خير ياسيف. أيوه في حاجات كتير. مسك إيديها. تعالى أحكيلي إيه اللي حصل. بتعب: سيف لو سمحت سيب إيدي. أنا حكيتلهم كل حاجة. بعدم تصديق: ماشي يا ليليان، بس أنا ابن عمك الكبير. لو في أي حاجة أنا هفضل مستنيكي تيجي بنفسك وتحكيلي. اكتفت بابتسامة هادية: حاضر. شكراً يا سيف. وسبته وطلعت غرفتها. باب غرفة ليليان بيخبط. كانت شهندا. شهندا: عاصم، جميلة، بشرتها بيضا وعيونها عسلي ومحجبة. شهندا: ليليان مالك يا حبيبتي؟ وشك أصفر ليه؟
في إيه يا قلبي؟ ليليان: مفيش حاجة. شهندا: لا في. يا ليليان انتي هتخبي عليا؟ إحنا أخوات. شهندا فتحت دراعها لليليان. ليليان مصدقت ودخلت في حضن شهندا. مقدرتش تمسك نفسها من العياط. بخوف: اهدي، اهدي يا ليلي. إحنا معاكي. قوليلى في إيه. ليليان حكت لشهندا اللي حصل. بصدمة: ينهار أسود! إزاي ده حصل؟ طب حاولي تفتكري هو مين. ليليان بصوت مهزوز: معرفش والله، معرفش. أنا مفقتش غير وأنا في شارع.
طبطبت عليها وقلت: متقلقيش يا حبيبتي. إن شاء الله ربنا هيجيب لك حقك. وبابا أكيد هيتصرف ويجيبهم الزبالة دول. متخافيش، أنا جنبك وإن شاء الله حقك يرجع. ودخل عليهم جودي ومريم. أول ما شافوا ليليان خدوه في الحضن. عند عاصم. جمع ولاده التلاتة وولاد سالم.
اسمعوا كلكم. كفاية اسم. تروحوا وتتكلموا مع المدير. وعرفوهم انتوا مين عشان يفرغلكم الكاميرات وتشوفوا مين اللي كان قاعد على الترابيزة اللي قصد البنات. وبعد ما تعرفوهم متجوش غير والعيال دول معاكم. مفهوم؟ كلهم: مفهوم يا حج. في بيت العيلة. محمد بعد ما خلص رجع البيت عشان نسي ورق. تعديل: تم تغيير اسم أحمد إلى محمد.
نتعرف على محمد. شاب وسيم، 25 سنة. بيشتغل مع أبوه ماسك شركة قطع غيار سيارات. بشرته قمحي، طويل، شعره أسود كسيف. وعنده غمزة في خده شمال. عصبي في طبعه، مبيحبش الهزار. محمد كان طالع على السلم. لبس قميص أزرق وبنطلون أسود. جودي كانت واقفة عند الباب. وأول ما شافته خرجت من الغرفة. جودي: محمد. محمد قرب منها. محمد: نعم. جودي برفعة حاجب وبين عليها علامات الغضب: أنا برن عليك مش بترد ليه؟ محمد بكل ثقة: وإنتِ بترني عليا ليه؟
ليليان بغيظ: كده؟ طب والله ما أنا سائلة عليكم. محمد بص حواليه ملقاش حد. مرة واحدة حملها بين إيديه. جودي كانت هتصرخ بس حطت إيديها حوالين رقبته. محمد دخلها غرفتها وحطها على السرير. وقف قصادها. وبصوت عالي: قلت 100 مرة متلبسيش اللبس ده طول ما ولاد عمك موجودين. انتي فاهمة؟ جودي كانت لسه هتتكلم بس محمد قطعها. قرب منها وأداها بوسة على خده وخرج قبل ما تتكلم. في الكافيه.
سيف وكريم وأدهم كانوا بيتكلموا مع المدير وبيشرحوا له اليوم اللي محتاجين فيه الكاميرات. المدير: تمام. هنادي المساول دلوقتي ويخليه يرجع الكاميرات. وفعلان عرفوا الشباب اللي كانوا قاعدين قصاد البنات. سيف: تمام أوي. شكره جداً. المدير: ولا شكر ولا حاجة. سلم لي على الحج عاصم. كريم وسيف: تمام. ومشي. سيف وكريم في العربية. كريم: هنعمل إيه؟ سيف: هبعت صورتهم لناس صحبي يعرفولي هما مين. وبعد كده هنروح نجيبهم. كريم: تمام.
سيف: إنت ناوي على إيه بقى دلوقتي؟ كريم: عندي محضر لازم أقفله. في كافيه في المعادي. سيف ضحك: قصدك على خديجة هانم. كريم: هو في غيرها. أدهم بمرح: ربنا معاك يا كيمو. كريم نزل ودخل الكافيه. كانت بنت قاعدة هدية جدها بتقرا في كتاب ومندمجة أوي. كريم بحب: حبيبتي. اتأخرت عليكي. منار ملامحها اتحولت لشر: كل ده يا كريم؟ شغالة عند أهلك؟ أنا: يا كريم اتنهد. يا طولك يا روحي. أنا آسف يا أستاذة. خديجة كانت لسه هتزعق. كريم: وحشتيني.
خديجة اتكسفت وسكتت. عند مصطفى. كان نايم وبيحلم بأنه بيشوف ليليان حد بيعتدي عليها. مصطفى بفزع: ليليان. وبيقوم يشرب ميه. وهو بيفكر في ليليان. وفي لحظة افتكر شكلها لما كانت بين إيديه. مصطفى بصوت عالي: إيه الهبل ده؟ أنا وليليان؟ مستحيل. سيف وأدهم جابوا الثلاث شباب وحطوهم في المخزن بعد ضرب كتير. بيدخل عاصم. عاصم بصوت هادي: اخرجو بره وسيبوني أنا والشباب لوحدنا. بيخرجوا كلهم برا وهما على وشهم علامات استفهام.
عاصم بيقرب منهم بصوت قوي: قولولي بقى مين اللي وزكم تعملوا كده في بنتي؟ الشباب مش فاهمين. الشب الأول: يا باشا إحنا مش فاهمين انت بتتكلم على مين. عاصم قام ورزعه بوكس في وشه خلاه يجيب دم. الشب بوجع: ياباشا قولي بس انت تقصد مين. عاصم: قصد التلات بنات اللي حاولتوا تخطفوهم ومعرفتوش. وخدتوا واحدة منهم.
الشب: آآآه يا باشا افتكرت. ياباشا والله العظيم محد فينا قرب لها. اللي خدها اسمه مصطفى المهدي. صاحب شركات قطع غيار سيارات يا باشا. عاصم سابهم وخرج. ليليان كانت بتتمشى في شارع جنب البيت بتاعهم من كتر الحزن اللي هي فيه. عمار كان واقف بعيد وشافها. عمار قرب من ودنها وقال لها: ينفع أعتذرلك؟ ليليان اتخضت من الطريقة. ليليان من كتر التفكير في اللي حصلها مبقتش فاكرة حد خالص.
ليليان بتركز في شكله وبتحاول تفتكر. ولقيت شاب طويل قصدها لبس جاكت أسود وتيشيرت أبيض وبنطلون أسود وشعره كثيف. وقف قصادها وليليان ملامح الحزن بانت عليها. آه افتكرت. عمار: طيب يا ستي ممكن أعزمك على حاجة؟ اعتذر لي عن اللي حصل. ليليان: آسفة. مبقبلش عزومة من حد. وسبته ومشيت. عند عاصم. خسر مصطفى صفقة بمليارات. عاصم لف كرسي المكتب وكلم سيف.
سيف، إحنا لازم نكون في تركيا انهارده. وإنت تشوف سكرتيرة مصطفى المهدي وتستبيتها بطريقتك وتاخد كل الورق المهم بتاع شغل مصطفى المهدي. سيف: اعتبره حصل يا حج. عاصم: أنا وانت لازم نكون في تركيا انهارده. مصطفى متعصب من الصفقة اللي راحت منه. مصطفى: أنا نفسي أعرف إيه هدفه من إنه يخسرني في شغلي. في لحظة جا تلفون مصطفى. مصطفى بفزع: إيه بتقول إيه؟ بعد مرور يومين على نفس الحال. عاصم في تركيا متعصب. عاصم: إيه اختفاء؟
سيف: والله يا حج زي ما بقول لحضرتك. الشركات كلها اتباعت. اسم مصطفى المهدي اتشال ومحدش عرف مكانه. عاصم بصوت عالي: يعني إيه الكلام ده؟ في حد في مركزه ويختفي في لحظة كده؟ وكل شركاته واسمه يتخفي منها بسرعة؟ سيف: اتنهد. أنا يا حج عرفت حاجة. عاصم: متخلص يا سيف. سيف بتوتر: أنا سمعت إن مصطفى المهدي مسموهوش مصطفى المهدي. عاصم بصوت عالي: أومال اسمه إيه؟ سيف
وبدا ملامحه تتغير لخوف: اسمه ديفا. وهو يهودي. ولما الحكومة التركيا عرفت هو صفى كل شركاتو وهرب. ومن الواضح إنه رجع بلده إسرائيل. عاصم وقع على كرسي وحط إيده على قلبه. سيف بخضة: بابا مالك؟ هجيب دكتور. عاصم اتكلم بتعب: برضك هجيبو لو كان مع الجن الأزرق برضك هجيبو وهقتلو. سيف: يابابا اهد بس عشان صحتك. هو الجدع ده عملك إيه لكل ده؟ ليليان باب غرفتها بيخبط. ليليان بتعب: ادخل. سالم: أنا عمك يا ليليان. ليليان: اتفضل يا عمي.
سالم: حبيبتي، انتي حبسة نفسك كده ليه؟ فين ضحكتك بتاعت زمان؟ ليليان بكل ضعف دخلت في حضن عمها. سالم: يا حبيبتي سلمتك من أي وجع يا نور عيني. أنا بقى عندي لك خبر هينسيكي كل الاكتئاب ده. في عريس تحت اسمه عمار. ظابط. كلمني أنا وأبوكي وهو تحت بيشرب القهوة مع أبوكي. ليليان خرجت من حضن عمها: إنت بتقول إيه؟ أنا مش موافقة. سالم بجدية: وإنتِ مش موافقة ليه بقى إن شاء الله؟
بعد كده قرب عليها بحنية: لو في حد يا حبيبتي قوليلي وأنا هخليه يجي يخطبك انهارده قبل بكرة. المهم راحتك يا قمر انت. ليليان بكل ضعف سكتت. سالم اتعصب وكان خارج. ليليان مرة واحدة وقعت على الأرض. سالم بخضة جري عليها: ليليان مالك؟ كلهم اتجمعوا على صوت سالم. سمر بخضة: بنتي! ماله؟ هاتو الدكتور بسرعة. الدكتور خرج من غرفة ليليان. كلهم: ها يا دكتور طمنا على ليليان. الدكتور: مبروك. المدام حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!