محمد بيموت جوه غرفته، مش عارف يعمل إيه. أول مرة يحس بالعجز. مسك صورة جودي وخدها في حضنه. "وحشتيني. وحشتيني أوي يا جودي. ارجعي لحضن حبيبك تاني." سيف وكريم واقفين جنب أبوهم. "ماتخافش ياحج، هنلاقيهم إن شاء الله." عاصم وهو ينظر لسيف: "انت عارف هما فين يا سيف؟ ماتسبش عرضك وشرفك." كريم وياسين وأدهم واقفين مش فاهمين. "يا حج انت عارف بمكانهم؟
قولنا بدل ما إحنا قلقانين، ده محمد بيموت بالبطيء على جودي. وإحنا كمان عايزين نطمن عليه." سيف بيبصلهم: "هعرفكم كل حاجة في وقتها." وسابهم وخرج. *** في معسكر في إسرائيل. ديفيد وهو ينظر للساعة في يده ثم ينظر للقائد. "لقد تأخروا كثيراً." القائد: "لا تقلق، سوف يأتون في أي وقت." فجأة دخلت عليهم عربية. مصطفى (اللي هو ديفيد) يا جماعة! جري عليه. "انتوا فين؟ أين الفتاة؟ شخص: "إنها في العربية من الخلف."
ديفيد: "أعطوني مفتاح العربية." ديفد ركب العربية وخلى ليليان جنبه. ليليان فاقت: "أنا فين؟ انت مين؟ فجأة لقيت مصطفى هو اللي سايق. ليليان بصريخ: "مصطفى! انت بتعمل إيه؟ أنا فين؟ مصطفى ابتسم: "حمدًا على سلامتك يا أميرتي." ليليان: "أنا فين؟ انت عملت في إيه؟ انت اللي اعتدت عليا! " وفتحت في العياط.
مصطفى وقف العربية مرة واحدة قصاد قصر كبير. مقدرش يستنى لحد ما يدخل القصر، أخد ليليان في حضنه. ليليان بتحاول تبعد عنه بس مصطفى منعها. مصطفى خرج ليليان من حضنه ونزل فتح باب العربية. ليليان مش عايزة تنزل. مصطفى شالها بين إيديه ودخل بيها القصر. ليليان بعصبية: "نزلني! نزلني! انت بتعمل كده ليا؟ إيه المكان ده؟ مصطفى دخل بيها الغرفة الكبيرة بتاعته ونزلها على السرير.
"ليليان، لازم تهدي الأول. انتي مش في مصر وأنا ما اسميش مصطفى." ليليان بتعجب: "أومال أنا فين؟ "انت في إسرائيل. وأنا اسمي ديفيد." ليليان أغمى عليها. مصطفى بخضة: "ليليان! ردي عليا! بعد نص ساعة بالضبط، ليليان فاقت. ليليان بتعب: "أنا فين؟ بعد كده افتكرت كلام مصطفى. "أعععع! انت قلت إيه؟ أنا أكيد بحلم." مصطفى قرب منها: "اهدي، انتي مش بتحلمي ولا حاجة. كل كلمة قلتهالك صح. بس اللي عايزك تعرفي إنك في أمان معايا."
ليليان: "في أمان مع مين؟ معاك انت؟ أنا من يوم ما شفتك ماشفتش غير خوف." مصطفى: "بكرة تفهمي كل حاجة." وحط إيده على بطنها. "دلوقتي ارتاحي عشان أفرجك على البيت ده انتي وعيسى." ليليان بتضيق: "شيل إيدك من عليه. أنا مستحيل أعيش معاك، انت فاهم؟
مصطفى: "أولاً، مش بمزاجك. ثانياً، انتي هنا بحكم بلدي. أنا انتي زوجتي وكنتي مسافرة ورجعتي. وبحكم مصر انتي مراتي. وادي ورق يثبت الكلام ده. انتي متجوزة مصطفى المهدي. وفي شهود هنا كمان. أهلي." ليليان: "مستحيل! دي إمضيّتي. انت عملت كده إزاي؟ مصطفى بكل ثقة: "يا حبيبتي، انتي مراتي بكل لغات العالم ويحقلي فيكي أي حاجة. وده عشان متحسيش إنك مع راجل غريب. وادي الورقة دي بالشهود بكل حاجة. مش مزورة، دي أصلية."
ليليان وهي جسمها بيترعش: "طب طب، مش انت مصطفى ابن خالي؟ مصطفى: "ماتسأليش أي سؤال تاني." وسبها ودخل الحمام. بعد شوية، مصطفى خرج كان لابس سروال داخلي فقط. ليليان حاطة إيديها على وشها. مصطفى قرب من ليليان وفتكر اليوم اللي عامل ليليان وحش لما كانت عنده في الأوضة. *** فلاش باك... بعد ما ليليان خرجت من الأوضة وهي بتعيط. مصطفى تعصب، بدأ يكسر
أي حاجة في الأوضة ويقول: "غصب عني، مش بإيدي أشوف دموعك. بس انتي بالذات لأ، ما ينفعش أتأذى فيكي. لازم أبعد عنك." *** باك... مصطفى ابتسم وقرب من ليليان وقال: "أوعدك إني هحميكي." ليليان: "في دنيا غير الدنيا، مش مركزة ولا فاهمة حاجة." مصطفى بعفوية شال ليليان. ليليان بصريخ: "نزلني! مصطفى بمرح: "بس يا بت، هناخد شور مع بعض." مالحقش يكمل كلامه ورجع ليليان على السرير تاني. مصطفى ملامحه اتغيرت وبقت كلها شر. مصطفى وهو
بيقفل على إيده من الغضب: "ليليان خافت من شكل مصطفى. "إيه إيه اللي انتي لابساه ده؟ فستان فرح؟ كنتي ناوية تتجوزي سيف صح؟ ليليان بخوف: "رجعني بلدي وملكش دعوة." مصطفى وهو بيكسر كل حاجة حواليه: "ردي عليا! كنتي هتخليه يلمسكم؟ مصطفى قرب منها وبدأ يبوس شفايفها بكل عنف. ليليان مش عارفة تاخد نفسها. مصطفى حسن كده وبدأ يبعد عنها بالراحة وحط إيده حوالين ضهرها خدها جوه حضنه. ***
على تل جبل بتعدي عربية تبع الجيش الإسرائيلي. بيلاقوا بنت صغيرة. بينزل أحد العساكر اليهودي وبيشيل البنت الصغيرة. أحد العساكر: "لأ، يبدو أنها عربية." "ماذا سوف نفعل به؟ بيرد عليه العسكري الثاني: "سوف نأخذها معنا كي نتمتع قليلاً، ثم نأخذها إلى المعتقل." *** عند بيت عاصم. كل واحد في أوضة مش بيخرج منها. حالة حزن من الجميع. سيف وهو شايل شنطته بيشوف شروق بتبصله بحزن. سيف بيقرب منها: "مالك يا شروق؟ (للعلم، شروق بنت عم سيف.)
شروق مقدرتش تخبي حزنها ورمت نفسها في حضن سيف. سيف اتفاجأ من تصرفها بس مرداش يجرحها وبادلها نفس الحضن. *** ليليان من التعب راحت في النوم. مصطفى قام من جنبها وراح يقعد على مكتب عشان يرجع شغله. وفجأة جاله تليفون من مصر. "ألو؟ "ألو، خد بالك. سيف ناوي يدور عليكم." مصطفى بغيظ: "ده لو لحق يوصل أساسًا." "تمام، اعمل اللي يريحك. سلام." ليليان فاقت من صوت مصطفى. ليليان بتبص لمصطفى بقرف: "انت ناوي ترجعني مصر إمتى؟
مصطفى بنفخ: "إنسي يا ليلي. إنسي إزاي؟ أنا مستحيل أعيش هنا." مصطفى: "قلت مش بمزاجك. انتي مراتي والمفروض عندكم إني الست تمشي تحت طوع جوزها، ولا إيه؟ مصطفى: "أنا مش وحش زي ما انتي شايفاني. تقدري تعتبريني مصري أو تركي أو أي حاجة انتي عايزاها. المهم تبقي معايا. أنا عملت حاجات كتير عشانك." مصطفى كان لسه قاعد بسروال فقط. مصطفى ضحك بصوت عالي وقال: "فكرة لما كنا عند بيت جدك." واعد جنبها على السرير وقرب منها.
"عارف ساعتها كان نفسي ما أخرجكيش من حضني. بس هعمل إيه؟ كنتي هتصوتي وتفضحييني." ليليان: "مصطفى، انت مين وبتعمل كده ليه؟ مصطفى بتضيق: "مينفعش أقولك حاجة تاني. ولو عايزة تفضلي في أمان، خليكي معايا هنا. أوعدك إن محدش هيأذيكي طول ما انتي معايا." وبدأ يقبل فيها. ليليان: "ابعد عني. أنا تعبان أوي يا ليليان." "كنت خايف مش أشوفك تاني، خايف ياخدوكي مني." *** في مكان مهجور.
بتصحى جودي بتلاقي نفسها في بيت قديم. واقفين قصادها أربع شباب لابسين الزي العسكري وبيقولها بشهوانية. الشب الأول يضع يده على جسم جودي. والشب الآخر يضع يده على شعرها. الآخرون ينظرون لهم ويضحكون بشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!