الميه، لا يمكن أنساه أبدًا. إنما كل اللي بحكيهولك ده كان موجود في مذكرات أمي. اللي قبل ما تموت قالتلي عنها وقالتلي إني أقرأها، وإني أروح لبابا، لأني مليش حد غيره بعديها. أما قرأت المذكرات انفجرت، وترجمت نظرات ماما ليا إني لازم آخد حقها. وفعلاً جهزت بإني آخد حقي من أبويا اللي دمرني ودمر حياة أمي بغلطة صغيرة عملها. وبصراحة مدورتش كتير، سمعت عن نورا في كل حتة لأنها كانت دكتورة قد الدنيا، وبسهولة قدرت أوصل لعيسى لأنه بيتعمى بالفلوس.
إياد: إنت شغال إيه يا حازم؟
حازم: تاجر سفن.
إياد: وإنت بتحلل اللي عملته في نورا اللي ملهاش دعوة بحكايتك إنت وأبوك، وتخليها تخسر شرفها بالطريقة دي؟
حازم: أيوه، أنا كنت عاوز أشوفه متحسر على بنته، وكماتدين تدان.
علي مستناش وجري وفضل يضرب فيه.
علي: آه يا كلب يا حيوان.
إياد: علي، علي، متجبش لنفسك مشاكل. هو كده كده مقبوض عليه.
حازم: وهو أنا هدخل السجن عشان بس بلغت حد إنه يغتصب واحدة؟
إياد: لا يا حبيبي، ده إنت ليك بلاوي سودة في حياتك مع شغلك. إنت نصاب، يلا، وأقل حاجة تاخدها 10 سنين سجن.
حازم: وليه متخليها إعدام أحسن؟
ومرة واحدة شد المسدس من جيب واحد من رجالة إياد وضرب نار على حسن.
(اللي هيسألني ضربه إزاي، هو كان واقف وإيديه مكلبشة، وكان فيه راجلين واقفين وراه عشان مهربش، وهو شد المسدس من جيب راجل منهم بإيديه، عادي بتحصل كتير في أفلام الأكشن 😅)
نورا بصويت: باباااااااااااااااااا.
علي جري على حسن بسرعة: عمي، عمي.
حسن: أنا ا... آسف يا بنتي على كل اللي حصلك. كله بسببي. سامحيني.
نورا: مسامحاك يا بابا، بس متسبنيش.
إياد: اقبضوا عليه بسرعة.
حازم ركب البوكس وهو على وشه ابتسامة نصر.
علي طلب الإسعاف وحسن راح المستشفى.
الدكتور: الحالة خطيرة جدًا، وكلوا بإيد ربنا. إحنا عملنا اللي علينا. عن إذنكم.
الممرضة: تقدروا تدخلوا تشوفوه.
علي: عمي، عمي.
نورا: بابا.
حسن بصوت واطي ومهزوز: نورا يا بنتي، أنا عاوز أموت مرتاح.
كانت ضحى دخلت عليهم لما نورا قالتلها إن جوزها في المستشفى.
ضحى: حسن.
حسن: ضحى، خدي بالك من نفسك. وإنت يا علي، شيلها في عنيك.
نورا: متقولش كده يا بابا، هتعيش، متقلقش.
حسن: أنا معادش فيا نفس يا بنتي، عاوز أموت وأنا مرتاح. اتجوزي علي يا بنتي، هو بيحبك وهيحميكي من قسوة الدنيا.
علي: يا عمي، إنت هتخف وهتبقى كويس إن شاء الله.
حسن: يا علي يا ابني، نورا أمانة في رقبتك. تشيلها جوه عنيك. خد بالك منها. وكان آخر نفس لحسن، وجهاز نبضات القلب وقف.
ضحى سكتت ومتكلمتش، وكانت بترجع لورا من الصدمة.
نورا بعياط وصويت: باباااااا، متسبنيش.
علي أخد نورا في حضنه، وهي فضلت تصوت وتعيط.
نورا: لا يا علي، بابا، لا، بابا باااااا.
علي عينيه دمعت: اهدي يا نورا، البقاء لله.
الممرضة سمعت الصريخ، ونادت على الدكتور. وحاول يعمله تنشيط للقلب عن طريق جهاز صدمات القلب. حاول مرة واتنين، والتالتة: البقاء لله. ورفع الغطا على وش حسن.
نورا جريت شالت الغطا: لااااا، هو مامتش، بابا، لا، إنت هتصحى. مش دايما كنت بتقولي هيجي اليوم وآخد عيالك منك وأنا اللي أربيهم عشان ميتوهوش زيي؟ اصحى يلا. مش دايما كنت بتقول...
علي مسك نورا من دراعها.
نورا: لا يا علي، لا.
علي: خلاص يا نورا. (أخدها في حضنه)
ضحى مبتتكلمش.
الدكتور أثبت إنها اتصدمت، والصدمة أثرت عليها جدًا وخليتها مريضة نفسية. وراحت المصحة النفسية عشان تتعالج هناك.
#####
حكمت المحكمة حضوريا على المتهم عيسى محمود عبد الرحمن بالسجن عشرة سنوات، والمتهم حازم حسن سيف الدين بالإعدام. رفعت الجلسة.
نورا وقفت وحضنت كريمة وآية وريناد وعلي. حضن إياد.
وهما طالعين من المحكمة.
إياد في سرّه: الواحد خلص شغله، يشوف حياته بقا. دكتورة آية.
آية: نعم.
إياد: هيه مواعيد العيادة إيه لو سمحت عشان أحجز.
آية بابتسامة: سبت واربع.
إياد: شكرا. مش محتاجة أوصلك ولا حاجة.
آية: لا، بابا هيوصلني...
محمد (أبو آية): آية.
آية: عن إذنك.
محمد: مين ده يا آية؟
إياد: أنا المحقق إياد نصار. كنت مسؤول عن قضية الدكتورة نورا.
محمد بابتسامة: أهلاً بالباشا، وأشطر محقق فيكي يا مصر. اتفضل معانا نشرب كوبايتين شاي في أي كافيه.
إياد: لا يا عمي، شكرا. بس أنا واثق إننا هنقابل تاني. (ووجه نظراته لآية، وآية ابتسمت خجلًا) سلام.
محمد: مع السلامة يا باشا.
محمد: أما ذوق بصحيح. يلا يا بنتي عشان نروح.
نورا: ممكن أروح أطمن على ماما يا علي؟
علي: تعالي أوصلك يا نورا.
مصطفى وريناد: إحنا جايين معاك.
نورا: هيه أخبارها إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: بتتحسن، والعلاج هيكمل خمس شهور.
علي: حلو أوي. تكون دي فترة الخطوبة.
نورا: إنت بتقول إيه؟
علي بضحكة: أي بنفذ وصية عمي قبل ما يموت.
مصطفى: إيه رأيكم نعمله معاكم؟
ريناد: يعني أخويا اللي هيقف جنبي هيبقى العريس؟
علي: وماله.
مصطفى: خلاص بقا.
نورا: (ابتسمت وبصت في الأرض وافتكرت أبوها)
علي حط إيده على كتفها: هو في مكان أحسن دلوقتي؟
نورا: أكيد يا علي. (وهيه طالعة من المصحة قابلت فريد في وشها. كان مصطفى وريناد ركبوا عربيتهم)
فريد: نورا، أنا بعتذر عن كل اللي شفتيه مني. وأنا مش طالب أرجع. إنت مع بني آدم أحسن مني بكتير، بني آدم وثق فيكي ووقف جنبك في أهم صعوبات حياتك. بس أنا طالب إنك تسامحيني ومتشيليش عني فكرة وحشة.
نورا: إنت زعلتني أوي يا فريد. نظرة الناس ليا في إن واحد ساب خطيبته قبليها بشهر وجعتني أوي يا فريد.
فريد بحزن: أنا عارف يا نورا، ومش هقدر أقولك إني مش غلطان. لا، أنا غلطان وبطلب سماحك ليا عشان يبقى ضميري مرتاح. وجاي أعزيكي في عمي، الله يرحمه.
علي: الله يرحمه يا فريد.
فريد: أنا بعتذر ليك إنت كمان يا علي. إنتوا الاتنين تستاهلوا بعض، وقدركم إنكم تبقوا لبعض. سامحيني يا نورا إنت وعلي.
نورا: مسامحاك يا فريد، طالما حسيت بالندم وعرفت غلطتك.
علي: إحنا أخوات يا فريد، والأخوات مش بيزعلوا من بعض.
فريد حضن علي وسلم على نورا ومشي.
علي في العربية: ما تحني عليا وتيجي تعيشي معانا بدل ما إنتي قاعدة في الشقة لوحدك؟
نورا: علي، الناس تقول عليا إيه، عايشة مع خطيبي في شقة واحدة؟
علي بضحك: إنت في أوضة وأنا في أوضة.
نورا: والله دا إيه السكر ده. امشي يلا يلا.
علي ضحك وكمل سواقة.
إياد جه عيادة آية.
آية: أهلاً، إزيك حضرتك يا باشا؟ عامل إيه؟ نورت العيادة والله.
إياد بابتسامة: بنورك يا قمر.
آية بخجل: اتفضل اقعد عشان أشوفك.
آية وهي بتشوف درس إياد: إيه اللي واجعك؟ درسك؟
إياد: واجعني أوي يا دكتورة، وبقالى كذا يوم بحضر إني أجلك العيادة عشان أصارحوا. ومصدقت خلصت من القضية عشان أفضي له وأعالجه. آآآه.
آية بضحكة: إيه الأعراض دي؟ لا حول الله يا رب.
إياد: والله يا دكتورة، بس لو يقبل بس. وأنا هبطل أتوجع تاني عشان بحبه أوي والله.
آية باستعباط: إيه اللي بتقوله ده؟ أنا مش فاهمة.
إياد وهو نايم على الكرسي: تتجوزيني.
آية: إيه؟
اتعدل إياد ونزل على رجله: تتجوزيني يا آية.
آية مش عارفة ترد تقول إيه.
إياد: اتكسفتي؟ هعيدوا تاني. تتجوزيني؟ أنا بحبك يا آية.
آية هزت راسها بأه. وإياد لبسها الخاتم: بحيث كده أجيب أهلي وتحضري الشربات يا عروسة.
آية ضحكت بخجل.
راح إياد على بليل وطلب إيد آية، وأبوها وافق. وقاله: ده شرف ليا إن بنتي تتجوز راجل محترم وباشا زيك كده. ومامتها كانت فرحانة بيها، وأختها برضه. واتخطبت آية لإياد.
أما علي فكان بيطمن على نورا أول بأول. لأنها لوحدها في الشقة. وعدى خمس شهور وضحى طلعت من المصحة وبقت كويسة. وجيه يوم فرح علي ونورا، وإياد وآية. أيوا، الاتنين هيتجوزوا مع بعض. واه نسيت، مصطفى وريناد.
####
كريمة: لولولولولولولولولولي. ألف مبروك يا حبيبت قلبي، إيه القمر ده.
نورا خجلت وابتسمت وحضنت كريمة.
ضحى: مبروك يا بنتي.
نورا: الله يبارك فيكي يا ماما. (حضنتها)
محمد طلع واخد آية. كانت جميلة بفستانها المنفوش وشعرها الطويل اللي نازل على الفستان. كانت مزة بصراحة.
ومصطفى طلع عشان ياخد نورا. وكانت قمرين، لابسة فستان كب من فوق ونازل على واسع من تحت، وكانت لمة شعرها بشكل جميل. وكانت قمراية بجد.
مصطفى: أومال فين المخفية؟
ريناد من ورا الباب: أنا مخفية؟ ماشي يا مصطفى. أما أطلعلك.
مصطفى ضحك: ماشي يا ستي. يلا بينا يا عروسة.
نورا: يلا.
آية وهي نازلة: آه نسيت أقولكم، علي وإياد بقوا صحاب أوي أوي. وهما صحاب من الأول. لدرجة إن إياد طلب من علي إنه يشيل الألقاب نهائي.
إياد حط إيده على عينيه: إيه اللي أنا شايفه ده؟ حقيقي؟
علي بضحك: أيوه حقيقي.
إياد: اقرصني يا علي، اقرصني.
آية وقفت قدامه وهيه اللي قرصته.
آية: حقيقي يا حبيبي.
إياد: حبيبي؟ (وفتح عينه اللي بين صوابع إيديه اللي على وشه)
آية: أيوه حبيبي وجوزي، قرة عيني.
إياد: قرة عينك؟ بحيث كده حضن بقا.
إياد حضن آية وشالها ولف بيها. أما نورا فنزلت مع مصطفى. وعلي بص لها وفضل متنح في ملامحها الجميلة.
نورا: علي، علي.
علي: بحبك.
نورا اتكسفت. وعلي أخدها بالحضن.
مصطفى: يا عم الجميلة، اتفضل اطلع هات أختك. أنا على نار.
علي: ماشي يا سيدي.
ريناد كانت في قمة الجمال، كانت عاملة شعرها كحكة وكان شكله جميل. ولابسة فستان زي سندريلا بالظبط.
علي: إيه القمر ده يا عيون؟
ريناد حضنت أخوها: حبيبي يا علي، ألف مبروك يا عريس يا قمر.
علي: يلا بينا.
مصطفى: يخراااابي.
ريناد اتكسفت وضحكوا.
مصطفى: شايف يا علي المزّة اللي هناك دي.
ريناد بصت وراها وهي متعصبة. قام مصطفى باسلها من خدها.
مصطفى: قمورة أوي، صح؟
ريناد خبطته ببوكيه الورد: والله.
مصطفى: إنت القمر كله.
وجيه وقت الرقص. وهما بيرقصوا.
مصطفى: أنا عاوز من ده.
ريناد خبطته في رجله: إنت عارف ممكن يحصلك إيه، صح؟
مصطفى: خلاص، عاوز منك يا قمر إنت.
يسرا: ألف مبروك يا ابني.
مصطفى: الله يبارك فيكي يا ماما.
عادل: ألف مبروك يا ابني. مبروك يا حبيبتي.
نورا وعلي: الله يبارك فيكي يا عمو.
(بصوا، هو شبه متخانق معاهم مصطفى، لأنهم كانوا مسافرين وهو نزل مصر عشان أخوه ويعيش معاه، وهما معترضوش لأنهم عارفين علاقة مصطفى بعلي قوية قد إيه)
ريناد: حلو الفستان يا ماما.
كريمة: عسل زيك يا قلبي. ربنا يحميكي.
أهل آية سلموا على آية وقالوا إنها قمر وكده.
علي: أنا مش مصدق نفسي.
نورا: ليه يا علي؟
علي: إنت تعرفي إني كنت فقدت الأمل خلاص إني أكون معاكي.
نورا: وكنت عاوز تمشي وتسيبني؟
علي: عشان مقدرتش أشوفك مع حد تاني أكتر من كده. لا، وكنتي كمان عاوزاني أحضر فرحكوا.
نورا: أنا إزاي محسيتش بيك؟ دا صحابي مرة قالولي إنك معجب بيا، بس أنا قولتلهم لا يا جماعة، ده أخويا.
علي بضحك: آه، أخويا؟ أخويا؟
نورا: لا، حبيبي.
علي: بحبك يا نورا.
نورا ابتسمت وسكتت.
غلي: قوليها بقا، نفسي أسمعها منك.
نورا: وأنا كمان بحبك يا علي.
علي طار من الفرحة وشالها لف بيها.
وخلص اليوم الجميل، وكل واحد راح بيته.
بعد مرور عشر سنين.
نورا: طلقني.
سليم ابن علي الأكبر: أهدي يا ماما بس يا حبيبتي، واقعدي.
علي: قوليها يا سليم يا حبيبي يا عاقل.
سيدرا: لا يا بابا، طلقها. دي عاملة حتة صنية كيكة، هي اللي خسرانة.
نورا: مش أنا اللي عاملاها، ولا إيه؟
سارة: لا، خلاص مدام هتتطلقي يبقى صنية الكيكة دي بتاعتنا أنا وبابا بس. مش صح يا بابا؟
علي بضحك: صح يا عيون بابا.
سليم: طب وأنا يا سو؟
سارة: سو دلوقتي بقيت سو؟ لا يا حبيبي، إنت سرقت حتتين منها، وأنا شوفتك. خلاص كده، نايبك أخدته. الأربعة وعشرين حتة التانيين بتوعي أنا وبابا. مش صح يا بابا؟
علي بضحك أكتر: صح يا حبيبة بابا.
نورا: والله؟ طب ابقوا قابلوني لو عملت لكم كيكة تاني. ماشي يا حبيبة أبوكي.
سارة طلعت لها لسانها.
خبط الباب.
سليم وسارة: تيتة جات، تيتة جات.
ضحى: وحشتوني أوي أوي. بصوا جبت لكم إيه.
..................................
ريناد: هنتطر نطلب من بره تاني يا ولاد.
معاذ: وإيه الجديد يا ماما يا حبيبتي؟ هي دي أول مرة تعمليها؟
ريناد: بس يا ولا.
يوسف: آه يا ماما، هات لنا بيتزا.
مصطفى داخل من باب البيت: إيه الريحة دي؟
ريناد: أصل، أصل.
مصطفى: هوووش هوووش. بس خلاص، فهمت. يلا يا ولاد تاكلوا إيه؟
معاذ ويوسف: بيتزااااا.
طب البسوا، هنتغدى بره.
معاذ ويوسف وريناد راحوا على أوضتهم وهما فرحانين وبيتنططوا: هيه هيه.
مصطفى: مش هتعقل أبدا، حتى وهيه أم.
............................
آية: أنا حامل في توأم يا إياد.
إياد: بجد؟
آية: أيوه والله، الأشعة أهي.
مالك: هيكون ليا أخين؟ هيكون ليا أخين.
إياد شالها ولف بيها الشقة: ألف مبروك يا حبيبتي. وحضن مالك ابنه وفضل يرفعه للسقف.
تمت رواية كاملة .