الفصل 6 | من 18 فصل

رواية عاشقني مغرور الفصل السادس 6 - بقلم آيات

المشاهدات
18
كلمة
1,730
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وقف الدكتور وقال لهم: ليليان حامل. محمد: انت بتقول إيه؟ مين اللي حامل؟ سالم بانهيار: هقتلها. محمد: وكريم وأدهم. كانوا هيخشوا. ليليان: بس شهندا وقفت قصاد الباب. سالم: امشي يا شهندا من قصادنا، خلينا نشوف العار اللي جوه.

شهندا وهي بتمنعهم: لأ يا عمي، ليليان معملتش حاجة. ليليان اتعرضت للاغتصاب، وبابا عارف وبيجيب حقها. والتالت شباب اللي حطيتهم في المخزن يا كريم أنت ومحمد، دول اللي خطفوا ليليان وخدرها، وبعد كده رموها في الشارع. سمر انهارت من العياط على بنتها. محمد وكريم وأدهم وياسين نزلوا يجروا بكل عصبية على المخزن. دخلوا المخزن هما الأربعة، بس ملقوش حد. كريم بعصبية: هربوا إزاي؟ محمد: أنا لازم أتصل ببابا وأفهمه منِـه كل حاجة.

في معسكر مغلق، تحديداً في تل أبيب. يجلس ديفيد على كرسي المكتب بتاعه. يدخل أحد الضباط وهو يرتدي بدلته: إسرائيلي. يليه: يتحدث باللغة العبرية: شالوم سيد ديفيد. ديفيد وهو يخرج السيجارة ويدخلها في فمه: شالوم، ما بالك؟ الضابط: أريد التحدث معك في شيء. ديفيد نفخ السيجارة ثم قال: تحدث، أنا أسمعك. فلاش باك. مصطفى جاله تليفون. صوت: لو ديفيد، يجب أن ترجع إسرائيل، لقد عثروا على جثمان مصطفى المهدي. ديفيد: أغلق الخط. وسرعان ما هرب.

عند عاصم. عاصم: ألو، أي خير يا محمد؟ محمد: بابا، أنت بتعمل إيه؟ مدام العيال اللي اعتدوا على ليليان هنا؟ عاصم اتفاجئ من اللي محمد بيقوله. عاصم اتنهد: مين اللي قالكم الكلام ده؟ محمد بعصبية: بابا، ليليان حامل. التليفون سقط من إيد عاصم. محمد: ألو، ألو. بابا رد عليا. عاصم أيضاً سقط على الأرض. ديفيد: كم تحدثنا من قبل، سوف أرجع بعض الأوراق وسأتصل بك. الضابط: تمام سيد ديفيد. ديفيد رجع بالكرسي لورا وقال: اتصل من مصر.

ديفيد تحدث باللغة المصرية: ألو، الشاب مصطفى، أنت فين؟ مصطفى: مشغول والله اليومين دول، في شغل. الشاب: مصطفى، في ناس بيدوروا عليك. الشاب قص على مصطفى كل شيء. مصطفى: نعم، أنت بتقول اسمها إيه؟ الشاب: معرفش غير اللي قلتهولك، وأنا واقف مستخبي جنب السور البلكونة، سمعتهم بيتكلموا وبيقولوا إن البنت حامل. مصطفى أغلق الخط بعصبية، ثم خرج للقائد بتاعه. القائد: ما بالك يا ديفيد؟ ولا تريد أن أقول لك يا مصطفى؟

ديفيد بعصبية: يجب أن تأتي ليليان هنا. القائد: لماذا تريدها؟ إنها مصرية مسلمة. ديفيد: أنا أريدها، إنها تحمل ابني. القائد: تريد الفتاة أم الابن؟ ديفيد: أنا أريد الاثنين. ابتسم القائد لديفيد وقال: هل تذكر عندما ذهبت إلى مصر وكنت خائفاً لما تم تبديلك مع مصطفى المهدي؟ ابتسم ديفيد ثم قال: نعم، أتذكر. القائد: ثم أرسلتني إلى تركيا كي أتجسس هناك. القائد ابتسم: حسناً، سوف أرسل رجالي يأتوا بليليان.

في أحد الغرف يجلس أدهم وياسين ومحمد وكريم. أدهم بعصبية: يعني العيال دي راحت فين؟ كريم: إحنا لازم نقلب مصر كلها عليهم. محمد: أنا ما خليتش مكان مدورتش فيه، أكيد العيال دي هربت بره. ياسين بحزن: طيب وليليان يا جماعة هنعمل معاها إيه؟ دي صعبانة عليا أوي. أدهم: أه يا جماعة، هنعمل إيه؟ محمد: أكيد اللي في بطنها لازم ينزل. كريم: أنت بتقول إيه؟ ومين قالك إن حد من عمامك ولا أبوك هيوافق؟ هيقولوا حرام.

محمد: عندك حق، بس ليليان، سيف أخويا بيحبها، أكيد هيتجوزها. في أحد المستشفيات في تركيا. يجلس على السرير الحاج عاصم. سيف: ألف سلامة عليك يا بابا. عاصم بتعب: سيف، وصيتك ليليان، أنا عارف إنك بتحبها من زمان، وأنا كنت مانعك عشان كنت خايف عمك يحس إني بغصب عليهم الجواز، خصوصاً بعد ما عرفت إن محمد أخوك كمان بيحب جودي. سيف: يا بابا، متشلش هم حاجة، قوم أنت بس بالسلامة، ولي عايزة هعمله.

عاصم: أنا لازم أقول لك على الشخص اللي بندور عليه. عاصم حك حاجة لسيف. سيف وقف بعصبية: أنت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ عاصم بتعب: يا ابني اهدأ، بنت عمك ملهاش غيرنا. سيف بحزن: لو كنت سبتني أعترف بحبي ليها، كان زمانها معايا دلوقتي. عاصم: خلاص يا ابني، أول ما نرجع هصلح كل ده. سيف: بعد إيه خلاص؟ وليليان مش هتوافق، هتفكر إني بعطف عليها. وقام ومشي. بعد مرور يومين وليليان في غرفتها مش بتخرج.

أم سمر: ليليان حبيبتي، افتحي، اللي حصل غصب عنك، وإحنا مقدرين ده، افتحي. ليليان مش بترد على حد. صفية (مرت عاصم) : يا بنتي، افتحي، إحنا معاكي. طيب، عندي ليكي خبر حلو، عمك عاصم راجع هو وسيف النهارده. ليليان سمعت اسم عمها عاصم وسيف، حست بالأمان. بعد ساعتين، كان عاصم وسيف وصلوا. عاصم: فين ليليان؟ سمر: في أوضتها فوق. عاصم طلع غرفت ليليان. الباب بيخبط. عاصم: أنا عمك يا ليليان.

ليليان سمعت صوت عمها، جريت على الباب، أول ما فتحت اترمت في حضنه. عاصم بدلـها نفس الحضن. عاصم: خلاص يا ليليان، انسي، أنا خلصت كل حاجة. ليليان بحزن: عملت إيه؟ عاصم: بصي يا ليليان، أنتِ اللي اعتدى عليكي مش التلات شباب، لأ، ده واحد بس اسمه مصطفى المهدي. ليليان اتفزعت: أنت بتقول إيه يا عمي؟ مصطفى المهدي؟ إزاي؟ عاصم: أنتِ تعرفي؟ ليليان بحزن: ده ابن خالي، كان عايش في تركيا، وكان قاعد معانا يومين قبل الحادثة.

عاصم سكت، مش عارف يقولها إنه مش ابن خالها. عاصم: طيب يا ليليان، أنا وعدتك إني هجيب لك حقك، صح؟ ليليان هزت رأسها بنعم. عاصم: أنا خسرت حاجات كتير في شغلي، وهفضل ورا لحد ما أوصله، بس المهم عندي أنتِ دلوقتي. ليليان بتبص لعمها وهي مش فاهمة. عاصم: أنتِ عارفة إن سيف ابني بيحبك، وأنا كنت منعه إنه يقولك أو يقرب منك عشان متحسيش بالخوف من ولاد عمك. ليليان اتفاجئت من كلام عمها.

عاصم كمل كلامه وقال: ليليان، تقبلي تتجوزي سيف ابني من غير ما تفكري إن سيف بيعمل كده عشان بيشفق عليكي. ليليان هزت رأسها بالموافقة، واترمت في حضن عمها. عاصم خرج من غرفة ليليان وجمع العيلة كلها. عاصم: أنا جمعتكم عشان عايز أعرفكم أخبار كويسة. الخميس فرح ليليان وسيف، ومحمد وجودي. جودي من فرحتها حضنت محمد بالغلط. الكل فرح جداً بالخبر. كريم: طيب وأنا يا بابا؟ البت اللي ركنها دي؟

عاصم ضحك: روح بلّغ خديجة إني فرحكم معاها، وكل تكاليف الفرح على حسابك. كريم أخد مفاتيح العربية وراح لخديجة. سيف طلع غرفت ليليان. الباب بيخبط. سيف: أنا سيف يا ليليان، ممكن أدخل؟ ليليان بحزن: اتفضل يا سيف. سيف دخل وحط الكرسي قصاد ليليان. سيف: أنتِ عارفة إن فرحنا الخميس جاي؟ ليليان هزت رأسها بنعم. سيف: طيب، أنتِ عارفة إنه هيكون أحلى يوم في عمري. ليليان: مكنش لازم تعمل كده. سيف:

قام وقف: لأ يا ليليان، أنا بحبك من واحنا عيال صغيرة، بس أبويا هو اللي رفض الحب ده عشان متخافيش مني وتحسي إن البيت بيتحكم فيكي، بس خلاص، أنتِ هتبقي ليا، رغم كل حاجة، حتى اللي في بطنك، أنا موافق، أنتِ حلمي يا ليليان. ليليان وقفت قصاد سيف وبصت في عينيه. سيف مستحملش نظرات ليليان وشالها جو حضنه. وكانوا مصدقين، ليليان ارتاحت جو حضن سيف. سيف متمسك فيها كأنها هتهرب منه. ليليان فاقت من شرودها بتحاول تبعد سيف.

سيف حس بيها وطلعها من حضنه وبص في عينها وضحك: سمحيني، بس أنا كنت نفسي في الحضن ده من زمان. ليليان اتكسفت. يوم الفرح. جودي وليليان في الأوضة بتاعت الميكب بيجهزوا. جودي عملت تنطيطة من الفرحة: هييييييي، أخيراً هتجوز محمد! يلا يا عم يا بتاع الميكب، خلصني، عايزة أنزل لميدو. ليليان ضحكت على تصرفات أختها. البنات خلصوا، قاعدين في غرفة ليليان. مرة واحدة سمعوا صوت في البلكونة.

ملحقوش يشوفوا مين عشان كان في حد بيرش على وشهم حاجة. ليليان وجودي فقدوا الوعي. الشخص: إن واحدة فيهم. الشخص التاني: معرفش. احنا ناخد الاتنين. سيف ومحمد جهزوا واتجهوا ناحية غرفة ليليان عشان ياخدوهم. سيف بيخبط كتير بس مفيش صوت. قرروا يكسروا الباب. وملقوش جودي ولا ليليان. محمد بصوت كله قوة: جوووووووودي. على طريق الحدود. الشخص يتحدث بالعبرية: ماذا نفعل؟ شخص آخر: سوف نسلمهم لسيد ديفيد.

فجأة جودي صحيت وبدأت تصرخ، تخبط في العربية. الشخص: أوقف العربة. شخص ثاني نزل وفتح باب العربية. حاول يسكت جودي، بس جودي بتقوم. جودي بصراخ: اعععععع، أنتو مين؟ الشخص الأول حاول يكتم صوت جودي، لكن جودي بتقوم. استمر هذا لمدة ست دقائق. جودي مرة واحدة قطعت النفس. الشخص: ماذا سنفعل؟ لقد ماتت. سيد ديفيد يريدها حية. شخص ثاني: نحن لا نعلم، هو يريدها. سوف نقول لم نجد غير هذه الفتاة. ورموا جثة جودي على الطريق ومشوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...