الفصل 10 | من 18 فصل

رواية عاشقني مغرور الفصل العاشر 10 - بقلم آيات

المشاهدات
19
كلمة
1,332
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

بعد ما الطلقة بتيجي في محمد، ليليان بتنهار. بيتجمع الحرس على صوت الرصاص، وبينزل ديفيد هو كمان. أول ما بيشوف المنظر، بيخلي الحرس بتوعه ياخدوا سيف على المعتقل. الحرس مسكوا سيف وشالوا محمد. ليليان بدأت تصرخ وبدأت تخربش في وش ديفيد، وديفيد مش عارف يسيطر عليها. ديفيد ما اهتمش باللي حصل، وشالها وطلعها غرفتها. ليليان بدأت تكسر كل حاجة في الأوضة. ديفيد قفل الباب عليها وسابها ومشي. عند جودي.

جودي طلبت منه يشوف الأسرى الرجالة عشان تساعدهم. أتيان كان بينفذ كل حاجة بتطلبها جودي. جودي دخلت أحد الزنازين وبدأت تدي أكل للأسرة. واحد من الأسرة: "انتي مين وجايبالنا الحاجات دي ليش؟ إحنا ما بدنا منك شيء." جودي بصوت ضعيف: "أنا مش زيهم، أنا جاية أساعدكم. أنا مصرية ومسلمة." الشاب: "طب وشو بدك؟ جودي: "عايزة أساعدكم وتساعدوني أنا كمان. عايزة أمشي من هنا."

ليليان ما لحقتش تكمل كلامها عشان شافت العساكر كتير وشافت سيف وسطهم. جودي وكأن الدنيا بتلف بيها، خرجت تجري، بس أتيان مسك إيدها. أتيان: "خلصتي يا أميرتي؟ جودي بخوف ولهفة: "الشخص اللي داخل ده، أنا عايزة أروح له دلوقتي." وبدأت تصرخ باسم سيف. جودي: "سيف! يا سيف! يا سيف! أنا جودي بنت عمك."

أتيان غضب من تصرف جودي وشالها ورجعها المكتب. جودي بتحاول تقوم عشان تجري على سيف، بس أتيان كان مسيطر عليها. أتيان دخلها المكتب وقفل الباب. أتيان: "اهدّي، اهدي يا أميرتي." جودي ومش قادرة تمسك نفسها ودموعها... جودي: "وَديني، وَديني لي دلوقتي." أتيان بغضب: "ده أسير مستر ديفيد، مينفعش حد يرحمه. زي ما ينفعش حد يروح للسرايا بتوعي." وحط إيده على وش جودي. بس جودي شالتها وتفت في وشه وقالت بغضب: جودي: "ابعد إيدك عني."

أتيان بغضب وهو بيمسح اللي عملته جودي: "ضرب جودي بالقلم وقعها على الأرض." جودي وصرخها زاد: "ياااااااسيف! يااااااامحمد! يا بابا! لا حياة لمن تنادي. في مصر. عاصم حس بنغزة في قلبه، افتكر سيف ومحمد. بيقوم يصلي. عاصم: "يارب، يارب رجع ولادي وبنات أخويا بسلامة." عاصم خلص صلاة ومسك تليفون. عاصم: "آسف يا فندم إني بتصل بيك في الوقت ده، بس ولادي عايزة أطمئن عليهم." اللواء عز:

"متقلقش يا عاصم، كل حاجة هتمشي زي ما إحنا عايزين وولادك هيرجعوا وبنات أخوك هيرجعوا." عاصم: "أنا طاعتك في كل حاجة، حتى سبت الشباب اللي عندي يهربوا عشان بنات أخويا يبقوا في أمان. متقلقش يا عصام، كلهم هيرجعوا. كلها كم يوم وأتيان هينزل مصر وإحنا هنمسكه هو وكل اللي معاه. بس أنا نسيت أقولك إن ليليان عرفت إنها مش حامل." عاصم بصدمة وبعدين... اللواء عز: "متقلقش، هي لسه معرفتش الباقي. ارتاح أنت ومصطفى هيتصرف لو في أي حاجة."

عند ليليان. ليليان بتحاول تهرب بس محاصرة من كل ناحية. عند أتيان وديفيد. ديفيد هيتخل مكتب أتيان. ديفيد: "بس يا أتيان، ما ذنبك؟ سيد أتيان، أريد أن أدخل." أتيان بعدم اهتمام: "لا، ممنوع الدخول." ديفيد: "حسناً، سوف أذهب." ديفيد اتحرك ناحية الزنزانة بتاعة سيف. ديفيد: "اذهبوا واتركوني." ديفيد: "أهلاً يا سيف، مستنيك بقالي كتير. انت بقى اللي كنت عايز تتجوز ليليان وكمان جاي هنا برجلك عشان تاخدها؟

ده انت زي ما بتقولوا عندكم قلب ما يت." وبدأ يقرب من سيف. في مصر. اللواء عز: "مصطفى، اتكلم مع الناس اللي تبعنا يرجعوا. أتيان قرب ييجي مصر وكمان وصل لمحمد وسيف. ودول لو فتحوا بوقهم مش هنعرف نرجعهم وكل حاجة هتروح." مصطفى: "متقلقش يا فندم، وأنا هدي خبر بتأمينهم. أول ما أتيان ينزل مصر، كلهم هيرجعوا." أتيان: "سيدي، أنا مستعد لأتمام مهمتي القادمة." حسنان:

"أنت الآن معك كل شيء. ابنة أميرتك، وديفيد أخذ زوجته وهي أيضاً عربية ومن أصول مصرية. بعد أن تتم مهمتك، سيكون لنا أبناء من نساء عربيات وأيضاً من عائلات وأقارب، مثل زوجة ديفيد، إنها تقرب لظابط مصري. يودع مصطفى المهدي الذي انتحل شخصيته ديفيد وأتى بليليان. عندما فشلت أنت في حضورها، إلا هنا. لاكن الآن أنت معك فتاة أيضاً مثلها." أتيان:

"بعد أن ننهي مهمتنا، سوف نعلن خبر زواج بنات عربية منا نحن اليهود. بعدها لا أحد يجرؤ أن يتهمنا بشيء، وسوف أجند أكبر عدد من المصريين حسبنا." حسنان: "غداً عليك أن تذهب وتنفذ مهمتك، بعدها عليك أن تبلغني نجاح وتفجير أكبر عدد من المناطق العسكرية." أتيان: "حسناً، سيدي. سوف أذهب للاستعداد." عند جودي. جودي لسه بتنادي باسم محمد. وسيف بيدخل. أتيان وبيحط إيده على شعرها. أتيان:

"اهدّي، اهدي يا أميرتي. أنتِ معي وستعيشي معي إلى الأبد. لمَ تبكين؟ جودي وهو بترتعش: "سيف ومحمد... عايزة أروح لسيف ابن عمي." أتيان بهدوء: "ابن عمك؟ إزاي؟ جودي: "ده... ده سيف ابن عمي، عايزة أروح له دلوقتي." أتيان وملامح وشه اتغيرت: "طيب، أنا هروح وأشوفه دلوقتي." أتيان خرج وتوجه ناحية سيف. الحرس: "سيد أتيان، السيد ديفيد أمر بمنع الدخول." أتيان بهدوء: "حسناً." أتيان ذهب لأحد العساكر. أتيان:

"اسمع، عليك أن تدخل تعرف من هو أسير سيد ديفيد وتعرف من أين أتى، وسيد ديفيد ماذا يفعل معه." أتيان خلص كلامه وتحرك عشان يجهز للسفر. عند ليليان. ديفيد بيدخل. ديفيد: "إيه يا ليليان، مش ناويه تستسلمي بقى؟ انتي خلاص هتعيشي معي." ليليان بجدية: "مستحيل أعيش مع واحد زيك. ده لو آخر يوم في عمري." ديفيد بضحك: "بس انتي هتعيشي معاي، وبرضك كمان." ليليان: "انسى إني أعيش مع واحد زيك، انتوا مالكوش ملة، انتوا كفار وأنا بكرهكم."

ديفيد وقف يسقف: "برفو، برفو يا ليلي. إحنا كفرة وملناش ملة. ديفيد قرب منها، بس برضك هتعيشي معاي." عند أتيان. وصل مصر. مصطفى: "استعدوا، أتيان هيتحرك في أي وقت." أتيان جاله تليفون من العسكرية اللي خلاه يدخل عند سيف. أتيان: "ماذا حدث؟ أتيان ملامح وشه اتغيرت وبقت كلها غضب. أتيان: "حسناً، اذهب واقتلهم." أتيان قفل الخط بغضب واتصل بالقادم. أتيان: "مرحباً سيدي، لقد حدث شيء." ديفيد كان في الحمام وخرج على صوت تليفون. ديفيد:

"ماذا تقول؟ حسناً، سوف أتصرّف." ديفيد أغلق الخط. بعد شوية، ديفيد رجع غرفته ليليان. ديفيد بغضب: "يلا انزلي بسرعة. في أي حاجة؟ لازم نهرب." ليليان: "من مين؟ ديفيد بغضب: "من شيوخ الأزهر اللي حواليكي ناوين يطبقوا عليكي الشريعة." ليليان مش فاهمة حاجة. ديفيد قرب عليها وشالها ونزل بيها وركب العربية الكبيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...