تحميل رواية «عاشقني مغرور» PDF
بقلم آيات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صبح الخير يا ماما الام.. صبح الفل يا قلب ماما يلا ياقلبي عشان هنروح بيت جدك انهارده لليان... بجد يا ماما هنروح طب وبابا وعمي الام متخفيش انا اتفقت مع ابوكي هنعد اسبوع هناك طب انا هروح اجهز شنطتي نتعرف بقا لليان محمد وبيدلعوني ب ليلي 19 سنه عندي اختين مريم وجودي اصغر مني بسنتين وامي سمر حاجه قمر اوي بشرتي بيضه عيوني زرقا دي بقا ورثها من جدتي بحب الضحك والهزار بس محبش حد يتعدا حدوده معايا عيشه ف بيت عيله كبير ومش بروح عند جدي غير كل سنه مره وف الحقيقه انا بحب عيلة بابا ومبحبش ازعل حد وهما بيغيرو ع...
رواية عاشقني مغرور الفصل الأول 1 - بقلم آيات
صبح الخير يا ماما
الام.. صبح الفل يا قلب ماما
يلا ياقلبي عشان هنروح بيت جدك انهارده
لليان... بجد يا ماما هنروح طب وبابا وعمي
الام متخفيش انا اتفقت مع ابوكي هنعد اسبوع هناك
طب انا هروح اجهز شنطتي
نتعرف بقا
لليان محمد وبيدلعوني ب ليلي 19 سنه عندي اختين مريم وجودي اصغر مني بسنتين وامي سمر حاجه قمر اوي
بشرتي بيضه عيوني زرقا دي بقا ورثها من جدتي
بحب الضحك والهزار بس محبش حد يتعدا حدوده معايا
عيشه ف بيت عيله كبير ومش بروح عند جدي غير كل سنه مره وف الحقيقه انا بحب عيلة بابا ومبحبش ازعل حد وهما بيغيرو عليه عشان كده مش بيطلعوني
الام... يلا يا بنات
-حاضر يا ماما احنا جهزين اهو
عند بيت الجد
لليان.... جدو حبيبي وحشتني
واحد وقف بعيد وبيتلكم.. طب وانا مليش نصيب ف حضن زاي ده
لليان... خالو حبيبي ليك طبعن اكبر حضن
الخال ياسار.... وحشتني يالليان
جودي ومريم ف نفس واحد... واحنا يا خالو
ياسار... ياقلب خالو انتو وحشتوني اكتر
الجد ... يلا يابنات خشو ارتاحو عشان عندي ليكم مفاجاه وبذات انتي يا سمر
سمر... خير يابابا
الجد... مصطفى ابن اخوكي راجع من السفر انهارده وهيوصل كمان ساعتين
سمر بجد اخيرن هشوفه زمنه عمل ازاي دلوقتي
بعد ساعتين البنات كانو بيعملو اكل والباب خبط
سمر... لليان روحي افتحي الباب
حاضر يا ماما.
روحت افتح الباب لقيت واحد طويل وعريض واقف عل باب ولبس نضاره مبصش حته ف عيني وزقني ودخل
لليان... انت يعم انت يعم الحلوا انت زريبة ابوك هيا انت مين ياعم
بصلي وسكت وجدو خرج واول مشافو
الجد.. مصطفي حبيبي وحشتني اوي
مصطفى.. انت كمان وحشتني اوي يا جدي
وبص ناحية لليان بغرور... وقلي هاتلي كوباية ميه
لليان مصدومه مش عارفه حتة ترد عليا من اسلوبه
نتعرف عل مصطفى
شاب طويل وعندو عضلات ف جسمه بارزة من القميص بشرته مش فاتحة اوي شعره اسود وناعم اوي عيونه زرقا برضك ورثها برضك من جدته عنده غمزتين بيبانو لما بيضحك
عصبي جدا متهور مبيهبش حد ايده تسبق لسانه
كان عايش اغلب وقته ف تركيا محدش يعرف عدد فلوسه ولا شركته
حاول مع جده كتير انو يعيشو ف فيلا بس الجد مش موافق عشان بيحب بيته
لليان مصدومه مش عارفه حتة ترد عليا من اسلوبه
سمر والبنات طلعو من المطبخ واول مشفت مصطفى خدته بالاحضان
سمر مصطفي حبيبي وحشتني..
وانتي كمان وحشتيني ياعمتو
وبص لمريم وجودي
انتو بقا بنات عمتي
جودي ومريم واقفين مصدومين من اللي وقف قدامهم
مصطفى... ما شاء الله ياعمتو بناتك قمر شبهك
سمر بضحك طب ولليان
مصطفى... هيا فين
سمر اهي واقفة ورايا
مصطفى بص ورا شاف لليان بص لها بقرف
رجع بص لعمتو وقال
يعني عاوزه تفهميني ان دي مش الشغالة
البنات وقفوا يضحكوا
لليان بغيظ. انت شخص قليل الزوق ومبتفهمش انا لليان محمد هروان وعندي عيلة تكسر مناخيرك انت واللي يتشددلك ومش واحد زيك انت ياحول يقلل مني اعرف انت بتتكلم مع مين الاول عشان متدفعش التمن غالي
مدتهوش فرصة يرد ودخلت الاوضة ورزعّت الباب
الجد.. معلش يامصطفى لليان مينفعش حد يقلل منها او يقول حاجة تزعلها اين كان هو مين هي متربية على ايد عمها وابوها عشان كده مناخيرها مرفوعة شوية
سمر.. متزعلش يامصطفى انا هربيهالك
مصطفى.. مفيش حاجة يا جماعة عادي
جدي فين اوضتي
الجد شاور على الاوضة اللي جنب اوضة البنات
هيا اللي هنك دي
تمام ماشي هخش ارتاح شوية
مصطفى دخل الغرفة مفكرش ف اي حاجة غير شغله وانه يرجع تركيا تاني
ف غرفت البنات
جودي... بصراحة ياليلي انتي زودتيها اوي
مريم... اه يا لليان عيب اللي عملتيه ده الراجل ميعرفكيش
لليان... اخرسوا انتو الاتنين ويلا عشان جدو بيندهنا عشان نتعشى
خرجوا كلهم وتجمعوا على السفرة
مصطفى خرج من الاوضة و كان لابس قميص ابيض وبنطلون كحلي
مريم وجودي سابوا الأكل ومتنحين لمصطفى
الجد... يلا يامصطفى عشان نتعشى
مصطفى معلش ياجدو انا هنزل عشان هقابل صاحبي وهتعشى برة
لليان حبت تصلح الموضوع اللي عملته
لليان... متتعشى معنا انهارده يا مصطفى ده اول مرة نشوفك
مصطفى بكل غرور بص لها بكبريا واخد مفاتيحه ونزل من غير مايرد عليه
لليان كانت عايزة الارض تتشق وتبلعه
لليان كرمته في ذمة الله
البنات ضحكوا وقعدوا يهمسوا لبعض لليان سابتههم ودخلت الغرفة
عند مصطفى
صاحبه مازن مرح بيعشق الضحك بشرته فاتحة وعيونه اخضر فاتح صاحب مصطفى اوي
معتز ميختلفش عن مصطفى ف طبع قاسي قده عنده عضلات شبه مصطفى وشعره بني فاتح عيونه عسلي اوي
مازن... ليك وحشة يابوص
مصطفى وانتو كمان ها عملين اي
معتز بخير ياصاحبي
مازن... انا محضرلكم خروجة جامدة كله نسوان
مصطفى ومعتز ضحكوا مع بعض وكان في بنت واقفة بعيد عنها على مصطفى
مصطفى رجع الساعة 5 الصبح من برة
لليان كانت خارجة من الغرفة عشان تروح الحمام اول ما شافت مصطفى اتخطفت بس وقفت تتامل ملامحه
مصطفى اخد باله وبصلها وبصت غرور ودخل الغرفة من غير ما يتكلم
لليان طب والله العظيم لاريكم يابو غمزات انت
مصطفى خرج من الغرفة دخل الحمام
لليان دخلت المطبخ
خرج مصطفى من الحمام مش لابس حاجة غير السروال الداخلي على اساس مفيش حد وانه كلهم ناموا
لليان خرجت من المطبخ في نفس الوقت اول ما شفته الاكل وقع منها وكانت هتصرخ
مصطفى جري عليها وزقها جو المطبخ وحط ايده على بوقها
لليان مكسوفة مش عارفه تفتح عينيها وكان هيغمى عليها
مصطفى اتكلم.... اسكتي لو حد صحي هايفهموا غلط
لليان مش عارفه تتكلم
مصطفى شالها مرة واحدة
لليان من الخضة حطت ايدها حوالين رقبته
مصطفى حطها قدام غرفتها وسابها ودخل غرفته بسرعة
مريم فتحت باب الغرفة ولقيت لليان واقفة قدام الباب
مريم لليان مالك
لليان وقفا كده
لليان فاقت من شرودها
ها انا داخلة اهوه
لليان اي اللي هو عمله ده
رواية عاشقني مغرور الفصل الثاني 2 - بقلم آيات
لليان أول ما صحيت
أنا لازم أفهم البني آدم ده ميتعداش حدوده معايا.
لليان راحت لغرفة مصطفى وفتحت الباب. أول ما فتحت لقيت مصطفى واقف قدام الدولاب بس بنص بنطلون.
.........
لليان بخجل وهي حاطة إيديها على عينيها:
انت ياعم البس حاجة. هنا في بنات، انت مش قاعد لوحدك.
مصطفى قرب منها بكل ثقة ودخلها وقفل الباب وشال إيديها من على وشها.
مصطفى بصوت هادي:
إنتي اللي داخلة أوضتي، يبقى أكيد عايزة حاجة والمفروض تستأذني صح يا بتوع انتي.
وزقها مرة واحدة بعيد.
واتكلم بصوت ضخم:
بصي يا آنسة لليان، ويا ريت تفهمي عشان مش هعيد الكلام ده تاني. يا ريت طول الفترة اللي هقضيها هنا بلاش تحتكي بيا، مفهوم؟ وبلاش أشغل الرخيص ده اللي عملتيه امبارح ودلوقتي داخلة أوضتي.
يا ريت تبطلي الحركات دي عشان إنتي بنت عمتي وأنا مينفعش أخون ثقة جدي ووالدتك فيا وأعمل حاجة في دماغك، مفهوم؟
لليان سمعت الكلام ونزل عليها زي التلج.
لليان قربت منه وحاولت تضربه بالقلم بس.
مصطفى مسك إيديها:
امشي اطلعي برا بدل ما أعمل حاجة تندمي عليها. ومدهاش فرصة وخرجها برا الغرفة.
لليان دخلت غرفتها وهي منهاره من العياط.
أنا أنا يعمل فيا كده، والله لأوري إنسان مغرور ومتكبر وقليل الأدب.
جودي: مالك يا ليلي؟ بتكلمي نفسك؟ مين اللي قليل الأدب؟
لليان: مفيش يا جودي، سبيني لوحدي.
حاضر يا ليلي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مريم: في المطبخ، ماما عشان خاطري سبيني أنزل شوية أنا وجودي، عشان خاطري.
سمر: قلت لأ يعني لأ.
مريم: يا ماما عشان خاطري.
دخلت لليان: مالك يا مريم؟
مريم: أنا عايزة أنزل أفسح أنا وجودي وماما مش راضية.
لليان: سبيهم يا ماما، أنا هنزل معاهم.
سمر: خلاص يا لليان، بس متتأخروش.
حاضر يا ماما.
البنات لبسوا ونزلوا.
لليان لابسة دريس أبيض وطرحة غامقة ومش حاطة ميك أب.
جودي لابسة دريس أزرق وطرحة لونها وطرحة أوف وايت.
مريم لابسة دريس أسود وحزام بوني وطرحة أوف وايت.
................
لليان: ها، ناويين تروحوا فين؟
مريم بمرح: عايزة نتمشى في حتة فيها بحر يا ليلي.
لليان: تمام، يلا بينا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في كافيه هادي على البحر.
لليان ومريم وجودي.
جودي: الله، حلو أوي المكان ده يا ليلي.
لليان: أي خدمة يا روحي، أنا ليه أغليكم.
........
في ترابيزة اللي قصادهم.
تلات شباب مراقبينهم.
الأول: البنت أم عيون زرقا تلزمني.
.........
التاني: أنا هاخد البت اللي لابسة أزرق.
التالت: أنا هاخد البت اللي لابسة أبيض.
تمام، يلا.
البنات خلاص خلصوا وماشيين.
الشب الأول بيبص لي لليان: شهوانية، على فين يا قمر؟ متيجي أوصلك.
التاني: ونبي، انتوا مش رايحين دلوقتي.
التالت: يجمالك يا أبو دريس أبيض، انت.
البنات بدأوا يخافوا ويمشوا بسرعة أكتر عشان الحتة هادية ومفيهاش حد.
لليان بصوت كله خوف: يلا يا بنات امشوا بسرعة ناحية العربية.
البنات من كتر الخوف بدأوا يجروا.
لليان بصوت كله خوف:
جودي، مريم، اجروا بسرعة. ورمت تليفونها لمريم: ولو ملحقتكمش، اتصلوا على جدو وخلوه ياسر بسرعة أو أي حد من عمامكم.
البنات بدأوا يجروا والشباب يجروا وراهم.
لليان بصوت كله خوف ورعب: اجري يا مريم.
في واحد مسك جودي وشالها.
جودي بصريخ: أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأع! لليان الحقيني!
لليان وقفت وقالت لمريم: اجري انتي بسرعة. ورجعت وضربت اللي مسك جودي بطوبة.
لليان بصريخ:
اجري يا جودي.
وقفت هي قدام التلاتة، واللي يحاول يجري ورا جودي ومريم كانت بتكون ماسكة فيه.
لحد ما واحد شالها ودخلها جوه العربية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تليفون الجد. مش سمعوا؟
مصطفى كان معدي وشاف التليفون بيرن ولقى اسم لليان. بص له ببرود. مردش يرد وقفل التليفون خالص. وشاف تليفون سمر برضه قفله.
وسبهم ونزل.
رواية عاشقني مغرور الفصل الثالث 3 - بقلم آيات
مصطفى قفل تلفون جدو ومشى. عند جودي ومريم لسه بيجروا، وقفوا وهما بينهجوا من التعب والخوف وبيحاولوا يتصلوا على أي حد.
جودي: مريم، حاولي كلمي ماما تاني.
مريم: مش بترد.
جودي: طب أي حد بسرعة.
وفجأة وقف جنبهم شبين، معتز ومازن. معتز أول ما شاف جودي حس إنها بنت ناس وإنها خايفة أو حد بيجري وراها.
معتز: في حاجة يا آنسة؟
جودي ومريم اترعبوا، بدأوا يعيطوا من الخوف.
مريم: لا لا، مفيش حاجة.
وحاولوا يمشوا، بس مازن مسك إيد مريم.
مازن: لحظة واحدة، متخافيش. قوليلي في حاجة؟ معاكي، والله العظيم مش هاذيكي. أنا لو عايز حاجة هشيلك وخدك، مش هقف أتكلم.
مريم حاولت تهدى وتتكلم.
مريم: إحنا كنا في كافيه هنا ومعانا أختنا، بس في تلات شباب جريوا ورانا وخدوا أختنا.
معتز: طب اهدوا اهدوا. مازن وصلهم وأنا هدور على أختهم. اسمها إيه؟
جودي: اسمها ليان.
معتز: طب مازن هيوصلكم بسرعة يا مازن.
مازن ركب العربية، وجودي ومريم ركبوا ورا وهما منهارين من العياط.
***
عند معتز، اتصل بمصطفى.
معتز: أي يابني، إنت فين؟ أنا وصلت.
مصطفى: وصلت إيه؟ في بنتين قمرات يا مصطفى، كان في تلات شباب بيجروا وراهم وخطفوا أختهم. التلاتة وهما جروا ومازن راح يوصلهم وأنا هشوف البنت. التلاتة دول جاري الحقهم.
مصطفى: طب يا عم سوبر مان، خلي بالك نفسك. خلص وتعالى. سلام.
معتز: ماشي، سلام.
معتز نزل الكافيه يسأل على الشباب اللي كانت قاعدة.
***
مصطفى قاعد في أحد الديسكوهات وماسك في إيده شيشة. حد جاي من وراه حط إيده على كتف مصطفى.
الشاب: درش، فوق كده. جايبلك حتة أي تقفيل مصري أصيل.
مصطفى: انت عارف إني مليش في الكلام ده.
الشاب: يعم، بس جرب ومش هتندم.
مصطفى: قلتلك، أنا مليش في الكلام ده.
الشاب: طب خد دي.
الشاب خرج من جيبه حباية متغلفة.
مصطفى: إيه دي؟
الشاب: دي حباية لسه واصلة، بيقولوا جديدة. جربها.
مصطفى: انت عارف إني مبحبش الحاجات دي.
الشاب: يعم جرب بس.
وحطهاله في الشيشة. مصطفى شرب الحباية.
الشاب: كلنا هنروح سوا ونتبسط مع بعض. هناك البت جامدة أوي.
مصطفى وهو مش شايف قدامه: طب يلا بينا دلوقتي عشان عندي طيارة بكرة.
***
عند مريم وجودي، نزلوا يجروا من العربية على بيت جدهم.
مريم وجودي بصوت عالي: ماما، جدو، خالو.
كلهم خرجوا: في إيه يا بنات؟ مالكم؟ وفين ليان؟
البنات حكولهم كل حاجة.
سمر: بنتي هتتخطف!
محمد جوزي اتصل يا ياسر بـ محمد.
سمر: اتصلت على محمد جوزي.
سمر: ألو، ألو يا محمد، الحقني ليان اتخطفت.
محمد: إنتي بتقولي إيه؟ طب أنا جاي حالا.
عاصم، أخو محمد، بينزل من غرفته على الصوت.
عاصم: في إيه يا محمد؟ صوتك عالي ليه؟
محمد: ليان اتخطفت يا عاصم.
عاصم: إنت بتقول إيه؟ مين اللي يقدر يخطف بنت محمد هروان؟
محمد: معرفش، أنا رايح لهم أشوف في إيه وبنتي فين.
عاصم: ماشي، روح أنت بسرعة.
عاصم نادى على أولاده: أحمد، كريم، وسيف.
عاصم: ليان بنت عمكم اتخطفت.
كلهم في نفس واحد: إيه؟ إزاي ده حصل؟
عاصم: معرفش، بس اللي أعرفه إن بنت عمكم لو مرجعتش مشفش وشكم تاني. انتوا فاهمين ولا لأ؟ تتصرفوا وتشوفوا مين اللي عمل كده.
أحمد وسيف وكريم: حاضر يا بابا.
عاصم: أنا رايح أطمن على جودي ومريم. مشفش وشكم غير وبنت عمكم معاكم.
***
نتعرف ببيت العيلة. الأخ الكبير عاصم هروان، عنده تلات أولاد وبنت: سيف، وأحمد، وكريم، وشهندا. ومراته صفاية.
سالم هارون، الأخ الوسطاني، عنده ولدين وبنت: أدهم، وياسين، وشروق. ومراته كريمة.
***
عند بيت الجد. مريم وجودي في حضن خالهم وأمهم. دخل الحاج عاصم. جودي أول ما شافت عمها وأبوها جريت على عمها. عاصم ومريم راحت لأبوها.
عاصم: متخافيش يا جودي، أنا معاكي وليان هترجع.
محمد: احكيلي يا مريم إيه اللي حصل.
مريم حكت اللي حصل لأبوها وعمها.
عاصم: هترجع، ورحمة الغاليين لترجع. وطلع جودي من حضنه وقالها: يلا يا جودي تعالي معايا.
الخال ياسر: لا، محدش هيمشي غير لما ليان ترجع.
عاصم: ومين هيرجع ليان؟ أنت؟ وإنت اللي هتحافظ على عرضي وشرفي؟
عاصم: بص لجودي وقالها: تعدي مع هنا يا جودي لحد ما ليان ترجع.
جودي ثبتت في حضن عمها: لا يا عمي، خدني معاك، أنا خايفة أوي.
جودي بصوت كله ضعف وخوف: إحنا لما بيكون معانا حاجة وبنتصل بعمي، بيسيب أي حاجة ويطمن علينا. إنما أنتوا محدش لحقنا ولا رضي يرد علينا. إحنا لما كان بيبقى معانا أي حاجة، عمي كان بيسيب أي حاجة وبيطمن علينا.
عاصم حاوط جودي بإيده وقال: اهدى يا جودي، أنا جنبك وسندك وليان هترجع، أوعدك.
***
نقف هنا لحظة.
مش دايماً الخال هو السند أو هو الحنين اللي هيحميهم.
ومش دايماً العم وحش ولا بيوت العيلة وحشة.
ساعات بيكونوا سند وضهر وعزوة. وهما عيلتك اللي تعبت فيكم.
***
عاصم أخد جودي ومريم البيت. أول ما وصلوا، كانت واقفة على السلم ست في حدود 40 سنة. جودي أول ما شفتها جريت عليها.
جودي: طنط صفاية.
صفاية خدتها بين إيديها: حبيبتي، حمدلله على سلامتكم.
جودي بصوت كله حزن: أخدوا ليليان يا طنط.
صفاية بشفقة على حالة جودي: متخافيش يا حبيبتي، عمك وأبوكي هيجيبوها.
نزلت من على السلم كريمة، وأخدت مريم بين إيديها.
مريم بكت في حضن طنط كريمة.
كريمة: متخافوش يا بنات، ليليان هترجع إن شاء الله. اطلعوا انتوا ارتاحوا.
***
مصطفى فتح باب العربية ومشي معاهم من غير ما يبص على البنت.
أول ما وصلوا الشقة.
الشاب الأول شايل ليليان اللي كانت متخضرة، كان بيبصلها بنظرة شهوانية.
ودخل بيها إحدى الغرف. ومصطفى كان مع...
***
تفتكر إيه اللي هيحصل مع ليليان؟ وولاد عمها هيعرفوا يرجعوها؟
رواية عاشقني مغرور الفصل الرابع 4 - بقلم آيات
وقفنا لما الشاب الأول شال ليليان ودخلها الغرفة، ومصطفى كان سكران.
مصطفى: بقولكم إيه، السهرة النهاردة بتاعتي، محدش يخش غيري.
الشباب: يا درش، إحنا هننزل نشوف مصلحة تانية.
مصطفى دخل الغرفة اللي فيها ليليان، لقاها فقدت الوعي تمام.
مصطفى وقف يتأمل ليليان بشعرها الحرير وشفايفها اللي شبه الكريز.
مصطفى: مش شايف مين اللي نايم من الحباية.
ومرة واحدة قرب عليها وشال كل هدومها، واعتدى عليها بكل وحشية.
وليليان كانت متخدرة.
مصطفى من كتر التعب نام، محسش بحاجة تاني.
تاني يوم الساعة ستة.
أصبح الشاب الأول دخل غرفة ليليان ومصطفى، لقا مصطفى عاري، وليليان سايحة في دمها ومن غير هدوم.
الشاب لف ليليان في الملاءة ونزل بيها، ورميها بعيد عن البيت شارعين.
مصطفى أول ما صحى حس بصداع ومسك دماغه ومش فاكر حاجة من اللي حصل.
الشاب: صبح الخير يا درش، عجبتك سهرة امبارح، عملت في البت إيه؟
مصطفى بتوهان: بت، بت مين دي؟ هو أي اللي حصل؟
الشاب: البت اللي جبناها امبارح دي كانت صاروخ، بس إنت خدتها لوحدك يا نمس.
مصطفى: طيب هي فين البنت دي؟
الشاب: مشيت قبل ما تصحى.
مصطفى: طيب ماشي، أنا هنزل عشان ورايا طيران بعد ساعتين.
***
في شارع هادي، ليليان فاقت، أول ما شافت نفسها بالمنظر ده فضلت تصرخ ومش عارفة تروح فين.
ليليان: يا ربي، أروح فين؟ أعمل إيه؟
عدت قصادها عربية فيها راجل كبير في السن. أول ما شافها صعبت عليه ونزل من العربية وميل عليها.
الراجل: إنتي مين؟ ومين عمل فيكي كده؟
ليليان بعياط: ابعد عني، إنت مين؟
الراجل: يا بنتي متخافيش، تعالي معايا، البسي حاجة، باين عليكي بنت ناس.
ليليان صعبت عليها نفسها، بس لازم تلبس حاجة. ليليان راحت معاه بيت بسيط جداً.
الراجل: خشي يا بنتي، البسي حاجة في الأوضة دي.
فعلًا ليليان دخلت، وقفت قصد دولاب ولقيت لبس كتير. لبست بنطلون أسود وشميز أسود. وخرجت وطلعت تشكر الراجل، بس لقت شاب وسيم، لبس تيشيرت أسود وبنطلون زيتي وعنده دقن خفيفة.
ليليان قربت منه.
ليليان: إحم، شكراً جداً يا عمي.
الراجل الكبير: تشكرني على إيه يا بنتي؟ بس قوليلي إيه حكايتك؟
ليليان سكتت، والراجل فهم إنها مش عايزة تحكي.
الراجل: طيب يا بنتي، أعرفك ابني الوحيد، الرائد عمار الحسيني.
ليليان بخجل: أهلاً، اتشرفنا.
عمار وقف وقال بصوت ضخم ونظرات استفهام: انتي اسمك إيه؟ وبابا شافك فين؟
ليليان ودموع في عينيها: احملتني، مرة بشكرك يا عمي.
الحسيني والد عمار: في إيه يا عمار؟ أنا اللي عزمتها تيجي تقعد معايا شوية.
ليليان بصوت ضعيف: عن إذنك، أنا لازم أمشي.
أول ما اتحركت، عمار بصوت قوي: استني!
ليليان: خرجت برا البيت من غير ما تتكلم، وخلاص هتطلع، بس في إيد شدتها.
عمار: قلتلك استني، هوصلك، مينفعش تمشي لوحدك.
ليليان وخلاص دموعها هتنزل من كتر اللي شافته: لو سمحت سبني.
عمار: طب خلاص، أهدي بس، هوصلك، مينفعش أسيبك تمشي لوحدك.
عمار فتح باب العربية، ركبها جنبه.
عمار: ها، ساكنة فين بقى؟
ليليان بدأت توصفله بيت أبوها.
عمار: تمام.
***
في بيت الجد.
عاصم أخد البنات ومشي.
الجد نايم على السرير تعبان.
هتولي مصطفى اتصل بيا يا ياسر.
ياسر: بيتصل مقفول.
وفي لحظة الباب اتفتح.
الجد: مصطفى، الحقني يابني، شفت اللي حصل، البنات كانوا هيتخطفوا وليليان مش لاقينها.
مصطفى: إزاي ده حصل؟
وف لحظة جا تليفون لياسر.
ياسر: الو. إيه بجد؟ ليليان رجعت؟
الجد: الحمد لله.
مصطفى: طب أهو، رجعت أهي. عن إذنك يا جدي، هخش أحضر شنطتي عشان عندي طيارة واتاخرت.
الجد: متخليك معانا شوية يابني.
مصطفى: معلش يا جدي، عندي شغل مهم ولازم أرجع.
الجد: توصل بالسلامة يا حبيبي.
مصطفى حضر شنطته وركب الطيارة ورجع تركيا.
***
عند ليليان.
أول ما وصلت البيت كله.
ليليان: إيه اللي حصل؟
ليليان محكتش غير إنها هربت، والوقت كان متأخر، ورحت نمت عند صاحبتها.
صفية مرت عاصم: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
ليليان: الله يسلمك يا مرات عمي.
سالم عم ليليان التاني:
سالم: حمد الله على سلامتك يا ليلي.
ليليان: الله يسلمك يا عمي.
محمد أبوها: طيب يابنتي اطلعي ارتاحي.
ليليان: حاضر، بس فين عمي عاصم؟
أبوها: بره في الجنينة، من ساعة ما شافك وهو مستنيكي في الأوضة اللي بيقعد فيها.
ليليان: مشي، أنا هروحله.
ليليان راحت وهي جوها خوف على ضعف، بس بتحاول تبان قوية. راحت عند عمها عاصم عشان ده الوحيد اللي هيفهمها ويجيب لها حقها بالطريقة الصح.
ليليان بخطوات تقيلة وكله كسرة نفس على خوف.
عاصم: تعالي يا ليليان.
ليليان وقفت قصد عمها وبصت في عينه.
عاصم: فيكي إيه يا بنت محمد؟ أنا عارفك، إنتي جيالي وفي جو عينك حاجة.
ليليان بصوت كله قوة: عايزة حقي يا عمي.
عاصم بصوت هادي: اقعدي، قولي حق إيه ومن مين؟
ليليان بصوت كله قوة على حزن وضعف: عايزة شرفي يا عمي.
عاصم وقف مرة واحدة وليليان واقفة قصده. حكت كل حاجة.
عاصم: إنتي بتقولي إيه؟ شرف بنت هروان انداس عليه.
ليليان انهارت من العياط.
عاصم مسكها من شعرها، يطلع كل الغضب اللي جواه فيها: انطقي، اسمهم إيه؟
ليليان: معرفش يا عمي، من بعد ما ادوني الحقنة محسيتش بحاجة تاني.
عاصم بدأ ملامحه تبقى كلها شر، وسابها وخرج بره الغرفة.
***
في تركيا.
مصطفى قاعد على مكتب بيرجع شغله.
وف لحظة جاه صداع وجت في باله آخر ليلة في القاهرة، وحاسس إنه يعرف البنت اللي كانت معاه.
من كتر التفكير حط إيده حوالين دماغه بتعب.
يترى مين اللي جابلي الصداع ده كله؟ ومين اللي مش عارف افتكرها؟
وفجأة دخلت عليه السكرتيرة بتاعته.
جومانا، بنت في قمة الأنوثة، لابسة جاكت جينز قصيرة وهوت شورت أبيض.
قربت من مصطفى وبكل دلع: وحشتني يا درش.
مصطفى بص لها بشمازة واتكلم بعصبية: لو حبة متكمليش في شغل هنا، ابقي قربي مني تاني، إنتي فاهمة؟ وزقها على الباب.
جومانا اترعبت من عصبيته وسبت الورق وطلعت برا.
مصطفى رجع بكسرة لورا وحط إيده على دماغه من كتر الصداع.
***
سيف ابن عاصم.
أول ما وصل البيت زعق بصوت عالي: ليليان، يا ليليان، إنتي فين؟
ليليان نزلت من الغرفة على صوت سيف.
ليليان بصوت ضعيف: خير يا سيف، في حاجة؟
سيف: أيوه، في حاجات كتير.
رواية عاشقني مغرور الفصل الخامس 5 - بقلم آيات
خير ياسيف.
أيوه في حاجات كتير.
مسك إيديها.
تعالى أحكيلي إيه اللي حصل.
بتعب: سيف لو سمحت سيب إيدي. أنا حكيتلهم كل حاجة.
بعدم تصديق: ماشي يا ليليان، بس أنا ابن عمك الكبير. لو في أي حاجة أنا هفضل مستنيكي تيجي بنفسك وتحكيلي.
اكتفت بابتسامة هادية: حاضر. شكراً يا سيف.
وسبته وطلعت غرفتها.
باب غرفة ليليان بيخبط. كانت شهندا.
شهندا: عاصم، جميلة، بشرتها بيضا وعيونها عسلي ومحجبة.
شهندا: ليليان مالك يا حبيبتي؟ وشك أصفر ليه؟ في إيه يا قلبي؟
ليليان: مفيش حاجة.
شهندا: لا في. يا ليليان انتي هتخبي عليا؟ إحنا أخوات.
شهندا فتحت دراعها لليليان.
ليليان مصدقت ودخلت في حضن شهندا. مقدرتش تمسك نفسها من العياط.
بخوف: اهدي، اهدي يا ليلي. إحنا معاكي. قوليلى في إيه.
ليليان حكت لشهندا اللي حصل.
بصدمة: ينهار أسود! إزاي ده حصل؟ طب حاولي تفتكري هو مين.
ليليان بصوت مهزوز: معرفش والله، معرفش. أنا مفقتش غير وأنا في شارع.
طبطبت عليها وقلت: متقلقيش يا حبيبتي. إن شاء الله ربنا هيجيب لك حقك. وبابا أكيد هيتصرف ويجيبهم الزبالة دول. متخافيش، أنا جنبك وإن شاء الله حقك يرجع.
ودخل عليهم جودي ومريم. أول ما شافوا ليليان خدوه في الحضن.
عند عاصم.
جمع ولاده التلاتة وولاد سالم.
اسمعوا كلكم. كفاية اسم. تروحوا وتتكلموا مع المدير. وعرفوهم انتوا مين عشان يفرغلكم الكاميرات وتشوفوا مين اللي كان قاعد على الترابيزة اللي قصد البنات. وبعد ما تعرفوهم متجوش غير والعيال دول معاكم. مفهوم؟
كلهم: مفهوم يا حج.
في بيت العيلة.
محمد بعد ما خلص رجع البيت عشان نسي ورق.
تعديل: تم تغيير اسم أحمد إلى محمد.
نتعرف على محمد. شاب وسيم، 25 سنة. بيشتغل مع أبوه ماسك شركة قطع غيار سيارات. بشرته قمحي، طويل، شعره أسود كسيف. وعنده غمزة في خده شمال. عصبي في طبعه، مبيحبش الهزار.
محمد كان طالع على السلم. لبس قميص أزرق وبنطلون أسود.
جودي كانت واقفة عند الباب. وأول ما شافته خرجت من الغرفة.
جودي: محمد.
محمد قرب منها.
محمد: نعم.
جودي برفعة حاجب وبين عليها علامات الغضب: أنا برن عليك مش بترد ليه؟
محمد بكل ثقة: وإنتِ بترني عليا ليه؟
ليليان بغيظ: كده؟ طب والله ما أنا سائلة عليكم.
محمد بص حواليه ملقاش حد.
مرة واحدة حملها بين إيديه.
جودي كانت هتصرخ بس حطت إيديها حوالين رقبته.
محمد دخلها غرفتها وحطها على السرير. وقف قصادها. وبصوت عالي: قلت 100 مرة متلبسيش اللبس ده طول ما ولاد عمك موجودين. انتي فاهمة؟
جودي كانت لسه هتتكلم بس محمد قطعها. قرب منها وأداها بوسة على خده وخرج قبل ما تتكلم.
في الكافيه.
سيف وكريم وأدهم كانوا بيتكلموا مع المدير وبيشرحوا له اليوم اللي محتاجين فيه الكاميرات.
المدير: تمام. هنادي المساول دلوقتي ويخليه يرجع الكاميرات.
وفعلان عرفوا الشباب اللي كانوا قاعدين قصاد البنات.
سيف: تمام أوي. شكره جداً.
المدير: ولا شكر ولا حاجة. سلم لي على الحج عاصم.
كريم وسيف: تمام.
ومشي.
سيف وكريم في العربية.
كريم: هنعمل إيه؟
سيف: هبعت صورتهم لناس صحبي يعرفولي هما مين. وبعد كده هنروح نجيبهم.
كريم: تمام.
سيف: إنت ناوي على إيه بقى دلوقتي؟
كريم: عندي محضر لازم أقفله. في كافيه في المعادي.
سيف ضحك: قصدك على خديجة هانم.
كريم: هو في غيرها.
أدهم بمرح: ربنا معاك يا كيمو.
كريم نزل ودخل الكافيه.
كانت بنت قاعدة هدية جدها بتقرا في كتاب ومندمجة أوي.
كريم بحب: حبيبتي. اتأخرت عليكي.
منار ملامحها اتحولت لشر: كل ده يا كريم؟ شغالة عند أهلك؟
أنا: يا كريم اتنهد. يا طولك يا روحي. أنا آسف يا أستاذة.
خديجة كانت لسه هتزعق.
كريم: وحشتيني.
خديجة اتكسفت وسكتت.
عند مصطفى.
كان نايم وبيحلم بأنه بيشوف ليليان حد بيعتدي عليها.
مصطفى بفزع: ليليان.
وبيقوم يشرب ميه. وهو بيفكر في ليليان.
وفي لحظة افتكر شكلها لما كانت بين إيديه.
مصطفى بصوت عالي: إيه الهبل ده؟ أنا وليليان؟ مستحيل.
سيف وأدهم جابوا الثلاث شباب وحطوهم في المخزن بعد ضرب كتير.
بيدخل عاصم.
عاصم بصوت هادي: اخرجو بره وسيبوني أنا والشباب لوحدنا.
بيخرجوا كلهم برا وهما على وشهم علامات استفهام.
عاصم بيقرب منهم بصوت قوي: قولولي بقى مين اللي وزكم تعملوا كده في بنتي؟
الشباب مش فاهمين.
الشب الأول: يا باشا إحنا مش فاهمين انت بتتكلم على مين.
عاصم قام ورزعه بوكس في وشه خلاه يجيب دم.
الشب بوجع: ياباشا قولي بس انت تقصد مين.
عاصم: قصد التلات بنات اللي حاولتوا تخطفوهم ومعرفتوش. وخدتوا واحدة منهم.
الشب: آآآه يا باشا افتكرت. ياباشا والله العظيم محد فينا قرب لها. اللي خدها اسمه مصطفى المهدي. صاحب شركات قطع غيار سيارات يا باشا.
عاصم سابهم وخرج.
ليليان كانت بتتمشى في شارع جنب البيت بتاعهم من كتر الحزن اللي هي فيه.
عمار كان واقف بعيد وشافها.
عمار قرب من ودنها وقال لها: ينفع أعتذرلك؟
ليليان اتخضت من الطريقة.
ليليان من كتر التفكير في اللي حصلها مبقتش فاكرة حد خالص.
ليليان بتركز في شكله وبتحاول تفتكر. ولقيت شاب طويل قصدها لبس جاكت أسود وتيشيرت أبيض وبنطلون أسود وشعره كثيف.
وقف قصادها وليليان ملامح الحزن بانت عليها.
آه افتكرت.
عمار: طيب يا ستي ممكن أعزمك على حاجة؟ اعتذر لي عن اللي حصل.
ليليان: آسفة. مبقبلش عزومة من حد.
وسبته ومشيت.
عند عاصم.
خسر مصطفى صفقة بمليارات.
عاصم لف كرسي المكتب وكلم سيف.
سيف، إحنا لازم نكون في تركيا انهارده. وإنت تشوف سكرتيرة مصطفى المهدي وتستبيتها بطريقتك وتاخد كل الورق المهم بتاع شغل مصطفى المهدي.
سيف: اعتبره حصل يا حج.
عاصم: أنا وانت لازم نكون في تركيا انهارده.
مصطفى متعصب من الصفقة اللي راحت منه.
مصطفى: أنا نفسي أعرف إيه هدفه من إنه يخسرني في شغلي.
في لحظة جا تلفون مصطفى.
مصطفى بفزع: إيه بتقول إيه؟
بعد مرور يومين على نفس الحال.
عاصم في تركيا متعصب.
عاصم: إيه اختفاء؟
سيف: والله يا حج زي ما بقول لحضرتك. الشركات كلها اتباعت. اسم مصطفى المهدي اتشال ومحدش عرف مكانه.
عاصم بصوت عالي: يعني إيه الكلام ده؟ في حد في مركزه ويختفي في لحظة كده؟ وكل شركاته واسمه يتخفي منها بسرعة؟
سيف: اتنهد. أنا يا حج عرفت حاجة.
عاصم: متخلص يا سيف.
سيف بتوتر: أنا سمعت إن مصطفى المهدي مسموهوش مصطفى المهدي.
عاصم بصوت عالي: أومال اسمه إيه؟
سيف وبدا ملامحه تتغير لخوف: اسمه ديفا. وهو يهودي. ولما الحكومة التركيا عرفت هو صفى كل شركاتو وهرب. ومن الواضح إنه رجع بلده إسرائيل.
عاصم وقع على كرسي وحط إيده على قلبه.
سيف بخضة: بابا مالك؟ هجيب دكتور.
عاصم اتكلم بتعب: برضك هجيبو لو كان مع الجن الأزرق برضك هجيبو وهقتلو.
سيف: يابابا اهد بس عشان صحتك. هو الجدع ده عملك إيه لكل ده؟
ليليان باب غرفتها بيخبط.
ليليان بتعب: ادخل.
سالم: أنا عمك يا ليليان.
ليليان: اتفضل يا عمي.
سالم: حبيبتي، انتي حبسة نفسك كده ليه؟ فين ضحكتك بتاعت زمان؟
ليليان بكل ضعف دخلت في حضن عمها.
سالم: يا حبيبتي سلمتك من أي وجع يا نور عيني. أنا بقى عندي لك خبر هينسيكي كل الاكتئاب ده. في عريس تحت اسمه عمار. ظابط. كلمني أنا وأبوكي وهو تحت بيشرب القهوة مع أبوكي.
ليليان خرجت من حضن عمها: إنت بتقول إيه؟ أنا مش موافقة.
سالم بجدية: وإنتِ مش موافقة ليه بقى إن شاء الله؟
بعد كده قرب عليها بحنية: لو في حد يا حبيبتي قوليلي وأنا هخليه يجي يخطبك انهارده قبل بكرة. المهم راحتك يا قمر انت.
ليليان بكل ضعف سكتت.
سالم اتعصب وكان خارج.
ليليان مرة واحدة وقعت على الأرض.
سالم بخضة جري عليها: ليليان مالك؟
كلهم اتجمعوا على صوت سالم.
سمر بخضة: بنتي! ماله؟ هاتو الدكتور بسرعة.
الدكتور خرج من غرفة ليليان.
كلهم: ها يا دكتور طمنا على ليليان.
الدكتور: مبروك. المدام حامل.
رواية عاشقني مغرور الفصل السادس 6 - بقلم آيات
وقف الدكتور وقال لهم: ليليان حامل.
محمد: انت بتقول إيه؟ مين اللي حامل؟
سالم بانهيار: هقتلها.
محمد: وكريم وأدهم.
كانوا هيخشوا.
ليليان: بس شهندا وقفت قصاد الباب.
سالم: امشي يا شهندا من قصادنا، خلينا نشوف العار اللي جوه.
شهندا وهي بتمنعهم: لأ يا عمي، ليليان معملتش حاجة. ليليان اتعرضت للاغتصاب، وبابا عارف وبيجيب حقها. والتالت شباب اللي حطيتهم في المخزن يا كريم أنت ومحمد، دول اللي خطفوا ليليان وخدرها، وبعد كده رموها في الشارع.
سمر انهارت من العياط على بنتها.
محمد وكريم وأدهم وياسين نزلوا يجروا بكل عصبية على المخزن.
دخلوا المخزن هما الأربعة، بس ملقوش حد.
كريم بعصبية: هربوا إزاي؟
محمد: أنا لازم أتصل ببابا وأفهمه منِـه كل حاجة.
في معسكر مغلق، تحديداً في تل أبيب.
يجلس ديفيد على كرسي المكتب بتاعه.
يدخل أحد الضباط وهو يرتدي بدلته: إسرائيلي.
يليه: يتحدث باللغة العبرية: شالوم سيد ديفيد.
ديفيد وهو يخرج السيجارة ويدخلها في فمه: شالوم، ما بالك؟
الضابط: أريد التحدث معك في شيء.
ديفيد نفخ السيجارة ثم قال: تحدث، أنا أسمعك.
فلاش باك.
مصطفى جاله تليفون.
صوت: لو ديفيد، يجب أن ترجع إسرائيل، لقد عثروا على جثمان مصطفى المهدي.
ديفيد: أغلق الخط.
وسرعان ما هرب.
عند عاصم.
عاصم: ألو، أي خير يا محمد؟
محمد: بابا، أنت بتعمل إيه؟ مدام العيال اللي اعتدوا على ليليان هنا؟
عاصم اتفاجئ من اللي محمد بيقوله.
عاصم اتنهد: مين اللي قالكم الكلام ده؟
محمد بعصبية: بابا، ليليان حامل.
التليفون سقط من إيد عاصم.
محمد: ألو، ألو. بابا رد عليا.
عاصم أيضاً سقط على الأرض.
ديفيد: كم تحدثنا من قبل، سوف أرجع بعض الأوراق وسأتصل بك.
الضابط: تمام سيد ديفيد.
ديفيد رجع بالكرسي لورا وقال: اتصل من مصر.
ديفيد تحدث باللغة المصرية: ألو، الشاب مصطفى، أنت فين؟
مصطفى: مشغول والله اليومين دول، في شغل.
الشاب: مصطفى، في ناس بيدوروا عليك.
الشاب قص على مصطفى كل شيء.
مصطفى: نعم، أنت بتقول اسمها إيه؟
الشاب: معرفش غير اللي قلتهولك، وأنا واقف مستخبي جنب السور البلكونة، سمعتهم بيتكلموا وبيقولوا إن البنت حامل.
مصطفى أغلق الخط بعصبية، ثم خرج للقائد بتاعه.
القائد: ما بالك يا ديفيد؟ ولا تريد أن أقول لك يا مصطفى؟
ديفيد بعصبية: يجب أن تأتي ليليان هنا.
القائد: لماذا تريدها؟ إنها مصرية مسلمة.
ديفيد: أنا أريدها، إنها تحمل ابني.
القائد: تريد الفتاة أم الابن؟
ديفيد: أنا أريد الاثنين.
ابتسم القائد لديفيد وقال: هل تذكر عندما ذهبت إلى مصر وكنت خائفاً لما تم تبديلك مع مصطفى المهدي؟
ابتسم ديفيد ثم قال: نعم، أتذكر.
القائد: ثم أرسلتني إلى تركيا كي أتجسس هناك.
القائد ابتسم: حسناً، سوف أرسل رجالي يأتوا بليليان.
في أحد الغرف يجلس أدهم وياسين ومحمد وكريم.
أدهم بعصبية: يعني العيال دي راحت فين؟
كريم: إحنا لازم نقلب مصر كلها عليهم.
محمد: أنا ما خليتش مكان مدورتش فيه، أكيد العيال دي هربت بره.
ياسين بحزن: طيب وليليان يا جماعة هنعمل معاها إيه؟ دي صعبانة عليا أوي.
أدهم: أه يا جماعة، هنعمل إيه؟
محمد: أكيد اللي في بطنها لازم ينزل.
كريم: أنت بتقول إيه؟ ومين قالك إن حد من عمامك ولا أبوك هيوافق؟ هيقولوا حرام.
محمد: عندك حق، بس ليليان، سيف أخويا بيحبها، أكيد هيتجوزها.
في أحد المستشفيات في تركيا.
يجلس على السرير الحاج عاصم.
سيف: ألف سلامة عليك يا بابا.
عاصم بتعب: سيف، وصيتك ليليان، أنا عارف إنك بتحبها من زمان، وأنا كنت مانعك عشان كنت خايف عمك يحس إني بغصب عليهم الجواز، خصوصاً بعد ما عرفت إن محمد أخوك كمان بيحب جودي.
سيف: يا بابا، متشلش هم حاجة، قوم أنت بس بالسلامة، ولي عايزة هعمله.
عاصم: أنا لازم أقول لك على الشخص اللي بندور عليه.
عاصم حك حاجة لسيف.
سيف وقف بعصبية: أنت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟
عاصم بتعب: يا ابني اهدأ، بنت عمك ملهاش غيرنا.
سيف بحزن: لو كنت سبتني أعترف بحبي ليها، كان زمانها معايا دلوقتي.
عاصم: خلاص يا ابني، أول ما نرجع هصلح كل ده.
سيف: بعد إيه خلاص؟ وليليان مش هتوافق، هتفكر إني بعطف عليها.
وقام ومشي.
بعد مرور يومين وليليان في غرفتها مش بتخرج.
أم سمر: ليليان حبيبتي، افتحي، اللي حصل غصب عنك، وإحنا مقدرين ده، افتحي.
ليليان مش بترد على حد.
صفية (مرت عاصم): يا بنتي، افتحي، إحنا معاكي. طيب، عندي ليكي خبر حلو، عمك عاصم راجع هو وسيف النهارده.
ليليان سمعت اسم عمها عاصم وسيف، حست بالأمان.
بعد ساعتين، كان عاصم وسيف وصلوا.
عاصم: فين ليليان؟
سمر: في أوضتها فوق.
عاصم طلع غرفت ليليان.
الباب بيخبط.
عاصم: أنا عمك يا ليليان.
ليليان سمعت صوت عمها، جريت على الباب، أول ما فتحت اترمت في حضنه.
عاصم بدلـها نفس الحضن.
عاصم: خلاص يا ليليان، انسي، أنا خلصت كل حاجة.
ليليان بحزن: عملت إيه؟
عاصم: بصي يا ليليان، أنتِ اللي اعتدى عليكي مش التلات شباب، لأ، ده واحد بس اسمه مصطفى المهدي.
ليليان اتفزعت: أنت بتقول إيه يا عمي؟ مصطفى المهدي؟ إزاي؟
عاصم: أنتِ تعرفي؟
ليليان بحزن: ده ابن خالي، كان عايش في تركيا، وكان قاعد معانا يومين قبل الحادثة.
عاصم سكت، مش عارف يقولها إنه مش ابن خالها.
عاصم: طيب يا ليليان، أنا وعدتك إني هجيب لك حقك، صح؟
ليليان هزت رأسها بنعم.
عاصم: أنا خسرت حاجات كتير في شغلي، وهفضل ورا لحد ما أوصله، بس المهم عندي أنتِ دلوقتي.
ليليان بتبص لعمها وهي مش فاهمة.
عاصم: أنتِ عارفة إن سيف ابني بيحبك، وأنا كنت منعه إنه يقولك أو يقرب منك عشان متحسيش بالخوف من ولاد عمك.
ليليان اتفاجئت من كلام عمها.
عاصم كمل كلامه وقال: ليليان، تقبلي تتجوزي سيف ابني من غير ما تفكري إن سيف بيعمل كده عشان بيشفق عليكي.
ليليان هزت رأسها بالموافقة، واترمت في حضن عمها.
عاصم خرج من غرفة ليليان وجمع العيلة كلها.
عاصم: أنا جمعتكم عشان عايز أعرفكم أخبار كويسة. الخميس فرح ليليان وسيف، ومحمد وجودي.
جودي من فرحتها حضنت محمد بالغلط.
الكل فرح جداً بالخبر.
كريم: طيب وأنا يا بابا؟ البت اللي ركنها دي؟
عاصم ضحك: روح بلّغ خديجة إني فرحكم معاها، وكل تكاليف الفرح على حسابك.
كريم أخد مفاتيح العربية وراح لخديجة.
سيف طلع غرفت ليليان.
الباب بيخبط.
سيف: أنا سيف يا ليليان، ممكن أدخل؟
ليليان بحزن: اتفضل يا سيف.
سيف دخل وحط الكرسي قصاد ليليان.
سيف: أنتِ عارفة إن فرحنا الخميس جاي؟
ليليان هزت رأسها بنعم.
سيف: طيب، أنتِ عارفة إنه هيكون أحلى يوم في عمري.
ليليان: مكنش لازم تعمل كده.
سيف: قام وقف: لأ يا ليليان، أنا بحبك من واحنا عيال صغيرة، بس أبويا هو اللي رفض الحب ده عشان متخافيش مني وتحسي إن البيت بيتحكم فيكي، بس خلاص، أنتِ هتبقي ليا، رغم كل حاجة، حتى اللي في بطنك، أنا موافق، أنتِ حلمي يا ليليان.
ليليان وقفت قصاد سيف وبصت في عينيه.
سيف مستحملش نظرات ليليان وشالها جو حضنه.
وكانوا مصدقين، ليليان ارتاحت جو حضن سيف.
سيف متمسك فيها كأنها هتهرب منه.
ليليان فاقت من شرودها بتحاول تبعد سيف.
سيف حس بيها وطلعها من حضنه وبص في عينها وضحك: سمحيني، بس أنا كنت نفسي في الحضن ده من زمان.
ليليان اتكسفت.
يوم الفرح.
جودي وليليان في الأوضة بتاعت الميكب بيجهزوا.
جودي عملت تنطيطة من الفرحة: هييييييي، أخيراً هتجوز محمد! يلا يا عم يا بتاع الميكب، خلصني، عايزة أنزل لميدو.
ليليان ضحكت على تصرفات أختها.
البنات خلصوا، قاعدين في غرفة ليليان.
مرة واحدة سمعوا صوت في البلكونة.
ملحقوش يشوفوا مين عشان كان في حد بيرش على وشهم حاجة.
ليليان وجودي فقدوا الوعي.
الشخص: إن واحدة فيهم.
الشخص التاني: معرفش.
احنا ناخد الاتنين.
سيف ومحمد جهزوا واتجهوا ناحية غرفة ليليان عشان ياخدوهم.
سيف بيخبط كتير بس مفيش صوت.
قرروا يكسروا الباب.
وملقوش جودي ولا ليليان.
محمد بصوت كله قوة: جوووووووودي.
على طريق الحدود.
الشخص يتحدث بالعبرية: ماذا نفعل؟
شخص آخر: سوف نسلمهم لسيد ديفيد.
فجأة جودي صحيت وبدأت تصرخ، تخبط في العربية.
الشخص: أوقف العربة.
شخص ثاني نزل وفتح باب العربية.
حاول يسكت جودي، بس جودي بتقوم.
جودي بصراخ: اعععععع، أنتو مين؟
الشخص الأول حاول يكتم صوت جودي، لكن جودي بتقوم.
استمر هذا لمدة ست دقائق.
جودي مرة واحدة قطعت النفس.
الشخص: ماذا سنفعل؟ لقد ماتت.
سيد ديفيد يريدها حية.
شخص ثاني: نحن لا نعلم، هو يريدها. سوف نقول لم نجد غير هذه الفتاة.
ورموا جثة جودي على الطريق ومشوا.
رواية عاشقني مغرور الفصل السابع 7 - بقلم آيات
محمد بيموت جوه غرفته، مش عارف يعمل إيه. أول مرة يحس بالعجز. مسك صورة جودي وخدها في حضنه.
"وحشتيني. وحشتيني أوي يا جودي. ارجعي لحضن حبيبك تاني."
سيف وكريم واقفين جنب أبوهم.
"ماتخافش ياحج، هنلاقيهم إن شاء الله."
عاصم وهو ينظر لسيف: "انت عارف هما فين يا سيف؟ ماتسبش عرضك وشرفك."
كريم وياسين وأدهم واقفين مش فاهمين.
"يا حج انت عارف بمكانهم؟ قولنا بدل ما إحنا قلقانين، ده محمد بيموت بالبطيء على جودي. وإحنا كمان عايزين نطمن عليه."
سيف بيبصلهم: "هعرفكم كل حاجة في وقتها." وسابهم وخرج.
***
في معسكر في إسرائيل.
ديفيد وهو ينظر للساعة في يده ثم ينظر للقائد.
"لقد تأخروا كثيراً."
القائد: "لا تقلق، سوف يأتون في أي وقت."
فجأة دخلت عليهم عربية.
مصطفى (اللي هو ديفيد) يا جماعة! جري عليه.
"انتوا فين؟ أين الفتاة؟"
شخص: "إنها في العربية من الخلف."
ديفيد: "أعطوني مفتاح العربية."
ديفد ركب العربية وخلى ليليان جنبه.
ليليان فاقت: "أنا فين؟ انت مين؟"
فجأة لقيت مصطفى هو اللي سايق.
ليليان بصريخ: "مصطفى! انت بتعمل إيه؟ أنا فين؟"
مصطفى ابتسم: "حمدًا على سلامتك يا أميرتي."
ليليان: "أنا فين؟ انت عملت في إيه؟ انت اللي اعتدت عليا!" وفتحت في العياط.
مصطفى وقف العربية مرة واحدة قصاد قصر كبير. مقدرش يستنى لحد ما يدخل القصر، أخد ليليان في حضنه. ليليان بتحاول تبعد عنه بس مصطفى منعها.
مصطفى خرج ليليان من حضنه ونزل فتح باب العربية. ليليان مش عايزة تنزل. مصطفى شالها بين إيديه ودخل بيها القصر.
ليليان بعصبية: "نزلني! نزلني! انت بتعمل كده ليا؟ إيه المكان ده؟"
مصطفى دخل بيها الغرفة الكبيرة بتاعته ونزلها على السرير.
"ليليان، لازم تهدي الأول. انتي مش في مصر وأنا ما اسميش مصطفى."
ليليان بتعجب: "أومال أنا فين؟"
"انت في إسرائيل. وأنا اسمي ديفيد."
ليليان أغمى عليها.
مصطفى بخضة: "ليليان! ردي عليا!"
بعد نص ساعة بالضبط، ليليان فاقت.
ليليان بتعب: "أنا فين؟"
بعد كده افتكرت كلام مصطفى.
"أعععع! انت قلت إيه؟ أنا أكيد بحلم."
مصطفى قرب منها: "اهدي، انتي مش بتحلمي ولا حاجة. كل كلمة قلتهالك صح. بس اللي عايزك تعرفي إنك في أمان معايا."
ليليان: "في أمان مع مين؟ معاك انت؟ أنا من يوم ما شفتك ماشفتش غير خوف."
مصطفى: "بكرة تفهمي كل حاجة." وحط إيده على بطنها. "دلوقتي ارتاحي عشان أفرجك على البيت ده انتي وعيسى."
ليليان بتضيق: "شيل إيدك من عليه. أنا مستحيل أعيش معاك، انت فاهم؟"
مصطفى: "أولاً، مش بمزاجك. ثانياً، انتي هنا بحكم بلدي. أنا انتي زوجتي وكنتي مسافرة ورجعتي. وبحكم مصر انتي مراتي. وادي ورق يثبت الكلام ده. انتي متجوزة مصطفى المهدي. وفي شهود هنا كمان. أهلي."
ليليان: "مستحيل! دي إمضيّتي. انت عملت كده إزاي؟"
مصطفى بكل ثقة: "يا حبيبتي، انتي مراتي بكل لغات العالم ويحقلي فيكي أي حاجة. وده عشان متحسيش إنك مع راجل غريب. وادي الورقة دي بالشهود بكل حاجة. مش مزورة، دي أصلية."
ليليان وهي جسمها بيترعش: "طب طب، مش انت مصطفى ابن خالي؟"
مصطفى: "ماتسأليش أي سؤال تاني." وسبها ودخل الحمام.
بعد شوية، مصطفى خرج كان لابس سروال داخلي فقط. ليليان حاطة إيديها على وشها.
مصطفى قرب من ليليان وفتكر اليوم اللي عامل ليليان وحش لما كانت عنده في الأوضة.
***
فلاش باك...
بعد ما ليليان خرجت من الأوضة وهي بتعيط.
مصطفى تعصب، بدأ يكسر أي حاجة في الأوضة ويقول: "غصب عني، مش بإيدي أشوف دموعك. بس انتي بالذات لأ، ما ينفعش أتأذى فيكي. لازم أبعد عنك."
***
باك...
مصطفى ابتسم وقرب من ليليان وقال: "أوعدك إني هحميكي."
ليليان: "في دنيا غير الدنيا، مش مركزة ولا فاهمة حاجة."
مصطفى بعفوية شال ليليان.
ليليان بصريخ: "نزلني!"
مصطفى بمرح: "بس يا بت، هناخد شور مع بعض." مالحقش يكمل كلامه ورجع ليليان على السرير تاني. مصطفى ملامحه اتغيرت وبقت كلها شر.
مصطفى وهو بيقفل على إيده من الغضب: "ليليان خافت من شكل مصطفى. "إيه إيه اللي انتي لابساه ده؟ فستان فرح؟ كنتي ناوية تتجوزي سيف صح؟"
ليليان بخوف: "رجعني بلدي وملكش دعوة."
مصطفى وهو بيكسر كل حاجة حواليه: "ردي عليا! كنتي هتخليه يلمسكم؟"
مصطفى قرب منها وبدأ يبوس شفايفها بكل عنف. ليليان مش عارفة تاخد نفسها.
مصطفى حسن كده وبدأ يبعد عنها بالراحة وحط إيده حوالين ضهرها خدها جوه حضنه.
***
على تل جبل بتعدي عربية تبع الجيش الإسرائيلي. بيلاقوا بنت صغيرة. بينزل أحد العساكر اليهودي وبيشيل البنت الصغيرة.
أحد العساكر: "لأ، يبدو أنها عربية."
"ماذا سوف نفعل به؟"
بيرد عليه العسكري الثاني: "سوف نأخذها معنا كي نتمتع قليلاً، ثم نأخذها إلى المعتقل."
***
عند بيت عاصم. كل واحد في أوضة مش بيخرج منها. حالة حزن من الجميع.
سيف وهو شايل شنطته بيشوف شروق بتبصله بحزن.
سيف بيقرب منها: "مالك يا شروق؟"
(للعلم، شروق بنت عم سيف.)
شروق مقدرتش تخبي حزنها ورمت نفسها في حضن سيف. سيف اتفاجأ من تصرفها بس مرداش يجرحها وبادلها نفس الحضن.
***
ليليان من التعب راحت في النوم. مصطفى قام من جنبها وراح يقعد على مكتب عشان يرجع شغله. وفجأة جاله تليفون من مصر.
"ألو؟"
"ألو، خد بالك. سيف ناوي يدور عليكم."
مصطفى بغيظ: "ده لو لحق يوصل أساسًا."
"تمام، اعمل اللي يريحك. سلام."
ليليان فاقت من صوت مصطفى.
ليليان بتبص لمصطفى بقرف: "انت ناوي ترجعني مصر إمتى؟"
مصطفى بنفخ: "إنسي يا ليلي. إنسي إزاي؟ أنا مستحيل أعيش هنا."
مصطفى: "قلت مش بمزاجك. انتي مراتي والمفروض عندكم إني الست تمشي تحت طوع جوزها، ولا إيه؟"
مصطفى: "أنا مش وحش زي ما انتي شايفاني. تقدري تعتبريني مصري أو تركي أو أي حاجة انتي عايزاها. المهم تبقي معايا. أنا عملت حاجات كتير عشانك."
مصطفى كان لسه قاعد بسروال فقط.
مصطفى ضحك بصوت عالي وقال: "فكرة لما كنا عند بيت جدك."
واعد جنبها على السرير وقرب منها.
"عارف ساعتها كان نفسي ما أخرجكيش من حضني. بس هعمل إيه؟ كنتي هتصوتي وتفضحييني."
ليليان: "مصطفى، انت مين وبتعمل كده ليه؟"
مصطفى بتضيق: "مينفعش أقولك حاجة تاني. ولو عايزة تفضلي في أمان، خليكي معايا هنا. أوعدك إن محدش هيأذيكي طول ما انتي معايا." وبدأ يقبل فيها.
ليليان: "ابعد عني. أنا تعبان أوي يا ليليان."
"كنت خايف مش أشوفك تاني، خايف ياخدوكي مني."
***
في مكان مهجور.
بتصحى جودي بتلاقي نفسها في بيت قديم. واقفين قصادها أربع شباب لابسين الزي العسكري وبيقولها بشهوانية.
الشب الأول يضع يده على جسم جودي.
والشب الآخر يضع يده على شعرها.
الآخرون ينظرون لهم ويضحكون بشر.
رواية عاشقني مغرور الفصل الثامن 8 - بقلم آيات
فما كان مهجورًا بتصحيح جودي بتلاقي نفسها في بيت قديم واقفين قصدها أربع شباب لابسين الزي العسكري وبيبانوا لها بشهوانية.
الشب الأول يضع يده على جسم جودي.
الشب الآخر يضع يده على شعرها.
الآخرون ينظرون لهم ويضحكون بشر.
وبدأوا يقطعون ملابسها.
وجودي بتصرخ لكن مفيش رحمة.
محمد كان نايم، قام مفزوع.
"جودي!"
حاسس إن جودي فيها حاجة.
"بابا لازم تقول لي كل حاجة بتحصل، لازم أعرف هما فين."
قام واقف وتجه ناحية غرفة أبوه.
دخل من غير ما يخبط وزرع الباب.
محمد بكل غضب:
"أنا عايز أعرف كل حاجة، ومين اللي اعتدى على ليليان وجودي. ذنبهم إيه وهما راحوا فين؟"
عاصم تنهد وقال:
"اقعد يا ابني وأنا هفهمك."
عاصم حكى لمحمد كل حاجة من البداية.
محمد قام وقف وعيونه بقت حمرا دم:
"يعني إيه؟ يعني جودي ممكن يكونوا أخدوها الصهاينة؟ انت بتقول إيه؟ وإزاي وانت تعرف إن اللي اسمه مصطفى هو اللي عمل كده؟"
عاصم:
"يا ابني محدش له يد في الموضوع ده. عمك سالم راح بلّغ الشرطة بكل حاجة، وإن شاء الله هيرجعوا."
محمد والحزن سيطر عليه:
"يعني إيه؟ يعني صعب إني أشوف حبيبتي تاني؟ لا لا يا بابا جودي لازم ترجع."
محمد وعرقه برزت من إيده من كتر الغضب:
"أنا لازم أرجعهم."
محمد خرج وشّه كله علامات الغضب.
ليليان نزلت على السلم.
لقت خدام كتير بس مفيش حد عاجبها.
ليليان بقت بتبص لهم بشمئزاز ومش طايقاهم.
لكن في واحدة اتكلت عليهم.
الخدامة:
"مرحباً مدام ليليان."
ليليان اتفزعت من طريقتها.
"انتي مين؟"
الخدامة:
"أنا خدامة سعادتك يا فندم. سيد ديفيد قام بتوظيفي كرمال ينفذ طلبات حضرتك."
ليليان بصتلها بقرف وقالت:
"طيب فين مصطفى؟ قصدي ديفيد؟"
الخدامة:
"لا أعلم سيدتي. نحن لا يحق لنا أن نعرف شيئًا عن السيد ديفيد."
ليليان بغضب:
"يووووه. طيب تعالي وريني بقيت الزفت المكان ده."
الخدامة:
"أمرك سيدتي."
وبدأت الخادمة تفرّج ليليان على القصر.
ليليان انبهرت بكل حاجة فيه، بس كل ما تفتكر هي فين بيكون جواها بركان من الغضب.
ليليان للخدمة:
"يلا وريني بقيت القصر من برا."
الخدمة:
"ممنوع سيدتي. سيد ديفيد قال إن لا تخرجي من هذه الدار."
ليليان بغضب:
"انتي بتقولي إيه؟ عايزة أشوف الجنينة وأشم الهوا. ربنا بدل القرف ده."
وتحركت ناحية الباب.
لكن الخادمة مسكت إيد ليليان بغضب وقالت:
"قلت لك ممنوع سيدتي."
ليليان:
"انتي بتعملي إيه؟ سيبي إيدي."
الخادمة ضغطت على إيد ليليان لحد ما إيديها بدأت تحمر.
وليليان بدأت دموعها تنزل.
الخدمة سحبت ليليان على الغرفة بكل غضب.
زقتها جوه غرفتها وقفلت الباب عليها.
ليليان والخوف مسيطر عليها ومش قادرة تمسك دموعها.
ليليان فضلت على حالها ده أكتر من ساعة.
لحد ما رجع مصطفى ولقاها على الأرض.
مصطفى بخضة:
"ليليان! ليليان مالك؟ ردي عليا."
شالها وحطها على السرير.
وبدأ يفوق فيها.
ليليان أول ما فقت مبقتش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه.
مفيش غير دموعها نازلة على خدها.
مصطفى لمس خدها وبدأ يمسح لها دموعها.
بص على إيديها لقاها حمرا.
مصطفى:
"مال إيدك؟"
ليليان ودموعها زادت:
"الـ... الشغالة اللي تحت إيدي اللي عملت في إيدي كده."
مصطفى بص لها:
"وانتي عملتي إيه خلاها تعمل كده؟"
ليليان اتصدمت من رد فعله وقامت من جنبه.
مصطفى قرب منها:
"اسمعي يا ليليان، انتي هنا غير مصر. كل اللي انتي شيفاهم دول مش مجرد خدام، دول بيعملوا اللي أنا بقول عليه. ولو على الشغالة أنا هخليها متقربلكيش تاني. عجبتك القصر؟"
ليليان ساكتة مب بتتكلمش.
"سبتها ورحت قعدت في البلكونة.
شافت عساكر كتير محاوطين القصر."
مصطفى شال ليليان ودخلها جوه.
وحطها على السرير.
مصطفى:
"قوليلي بقا أكلتي ولا لسه؟"
ليليان في حالة صمت.
مصطفى طلب من الخدام يجيبوا الأكل.
وبدأ ياكل ليليان في بوقها بس ليليان رفضة الأكل.
مصطفى بص لها:
"ليليان انتي لازم تاكلي عشان ابنك. عيسى فكري فيه هو."
"أوه صح، أنا خلاص قررت اسمي عيسى وده مفهاش نقاش."
ليليان رافضة تستسلم.
مصطفى بص لـ ليليان وابتسم:
"عارفة من يوم مشفتك وأنا نفسي في إيه؟ هقولك بس لما تاخدي شور معايا."
وشال ليليان بعفوية ودخل بيها الحمام.
ليليان:
"عملة إيه؟ قوم نزلني نزلني يا مصطفى."
مصطفى فتح الدش وبدأت المياه تنزل على هدومهم.
مصطفى عينه في عين ليليان وقال:
"عارفة إني ده أحلى وقت قضيته في حياتي."
وخدها في حضنه:
"أنا مش مصدق إنك في حضني."
عند جودي.
الشباب قطعوا كل ملابس جودي.
الشب بدأ يقبل جودي بكل عنف.
والشب الآخر يمسك جودي من الخلف عشان متقومش.
بس ليليان صوت صرختها بتهز أركان المكان.
بس قطعهم صوت تليفون أحد العساكر.
العسكري:
"نعم سيدي. سوف نكون هناك بعض في أقرب وقت."
ثم ذهب بقية الشباب التي تعتدي على جودي.
أحد الشباب:
"علينا الذهاب الأمام عساكر الآن القادم يبحث عنا."
الشب الآخر:
"وماذا نفعل في الفتاة؟ لم نفعل شيئاً بعد."
الشب الآخر:
"سوف نأخذها معنا وسوف نكمل في السجن."
بصوا كلهم لجودي وابتسموا بشر.
ثم واحد منهم حمل جودي وصعد بها على العربية.
عند محمد ودموعه مغرقة عينه.
"مصير ربنا يرجعك ليا يا حبيبتي. آآآآآه يا وجع قلبي عليكي يا نور عيني."
محمد بيروح عند سيف.
محمد:
"سيف أنا جاي معاك."
سيف بيبص له بحزن:
"مش هقدر أمنعك يا أخويا عشان عارف حبك ليها عمل إزاي. ربنا يصبرك على بعدها. أنا حجزت فعلان تذكرتين ليا أنا وانت. هنتطلع على الإمارات وبعد كده هنتحرك على فلسطين بعد كده إن شاء الله. أنا هلقي هناك ناس مستنينا عشان يساعدونا. هندخل تل أبيب."
محمد:
"هو هما هناك هيساعدونا عشان نعرف نتحرك على أي مكان نروح له."
سيف ومحمد كانوا طالعين بس وقفهم صوت شروق.
شروق:
"سيف ارجعلي. حتى لو مش هتكون ليا ارجعلي عشان مش هعيش يوم من بعدك."
شروق دموعها مغرقة عنيها.
شروق وهي بتترعش:
"أنا أنا بحبك يا سيف."
سيف بيرفعها من على الأرض وبيخدها جوه حضنه عشان يطمن قلبها.
سيف بينزلها وبص في عنيها وبيبتسم:
"متخافيش هرجع والموضوع اللي انتي قلتي دلوقتي هنشوفه لما أرجع."
وسابها.
وكل ده تحت نظرات محمد اللي مشتاق لحضن جودي.
محمد وسيف ركبوا عربيتهم.
محمد بيبص لسيف وبيقول له:
"انت بتحب مين يا سيف؟"
سيف من غير ما يبصله:
"من وأنا صغير كنت بحب ليليان وأنا عارف إنها مش شايفاني غير أخوها. عشان كده أبويا كان دايماً بعيد عنها. ودفنت نفسي في شغلي وبس. فرحت إني هتجوز ليليان بس مكنتش مبسوط وأنا عارف إنها هتتجوزني غصب عنها. أما شروق فـ لسه معرفش بس مش عارف أوجعها بأي كلمة وحشة. مش هينفع عليه أجرحها."
عند جودي.
الشباب حطوها وسط مجموعة بنات وشهم كلهم وجسمهم متبهدل وهدمهم متقطعة.
ليليان بخوف:
"أنا أنا فين؟"
ردت عليها واحدة من المسجونين باين على وشها علامات التعذيب:
"إحنا هنا في المعتقل الصهيوني. بيأخذون أرضنا ومالنا."
وكملت بدموع:
"وشرفنا."
ثم أكملت كلامها:
"إنتي مش فلسطينية، إنتي فين بلدك؟"
جودي بتوتر ورعشة بعد اللي حصل لها واللي شافته:
"أنا أنا من مصر."
اتكلمت البنت:
"أنا زينب فلسطينية. مو تستغربي، نحنا تعودنا على كل شيء صعب بس الله معنا ومو بنخاف من هدول الكلاب. بس انتي شو جابك هون؟"
جودي بخوف:
"أنا معرفش. أنا كنت في مصر وكان فرحي بس في ناس دخلوا عليا أنا وأختي وأخدونا وبعدها رماني."
كملت وهي دموعها مغرقة وشها:
"العساكر اللي برا كانوا بيحاولوا يعتدوا عليا بس جابوني هنا."
لم تكمل كلامها عشان دخل أحد العساكر وأخذ جودي من إيدها.
جودي:
"لا لا سبني سبني حرام عليك لا."
لكن مفيش أي رد فعل منه.
وقف قدام غرفة ورما جودي فيها.
وكان جوه الأربع شباب اللي كانوا واخدينها.
ابتسموا بشر أول ما شافوها.
وبدأوا في تقطيع ما تبقى من ملابسها.
لكن كان معدي الظابط أتيان وبيسمع صريخ جودي.
بيدخل جوه الغرفة بيلقاهم بيعتدوا على جودي.
بيفتح الباب عشان يحس بوجوده.
وفعلاً بيشوفوا وكلهم بيقفوا يلبسوا هدومهم.
وجودي بتكون على الأرض مش عارفة تتحرك.
أتيان بيقرب ناحية جودي وبيشيلها.
لكن القائد وقفه:
"أين ذاهب بالفتاة؟"
"سيد أتيان."
"أتيان... إنها من هذه اللحظة لي أنا فقط."
"القائد حسناً. الفتاة لم تخرج من هنا قبل أن تنهي مهمتك. إذا أنهيتها سوف أخرجها من هنا."
"أتيان... حسناً سوف أفعل. لاكن سوف تكون في حمايتي أنا."
تحرك أتيان ناحية باب مغلق كبير.
في مكتب و انتريه وحمام.
أتيان نزل جودي على الانتريه وبدأ يعالج جروحها.
عند ليليان.
مصطفى شال ليليان وخرج من الحمام.
حطها على السرير.
مسك الفوطة وبدأ ينشف شعرها.
وقام فتح الدولاب وطلع منه تي شيرت أبيض وبنطلون أسود لـ ليليان.
وقرب منها وكان هيغير لها هدومها.
ليليان:
"لا لو سمحت بلاش."
مصطفى بعد عنها وأخذ هدومه وكان داخل يغير في الحمام عشان ليليان متزعلش.
مصطفى وقف على باب الحمام وبص لـ ليليان:
"عندك الدولاب شوفي هتلبسي إيه عشان هنخرج. أه هتقلعي الحجاب، انتي مش في مكة المكرمة عشان تنزلي معايا بحجاب."
ليليان بدأت تعيط عشان مش عايزة تقلع الحجاب.
بس هي لازم تخرج من المكان ده.
مصطفى خرج من الحمام لقى ليليان لابسة دريس أزرق كات بس لابسة فوقي جاكت ومسيبة شعرها.
مصطفى قرب منها ورفعها جوه حضنه.
قرب من ودنها:
"عارفة لو عليا مخليش حد يشوفك غيري بس انتي لازم تتعودي على الناس اللي أنا عايزك تعرفيهم."
مصطفى كان لابس قميص أبيض وبنطلون كحلي.
مصطفى مسك إيد ليليان وخرج بيها عند باب العربية.
لحد ما وصلوا بمكان كبير كله ستات، أقل ما يقال عليهم إنهم عاهرات.
ليليان كانت بتبص لهم بشمئزاز.
مصطفى مسك إيد ليليان ومش عايز يسيبها لحد ما جت واحدة لابسة هوت فستان مفتوح من ورا ومن قدام ومبين كل تفاصيل جسمها.
قربت من مصطفى وقبلته في شفايفه تحت نظرات ليليان.
مصطفى كان مستني ليليان تغضب عليه بس ليليان مدتش أي اهتمام.
لحد ما جه واحد وقف يتكلم مع مصطفى.
ليليان استغلت انشغال مصطفى وطلبت تروح الحمام.
وفعلاً مصطفى شاور لها ووقف يتكلم مع الشخص ده.
ليليان دخلت الحمام ولقيت في باب تاني مكتوب عليه للطوارئ.
فتحت الباب وخرجت منه من غير ما حد ياخد باله.
ليليان بدأت تجري في الشارع وبتعيطي:
"يارب يارب ارجع بلدي."
وبدأت تجري لحد ما اتقابلت ووقعت.
بس قامت تاني.
ليليان بتدور على أي حد عربي عشان تروح السفارة المصرية.
بس مفيش غير عساكر يهود.
استمر الموضوع أكتر من ساعتين بس ليليان عندها أمل ترجع مصر.
رواية عاشقني مغرور الفصل التاسع 9 - بقلم آيات
ليليان بتجري في الشوارع بتدور على أي حد عربي، بس للأسف مش بتلاقي حد.
عند ديفيد، كان متعصب جداً لاختفاء ليليان.
ديفيد بغاضب: "اذهبوا في كل أنحاء المدينة ابحثوا عنها."
مياكل صديقه: "اهدأ يا صاحبي، سوف نبحث عنها بالتأكيد، إنها قريبة."
ديفيد سابهم وراح يدور على ليليان بنفسه. وفجأة جاله تليفون.
ديفيد: "القائد."
الصوت: "عليك أن تتم مهمتك."
ديفيد بغاضب: "يجب أن أجد زوجتي أولاً."
بعدها قفل الخط بغاضب.
ليليان كانت ماشية في الشارع لحد ما لقت واحد باين عليه إنه عربي.
ليليان: "لو سمحت، لو سمحت، حضرتك عربي؟"
الشخص: "نعم، أنا عربي، شو بدك؟"
ليليان وهي بتنهد من الجاري: "أنا كنت عايزة أوصل للسفارة المصرية."
الشخص بص ليليان وقاله: "ماشي، راح آخدك معي في العربية."
وفعلاً ليليان بدأت تهدأ وتقرأ قرآن كتير عشان ربنا ينجيها من اللي هي فيه.
على الحدود، وصل سيف ومحمد وقابلوا سامر.
سامر: "يا مرحب بالغلين، بالغنى إنكم بدأتم تدخلوا أرض أصهيون."
سيف: "أيوه، إحنا مش هينفع نضيع وقت، بعدين إحنا بنسأل على ظابط اسمه ديفيد."
سامر بتفكير: "ديفيد؟ ده مش شخص عادي، ده اللي ماسك السجون ناحية الغربية."
محمد بعصبية: "يعني إيه مش هنعرف نوصل؟"
سامر: "هدّي حالك شوي، أنا بدي أدخلكم وأنتم على راحتكم، بس اسمعوا مني، مو سهل إنكم توصلوا لديفيد."
سيف، وبدأت علامات الحزن والتوتر تبان عليه: "تمام يا سامر، إن شاء الله هنعرف نوصل."
سيف بيحاول ما يبينش ضعفه قدام محمد: "متقلقش يا محمد، هنعرف نرجعهم. غير إني عمك سالم بلّغ السفارة المصرية باللي حصل، وهما أكيد هيساعدونا هنا."
عند جودي، فاقت جودي لقيت نفسها نايمة على كنبة وفي جنبها مكتب كبير، وفي واحد باين على ملامحه إنه مش مصري، بشرته فاتحة وشعره أشقر.
جودي بخوف: "أنت مين؟ وأنا فين؟"
اتيان ابتسم عشان جودي فاقت. قرب منها بلهفة.
اتيان: "أميرتي الصغيرة."
جودي مش فاهمة هو بيقول إيه عشان بيتكلم عبري.
اتيان ابتسم عشان هي مش فاهمة، وبدأ يتكلم مصري.
اتيان: "أنا اسمي اتيان، الظابط اتيان ميكايل، وأنتي أميرتي الصغيرة."
جودي بتوتر: "طب طب، أنا عايزة أرجع مصر، أنا معرفش مين جابني هنا."
اتيان: "بس انتي مش ينفع ترجعي مصر، انتي هتفضلي معايا أنا هنا، ومحدش هيقرب منك طول ما انتي معايا."
جودي حاولت معاه كتير، بس اتيان مش بيغير كلامه. لحد ما سابها وخرج بره.
بس جودي وقفته: "استنى أنا عايزة أشوف البنات اللي كانوا معايا."
اتيان: "مفيش مشاكل، بس الأول تاكلي كل الأكل بتاعك."
جودي: "أوعدك هنفذ كل حاجة، بس خليني آخد الأكل ده معايا، وعايزة حجاب عشان أنا مسلمة."
اتيان فتح درفة عنده وطلع منها حاجات كتيرة.
اتيان: "أنا جبتلك كل ده عشانك، وهنا في حمام تقدري تستخدميه لحد فترة، وهخدك وهنروح القصر بتاعك."
جودي مبقتش مستغربة حاجة بسبب اللي شافته. وكل تفكيرها في محمد اللي حاسة بالخوف وهو بعيد عنها. راحت لبست فستان لونه أسود وحطت طرحة سودا وخرجت.
اتيان مسك إيديها.
بس جودي بعدت عنه بسرعة.
اتيان بغضب مسك إيديها بقوة وخرج بيها. ووقفوا عند زنزانة كانت فيها.
جودي جريت عليهم وبدأت تديهم أكل وتعالج جروحهم. كل ده تحت عيون اتيان اللي مش شايل عينو من على جودي ولا لحظة.
في مصر، وتحديداً في مديرية الأمن.
اللواء عز: "ها، ناوي على إيه يا مصطفى؟"
مصطفى المهادي: "أنا توصلت مع المجهول بتاعنا هناك، وهو عارف مكان جودي. غير إني عرفنا إن اتيان ناوي يعمل عملية تفجير كبيرة هنا في مصر."
اللواء عز: "تمام يا مصطفى، وأنا عندي ثقة فيك إنك قد المهمة دي."
مصطفى: "مش عايزك تقلق يا فندم، غير إني المجهول بتاعنا قدر يتوصل مع جودي وليليان، وفي قرب وقت هيرجعوا مصر إن شاء الله."
اللواء عز: "لازم يا مصطفى البنات ترجع، أنت متعرفش عاصم عمل فيا إيه، خصوصاً بعد ما سافر سيف ومحمد هناك. سيف ومحمد لازم يوصلوا للبنات ويرجعوا كلهم، مفهوم؟"
مصطفى: "مفهوم يا فندم، أنا هتواصل مع المجهول بتاعنا وهجيبهم أول ما العملية تخلص."
عند ليليان، كانت راكبة مع الشخص العربي. وفجأة العربية وقفت، ولقيت ديفيد قصادها. ليليان انصدمت لما شافته.
ديفيد بص للراجل العربي وقاله: "امشي انت."
ديفيد فتح باب العربية وشد ليليان من دراعها.
ليليان بصتله بقرف وقالت: "سيب إيدي."
ديفيد سحبها من دراعها وشالها دخلها جوه عربيته. وليليان كانت بتصرخ لحد ما وصلوا القصر.
ديفيد أدّى ضهره ليليان وراح يشرب مياه.
ليليان استغلت إنه ساب إيدها وجريت أخدت فازة وكسرتها فوق ديفيد.
ديفيد بدأ ينزف من دماغه لحد ما قرب يفقد الوعي. بس الخادمة بتاعته طلعت وشافت المنظر. قربت من ليليان وضربتها في بطنها لحد ما فقدت الوعي.
الخادمة راحت عالجت جروح ديفيد.
ديفيد سألها على ليليان. الخدمة حكت اللي هي عملته.
ديفيد: "عليك التخلص منها، هي بتحاول تقتلك، عليك التخلص من هذه الفتاة."
ديفيد بعصبية: "ماذا فعلتي بها؟ أنتِ هنا تم توظيفك لأجل حمايتي وتأمينى فقط، هل تفهمين؟"
الخادمة: "حسناً، لا تنسى أنني ضابط مثلك، والقائد قام بتوظيفي، وهذه مهمتي."
ديفيد بغضب: "أين ليليان؟"
الخادمة: "إنها في الخارج، سوف أقوم بالاتصال مع الطبيب."
ديفيد قام مفزوع على ليليان.
ديفيد شاف ليليان فقدت الوعي، شالها وطلعها غرفته وحاول يفوق فيها.
ليليان بدأت تفتح عينيها بس حاسة بتعب في بطنها ودماغها تأثير الضرب.
ديفيد بلهفة: "هتصل بدكتور حالاً."
ليليان حاولت بكل قوتها تتكلم: "مش عايزة يهودي يلمسني، كفاية عندي أموت وأنا حد تاني يلمسني تاني."
ديفيد: "حاضر، هجبلك دكتور عربي."
فعلاً بعد شوية الدكتور وصل، وليليان اتأكدت إنه عربي وإنه مش يهودي.
الدكتور طلب من ديفيد الخروج عشان يكشف عليها.
بعد شوية الدكتور: "اطمني، مدام، مفيكي شي."
ليليان بلهفة: "طب وابني؟"
الدكتور باستغراب: "لكن مو في بيبي يا مدام."
ليليان: "انت بتقول إيه؟ أنا حامل."
الدكتور: "قلتلك، مدام، انتي مو حامل، انتي اللي عندك شوية كدمات تحت تأثير الإصابات."
ليليان فرحتها مبقتش سايعاها عشان مفيش طفل من ديفيد.
محمد وسيف وصلوا وعرفوا مكان ديفيد، وتنكّروا في لبس عساكر. حاولوا الدخول على أساس إنهم تابعين لسيد ديفيد. بيتخيلوا القصر على أساس معاهم ورق يخص السيد ديفيد.
الخادمة بتقف تتكلم معاهم. وسيف بيعرف يتكلم عبري كويس وبيطلب يشوف السيد ديفيد.
لكن في نفس اللحظة بتنزل ليليان وبتصرخ باسم سيف وبتجري عليه عشان تحضنه.
بس الخادمة بتطلع المسدس، ومحمد بيشوفها وبيقف هو قصدها، وطلقة بتيجي في محمد.
رواية عاشقني مغرور الفصل العاشر 10 - بقلم آيات
بعد ما الطلقة بتيجي في محمد، ليليان بتنهار. بيتجمع الحرس على صوت الرصاص، وبينزل ديفيد هو كمان. أول ما بيشوف المنظر، بيخلي الحرس بتوعه ياخدوا سيف على المعتقل. الحرس مسكوا سيف وشالوا محمد.
ليليان بدأت تصرخ وبدأت تخربش في وش ديفيد، وديفيد مش عارف يسيطر عليها. ديفيد ما اهتمش باللي حصل، وشالها وطلعها غرفتها. ليليان بدأت تكسر كل حاجة في الأوضة. ديفيد قفل الباب عليها وسابها ومشي.
عند جودي.
جودي طلبت منه يشوف الأسرى الرجالة عشان تساعدهم. أتيان كان بينفذ كل حاجة بتطلبها جودي. جودي دخلت أحد الزنازين وبدأت تدي أكل للأسرة.
واحد من الأسرة:
"انتي مين وجايبالنا الحاجات دي ليش؟ إحنا ما بدنا منك شيء."
جودي بصوت ضعيف:
"أنا مش زيهم، أنا جاية أساعدكم. أنا مصرية ومسلمة."
الشاب:
"طب وشو بدك؟"
جودي:
"عايزة أساعدكم وتساعدوني أنا كمان. عايزة أمشي من هنا."
ليليان ما لحقتش تكمل كلامها عشان شافت العساكر كتير وشافت سيف وسطهم. جودي وكأن الدنيا بتلف بيها، خرجت تجري، بس أتيان مسك إيدها.
أتيان:
"خلصتي يا أميرتي؟"
جودي بخوف ولهفة:
"الشخص اللي داخل ده، أنا عايزة أروح له دلوقتي."
وبدأت تصرخ باسم سيف.
جودي:
"سيف! يا سيف! يا سيف! أنا جودي بنت عمك."
أتيان غضب من تصرف جودي وشالها ورجعها المكتب. جودي بتحاول تقوم عشان تجري على سيف، بس أتيان كان مسيطر عليها. أتيان دخلها المكتب وقفل الباب.
أتيان:
"اهدّي، اهدي يا أميرتي."
جودي ومش قادرة تمسك نفسها ودموعها...
جودي:
"وَديني، وَديني لي دلوقتي."
أتيان بغضب:
"ده أسير مستر ديفيد، مينفعش حد يرحمه. زي ما ينفعش حد يروح للسرايا بتوعي."
وحط إيده على وش جودي. بس جودي شالتها وتفت في وشه وقالت بغضب:
جودي:
"ابعد إيدك عني."
أتيان بغضب وهو بيمسح اللي عملته جودي:
"ضرب جودي بالقلم وقعها على الأرض."
جودي وصرخها زاد:
"ياااااااسيف! يااااااامحمد! يا بابا!"
لا حياة لمن تنادي.
في مصر.
عاصم حس بنغزة في قلبه، افتكر سيف ومحمد. بيقوم يصلي.
عاصم:
"يارب، يارب رجع ولادي وبنات أخويا بسلامة."
عاصم خلص صلاة ومسك تليفون.
عاصم:
"آسف يا فندم إني بتصل بيك في الوقت ده، بس ولادي عايزة أطمئن عليهم."
اللواء عز:
"متقلقش يا عاصم، كل حاجة هتمشي زي ما إحنا عايزين وولادك هيرجعوا وبنات أخوك هيرجعوا."
عاصم:
"أنا طاعتك في كل حاجة، حتى سبت الشباب اللي عندي يهربوا عشان بنات أخويا يبقوا في أمان. متقلقش يا عصام، كلهم هيرجعوا. كلها كم يوم وأتيان هينزل مصر وإحنا هنمسكه هو وكل اللي معاه. بس أنا نسيت أقولك إن ليليان عرفت إنها مش حامل."
عاصم بصدمة وبعدين...
اللواء عز:
"متقلقش، هي لسه معرفتش الباقي. ارتاح أنت ومصطفى هيتصرف لو في أي حاجة."
عند ليليان.
ليليان بتحاول تهرب بس محاصرة من كل ناحية.
عند أتيان وديفيد.
ديفيد هيتخل مكتب أتيان.
ديفيد:
"بس يا أتيان، ما ذنبك؟ سيد أتيان، أريد أن أدخل."
أتيان بعدم اهتمام:
"لا، ممنوع الدخول."
ديفيد:
"حسناً، سوف أذهب."
ديفيد اتحرك ناحية الزنزانة بتاعة سيف.
ديفيد:
"اذهبوا واتركوني."
ديفيد:
"أهلاً يا سيف، مستنيك بقالي كتير. انت بقى اللي كنت عايز تتجوز ليليان وكمان جاي هنا برجلك عشان تاخدها؟ ده انت زي ما بتقولوا عندكم قلب ما يت."
وبدأ يقرب من سيف.
في مصر.
اللواء عز:
"مصطفى، اتكلم مع الناس اللي تبعنا يرجعوا. أتيان قرب ييجي مصر وكمان وصل لمحمد وسيف. ودول لو فتحوا بوقهم مش هنعرف نرجعهم وكل حاجة هتروح."
مصطفى:
"متقلقش يا فندم، وأنا هدي خبر بتأمينهم. أول ما أتيان ينزل مصر، كلهم هيرجعوا."
أتيان:
"سيدي، أنا مستعد لأتمام مهمتي القادمة."
حسنان:
"أنت الآن معك كل شيء. ابنة أميرتك، وديفيد أخذ زوجته وهي أيضاً عربية ومن أصول مصرية. بعد أن تتم مهمتك، سيكون لنا أبناء من نساء عربيات وأيضاً من عائلات وأقارب، مثل زوجة ديفيد، إنها تقرب لظابط مصري. يودع مصطفى المهدي الذي انتحل شخصيته ديفيد وأتى بليليان. عندما فشلت أنت في حضورها، إلا هنا. لاكن الآن أنت معك فتاة أيضاً مثلها."
أتيان:
"بعد أن ننهي مهمتنا، سوف نعلن خبر زواج بنات عربية منا نحن اليهود. بعدها لا أحد يجرؤ أن يتهمنا بشيء، وسوف أجند أكبر عدد من المصريين حسبنا."
حسنان:
"غداً عليك أن تذهب وتنفذ مهمتك، بعدها عليك أن تبلغني نجاح وتفجير أكبر عدد من المناطق العسكرية."
أتيان:
"حسناً، سيدي. سوف أذهب للاستعداد."
عند جودي.
جودي لسه بتنادي باسم محمد. وسيف بيدخل. أتيان وبيحط إيده على شعرها.
أتيان:
"اهدّي، اهدي يا أميرتي. أنتِ معي وستعيشي معي إلى الأبد. لمَ تبكين؟"
جودي وهو بترتعش:
"سيف ومحمد... عايزة أروح لسيف ابن عمي."
أتيان بهدوء:
"ابن عمك؟ إزاي؟"
جودي:
"ده... ده سيف ابن عمي، عايزة أروح له دلوقتي."
أتيان وملامح وشه اتغيرت:
"طيب، أنا هروح وأشوفه دلوقتي."
أتيان خرج وتوجه ناحية سيف.
الحرس:
"سيد أتيان، السيد ديفيد أمر بمنع الدخول."
أتيان بهدوء:
"حسناً."
أتيان ذهب لأحد العساكر.
أتيان:
"اسمع، عليك أن تدخل تعرف من هو أسير سيد ديفيد وتعرف من أين أتى، وسيد ديفيد ماذا يفعل معه."
أتيان خلص كلامه وتحرك عشان يجهز للسفر.
عند ليليان.
ديفيد بيدخل.
ديفيد:
"إيه يا ليليان، مش ناويه تستسلمي بقى؟ انتي خلاص هتعيشي معي."
ليليان بجدية:
"مستحيل أعيش مع واحد زيك. ده لو آخر يوم في عمري."
ديفيد بضحك:
"بس انتي هتعيشي معاي، وبرضك كمان."
ليليان:
"انسى إني أعيش مع واحد زيك، انتوا مالكوش ملة، انتوا كفار وأنا بكرهكم."
ديفيد وقف يسقف:
"برفو، برفو يا ليلي. إحنا كفرة وملناش ملة. ديفيد قرب منها، بس برضك هتعيشي معاي."
عند أتيان.
وصل مصر.
مصطفى:
"استعدوا، أتيان هيتحرك في أي وقت."
أتيان جاله تليفون من العسكرية اللي خلاه يدخل عند سيف.
أتيان:
"ماذا حدث؟"
أتيان ملامح وشه اتغيرت وبقت كلها غضب.
أتيان:
"حسناً، اذهب واقتلهم."
أتيان قفل الخط بغضب واتصل بالقادم.
أتيان:
"مرحباً سيدي، لقد حدث شيء."
ديفيد كان في الحمام وخرج على صوت تليفون.
ديفيد:
"ماذا تقول؟ حسناً، سوف أتصرّف."
ديفيد أغلق الخط. بعد شوية، ديفيد رجع غرفته ليليان.
ديفيد بغضب:
"يلا انزلي بسرعة. في أي حاجة؟ لازم نهرب."
ليليان:
"من مين؟"
ديفيد بغضب:
"من شيوخ الأزهر اللي حواليكي ناوين يطبقوا عليكي الشريعة."
ليليان مش فاهمة حاجة. ديفيد قرب عليها وشالها ونزل بيها وركب العربية الكبيرة.