الفصل 9 | من 18 فصل

رواية عاشقني مغرور الفصل التاسع 9 - بقلم آيات

المشاهدات
18
كلمة
1,368
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ليليان بتجري في الشوارع بتدور على أي حد عربي، بس للأسف مش بتلاقي حد. عند ديفيد، كان متعصب جداً لاختفاء ليليان. ديفيد بغاضب: "اذهبوا في كل أنحاء المدينة ابحثوا عنها." مياكل صديقه: "اهدأ يا صاحبي، سوف نبحث عنها بالتأكيد، إنها قريبة." ديفيد سابهم وراح يدور على ليليان بنفسه. وفجأة جاله تليفون. ديفيد: "القائد." الصوت: "عليك أن تتم مهمتك." ديفيد بغاضب: "يجب أن أجد زوجتي أولاً." بعدها قفل الخط بغاضب.

ليليان كانت ماشية في الشارع لحد ما لقت واحد باين عليه إنه عربي. ليليان: "لو سمحت، لو سمحت، حضرتك عربي؟ الشخص: "نعم، أنا عربي، شو بدك؟ ليليان وهي بتنهد من الجاري: "أنا كنت عايزة أوصل للسفارة المصرية." الشخص بص ليليان وقاله: "ماشي، راح آخدك معي في العربية." وفعلاً ليليان بدأت تهدأ وتقرأ قرآن كتير عشان ربنا ينجيها من اللي هي فيه. على الحدود، وصل سيف ومحمد وقابلوا سامر.

سامر: "يا مرحب بالغلين، بالغنى إنكم بدأتم تدخلوا أرض أصهيون." سيف: "أيوه، إحنا مش هينفع نضيع وقت، بعدين إحنا بنسأل على ظابط اسمه ديفيد." سامر بتفكير: "ديفيد؟ ده مش شخص عادي، ده اللي ماسك السجون ناحية الغربية." محمد بعصبية: "يعني إيه مش هنعرف نوصل؟ سامر: "هدّي حالك شوي، أنا بدي أدخلكم وأنتم على راحتكم، بس اسمعوا مني، مو سهل إنكم توصلوا لديفيد." سيف، وبدأت علامات

الحزن والتوتر تبان عليه: "تمام يا سامر، إن شاء الله هنعرف نوصل." سيف بيحاول ما يبينش ضعفه قدام محمد: "متقلقش يا محمد، هنعرف نرجعهم. غير إني عمك سالم بلّغ السفارة المصرية باللي حصل، وهما أكيد هيساعدونا هنا." عند جودي، فاقت جودي لقيت نفسها نايمة على كنبة وفي جنبها مكتب كبير، وفي واحد باين على ملامحه إنه مش مصري، بشرته فاتحة وشعره أشقر. جودي بخوف: "أنت مين؟ وأنا فين؟ اتيان ابتسم عشان جودي فاقت. قرب منها بلهفة.

اتيان: "أميرتي الصغيرة." جودي مش فاهمة هو بيقول إيه عشان بيتكلم عبري. اتيان ابتسم عشان هي مش فاهمة، وبدأ يتكلم مصري. اتيان: "أنا اسمي اتيان، الظابط اتيان ميكايل، وأنتي أميرتي الصغيرة." جودي بتوتر: "طب طب، أنا عايزة أرجع مصر، أنا معرفش مين جابني هنا." اتيان: "بس انتي مش ينفع ترجعي مصر، انتي هتفضلي معايا أنا هنا، ومحدش هيقرب منك طول ما انتي معايا." جودي حاولت معاه كتير، بس اتيان مش بيغير كلامه. لحد ما سابها وخرج بره.

بس جودي وقفته: "استنى أنا عايزة أشوف البنات اللي كانوا معايا." اتيان: "مفيش مشاكل، بس الأول تاكلي كل الأكل بتاعك." جودي: "أوعدك هنفذ كل حاجة، بس خليني آخد الأكل ده معايا، وعايزة حجاب عشان أنا مسلمة." اتيان فتح درفة عنده وطلع منها حاجات كتيرة. اتيان: "أنا جبتلك كل ده عشانك، وهنا في حمام تقدري تستخدميه لحد فترة، وهخدك وهنروح القصر بتاعك."

جودي مبقتش مستغربة حاجة بسبب اللي شافته. وكل تفكيرها في محمد اللي حاسة بالخوف وهو بعيد عنها. راحت لبست فستان لونه أسود وحطت طرحة سودا وخرجت. اتيان مسك إيديها. بس جودي بعدت عنه بسرعة. اتيان بغضب مسك إيديها بقوة وخرج بيها. ووقفوا عند زنزانة كانت فيها. جودي جريت عليهم وبدأت تديهم أكل وتعالج جروحهم. كل ده تحت عيون اتيان اللي مش شايل عينو من على جودي ولا لحظة. في مصر، وتحديداً في مديرية الأمن.

اللواء عز: "ها، ناوي على إيه يا مصطفى؟ مصطفى المهادي: "أنا توصلت مع المجهول بتاعنا هناك، وهو عارف مكان جودي. غير إني عرفنا إن اتيان ناوي يعمل عملية تفجير كبيرة هنا في مصر." اللواء عز: "تمام يا مصطفى، وأنا عندي ثقة فيك إنك قد المهمة دي." مصطفى: "مش عايزك تقلق يا فندم، غير إني المجهول بتاعنا قدر يتوصل مع جودي وليليان، وفي قرب وقت هيرجعوا مصر إن شاء الله."

اللواء عز: "لازم يا مصطفى البنات ترجع، أنت متعرفش عاصم عمل فيا إيه، خصوصاً بعد ما سافر سيف ومحمد هناك. سيف ومحمد لازم يوصلوا للبنات ويرجعوا كلهم، مفهوم؟ مصطفى: "مفهوم يا فندم، أنا هتواصل مع المجهول بتاعنا وهجيبهم أول ما العملية تخلص." عند ليليان، كانت راكبة مع الشخص العربي. وفجأة العربية وقفت، ولقيت ديفيد قصادها. ليليان انصدمت لما شافته. ديفيد بص للراجل العربي وقاله: "امشي انت."

ديفيد فتح باب العربية وشد ليليان من دراعها. ليليان بصتله بقرف وقالت: "سيب إيدي." ديفيد سحبها من دراعها وشالها دخلها جوه عربيته. وليليان كانت بتصرخ لحد ما وصلوا القصر. ديفيد أدّى ضهره ليليان وراح يشرب مياه. ليليان استغلت إنه ساب إيدها وجريت أخدت فازة وكسرتها فوق ديفيد. ديفيد بدأ ينزف من دماغه لحد ما قرب يفقد الوعي. بس الخادمة بتاعته طلعت وشافت المنظر. قربت من ليليان وضربتها في بطنها لحد ما فقدت الوعي.

الخادمة راحت عالجت جروح ديفيد. ديفيد سألها على ليليان. الخدمة حكت اللي هي عملته. ديفيد: "عليك التخلص منها، هي بتحاول تقتلك، عليك التخلص من هذه الفتاة." ديفيد بعصبية: "ماذا فعلتي بها؟ أنتِ هنا تم توظيفك لأجل حمايتي وتأمينى فقط، هل تفهمين؟ الخادمة: "حسناً، لا تنسى أنني ضابط مثلك، والقائد قام بتوظيفي، وهذه مهمتي." ديفيد بغضب: "أين ليليان؟ الخادمة: "إنها في الخارج، سوف أقوم بالاتصال مع الطبيب."

ديفيد قام مفزوع على ليليان. ديفيد شاف ليليان فقدت الوعي، شالها وطلعها غرفته وحاول يفوق فيها. ليليان بدأت تفتح عينيها بس حاسة بتعب في بطنها ودماغها تأثير الضرب. ديفيد بلهفة: "هتصل بدكتور حالاً." ليليان حاولت بكل قوتها تتكلم: "مش عايزة يهودي يلمسني، كفاية عندي أموت وأنا حد تاني يلمسني تاني." ديفيد: "حاضر، هجبلك دكتور عربي." فعلاً بعد شوية الدكتور وصل، وليليان اتأكدت إنه عربي وإنه مش يهودي.

الدكتور طلب من ديفيد الخروج عشان يكشف عليها. بعد شوية الدكتور: "اطمني، مدام، مفيكي شي." ليليان بلهفة: "طب وابني؟ الدكتور باستغراب: "لكن مو في بيبي يا مدام." ليليان: "انت بتقول إيه؟ أنا حامل." الدكتور: "قلتلك، مدام، انتي مو حامل، انتي اللي عندك شوية كدمات تحت تأثير الإصابات." ليليان فرحتها مبقتش سايعاها عشان مفيش طفل من ديفيد.

محمد وسيف وصلوا وعرفوا مكان ديفيد، وتنكّروا في لبس عساكر. حاولوا الدخول على أساس إنهم تابعين لسيد ديفيد. بيتخيلوا القصر على أساس معاهم ورق يخص السيد ديفيد. الخادمة بتقف تتكلم معاهم. وسيف بيعرف يتكلم عبري كويس وبيطلب يشوف السيد ديفيد. لكن في نفس اللحظة بتنزل ليليان وبتصرخ باسم سيف وبتجري عليه عشان تحضنه. بس الخادمة بتطلع المسدس، ومحمد بيشوفها وبيقف هو قصدها، وطلقة بتيجي في محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...