الفصل 8 | من 10 فصل

رواية اعشقني كما أكون الفصل الثامن 8 - بقلم راندا علي

المشاهدات
17
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الدكتور/ كانسر في دم، بصي ده نصيب ربنا، إذا أحب عبدًا ابتلاه، نبدأ في جلسات وإن شاء الله تخفي، حطي أمل في ربنا. مليكة دموع في عيونها، الكلمة نزلت زي الصاعقة عليها. قامت ومشيت وراحت عند النيل، قعدت على نفس المكان بتاعهم، تعيط جامد. وترن على إياد مش بيرد. مليكة بعياط جامد: ورنت على مروة. مروة: متعرفيش مكان لإياد؟ مش بيرد عليا. مروة بفرحة وشر: إنتي متعرفيش؟ مليكة بعياط: لا معرفش. مروة بشر: هو طلع مش بيحبك ولا عاوزك.

مليكة بصدمة: يعني.. إيه؟ إزاي؟ إنتي بتقولي إيه؟ مروة قفلت في وشها السكة. مليكة بعياط جامد: لا لا مستحيل، هو يعمل كده. وبتبص لاقيتو قدامها إياد. إياد بص لها بجمود. باك. مليكة كانت بتحكي، دموعها نازلة جامد. آدم دايماً بيحس بنفس الشعور لما مليكة بتحكي عن إياد ويسوق دموعها، بيحس بغيرة جامد. قرب آدم منها ومسك إيدها. آدم: اهدي وبطلي عياط، أنا جنبك مش هسيبك. مليكة بعياط: حاسة إني لوحدي، مش عارفة أعمل حاجة. آدم

وهو ماسك إيدها وبيطمنها: أنا جنبك مش هسيبك. مليكة بتحاول تطمن بعدها قالت: أختي، أنا لازم أمشي. ولسه تقوم. آدم مسكها: مينفعش تمشي. مليكة: أختي صغيرة، أنا مخلي بالي منها. آدم: اهدي بس كدا، قوليلي العنوان واسمها وأنا هجبهالك. مليكة ابتسمت بحزن: إنت بتتعب جامد معايا. آدم وهو بيبتسم لها بحب: بطلي كلمة دي، هزعل، قوليلي العنوان. مليكة: ***** آدم: الممرضة تيجي عشان معاد أكلك وخليها معاكي لحد ما أجي. مليكة ابتسمت، ومشي آدم.

مليكة حبت اهتمامه وخوفه. جت الممرضة بالأكل وقعدت مع مليكة. أنا قعدت في أوضة سرحانة. مازن قعد جنبها ومسك إيدها. مازن: سرحانة في إيه؟ لانا اتوترت لما مسك إيدها. لانا: ولا حاجة. مازن قرب منها وبعد خصلات شعرها عن وشه. لانا بصتله. لانا: ممكن طلب منك؟ مازن وهو سرحان في جمالها: أكيد طبعاً. لانا: أختي، أكيد بتدور عليا. مازن: إنتي عندك أخوات؟ لانا: معنديش حد في حياتي غير واحدة بس أكبر مني بسنة. مازن: هي فين؟

لانا: يوم ما أنت شوفتني كنت بدور عليها لأن كان ليها يوم مختفية. مازن: اسمها؟ لانا: مليكة. مازن حس أنه سمع الاسم ده قبل كده. لانا بخوف: تخليني أشوفها صح؟ أوعدك مش هقول حاجة، بس أشوفها لأن خايفة عليها لأن هي كانت تعبانة وعاملة عملية. مازن: عملية؟ لانا: كانت بتحب واحد كان بين الموت والحياة، فاتبرعت بكليته. مازن بص لشكلها وشاف شبه كبير وعيونه فتحت جامد وكان حاسس إنها هي، مش تشابه. لانا: بتبصلي لي كده؟ مازن: لا ولا حاجة.

لانا سكتت. مازن قرب منها وخدها في حضنه جامد وبقي يلمس على شعرها. لانا كانت متوترة. مازن وهو بيمسك إيدها بحنية: متوترة؟ لانا وشها احمر: لا عادي. آدم راح المكان، كان شقة صغيرة دور أرضي، خبط محدش فتح. وحدة جيرانهم: حضرتك عاوز حاجة؟ آدم: هو مفيش حد في شقة دي؟ جيرانهم: لا، كان فيه بنتين بس ليهم فترة مش هنا، نزلوا محدش منهم رجع، حتى واحدة قرايبهم جت خبطت ومحدش رد. آدم راح ركب عربية وحط إيده على وشه.

آدم: أعمل إيه يارب، أنا وعدتها إنها هجبهالها. راح المستشفى، دخل، كانت نايمة زي الأطفال، كأنها ملاك. وبص للمرض. آدم: خلاص روحي إنتي. الممرضة: حاضر يا دكتور. وخرجت. قرب منها وباسها في جبينها وبعد عنه. دقائق وفاق. مليكة: لاقيتها. آدم بتوتر مش عارف يقولها إيه وخايف عليها من زعل. آدم: اه، بس جيرانكم قالتلي إن هي في وحدة قرايبكم جت أخدتها تقعد عندها. مليكة: يبقى مرام، بس غريبة، هي مش متعودة لانا تقعد عند حد.

آدم بيحاول يطمنها لحد ما يلاقيها. آدم: أكيد عشان إنتي غايبة عن البيت، أول ما تتحسني هنخرج على طول ووديكي هنا. مليكة ابتسمت، بعدها رجع الحزن تاني في عيونها. آدم مسك إيدها. آدم: ليه الحزن ده دايماً فيكي؟ مليكة عيونها بدموع: عادي. آدم: هو بعد معرفتي باللي عندك إياد عرف؟ مليكة بدموع اتجمعت في عيونها: أيوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...