الفصل 8 | من 18 فصل

رواية عاشقني مغرور الفصل الثامن 8 - بقلم آيات

المشاهدات
20
كلمة
2,133
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فما كان مهجورًا بتصحيح جودي بتلاقي نفسها في بيت قديم واقفين قصدها أربع شباب لابسين الزي العسكري وبيبانوا لها بشهوانية. الشب الأول يضع يده على جسم جودي. الشب الآخر يضع يده على شعرها. الآخرون ينظرون لهم ويضحكون بشر. وبدأوا يقطعون ملابسها. وجودي بتصرخ لكن مفيش رحمة. محمد كان نايم، قام مفزوع. "جودي! حاسس إن جودي فيها حاجة. "بابا لازم تقول لي كل حاجة بتحصل، لازم أعرف هما فين." قام واقف وتجه ناحية غرفة أبوه.

دخل من غير ما يخبط وزرع الباب. محمد بكل غضب: "أنا عايز أعرف كل حاجة، ومين اللي اعتدى على ليليان وجودي. ذنبهم إيه وهما راحوا فين؟ عاصم تنهد وقال: "اقعد يا ابني وأنا هفهمك." عاصم حكى لمحمد كل حاجة من البداية. محمد قام وقف وعيونه بقت حمرا دم: "يعني إيه؟ يعني جودي ممكن يكونوا أخدوها الصهاينة؟ انت بتقول إيه؟ وإزاي وانت تعرف إن اللي اسمه مصطفى هو اللي عمل كده؟ عاصم:

"يا ابني محدش له يد في الموضوع ده. عمك سالم راح بلّغ الشرطة بكل حاجة، وإن شاء الله هيرجعوا." محمد والحزن سيطر عليه: "يعني إيه؟ يعني صعب إني أشوف حبيبتي تاني؟ لا لا يا بابا جودي لازم ترجع." محمد وعرقه برزت من إيده من كتر الغضب: "أنا لازم أرجعهم." محمد خرج وشّه كله علامات الغضب. ليليان نزلت على السلم. لقت خدام كتير بس مفيش حد عاجبها. ليليان بقت بتبص لهم بشمئزاز ومش طايقاهم. لكن في واحدة اتكلت عليهم. الخدامة:

"مرحباً مدام ليليان." ليليان اتفزعت من طريقتها. "انتي مين؟ الخدامة: "أنا خدامة سعادتك يا فندم. سيد ديفيد قام بتوظيفي كرمال ينفذ طلبات حضرتك." ليليان بصتلها بقرف وقالت: "طيب فين مصطفى؟ قصدي ديفيد؟ الخدامة: "لا أعلم سيدتي. نحن لا يحق لنا أن نعرف شيئًا عن السيد ديفيد." ليليان بغضب: "يووووه. طيب تعالي وريني بقيت الزفت المكان ده." الخدامة: "أمرك سيدتي." وبدأت الخادمة تفرّج ليليان على القصر.

ليليان انبهرت بكل حاجة فيه، بس كل ما تفتكر هي فين بيكون جواها بركان من الغضب. ليليان للخدمة: "يلا وريني بقيت القصر من برا." الخدمة: "ممنوع سيدتي. سيد ديفيد قال إن لا تخرجي من هذه الدار." ليليان بغضب: "انتي بتقولي إيه؟ عايزة أشوف الجنينة وأشم الهوا. ربنا بدل القرف ده." وتحركت ناحية الباب. لكن الخادمة مسكت إيد ليليان بغضب وقالت: "قلت لك ممنوع سيدتي." ليليان: "انتي بتعملي إيه؟ سيبي إيدي."

الخادمة ضغطت على إيد ليليان لحد ما إيديها بدأت تحمر. وليليان بدأت دموعها تنزل. الخدمة سحبت ليليان على الغرفة بكل غضب. زقتها جوه غرفتها وقفلت الباب عليها. ليليان والخوف مسيطر عليها ومش قادرة تمسك دموعها. ليليان فضلت على حالها ده أكتر من ساعة. لحد ما رجع مصطفى ولقاها على الأرض. مصطفى بخضة: "ليليان! ليليان مالك؟ ردي عليا." شالها وحطها على السرير. وبدأ يفوق فيها. ليليان أول ما فقت مبقتش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه.

مفيش غير دموعها نازلة على خدها. مصطفى لمس خدها وبدأ يمسح لها دموعها. بص على إيديها لقاها حمرا. مصطفى: "مال إيدك؟ ليليان ودموعها زادت: "الـ... الشغالة اللي تحت إيدي اللي عملت في إيدي كده." مصطفى بص لها: "وانتي عملتي إيه خلاها تعمل كده؟ ليليان اتصدمت من رد فعله وقامت من جنبه. مصطفى قرب منها:

"اسمعي يا ليليان، انتي هنا غير مصر. كل اللي انتي شيفاهم دول مش مجرد خدام، دول بيعملوا اللي أنا بقول عليه. ولو على الشغالة أنا هخليها متقربلكيش تاني. عجبتك القصر؟ ليليان ساكتة مب بتتكلمش. "سبتها ورحت قعدت في البلكونة. شافت عساكر كتير محاوطين القصر." مصطفى شال ليليان ودخلها جوه. وحطها على السرير. مصطفى: "قوليلي بقا أكلتي ولا لسه؟ ليليان في حالة صمت. مصطفى طلب من الخدام يجيبوا الأكل.

وبدأ ياكل ليليان في بوقها بس ليليان رفضة الأكل. مصطفى بص لها: "ليليان انتي لازم تاكلي عشان ابنك. عيسى فكري فيه هو." "أوه صح، أنا خلاص قررت اسمي عيسى وده مفهاش نقاش." ليليان رافضة تستسلم. مصطفى بص لـ ليليان وابتسم: "عارفة من يوم مشفتك وأنا نفسي في إيه؟ هقولك بس لما تاخدي شور معايا." وشال ليليان بعفوية ودخل بيها الحمام. ليليان: "عملة إيه؟ قوم نزلني نزلني يا مصطفى." مصطفى فتح الدش وبدأت المياه تنزل على هدومهم. مصطفى

عينه في عين ليليان وقال: "عارفة إني ده أحلى وقت قضيته في حياتي." وخدها في حضنه: "أنا مش مصدق إنك في حضني." عند جودي. الشباب قطعوا كل ملابس جودي. الشب بدأ يقبل جودي بكل عنف. والشب الآخر يمسك جودي من الخلف عشان متقومش. بس ليليان صوت صرختها بتهز أركان المكان. بس قطعهم صوت تليفون أحد العساكر. العسكري: "نعم سيدي. سوف نكون هناك بعض في أقرب وقت." ثم ذهب بقية الشباب التي تعتدي على جودي. أحد الشباب:

"علينا الذهاب الأمام عساكر الآن القادم يبحث عنا." الشب الآخر: "وماذا نفعل في الفتاة؟ لم نفعل شيئاً بعد." الشب الآخر: "سوف نأخذها معنا وسوف نكمل في السجن." بصوا كلهم لجودي وابتسموا بشر. ثم واحد منهم حمل جودي وصعد بها على العربية. عند محمد ودموعه مغرقة عينه. "مصير ربنا يرجعك ليا يا حبيبتي. آآآآآه يا وجع قلبي عليكي يا نور عيني." محمد بيروح عند سيف. محمد: "سيف أنا جاي معاك." سيف بيبص له بحزن:

"مش هقدر أمنعك يا أخويا عشان عارف حبك ليها عمل إزاي. ربنا يصبرك على بعدها. أنا حجزت فعلان تذكرتين ليا أنا وانت. هنتطلع على الإمارات وبعد كده هنتحرك على فلسطين بعد كده إن شاء الله. أنا هلقي هناك ناس مستنينا عشان يساعدونا. هندخل تل أبيب." محمد: "هو هما هناك هيساعدونا عشان نعرف نتحرك على أي مكان نروح له." سيف ومحمد كانوا طالعين بس وقفهم صوت شروق. شروق: "سيف ارجعلي. حتى لو مش هتكون ليا ارجعلي عشان مش هعيش يوم من بعدك."

شروق دموعها مغرقة عنيها. شروق وهي بتترعش: "أنا أنا بحبك يا سيف." سيف بيرفعها من على الأرض وبيخدها جوه حضنه عشان يطمن قلبها. سيف بينزلها وبص في عنيها وبيبتسم: "متخافيش هرجع والموضوع اللي انتي قلتي دلوقتي هنشوفه لما أرجع." وسابها. وكل ده تحت نظرات محمد اللي مشتاق لحضن جودي. محمد وسيف ركبوا عربيتهم. محمد بيبص لسيف وبيقول له: "انت بتحب مين يا سيف؟ سيف من غير ما يبصله:

"من وأنا صغير كنت بحب ليليان وأنا عارف إنها مش شايفاني غير أخوها. عشان كده أبويا كان دايماً بعيد عنها. ودفنت نفسي في شغلي وبس. فرحت إني هتجوز ليليان بس مكنتش مبسوط وأنا عارف إنها هتتجوزني غصب عنها. أما شروق فـ لسه معرفش بس مش عارف أوجعها بأي كلمة وحشة. مش هينفع عليه أجرحها." عند جودي. الشباب حطوها وسط مجموعة بنات وشهم كلهم وجسمهم متبهدل وهدمهم متقطعة. ليليان بخوف: "أنا أنا فين؟ ردت عليها واحدة من المسجونين باين

على وشها علامات التعذيب: "إحنا هنا في المعتقل الصهيوني. بيأخذون أرضنا ومالنا." وكملت بدموع: "وشرفنا." ثم أكملت كلامها: "إنتي مش فلسطينية، إنتي فين بلدك؟ جودي بتوتر ورعشة بعد اللي حصل لها واللي شافته: "أنا أنا من مصر." اتكلمت البنت: "أنا زينب فلسطينية. مو تستغربي، نحنا تعودنا على كل شيء صعب بس الله معنا ومو بنخاف من هدول الكلاب. بس انتي شو جابك هون؟ جودي بخوف:

"أنا معرفش. أنا كنت في مصر وكان فرحي بس في ناس دخلوا عليا أنا وأختي وأخدونا وبعدها رماني." كملت وهي دموعها مغرقة وشها: "العساكر اللي برا كانوا بيحاولوا يعتدوا عليا بس جابوني هنا." لم تكمل كلامها عشان دخل أحد العساكر وأخذ جودي من إيدها. جودي: "لا لا سبني سبني حرام عليك لا." لكن مفيش أي رد فعل منه. وقف قدام غرفة ورما جودي فيها. وكان جوه الأربع شباب اللي كانوا واخدينها. ابتسموا بشر أول ما شافوها.

وبدأوا في تقطيع ما تبقى من ملابسها. لكن كان معدي الظابط أتيان وبيسمع صريخ جودي. بيدخل جوه الغرفة بيلقاهم بيعتدوا على جودي. بيفتح الباب عشان يحس بوجوده. وفعلاً بيشوفوا وكلهم بيقفوا يلبسوا هدومهم. وجودي بتكون على الأرض مش عارفة تتحرك. أتيان بيقرب ناحية جودي وبيشيلها. لكن القائد وقفه: "أين ذاهب بالفتاة؟ "سيد أتيان." "أتيان... إنها من هذه اللحظة لي أنا فقط."

"القائد حسناً. الفتاة لم تخرج من هنا قبل أن تنهي مهمتك. إذا أنهيتها سوف أخرجها من هنا." "أتيان... حسناً سوف أفعل. لاكن سوف تكون في حمايتي أنا." تحرك أتيان ناحية باب مغلق كبير. في مكتب و انتريه وحمام. أتيان نزل جودي على الانتريه وبدأ يعالج جروحها. عند ليليان. مصطفى شال ليليان وخرج من الحمام. حطها على السرير. مسك الفوطة وبدأ ينشف شعرها. وقام فتح الدولاب وطلع منه تي شيرت أبيض وبنطلون أسود لـ ليليان.

وقرب منها وكان هيغير لها هدومها. ليليان: "لا لو سمحت بلاش." مصطفى بعد عنها وأخذ هدومه وكان داخل يغير في الحمام عشان ليليان متزعلش. مصطفى وقف على باب الحمام وبص لـ ليليان: "عندك الدولاب شوفي هتلبسي إيه عشان هنخرج. أه هتقلعي الحجاب، انتي مش في مكة المكرمة عشان تنزلي معايا بحجاب." ليليان بدأت تعيط عشان مش عايزة تقلع الحجاب. بس هي لازم تخرج من المكان ده.

مصطفى خرج من الحمام لقى ليليان لابسة دريس أزرق كات بس لابسة فوقي جاكت ومسيبة شعرها. مصطفى قرب منها ورفعها جوه حضنه. قرب من ودنها: "عارفة لو عليا مخليش حد يشوفك غيري بس انتي لازم تتعودي على الناس اللي أنا عايزك تعرفيهم." مصطفى كان لابس قميص أبيض وبنطلون كحلي. مصطفى مسك إيد ليليان وخرج بيها عند باب العربية. لحد ما وصلوا بمكان كبير كله ستات، أقل ما يقال عليهم إنهم عاهرات. ليليان كانت بتبص لهم بشمئزاز.

مصطفى مسك إيد ليليان ومش عايز يسيبها لحد ما جت واحدة لابسة هوت فستان مفتوح من ورا ومن قدام ومبين كل تفاصيل جسمها. قربت من مصطفى وقبلته في شفايفه تحت نظرات ليليان. مصطفى كان مستني ليليان تغضب عليه بس ليليان مدتش أي اهتمام. لحد ما جه واحد وقف يتكلم مع مصطفى. ليليان استغلت انشغال مصطفى وطلبت تروح الحمام. وفعلاً مصطفى شاور لها ووقف يتكلم مع الشخص ده. ليليان دخلت الحمام ولقيت في باب تاني مكتوب عليه للطوارئ.

فتحت الباب وخرجت منه من غير ما حد ياخد باله. ليليان بدأت تجري في الشارع وبتعيطي: "يارب يارب ارجع بلدي." وبدأت تجري لحد ما اتقابلت ووقعت. بس قامت تاني. ليليان بتدور على أي حد عربي عشان تروح السفارة المصرية. بس مفيش غير عساكر يهود. استمر الموضوع أكتر من ساعتين بس ليليان عندها أمل ترجع مصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...