تحميل رواية «عاشقني مغرور» PDF
بقلم آيات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صبح الخير يا ماما الام.. صبح الفل يا قلب ماما يلا ياقلبي عشان هنروح بيت جدك انهارده لليان... بجد يا ماما هنروح طب وبابا وعمي الام متخفيش انا اتفقت مع ابوكي هنعد اسبوع هناك طب انا هروح اجهز شنطتي نتعرف بقا لليان محمد وبيدلعوني ب ليلي 19 سنه عندي اختين مريم وجودي اصغر مني بسنتين وامي سمر حاجه قمر اوي بشرتي بيضه عيوني زرقا دي بقا ورثها من جدتي بحب الضحك والهزار بس محبش حد يتعدا حدوده معايا عيشه ف بيت عيله كبير ومش بروح عند جدي غير كل سنه مره وف الحقيقه انا بحب عيلة بابا ومبحبش ازعل حد وهما بيغيرو ع...
رواية عاشقني مغرور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آيات
ديفيد أخذ ليليان ودخلها جو العربية وبدأ يسوق بأقصى سرعة.
ليليان بخوف: انت موديني فين؟
ديفيد بغضب: اسكتي خالص وانزلي تحت.
عند سيف، كان بيحاول يفك نفسه بالسكين اللي معاه. فعلًا نجح في كده وفتح الشنطة اللي جنبه وطلع منها لبس الجيش. طلع محدش شكه فيه عشان كان مغطي وشه باللبس اللي كان لابسه.
سيف كان داخل أحد الزنازين اللي فيها مجموعة من الأسرى البنات. سيف دخل والبنات بدأوا يعيطوا.
سيف: هشش، اهدوا، أنا جاي أهربكم.
البنات بدأوا يهدوا لما عرفوا من صوته إنه عربي. سيف بدأ يفهمهم اللي هيحصل.
سيف خرج وتجه ناحية غرفة أتيان. لكن أحد العساكر وقفهم.
العسكري: مهلاً، ممنوع دخول مكتب سيد أتيان بدون علمه.
سيف وهو بيتكلم معاهم: لاكن سيد أتيان أمرني بذلك. لأني أعلم أحوال أسيراته في الداخل، وهذا هي مفاتيحي.
العسكري: حسناً... ادخل.
عند عاصم بخوف: أولادي يا فندم لازم يرجعوا، كفاية لحد كده، أرجوك، أنا عايز كل أولادي.
اللواء عز: اهدأ يا حج عاصم، أنت استحملت معنا كتير وأنا وعدتك بحماية كل أفراد أسرتك من أول الحكاية.
عاصم بتوتر: من يوم ما جالي سالم أخويا وحكالي بالكلاب دول عايزين إيه من بنات أخويا واللى ناوين يعملوه، وأنا وافقتكم في كل حاجة. حتى لما فاجئتموني بأني أسيبهم ياخدوا ليليان، وعودتوني إنها هترجع. بس اتفاجئت إنهم أخدوا جودي كمان.
اللواء عز: أنا فاهم ومقدر كلامك كويس، بس إحنا خلينا أتيان يوصل لجودي. وأتيان مستحيل يقرب من جودي غير لما ينفذ خطته في مصر، بعد كده هيعلن إنه يهودي اتجوز بنت مصرية، وكمان ابن خاله ظابط مصطفى المهدي، عشان يغطي على التفجير اللي عايز يعمله. بس إن شاء الله هيرجعوا وهنقبض على أتيان وكل اللي معاه وليليان وجودي ومحمد. وسيف هيرجعوا.
عند ليليان، ديفيد وقف العربية.
ديفيد بصوت عالي: بتعرفي تسوقي؟
ليليان بخوف: آه.
ديفيد: ليه؟ عشان هنزل من العربية وإنتي هتعدي مكاني، وأي حد يقرب ناحيتك توري العربية وتروحي شارعين كمان على اليمين هتلاقي عربية كبيرة لونها أسود، تركبي فيها بسرعة. متخافيش، إن شاء الله هرجع بسرعة، خالي بالك من نفسك.
ديفيد نزل بسرعة وليليان قعدت خايفة ومش فاهمة حاجة.
ديفيد نزل ودخل المعتقل.
شالون سيد ديفيد.
ديفيد: شالون، اذهب وتابع البوابة الرئيسية.
حسناً سيدي.
ديفيد أمر كل الحرس اللي واقفين عند غرفة أتيان إنهم يتبعوا البوابة الرئيسية.
ديفيد خبط على غرفة أتيان ودخل.
عند ليليان، شافت عساكر مقربين ناحية العربية. دورت العربية ومشيت بسرعة في الطريق اللي قالها عليه ديفيد لحد ما وصلت لعربية كبيرة لونها أسود. نزلت وخبطت بسرعة على إزاز العربية. الباب اتفتح وليليان دخلت جو العربية.
بعد شوية سمعوا صوت انفجار كبير، وفي عساكر جايين ناحية العربية. ليليان بدأت تعيط من الخوف وتقول: اتحرك بالعربية، دول جايين علينا بسرعة.
بس فجأة السوق فتح باب العربية ودخل فيها تلات أشخاص لابسين لبس الجيش. ليليان حطت إيدها على وشها وبدأت تعيط من الخوف. العربية فضلت ماشية ساعتين ومحدش اتكلم.
لحد ما واحد منهم حط إيده على كتف ليليان. وهنا واحد منهم اتكلم.
الشخص: لا بقولك إيه، شيل إيدك بدل ما أقطعها لك.
ليليان شالت إيدها من على وشها براحة وبدأت تفتكر ده صوت مين. ده صوت ديفيد.
ليليان: إنت؟ إنت ديفيد؟
وهنا الكل انفجر من الضحك.
ديفيد اتكلم بضحك: ما تقولها حاجة يا عم سيف، بنتوهنا.
هنا سيف شال الخوذة اللي كان حاطتها: ما اسموش ديفيد يا ليلي.
جودي بمرح: أنا هنا يا ليلي.
محمد: أنا كمان هنا يا ليلي.
ليليان وهي مش فاهمة حاجة: يعني إيه؟ يعني إنت مش يهودي؟
ديفيد بضحك: يهودي مين يا بنت الكفار إنتي.
ليليان بتوهان: أومال إنت مين؟
ديفيد: أنا أي حد إنتي عايزاه، قوليه. صح، مجاش في دمغك الراجل الكبير اللي خدك يوم الحدثة عشان تلبسي هدوم إزاي كان عنده هدوم مقاسك وفي نفس الوقت قالك إنه معندوش غير ابن واحد اسمه عمار الحسيني.
ليليان بتوهان: قصدك إيه؟
ديفيد: قصدي إني اسمي عمار الحسيني. أو حضرت الظابط عمار الحسيني اللي أنقذك يوم الحادثة. أنا ما اعتدتش عليكي، إنتي زي ما إنتي وعارف إني طبيعي مفيش بيبي عشان إنتي زي ما إنتي لحد دلوقتي.
ليليان: أنا مش فاهمة حاجة. يعني إيه؟
سيف: يعني يا حبيبتي، إحنا راجعين مصر خلاص وكل حاجة هتفهميها بعدين. أنا كنت زيك والله مش فاهم حاجة، بس حضرت الظابط فهماني شوية حاجات. الحمد لله طمنتني.
وصلوا كلهم وركبوا الطيارة. في مصر، ليليان وجودي ومحمد وصلوا البيت.
ليليان وجودي جريوا على أمهم وأبوهم ومريم.
محمد وسيف راحوا عند أبوهم.
الحج عاصم: حمد لله على سلامتكم.
ليليان: عمي عشان خاطري فهمني.
عاصم: تعالي يا ليليان، اقعدي وهفهمك كل حاجة. من البداية خالص. نتعرف على ديفيد. ديفيد أبوه كان جاسوس ضد مصر، بس ديفيد وأبوه الحكومة المصرية خلصت عليهم قبل ما يهربوا. وديفيد ساعتها كان عنده حوالي 12 سنة وكان عايش أغلب وقته في مصر مع أبوه، ملحقش يعيش في بلده، فمحدش يعرفه. الحكومة المصرية استغلت ده وفهمتهم إن ديفيد عايش وإنه في المعتقل. طبعًا الصهاينة مسكتش وكانوا عايزين ديفيد. بعد سنة من المحاولات وكانوا الحكومة المصرية بتضرب عمار على كل حاجة. وبعدها سلمتلهم عمار على إنه ديفيد، وهما جندوه على أساس حسبهم. بس العكس كان صحيح. عمار كل شوية يجندوه باسم شكل. لحد ما عمار عرف إن واحد منهم عايزهم. أموال الحكومة المصرية بكل حاجة، وقرر إن هو اللي ياخدكم بطريقته. وكمان يعرفهم إنك حامل عشان يطمنهم ويحافظ عليكي. عشان الشباب اللي خطفوكي كانوا واحد منهم جاسوس. عمار كان صاحي عشان محدش يقرب لك، وبعد كده يفهمهم إنه خلاص اغتصبك وكمان بقيتي حامل، فبكدة محدش غيره هيخدك، وفي نفس الوقت أتيان يجي مصر وهو مطمن عشان ينفذ خطته. أنا كنت عارف بكل حاجة وأنا اللي بعت الدكتور يقولك إنك حامل وأنا اللي خليت الشباب يهربوا عشان يكلموا عمار قدام القاضي ويقول إنك حامل ولازم ياخدك، وكده هو نفذ كل حاجة.
وهنا دخل عمار.
عمار: شكلي جيت في الوقت المناسب. أكملك أنا بقى. أنا كنت عارف إن اختك جودي جات، وأنا يا جودي اللي بعت العسكر ليكي عشان يودوكي المعتقل عشان أتيان يشوفك. هنا، كله ما شاء الله كان عينه على جودي وليليان، فما كانش هيسيبك غير إني كنت مقربك، كنت دايمًا بلحقك في آخر لحظة. ولما جبتك عندي يا آنسة ليليان، ده عشان محدش يقرب لك وتكوني في حمايتي، وأتيان يفر مصر عشان يتقبض عليه. ومصطفى ابن خالك كان دايمًا بيتعبني، وعلى فكرة مصطفى ابن خالك هو نفسه اللي قبلك لما كنتي بتلبسي عند الحج الحسيني، أبويا، وكنت مجهزلك لبس هناك. ومحمد أهو الحمد لله أخته في المخزن وعالجت جرحه. وسيف، اديتله سكين عشان لما أتيان يسفره يفك نفسه، وأديته كمان مفاتيح مكتب أتيان عشان ياخد جودي. وكمان حط قنبلة في المعسكر بعد ما هرب الأسرى اللي هناك.
عمار كمل بضحك: جامد إنت يا سيف برضه. بعد كده بص لي ليليان.
عمار: بنزعل خدامة في دي، ظابط هناك، وكانت طول الوقت مراقباني، عشان كده كنت مضطر أعملك وحش، اسمحيني. وعلى فكرة، أنا اتجوزتك فعلًا من الحج عاصم، وكتبت وعمك عاصم مضى بدالك عشان لما تعدي معايا لو اضطريت أعمل أي حاجة متبقاش غلط. الورقة جوازنا أهي باسمي الحقيقي، كتبتها عشان لما تعرفي الحقيقة متتخضيش. ودلوقتي أنا عايز أتجوزك بجد.
ليليان وقفت بجدية: امشي، اطلع برا. أنا مش عايزك.
عمار وملامحه بدأت تتغير: صح؟ إنتي صح؟ مش معقول هنكتب كتابنا مرتين؟ أنا أصلًا غلطان إني باخد رأيك. امسكي. ده عنوان شقتنا. هروح مشوار، عايز أرجع ألاقيكي عاملي الغدا.
وبص للحج عاصم: اسمحني يا حج، بس إنت شايف بنت أخوك.
بعد كده بص لي ليليان: متتأخريش، وخذي معاكي كوارع عشان بحبها. باي يا قمري.
رواية عاشقني مغرور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم آيات
وقفنا لمه عمار ادا عنون الشقه لي ليليان وسبها ومشي.
عاصم: يابنتي عمار ده اكتر شخص بيخاف عليكي.
وهنا محمد ابوها اتكلم: عمار مين ده الي يخد بنتي ياعاصم انت هتقسم بناتي عل مزجك وحده يخدها محمد وتانيه تديها للجدع ده انت اتجننت.
وهنا سالم اخوهم اتكلم: بس انت يامحمد نسيت حاجه كمان اني مريم هيخدها ادهم ابنك.
محمد: انتو اتجننتو بناتي هيخترو الي هما عيزنهم مش هجبر وحده عل حاجه.
عاصم: ومين قال اني بناتك مجبورين يامحمد جودي منصغرها واحنا عرفين اني هيا ومحمد عيزين بعض وادهم بيحب مريم من زمان ولو مريم مش عيزه ادهم تقول واحنا معندناش مشكله.
كلهم بصو لمريم وادهم كمان بص لمريم مستنيها هتقول اي.
مريم بصت ف الارض وبتسمت وقالت: للي تشوفوه.
ادهم ابتسم وقال: اهو يعمي محدش مجبر عل حاجه حته ليليان عمار هيحفظ عليها وبين عليه انو بيحبها.
وهنا سيف اتكلم: طب وانا مليش نصيب ف كميت الجوزات دي.
سيف: عامي سالم انا عيز اطلب ايد شروق بنتك.
كل فرح و اولهم ليليان.
عاصم: خلاص ياولاد جهزو نفسكم يوم الخميس اجاي هعملكم فرح ان شاءلله يليق بي مقامكم.
بنزبالك انت ياكريم مراتك جنبك اهي.
كريم: لا انا الحمدلله نفت واتجوزت خليكم ف عيلكم.
عاصم: مرضي يامحمد.
محمد: طلمه بناتي هيكونو مبسوطين انا موفق بس ليليان نشوف الموضوع ده بعدين.
عاصم: ماشي يا اخويا الي تشوفو.
عده اسبوع.
البنات كل واحد لبست فستنه.
ليليان: بقاا اخواتي الصغيرين يتجوزو وانا لاقاول اي بس عل حظ.
جودي بمرح: منتى متجوزه الظابط عمار ياليلي.
ليليان بغيظ: عمار مين يابت اخرسي ده واحد شيف نفسو وفاكر كل حاجه عل مزجو يلا اخلصو العرسان تحت مستنينكم.
البنات جهزو ونزلين كل وحده مسكه ايد ابوه.
محمد قرب من جودي واخدها ونزل.
محمد: اي يابت الحلوه دي يخربيت امك.
جودي: مالك يامحمد مال لسنك ياحبيبي.
محمد: جودي متيجي نطلع كفايه كده.
جودي: كفايه اي انا لسه نازله.
محمد: لا بقاولك اي يلام.
محمد قام وقف وقال: طب ياجمعه جودي تعبانه شويه عن اذنكم.
وشال جودي وطلع.
ادهم ومريم بيرقصو سلو.
سيف وشروق اعدين بيتكلمو ويضحكو.
ليليان كانت وقفا عل جنب لوحدها بتفكر ف الي حصلها.
فجه حد بسها ف خده.
ليليان بخضه: هح مين.
بتلقي عمار.
عمار بجمود: انا مش مديكي عنون الشقه مجتيش لي.
ليليان بتلف بتلقي عمار لبس قميص اسود وفتح اول زررين وبنطلون اسود ليقين اوي عل بشرتو الفتحه وعيونه الملوانه.
ليليان بجديه: امشي اطلع برا مشفش وشك.
عمار بعدم اهتمام: ليليان انتي مراتي برضكي او غصب انتي مراتي واذ كنت بعملك كويس ده مش عشان انا ضعيف انا سيبك برحتك عشان مقدر الي انتي في بس خلاص كل واحد انهارده فرح وضحكاهو محمد مستناش وطلع بمراتو.
وكمل بغمزا لي ليليان: وانا نفسي اطلع ب مراتي.
ليليان وشها احمر وكانت هتمشي من قدمه بس عمار مسكه.
ريحي فين اسبتي هنا ويلا عشان نروح بتنا عيزك.
ليليان بصوت عالي: انت اتجننت.
عمار ولملمحو اتغير: اظهر اني سكت عليكي كتير.
عمار مسك ايد ليليان و طلع بيها قدام الناس.
ياجمعه انا جوز ليليان هانم وملحقناش نعمل فرح عشان كده اول مره تشفوني.
طبعن انا بابرك للعرسان وبستاذنك ياعمي اني هاخد ليليان عشان نروح شقتنا.
عاصم ومحمد ب ابستما: اتفضل ياعمار دي مراتي.
عمار شال ليليان قدم الناس وخرج.
ليليان بصريخ: اعععع نزلني يعم انت.
عمار بعدم اهتمام حطه جو العربيه.
بعد شويه وصلو قدام عماره كبيره.
عمار: نويه تنزلي لوحدك ولا اشيلك.
ليليان: انزل فين انت مش سامع بقولك مش عيزك انت بندم مغرور ومش شيف غير نفسك.
عمار بيتنهد: يعني مش هتنزلي لوحدك.
عمار فتح باب العربيه وشال ليليان تاني.
نزلها قصد باب الشقه.
ليليان: انت اي مبتفهم.
عمار بدا يقلع القميص.
ليليان حطيت اديها عل وشها.
عمار ببتسما هديه: شيلي ايدك اتعودي عل موضوع ده انا بحب اعد برحتي ف شقتي.
عمار بخبث وقرب من ليليان: ولو عيزه انتي كمان تبقي عل رحتك انا معنديش مانع.
ليليان بتحول تقوم بس عمار محوطها ب اديه.
انا داخل اخد شور لو عيزه تيجي معيا معنديش مانع.
ليليان حطيت وشها ف الارض من جراته.
عمار بعد عنها وضحك: براحتك بكره تيجي ب مزجك.
عمار دخل الحمام.
بعد شويه.
ليليان: اما قاوم اشوف الشقت الزفت ده مهيا شكلها هطول.
ليليان ف المطبخ: ياربي انا جعان هعمل اي.
ليليان لمحت باب الحمام مورب وعمار كن تحت ادوش وكن لبس شورت ازرق وعضلات صدوره بينا وشعرو نزل عل عينه وهو بيجيبو لور.
ليليان ف سرها: اي الجمدين ده هو في ناس كده بس لا متسحيل.
بعد شويه ليليان وقفا تيها ف المطبخ.
عمار: حضنها من ضهرها.
وانا كمان جعان تكلي بيتزا ولا شورما.
ليليان بجمود: ابعد عني انت اتجننت.
ليليان اخديت بالها اني عمار خارج من غير ميلبس حاجه من فوق.
ليليان بتحول تبعد بس عمار محوطها.
عمار: بطلي فرك بقاا.
عمار بخبث: انتي شفتي الاوضا بتعتنا.
ليليان: ف سرها الواد حلو ياليليان يخرييت جمال امه بس لا مش هستسلم.
عمار شدها من ادها بسرعه ودخلها الغرفة.
ها اي رايك.
ليليان انبهرت من الاوضه ولونها وصورها الي ف كل حته.
عمار: قرب من ليليان.
ليليان بجمود: انت بتعمل اي ابعد عني.
عمار بضحك: انتي شيفا انك معيا والمفروض اني اسكت يعني دا انا ابويا يفضحني.
ليليان: قصدك اي.
عمار بتنهيد: ليليان انا لو عيز حاجه هخدها يعني هخدها بس انا مش عيل صغير عشان اعمل كده غصب عنك.
اما اي حاجه تاني اعملها برحتك.
اي مثلان تروحي تغيري هدومك وتلبسي حاجه حلو من الي ف دولاب لحد مطلب الاكل وتيجي تعدي ف الاوضه دي متخرجيش منها امم مفهوم وكلامي مش بيتقل مرتين واه لو كلامي متنفزش هنفزو بطريقتي ف خلينا حلوين مع بعض وروحي يلا عل حمام لحد مطلب الاكل.
وسبها وخرج.
ليليان بغيظ: البنادم ده مجنون او متخلف ده مدنيش فرصه حته ارد عليه.
ياربي اعمل اي ده شكله عبيط.
بس انا اصلان لزم اشوف لبس بدل الفستان ده.
ليليان فتحت الدولاب لقيت كله لبس قصير.
ليليان بخضه: يانهار اسود اي ده مفيش ولا حاجه طويله او بكم.
اممم خلص هلبس البتع ده وخلاص اهو الحاجه الوحيده الي مش مفتوحه من الضهر.
ليليان اخترات بجمه قطعه وحده بس طويله لحد الركبه لونها نبيتي.
ليليان خلصت شور وخرجت من الاوضه عشان تشرب مياه.
عمار بخيث: نبيتي كمان عرفتي منين اني بحب اللون ده.
ليليان بعصبيه: عمار ياريت تفهم الي هقولهولك ده كويس انت شب ابن ناس وحلو وامور وظابط كمان يعني الف بنت تتمنك بس انا لا الطريقا الي جبتني بيها دي لو فاكر انها هتجيب معيا يبقاا تنسا.
لاني بختصر بحب واحد تاني وعيزه اكمل معا بقيت حياتي ف ياريت بلاش شغل العيال بتعك ده وطلقني وخلاص كل واحد يوشف حياته.
عمار وعلمات الحزن بانت ف عينيه.
رواية عاشقني مغرور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آيات
وقفنا لمه ليليان قالت ل عمار انها بتحب واحد تاني
.....
عمار وش بقا احمر وعيونه بتدمع من اللي سمعه. عمار بيقف قدام ليليان.
"انتي بتقولي إيه؟ بتحبي مين؟"
ليليان بتحاول تبان قوية.
"بحب واحد جارنا من وأنا صغيرة، بس هو سافر وعرفت إنه رجع من السفر وكلمني. وأنا اتفقت معاك إنك هتطلقني عشان مفيش بينا حاجة، وأنا وهو هنتجوز."
عمار قرب من ليليان.
"ده على جثتي لو حصل. مفيش راجل هيقربلك غيري، وإنتي مراتي. مراتي يا ليليان، وهعديلك إنك اتكلمتي مع راجل غريب من غير ما أعرف عشان مقدر إنك لسه مستوعبتيش الموضوع. بس لأ، من النهاردة كل نفس ليكي بحساب. انتي بتاعتي أنا، وجوازي منك حياة أو موت. وموضوع اللي قلتي من شوية ده تنسيه، بدل ما أعمل تصرف يعيشك ندمانة طول عمرك."
عمار كمل كلامه بهدوء وقرب من ليليان أكتر.
"أنا عارف إن صعب عشان إنتي لسه عرفاني ومشفتيش مني غير كل حاجة وحشة، بس أنا هقدر اللي إنتي فيه."
"وهطلب منك تديني فرصة."
ليليان بغرور.
"أنا مش عايزة أديك فرصة. ولو يا سيدي اديتك فرصة وبقيت برضه مش عايزة أعيش معاك، هتعمل إيه؟ هتطلقني؟"
عمار، وملامحه الهادية اتغيرت.
"ساعتها نبقى نشوف، بس موضوع الطلاق ده حاولي تنسيه عشان أنا مستحيل إني أسيبك."
ليليان بتتحرك ناحية الأوضة بعصبية وبترزع الباب.
عمار بيخبط.
"افتحي يا بت، عايز أنام."
ليليان من ورا الباب.
"وأنا مالي؟ نام في أي خرابة على الجنب."
عمار.
"خربت مين يا بنت الـ... افتحي، ماشي. هعديهالك بمزاجي، على فكرة."
عمار راح قعد على الكنبة وبيقول لنفسه.
"ما هي لابسة نبيتي ودنيا حلوة. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أروح أخونها مع واحدة تانية؟"
"لأ يا عمار، خيانة إيه دي؟ متهونيش."
بعد شوية الباب خبط.
"ده أكيد البيتزا."
عمار فتح الباب. أول ما فتح، الراجل تنحله ومبرق عينه أوي فيه.
عمار بيبص لقى نفسه مش لابس حاجة من فوق وعضلات صدوره باينة أوي وجسمه كله رياضي.
عمار بصوت عالي.
"في إيه يا عم؟ هتصورني؟"
الراجل.
"ها، لامؤاخذة يا باشا، الأوردر أهو."
عمار أخد الأكل وحاسب الراجل وقفل الباب.
عمار في سره.
"والله خسارة في أمك الأكل ده."
عمار وهو راح قرب ناحية الباب.
"إنتي يا هنام، تعالي يلا عشان تاكلي."
ليليان بجمود.
"مش عايزة، طفح. خليك في حالك."
عمار رزع إيده على الباب.
وقعد ينفخ.
"طب افتحي، خدي الأكل. عارف إنك مأكلتيش حاجة طول اليوم."
ليليان.
"قولتلِك مش عايزة حاجة."
عمار اتنهد وراح قعد على الكنبة وفتح اللابتوب وقعد يتفرج على فيلم وهو بياكل.
ليليان بعد شوية.
"ياربي، أنا جعانة أوي. أنا هفتح الباب نص فتحة ولو لقيتُه نام، هاخد الأكل من عنده."
ليليان فتحت الباب وكانت بتتسلل برفق عشان عمار ما يصحاش.
ليليان قربت من الترابيزة اللي عليها الأكل.
وأخدت العلبة.
لكن قبل ما تتحرك.
عمار شدها من إيدها، وقعت في حضنه.
ليليان بفزع.
"آآآآآآآآآآه! إنت بتعمل إيه؟"
عمار وهو واخدها في حضنه.
"أنا مش بعمل حاجة غير إني واخد مراتي في حضني."
"إنتي بقا كنتي بتعملي إيه؟"
ليليان بتوتر.
"كنت... كنت بشوفك نايم ولا عايز حاجة."
عمار ضحك على طريقتها.
"آه عايز، عايزك تنامي في حضني. يلا."
ليليان مكسوفة من الوضع اللي هما فيه.
"عمار، لو سمحت سبني."
عمار.
"توتو، إنتي مش هتتحركي من هنا. ولا أقولك..."
عمار قام وشال ليليان.
ودخل بيها الأوضة.
ليليان.
"جدع، اطلع بره بقى."
عمار بضحك قعد على السرير.
وشدها من إيدها في حضنه.
ليليان بقت فوق عمار.
عمار بابتسامة هادية وغمزته بانت.
"يلا عشان ننام، عندي شغل بكرة. اصبح."
ليليان بتحاول تقوم بس مش عارفة.
عمار بيتعدل وبينام على ظهره وبيخلي ليليان على بطنه وبيخليها في حضنه.
"عمار، لو مش عايزني أعمل حاجة، سبني."
ليليان استسلمت للوضع عشان عمار ينام.
........
في غرفة جودي ومحمد.
جودي مخبية وشها في الملاية.
محمد قام من جنبها وهو بيشوف حاجة يلبسها وبيضحك.
"مبروك يا أحلى وأجمل عروسة في الدنيا كلها."
جودي بتتكلم بتهتهة.
"محمد، أنا تعبانة، بطني وجعاني."
محمد قرب عليها.
"سلمتك يا قلب محمد."
"معلش يا روحي، تعالي ناخد دش ونشرب حاجة سخنة وهتبقي زي الفل."
جودي بخجل.
"إنت قليل الأدب، قوم خد شاور لوحدك، إنت مش صغير."
محمد بضحك.
"يا جوجو، إنتي مراتي وأنا جوزك، يعني متتكسفيش مني. يعني لو إنتي تعبانة، مش أنا اللي هديكي الشاور بتاعك؟"
جودي بخجل ووشها كله أحمر.
"لأ، عيب، كل واحد لوحده."
محمد قرب عليها وطلع علبة نوتيلا.
جودي بمرح زي الأطفال.
"الله، شوكولاتة!"
وبدأت تاكل وبهدلت وشها.
محمد رجع فرد ضهره على السرير وعيونه على جودي.
جودي ووشها متبهدل من الشوكولاتة اتكلمت بزعل.
"محمد، أنا كنت عايزة بوسة بس."
"مش كل ده، أنا تعبت أوي."
محمد بضحك على طريقتها.
قام اتعدل وقعد جنبها.
"يا قلبي، مش عايزة بيبي من حبيبك محمد؟"
جودي بمرح.
"يعني كده هجيب بيبي منك يا مودي؟"
محمد بضحك.
"كده هنجيب بيبي كتير يا قلب مودي."
قام وقرب عليها وشالها.
جودي بتحاول تخبي نفسها بالملاية.
جودي.
"آآآآآآآآآآآه!"
محمد نزلني، هتعمل إيه؟
محمد بضحك.
"النهاردة أول يوم شاور مع بعض عشان متتكسفيش مني، وأنا اللي هديهولك."
جودي.
"آآآآآآآآآه! نزلني يا محمد!"
محمد كان في دنيا تانية ودخل بيها الحمام.
.........
في غرفة سيف وشروق.
سيف قعد على الكنبة مستني شروق تطلع من الحمام.
سيف كان قاعد على كنبة بتيشيرت شكله أسود وشورت أبيض.
بعد شوية.
شروق خرجت من الحمام ولبسة قميص أبيض قصير وشفاف من الضهر.
سيف أول ما شافها ابتسم وقام وقف قدامها.
سيف.
"قرب عليها."
شروق بدأ جسمها يترعش.
سيف قرب عليها وشالها.
كأنها طفلة صغيرة.
بين إيديه.
"مالك يا قلب سيف؟ برد ولا إيه؟ اطفي التكييف."
شروق مش قادرة تتكلم من كتر الخجل وفرحتها بحضن سيف.
سيف اتحرك بيها وهو شايلها.
وراح طفى التكييف.
وقرب شروق لحضنه أكتر.
وبدأ بأول قبلة على شفايف شروق.
شروق حطت إيديها على بوقها من الخجل وغامضت عنيها.
سيف بضحك على خجلها.
"إنتي بتتكسفي يا قلب سيف؟"
سيف لاحظ إن شفايف شروق انجرحت منه.
سيف وهو بيقرب على خدها.
"سلمتك يا قلب سيف، وشالها وأخدها على السرير."
.......
عند أدهم ومريم.
كانوا قاعدين بيتفرجوا على فيلم.
أدهم بنظرات لمريم.
"مش ناوية نقوم ناخد شاور؟"
مريم بخجل.
"ها، قصدك إنت عايز شاور؟"
أدهم بابتسامة هادية.
"لأ، أنا وإنتي."
مريم بدلع ورقة.
"توتو، أنا هاخد لوحدي."
أدهم ضحكته زادت.
"يعني إنتي هتخدي شاور؟"
أدهم وقف بدأ يفتح زراير القميص.
مريم بخضة حطت إيدها على وشها.
"يادوما، بتعمل إيه؟"
أدهم وهو بيسرع في قلع القميص بتاعه.
"يعني بعد دوما دي ولسه بتسالي؟"
أدهم مال عليها وشالها.
مريم بخجل.
"أدهم، نزلني، موديني فين؟"
أدهم بهدوء وهو يميل راسه على رقبتها.
"رايحين ناخد شاور، بعد كده هنلعب لعبة صغيرة حلوة خالص."
وثم خدها وسارع بيها الحمام.
.........
بنزعل الناس السنجل.
طب إحنا نستفيد إيه من كل ده؟
نستفيد إن إحنا ملناش دعوة بالكلام ده كله، إنتوا لسه كسل كسل.
رواية عاشقني مغرور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم آيات
طلعت الشمس على كل أبطالنا.
عند ليليان.
عمار صحي وليليان لسه نايمة في حضنه.
عمار حط إيده على شعر ليليان.
"أعرفه إنك عندي أغلى من روحي من أول يوم شفتك فيه، وإنتي مش بتغيبي عن بالي. عملت كل حاجة عشان تكوني جنبي وأحميكي ومحدش ياخدك مني. أنا عارف إن صعب عليكي تتقبلي وجودي، بس أنا هحميكي من أي حاجة في الدنيا. هتكوني بنتي قبل مراتي."
عمار بعد عن ليليان ودخل الحمام.
بعد شوية ليليان صحيت ملقيتش عمار، وقعدت تفتكر اللي حصل.
عمار خرج من الحمام وكان لافف وسطه بفوطة وشعره كان فيه مياه ونزل على عينه.
ليليان في سرها:
"وبعدين فـ إم العضلات دي الصبح."
ليليان بجمود:
"إنت مبتلبسش هدومك أبدًا؟"
عمار بابتسامة:
"توتو، طول ما أنا في بيتي مش بلبس، بحب كده."
بعدين قرب على ليليان.
"في عروسة تقول لجوزها متلبسش حاجة؟ دا أنا بسمع إنها مش بتكون عايزاه يلبس حاجة."
ليليان:
"إنت قليل الأدب ومش محترم، واوعى ياض من هنا."
عمار باستغراب:
"ياض بقا أنا عمار الحسيني، يتقلي ياض؟ تعالَ يابت هنا."
ليليان بتلف وشها:
"عايز إيه؟"
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآD
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
رواية عاشقني مغرور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم آيات
وقفنا لمه نور كانت بتقربهم.
بعد شويه، الأكل وصل. عمار خبط على أوضة نور.
نور: اتفضل.
عمار: اتفضلي يا آنسة نور.
نور (بتصطنع الخجل): احم، مش لازم آنسة نور، ممكن تقولي نور عادي.
عمار (يبتسم): تمام يا نور. اتفضلي الأكل.
عمار (من هيقوم يمشي):
نور مسكت إيده.
عمار (باستغراب): في حاجة يا نور؟
نور (بتوتر، بتصطنع الحزن): مفيش، بس أصلي مش بعرف آكل لوحدي.
عمار (بجدية): أنا آسف، بس مراتي مستناني في الأوضة عشان نتعشى مع بعض.
نور (بتمثيل ودموع تمسح): خلاص، ولا يهمك. اتفضل. أنا آسفة.
عمار محبش يزعلها عشان عارف إنها يتيمة.
عمار: طب خلاص، اتفضلي كلي وأنا هقعد معاكي، بس مش هاكل عشان هتعشى مع مراتي.
نور (من جوه ابتسمت بخبث): شكراً.
نور بدأت تاكل وعمار قاعد جنبها ماسك التليفون.
نور لمحت إن ليليان هتيجي ناحية الأوضة.
نور (بدلع): ممكن تاخد من إيدي الحتة دي؟
عمار: لأ، شكراً. أنا قلتلك.
نور: عشان خاطري. الحتة دي بس.
عمار أخدها وهو بينفخ ومضايق.
ليليان شفتهم وهم بياكلوا.
ليليان: مش عارفة ليه أول ما شفتهم حسيت بنغزة في قلبي. مش قادرة أستحمل أشوفهم. أنا لما قلت إني بحب واحد تاني كنت قصدي أدِيقه وأحرق دمه مش أكتر. الحقيقة إني مطمنة. عمار كان دايماً جنبي وبيحميني ومش هنكر إني حبيت طريقته. بس هو لو فعلاً فيه حاجة من ناحيتي، بيتعامل مع البنت دي كده ليه؟ وليه مش بيوفي بوعوده؟ هو وعدني إنه هيتعشى معايا عشان أنا مراته. أظهر إني استعجلت.
عمار خرج من غرفة نور وهو متعصب عشان عارف إن ليليان مستنياه.
غرفة نور كانت تبتسم بخبث.
نور: أكيد هتبقى ليا يا عمار. محدش هياخدك غيري. وست ليليان دي أنا هعرف أتصرف معاها.
عمار دخل غرفته هو وليليان.
عمار: ليلي، اتأخرت عليكي.
ليليان (بتحاول تبين عكس اللي جواها):
ليليان بتبين إنها مش مهتمة: لا عادي، أنا أكلت عادي.
عمار: طب ليه أنا قلت هنتعشى سوا؟
ليليان: نعم؟ نتعشى سوا؟ ليه؟ إحنا كده كده هنطلق.
عمار (بغضب): طلاق إيه؟ انتي اتجننتي؟ ليليان، أنا عارف إن مفيش حاجة من اللي قلتي عليها قبل كده صح. جو إنك بتحبي حد، وشغل ده. عارف إنه محصلش. فمتحوليش معايا بالطريقة دي. انتي بتاعتي أنا وبس.
ليليان (بكبرياء): مين قالك إني كنت بكذب؟ مش يمكن أكون بحب واحد فعلاً؟ وده من حقي. أنا معرفكش.
عمار وعينه كلها احمرار وبيّن عليه بركان من الغضب: مستحيل يا ليليان. انتي ليا أنا وبس. والموضوع ده أنا هعرفه. وأوعدك لو حصل، مش هخليكي على ذمتي بعديها يوم واحد.
ليليان (بثقة وتحدي): وأنا موافقة. ياريت.
ليليان وافقت عشان عارفة إنه مش هيلقى حاجة عليها.
عمار راح ناحية السرير وفرش ضهره.
ليليان كانت هتخرج تنام برا.
عمار: ليليان، تعالي نامي مكاني.
ليليان (بتحاول تبين عدم اهتمام، لكن جواها نفسها تترمي في حضنه): لأ، أنا هخرج أنام برا.
عمار (بغضب): قولت تعالي.
ليليان مكنش همها صوت عمار ومخفتش، بس راحت عنده عشان هيا عايزة تبقى جنبه.
ليليان نامت على جنبها.
عمار حوطها بين إيديه ودخلها جوه حضنه.
ليليان مقومتش ونامت جوه حضنه.
نور من ورا الباب بتضحك.
نور: كده حلو أوي. هانت يا ست ليليان.
نور: هانت يا ست ليليان، هانت.
أشرقت الشمس على عمار وليليان.
ليليان فتحت عيونها لقيت نفسها في حضن عمار. ابتسمت ودخلت جوه حضنه أكتر.
عمار هو كمان صاحي وحس بيها وهي بتدخل حضنه.
عمار بفرحة إنها جو حضنه. حط إيده على شعرها.
عمار: صباح الخير يا أميرتي.
ليليان خرجت من حضنه ورفعت راسها.
ليليان: صباح النور.
عمار ابتسم على شكلها وهي لسه صاحية وباسها في راسها.
عمار: جهزي نفسك عشان هعملك مفاجأة انهارده بليل.
ليليان وهي بتفرك في عينيها من النوم: مفاجأة إيه؟
عمار: لو قولتلك مش هتبقى مفاجأة.
عمار: هروح الشغل وهرجع أقولك عليه.
ليليان وهي بتميل على صدر عمار: ماشي. موفق.
عمار وهو من جوه فرحان تسع الدنيا بحالها بوجود ليليان في حضنه بردها.
في غرفة نور.
نور بشر: وخلاص يا حبيبي هتبقى ليا يا عمار. وهنخلص من ليليان دي خالص. وهتبقى ليا.
عمار لبس قميص أسود وفتح أول زرارين وبنطلون زيتي.
ليليان بتبتسم على شكل عمار.
ليليان: اللي يشوفك بالشيقة دي يقول رايح فرح أو خروجة، مش شغل أبداً.
عمار بضحك: أومال إيه؟ انتي فاكرة جوزك إيه؟
عمار كمل كلامه وقرب على ليليان بحب:
عمار: بهزر، أنتي إيه أحلى؟ وأنا لابسهم ولا من غيرهم خالص؟
ليليان وشها أحمر وحطت إيديها على وشها.
ليليان: انت قليل الأدب.
عمار ضحك وسابها ونزل.
نور شافت عمار وهو نازل ابتسمت بشر.
عند عمار في الشغل راح مكتب اللواء عز.
اللواء عز: خير يا عمار.
عمار: خير إن شاء الله يا فندم. أنا كنت طلبت إجازة بس عشان حضرتك عارف أنا المفروض عريس. وعايز أسافر أنا وليليان نقضي شهر العسل بتاعنا.
اللواء عز بضحك: لحقت تخليها تحبك؟ بس عندك حق، مين ميحبش حضرت الظابط عمار الحسيني بعيونه وعضلاته دي؟
اللواء عز: ماشي ياسيدي، اعتبر نفسك في إجازة من دلوقتي. وأنا هخلي مصطفى يمسك الشغل بدالك لحد ما ترجع.
عند نور وليليان.
نور بتقرب من ليليان بخبث.
نور: مدام ليليان، مش عايزة تزعلي من وجودي. هما يومين وهامشي على طول.
نور وهي بتصطنع الحزن: أنا أصلي أهلي ماتوا ومليش حد.
ليليان حست إن البنت طيبة ومعملتش حاجة.
ليليان (بطيبة قلب): ولا يهمك، انتي تنوري.
نور بتبتسم: طيب خلينا بقى نعمل اتنين نسكافيه وأنا اللي هعملهم بنفسي.
ليليان بتبتسم: ماشي يا ستي.
نور استغلت انشغال ليليان في التليفون ومسكت كوباية ليليان وحطت جواها حباية منوم ودوبتها.
نور بخبث: اتفضلي يا قلبي.
ليليان: تسلم إيدك يا قمر.
بعد شوية ليليان وقعت على الأرض.
في مكتب عمار كان ماسك تذاكر السفر بتاعته هو وليليان عشان هيخدها ويسافروا. وهيسب نور هي في شقة بس هيسيب لها حرس.
عمار جتله رسالة في تليفون مكتوب فيها: "مدورش على حبيب مراتك، هي أصلاً معاه في البيت دلوقتي. أول ما هتدخل هتلاقيها معاه".
عمار عيونه بقت حمرا دم ونزل وركب عربيته بأقصى سرعة.
عمار (في سره): لأ، أكيد ليليان مش كده. بعدين نور في البيت إزاي؟ حد هيجيبها؟
عمار وصل لحد باب العمارة بتاعته وكان طالع وقلبه كان هينط من مكانه بسبب الخوف.
عمار وهو بيفتح الباب بيلقي نور في وشه قاعدة ولابسة الحجاب بتاعها.
عمار بدأ يهدأ.
نور: هي ليليان فين؟
نور بخبث: ليليان جوه في الأوضة مع أخوها. هو جا عشان يزورها.
عمار (والسكينة دخلت جوه قلبه عشان عارف إن ليليان ملهاش إخوات ولاد).
عمار وهو بيقترب من الباب وإيده بترعش، بس لازم يفتح.
عمار وكان قلبه وقف وكل حاجة من حواليه وقفت في اللحظة دي.
لما شاف ليليان نايمة حضن واحد.
رواية عاشقني مغرور الفصل السادس عشر 16 - بقلم آيات
عمار حس إن الدنيا وقفت في اللحظة دي، وعروقه برزت من رقبته من كتر الغضب.
الشاب اللي كان في غرفة ليليان حاول يهرب، بس عمار مسكوه وبدأ يضربه.
نور بخبث، وهي بتمثل الخوف والزعل: "عمار اهدى اهدى، الراجل هيموت في إيدك."
لكن عمار كان في دنيا تانية.
نور فتحت باب الشقة بحجة إنها هتنده حد يساعدها.
نور، وهي بتحاول تبعد عمار عن الشاب: "الشب عرف يفلت من إيد عمار."
وطبعًا باب الشقة كان مفتوح.
عمار دخل أوضة ليليان بكل غضب ومسكها من شعرها.
ليليان في اللحظة دي فاقت، ولقيت نفسها لابسة لبس غريب. وعمار ماسك شعرها وعيونه حمرا.
ليليان برعب من منظر عمار: "إيه ده؟ وإيه اللبس ده؟"
بعدها بصت على نور اللي كانت بتبصلها بـ شماتة.
ليليان: "إيه يا عمار؟ ماسكني كده ليه؟"
عمار: "مش شايفة القصـ... وحسـ... حاجة؟"
وبدأ يضرب في ليليان، وليليان بتصرخ تحت إيده لحد ما دمغها نزفت.
نور بخبث وتمثيل إنها خايفة: "اسيبها يا عمار، حرم عليك."
بعد كده بصت على ليليان اللي وشها كله متغرق دم: "إنتي مش قولتيلي إنه هو أخوكي؟"
ليليان ودموعها مش عارفة تسكت: "أنا محصلش مني، أنا مقولتش حاجة."
"آخر حاجة افتكرها إني شربت معاكي النسكافيه."
نور بحزن: "بس إنتي مش شربتي معايا، أنا عملت لنفسي وإنتي دخلتي مع أخوكي."
ليليان بـ نـهـيـر: "أخويا مين؟ أنا مشفتش حد."
عمار فقد أعصابه: "اخرسي، أنا بكرهك وبكره اسمك وبكره أي حاجة تخصك."
ليليان بحزن على حالها: "والله العظيم معملتش حاجة، والله معملت حاجة ومش فاهمة حاجة."
عمار بصوت كله قوة: "مش فاهمة إيه؟ مش فاهمة إنك خاينة؟ مش فاهمة إنك جبتي حبيبك لحد أوضة نومي؟"
ليليان وهي بتضرب على وشها بـ هستيريا: "لأ لأ والله العظيم معملتش حاجة."
عمار ودموعه بدأت تنزل: "مبقاش في حاجة ليكي خلاص."
وسابها وخرج عشان لو فضل مستني، احتمال يقتلها.
نور بتبص لـ ليليان بـ شفقة: "يا عيني يا ليلي، خلاص عمار اللي كان بيحبك خلاص هيطلقك، وخلاص مبقاش بيحبك."
ليليان بـ غل مسكتها من الـ تـشـرت اللي كانت لابساه: "إنتي عملتي إيه؟"
نور بـ تـبـتـسـم بـ شر: "ولا حاجة، إنتي دلوقتي ست خاينة وعمار شافك وإنتي في حضن عشيقك."
نور زقت إيد ليليان وكملت: "لأ بقى لمي هدومك، لحسن عمار لو رجع وشافك لسه هنا، مش بعيد يقتلك."
وسابتها وخرجت.
"حاسة إن الدنيا كله وقفت، والله معملتش حاجة، يارب ساعدني."
في إحدى شركات عاصم.
سيف ومحمد وأدهم.
سيف: "إنت ياواد إنت وهو، شوفلكم حل. أنا لازم أسافر."
محمد: "نعم ياخويا؟ وإنت بس اللي عريس؟ مننا كمان عايز أسافر."
أدهم: "لأ، فككوا مني. أنا ومريم حجزنا ومسافرين."
سيف: "وحياة أمك، حجزت من دماغك."
أدهم وهو بيشرب السجاير: "آه، عريس بقى."
محمد: "برحتكم، أنا مسافر."
سيف كان لسه هيتكلم، بس قطعو صوت السكرتيرة اللي دخلو وراها على طول.
مريم وشروق وجودي.
جودي بـ مرح وقربت على محمد: "مودي وحشتني."
محمد مش مصدق إن جودي جات لحد هنا.
مريم: "دوما وحشك صح؟"
أدهم بـ تـبـسـم: "وحشتيني أوي كمان."
سيف بـ جـدية: "بص لشروق عكس محمد وأدهم."
شروق خافت من نظرة سيف وحست إنها غلطت.
محمد قرب على جودي بـ دلع: "بما إنك جيتي ونورتي، تعالى أفرجك على مكتبي."
جودي بـ فـرحة: "بجد؟ بجد يا ميدو؟"
محمد وهو بيبص في عينيه: "لأ كده لازم نروح المكتب."
محمد أخد جودي دخل المكتب.
محمد للسكرتيرة بتاعته: "محدش يدخل عليه، الغي أي مواعيد."
بعدها قفل الباب ودخل لجودي.
محمد وهو بيقلع الجاكت كإنه بيقول: "إحنا أصبح..."
...
أدهم أخد مريم على مكتبه ولغى كل حاجة.
مريم وهي قاعدة على المكتب من فوق ومدلدلة رجلها: "مكنتش أعرف إن المكتب بتاعك حلو كده."
أدهم وهو بيقرب على شفايفها: "كل حاجة عندي حلوة يا قلبي."
وبدأ في تقبيلها.
عند سيف.
كان متعصب من خروج شروق من البيت من غير إذنه.
شروق وهي بتبص في الأرض وحاسة إنها اتسرعت: "سيف، أنا كنت جاية عشان..."
قطعها سيف: "جيا لي مش مهم، المهم إنك جيتي وخرجتي من غير ما أعرف."
شروق بحزن: "خلاص يا سيف، أنا همشي."
شروق كانت هتمشي، بس وقفها صوت سيف: "استنى، أنا مقلتش تمشي."
شروق وقفت وهي بتحاول متبينش ضعفها.
سيف بـ جـدية: "أنا قايل مفيش خروج من غير ما أعرف."
شروق بصوت ضعيف: "حصل."
سيف: "يبقى كلامي مبيتسمعش ليه؟ ولا هو بمزاجك الدخول والخروج؟"
شروق بحزن: "لو سمحت يا سيف، أنا معملتش حاجة لكل ده. أنا جيت عشان أشوفك وعملتلك مفاجأة."
سيف بـ جـدية: "نص ساعة ولقيكي في البيت. السوق مستنيكي تحت."
شروق سابته وخرجت بكل غضب من غير ولا كلمة.
عند عمار.
كان قاعد في مكان لوحده: "يا ليلي، ليه يا ليليان؟ أنا حبيتك ومحبتش في حياتي غيرك، كنت بحلم بيكي ليل ونهار، معقول تطلعي كده."
عمار وهو بيمسح دموعه: "خلاص يا ليليان، مبقاش ليكي جوه حاجة. بكرهك."
في البيت الكبير.
شروق دخلت على غرفتها على طول.
شروق: "يارب، ليه كل ده؟ أنا بحب سيف، بس أظهر إنه مبيحبنيش. أنا تعبت أوي من اللي بيحصل لي. بيعملني أنا وحش، معقول يكون بيحب لسه ليليان؟"
شروق من التعب نامت زي ما هي، محسيتش بحاجة.
عند سيف.
قاعد على الكرسي وحط إيده حوالين دماغه.
"معاكي يا شروق؟ مش قادرة تفهمي إني مبحبش حد يشوفك؟ أنا بخاف عليكي من نفسي قبل الناس، بخاف تنزلي في مكان من غير ما أعرف يحصلك حاجة ومقدرش أوصل. إنتي بقيتي أغلى حاجة عندي، مينفعش أسيب حاجة تأذيكي، بس لازم تتعودي."
بعد مرور أكتر من 4 ساعات.
الكل رجع البيت، محمد وجودي ومريم وأدهم، وسيف كمان. الكل كان راجع بيضحك، ماعدا سيف.
عاصم وقف بيستقبلهم بـ تـبـسـم.
وشروق كانت واقفة على السلم وشايفة كلهم بيضحكوا، ماعدا هي.
محمد: "عن إذنكم عشان تعبان وعايز أريح جسمي شوية. يلا يا جودي."
لكن وقفهم صوت ليليان وهي باين عليها علامات الضرب وعينيها حمرا من العياط.
سيف وعاصم أول ما شافوها جريوا عليها بـ لهفة.
عاصم بخوف: "مالك يا بنتي؟ فيكِ إيه؟"
سيف: "ليليان، مين اللي عمل فيكي كده؟"
ليليان مميزتش بين عاصم وسيف، ودخلت جوه حضن سيف.
سيف حط إيده على شعرها وبدأ يهدي فيها تحت أنظار الجميع. محدش فهم حاجة.
شروق مقدرتش تمسك أعصابها ونزلت.
شروق بـ حد: "إنتي جاية ليه؟ وفي حضن جوزي ليه؟ إنتي ست متجوزة."
ليليان بـ كل ضعف خرجت من حضن سيف.
سيف وعيونه بقت كله غضب: "شروق، اطلعي فوق بسرعة."
شروق بـ غضب: "لأ مش هطلع، وإنتي لو ست محترمة متعملش كده."
سيف فقد أعصابه وضرب شروق بـ القلم، قصد الجميع.
عاصم بـ حد: "سيف، إنت اتجننت؟"
شروق بـ كل غضب وضعف: "طلقني."
سيف وهو مش شايف قصده: "إنتي طالق يا شروق."
"حاسة إن الدنيا وقفت بيا. طلعت أجري وأنا مش عارفة هروح فين، بس محمد طلع يجري ورا شروق."
أدهم مسك سيف من ياقة القميص بتاعه وضربه لكمة في وشه.
عاصم بيحوش بينهم.
جودي ومريم بيعيطوا.
رواية عاشقني مغرور الفصل السابع عشر 17 - بقلم آيات
رواية عاشقني مغرور الفصل السابع عشر بقلم آيات
رواية عاشقني مغرور الفصل السابع عشر
وفيت بوعدي ونزلت بارتي كمان اهو يريت تفاعل يكون حلو.....
وقفنا لمه سيف طلق شروق
.........
شروق... بقيت بجري منغير معرف اروح فين ولا اعمل اي
........
عند سيف وحسس انو مش شيف قدمه وعصبيته عملت اذ كبير لي شروق
ادهم وهو مسكه من القميص
انت اتجننت بتمد ايدك عل اختي
انا هندمك ياسيف ياعصم هندمك
وهعرفك مين شروق سالم ومين ادهم سالم
تدخل محمد وسالم وهوما مش فهيمن حاجه سالم بحد
ادهم مسك ابن عمك كده لي اتجننت وليليان مالك مين الي عمل فيكي كده
ادهم وهو كله غضب... الكلب ده مد ايده عل شروق وطلقه الواطي
سالم بغضب... انت مديت ايدك عل بنتي
بس عارف كويس انك طلقتها شروق سالم مستحيل تبقاا عل ذامت واحد زايك
عاصم.. ياجمعه استهدو بالله
محمد ابو ليليان... مالك ياليليان مالك يابنتي
. ليليان بضعف... عمار عمار هو الي عمل فيا كده
عاصم بغضب.. ازاي يعني عمار عمل كده لي
سيف بغضب... والله العظيم لقتلو
ادهم ببتسما حزينه... بان عل حققتك ياسيف مش قدر تستحمل تشوف ليليان هانم كده بس قدر تمد ايدك عل اختي وطلقها
سالم بحزن عل من الي شيفو
قولي يابنتي عمار عمل كده لي..
ليليان بخوف... عمار عمار فاكر اني
قطعها صوت عمار الي دخل مره وحده
بتخوني بنتكم الي مدهلي ياحج عاصم جيباا عشقه لحد باب الاوضا
سيف وهو بيهجم لي قطع لسانك
عمار وهو بيبعد. ايد سيف
انا مش كداب اهي قدمكم اسالوها انا شفت اي
ليليان ببكه...
والله العظيم معملت حاجه انا معرفش اللبس ده لبستو امتا
ولا مين اشخص الي بتتكلم عنه
عاصم... يعني اي انت شفت ليليان مع واحد ياعمار..
عمار بصوت كله كسره وقهر...
ايو شفتها ب عيني
محمد بحزن من الي سمعه...
مين ياليليان انطقي هو مين
ليليان بنهير معرفش والله معرف محصلش يابابا محصلش
عمار بحزن وقهر... انا قلتلك قبل كده لمه هعرف انك بتحبي حد هسيبك بس انتي مستكفتيش ب كده وكسرتيني ياليليان وخونتيني
انتي طالق ياليليان هانم
ليليان اغما عليها من الي سمعته
عمار... خرجت وانا حسس اني سيب روحي جو بس خلاص ياليليان كل شيء راح وانتي ضيعتي مبقش ليكي جويه غير كرها وبس...
.........
عند نور كانت بتجهز الشقه عشان عمار لمه يرجع وبتعملو اكل
ياا اخيرين الشقه بصرحه حرم ظابط ف زايو وابن ناس و شيك وكل حاجه حلو في ميبقش لياا دا انا هشيلك جوه جوه عيني ياعموره
نور فتحت ادولاب بتع ليليان
كل ده قمصان عندك ياليلي ياحرام خلاص ياليلي هلبسهم انا لعموره
نور اخترات واحد لونو اسود وقصير ومفتوح من الضهر وحطيت ميكب ورشت برفن من بتوع ليليان
وديني جهزت ياعموره اكيد لمه هتشوفني كده وانت قلبك مكسور وحسس ب الايهنا.
هتحتج حضن حنين وانا ياروحي الحضن الحنين
.....
عند شروق مشيه بتعيط
معقول بعد الحب ده كله. قولت خلاص هيكون لياا وبيحبني يسبني
بكرهك ياسيف بكرهك
محمد كن مشي ورها
محمد وهو بيخد نفسو من. الجري.
شروق شروق استني
شروق لقيت محمد مشي ورها
شروق بضعف.. عيز اي ابعدو عني
محمد بحزن عل حالها اهدي ياشروق سيف متعصب وكل شيء هيتصلح
شروق وهيا جوها نار....
يتصلح اي خلاص اخوك كسرني وقهرني انا بكرهو
محمد وهو بيشد ايدها اهدي اهدي ياشروق ويلا عليك نرجع البيت مولع وكلهم خيفين عليكي
شروق وهيا بتبعد ايدو
سبني يامحمد ابعد. عني
محمد عشان خاطري ياشروق لازم نرجع
..............
ف غرفت ليليان
محمد كن جنب بنته وسالم برا مش عرف يعمل اي ف بنت اخو ولابنتو..
عاصم اعد مستني ليليان تفوق عشان يفهم منها
وسيف قلبو وجعو عل شروق ومش عرف هيرجعها ازاي
ومريم وجودي وصفيا وكريمه وسمر كلهم ف الغرفه بيعيطو عل الحصلهم
بعد شويه وقت ليليان فقت
واترمت ف حضن ابوهه
محمد وهو بيحط ايدو عل شعرها اهدي اهدي يابنت متخفيش انا وثق فيكي انتي مستحيل تعملي كده
ليليان ببكه والله يابابا معملت حاجه
عاصم... يعني اي ياليليان اومل الراجل ده دخل الشقه ازاي ولبس الي عمار بيقول شافك بي
ليليان لسه هتتكلم بس قطعها صوت ادهم
خلاص يابابا نقص شروق تيجي
وهنا شروق جات
وانا جيت يابابا
عاصم. بعدم فهم في اي
واي الشنط دي ياساالم
تعلي ياشروق اعدي
سالم بحد... مبقش يامنفع يا اخويا
والشركه شوف نصيبي فيها اي وهنتقبل هناك
من اللحظه دي مبقش يانفع اذ كنت سكت عل كسرت قلب بنتي الي لسه عروسه مفرحتش او سكت ان ابنك مد ايدو عليها ف ده عشانك وعشان انت اخويا الكبير..
عاصم يعني اي انت بتقول اي سالم
سالم بجديه... الي سمعتو يا اخويا الكبير يالي ما امنكم عل بنتي
ادهم بجديه... مريم شنطت خليت الشغاله تجهزها يلا بينا
مريم بتوتر.. بس انا مش عيزه اسيب بابا وماما وليليان
ادهم. بغضب... ييقاا اختاري انتي كمان يتيجي مع جوزك. يتخليكي معهم
محمد بغضب... ادهم في اي براحه
متقول حاجه ياسالم
سالم... ابني بيقول الي مراتو تشوفو عيزه تعدي يامريم براحتك ادهم مش هيغصبك
ادهم بغضب... اخلصي هتيجي معيا ولا تعدي
بس لو مش معيا يبقاا تنسيني
مربم بحزن...
انا جيا معك ياادهم
ادهم قرب من مريم وخدها ف حضنه وخرج بيها
وسالم اخد. مراتو وخرج
كل ده تحت انظار سيف
الي شيف شروق خرجها قصدو وحسس ان روحو خرجه معها
عاصم وقف مش عارف يعمل اي
وليليان حسن نفسها ف كبوس
كل واحد دخل اوضتا محدش خرج منها
................
عند عمار
دخل الشقة وهو تعبان
نور ف اوضت ليليان
اول مسمعت الباب عملت نفسها نايما
عمار داخل وكن مش شيف حاجه من كتر الي حصل
بس شاف نور افتكر انها ليليان عشان لبسه لبسه
عمار بدموع قرب عل نور
ليليان كل ده كبوس صح كل ده حلم ونتي معيا ومش هتسبيني ومخونتنيش
صح
نور فتحت عنيها بخبث
عمار قرب عليها وهو فاكر انها ليليان
نور استغلت ده
وقربت علي هيا كمان وبدات تخلي يقلع القميص بتعو
عمار كن تيها ومش حسس ب حاجه غير صورت ليليان قصدو
نور تجوبت مع عمار
......
النهار طلع عل ابطلنا
سيف معرفش ينام من تفكير ف شروق ولي حصل ليليان
جودي. كانت طول الليل بتعيط ف حضن محمد
.........
عند شروق
منمتش برضك وكل تفكرها ازاي تنسا سيف
......
نور صحيت قبل عمار
نور ابتسمت بخبث
وقمت جبت اززه فيها سال احمر ودلقتو عل اسرير
ورجعت جنب عمار تاني
نور بخبث
كده بقا لازم تصحه ياعموره
نور بتمثيل حطيت ادها عل وشها
وصتنعت البكه..
اععع حرم عليك منك. لله لي كده ضيعتني
عمار فتح عينه لقا نور جنبو بتعيط
عمار اتنطر من مكنو
انتي بتعلي اي هنا
نور.. انت هتعمل نفسك مش عرف.
حرم عليك ضيعت مستقبلي
انتي بتقولي اي ضيعت مين
عمر بيبص بيلقي سال احمر عل المليه
ف بيفهم الي حصل
عمار بيدور عل اي حاجه يلبسها
انا انا مكنش قصدي
اهدي خليني اشوف هنعمل اي
نور بحزن.. حرم عليك ضيعتني محدش هيوفق بياا انا ضعت
عمار بقهر.. انا انا هتجوزك
نور حست با الانتصر
يتبع الفصل الثامن عشر والأخير
رواية عاشقني مغرور الفصل الثامن عشر 18 - بقلم آيات
عمار نزل يجيب مأذون.
بعد شوية عمار جاب المأذون.
المأذون: زوج مبارك إن شاء الله.
نور بخبث: وتمت، وبقيت ليا أنا.
بعد شوية
عمار: أنا طلقت ليليان يا نور.
نور بتمثيل الحزن: ليه كده يا عمار، كان ممكن تسمحها.
عمار: أنا مبسمحش اللي يخون. أنا صلحت غلطتي معاكي عشان محسش إني خونت ثقتك فيا. أنا جايبك عشان أحميكي.
نور وهي تحضن ضهر عمار: أنا عمري محسيتش بالأمان غير معاك.
عمار سابها ونزل راح المدرسة.
لؤي عز: خير يا عمار، انت مش كنت واخد إجازة؟
عمار: عندي شغل مهم يا فندم ولازم أخلصه. بعد كده هاخد إجازة.
حال ليليان زايه ما هو.
ليليان بتعب: والله يا عمي معملت حاجة ومعرفش هو مين حتى. لما فوقت مشفتوش، مشفتش غير عمار وعيونه كانت كلها شر.
عاصم: اهدي يا ليليان، وإن شاء الله ربنا هيظهر الحق.
عند سالم.
أخد بيت على قده هو وعيلته.
قعدوا من الساعة أربعة وكان نايم وحضن مريم.
مريم بحزن: بتخيرني بين أهلي يا أدهم.
أدهم: معلش، بس انتي مراتي والمفروض تكوني معايا في أي حتة. حقك عليا متزعليش. أنا مقدرش أستغنى عنك. انتي شفتي اللي حصل لشروق من سيف وليليان.
مريم: أوعى تقول حاجة على ليليان يا أدهم.
أدهم: مقدرش أقول حاجة عليها، دي بنت عمي، ده بردك عرضي وشرفي. أنا عارف إن ليليان متعملش كده، بس ليه الكل دايماً؟ شروق هي اللي تدفع التمن. شروق حبت سيف وسيف مداهاش أي حنان. ده لي؟ ده عشان ليليان تعبانة؟ عشان ليليان معاها مشكلة؟ لي سيف مبيعملش خاطر لشروق زي ما هو مهتم بكل حاجة تخص شروق.
مريم سكتت.
عند سيف.
سيف: فين يا شروق وحشتيني أوي، تعالي في حضني. أنا مش ببين لك حبي عشان خايف، أنا بتكلم معاكي بعنف عشان تستحملي معايا أي حاجة، مش عشان تبعدي. أنا غلط بس مش هقدر أستحمل بعدك عني.
نور: ألو.
نور: أكيد هاجي وأنا هنفذ كل حاجة.
نور: تمام، مستنيكي.
نور: تمام، كل حاجة في ميعادها.
عمار فتح باب الشقة ودخل.
نور أول ما شافتُه جريت عليه.
نور بدلع: إيه يا عمورة، سيبني كل ده لوحدي.
عمار: أنا ظبط يا نور، يعني مليش مواعيد، ممكن أبات بره.
نور: ماشي براحتك، بس أنا نازلة أجيب شوية حاجات.
عمار بعدم فهم: حاجات إيه؟
نور: هو أنا مش عروسة؟ وبلزمني حاجات.
عمار بضيق: على أساس واخدين بعض على حب.
نور: لا، بس لازم أنزل أجيب.
عمار وهو يتمدد على الأنتريه: تمام، براحتك.
بعد أربع شهور.
في بيت عاصم.
سيف مبقاش يتكلم مع حد، مبقاش يخرج غير على الشركة وبس.
ليليان حبست نفسها في الأوضة مبتخرجش.
في بيت سالم.
بيدخل شاب طويل 28 سنة.
حسن صاحب أدهم.
سالم: نورت يا حسن.
حسن: ده بنورك يا عمي.
حسن كمل كلام: يا عمي أنا طلبت من حضرتك إيد شروق قبل كده وحضرتك مدتنيش رأيك.
سالم: انت شاب كويس يا حسن وأنا بحبك وبحترمك زيك زي أدهم. أوعدك إن المرة الجاية هنقرأ الفاتحة ونكتب الكتاب، بس استنى أسمع رأي شروق.
حسن بتفائل: اللي تشوفه، وأنا أوعدك إني هشيل شروق في عيني. عن إذنك بقى عشان أشوف الشركة.
سالم: اتفضل يا ابني، نورت.
سالم راح غرفت شروق.
شروق: اتفضل يا بابا.
سالم: ها يا شروق، موافقة ولا غيرتي رأيك؟
شروق: موافقة يا بابا.
سالم: ربنا يفرح قلبك يا بنتي، وأنا واثق إن حسن هيشيلك في عينه.
عند عمار.
بيدخل الشقة بفرحة.
عمار: يا نور.
نور جريت عليه.
نور: نعم يا حبيبي.
عمار: عندي ليكي مفاجأة.
نور بمرح: مفاجأة إيه؟
عمار بابتسامة: هقولك حالا.
عند عاصم.
الكل متجمع.
بيدخل سالم، اللي الكل لما بيشوفوه بيجروا عليه.
سيف عينه بتدور على شروق.
عاصم بفرحة: حمد الله على السلامة يا أخويا.
سالم: الله يسلمك. أنا جاي عشان أعزمكم على كتب كتاب بنتي شروق.
أدهم بيستفز سيف: إن شاء الله كلكم مدعوين. والفرح بعد كتب الكتاب بأسبوع على حسن صاحب شركتي.
عاصم قاطعه: يعني إيه حسن؟ خلاص يا سالم هتجوز بنتك من غير ما أعرف؟
سالم: منا جاي عشان أبلغك بالمعاد يا عاصم. انت ومحمد.
سيف وهو فقد أعصابه: متكلمش ولا كلمة.
عاصم: وانت فين بيتك الجديد؟ عشان نروح. طالما هنروح زينا زي الغرب.
سالم قال العنوان.
سيف سمع العنوان ومشي بكل غضب.
عند شروق.
الباب بيخبط جامد.
شروق بتوتر: حاضر، حاضر.
شروق بتفتح بتلاقي سيف.
قصدها.
سيف أول ما بيشوفها بيزقها وبيحضنها.
سيف: بيحضن شروق بكل قوة. أنا آسف، سامحيني يا شروق.
شروق على قد ما سيف وجعها بس مش قادرة تنسى اللي حصل.
سيف بيخرج شروق من حضنه وبيتكلم بكل غضب: معاش ولاكن اللي ياخدك مني محدش هيلمسك غيري، انتي فاهمة.
شروق بجدية مصطنعة: ابعد يا سيف، انت طلقتني.
سيف بجدية: وهرجعك تاني، انتي هتعيشي وتموتي مراتي.
سيف بيشيل شروق بين إيديه.
شروق: اعع، نزلني.
في بيت عاصم.
سالم لسه ما مشيش.
فجأة بيدخل عمار.
ليليان أول ما بتشوفه بتجري عليه.
عمار بيخدها في حضنه.
ليليان وهي بتعيط في حضن عمار: معملتش حاجة والله، معملت حاجة.
عمار وهو بيهديها: عارف، عارف يا حبيبتي، كل حاجة. أنا عرفت إنك معملتيش حاجة.
ليليان خرجت من حضنه تحت أنظار الجميع اللي مستغربين اللي بيحصل.
فلاش باك.
نور: مفاجأة إيه بقى؟
عمار: ادخل.
بيدخل ظابط ومعاه أحد العساكر بتوع نور.
نور بخوف: إيه ده؟
عمار بضحكة: ده اللي هياخدك يا روحي. انتي نسيتي إني ظابط وسهل أشم ريحت أي سائل. زي ما قلت لك، اللي لقيته. أنا شاكك فيكي يا روحي من ساعة ما شميت ريحت السائل وعرفت إنه مادة حمرا عادية. وسبتك بمزاجي عشان أعرف آخرك فين. وكل التجار اللي طلعتي، ما شاء الله أشطر من عمك. معاهم اتقبض عليهم. أه، صح. انتي مش مراتي، ده مش مأذون، ده صاحبي. عشان كده أنا مقربتش منك لحد دلوقتي. ودلوقتي يلا عشان تلحقي نيابة.
نور بحقد: هقتلك يا عمار، هاخد حقي منك.
باك.
ليليان: طب مجتش لي عشان تردني؟
عمار: كان لازم أخلص منها عشان متقربش منك طول ما انتي وسط أهلك. مش هتعملك حاجة. ودلوقتي ليكي الاختيار، مش هعمل زي كل مرة وأخدك بالغصب. تقبلي تتجوزيني يا ليليان؟
ليليان كانت هترد بس قطعهم صوت سيف.
سيف وهو شايل شروق: هاتوا المأذون يا عمي، شروق مش هتكون لغيري.
سالم بفرحة من جوه: أولاً نزل بنتي. ثانياً بنتي مش عايزة.
سيف وهو بينزل شروق: لو مبقتش ليا، تبقى مش لغيري.
سيف بيطلع المسدس وهو بيوجهه في دماغها.
فجأة الكل صرخ.
شروق بخوف: سيف، بتعمل إيه؟
سيف: أنا مش هستحمل أشوفك مع واحد تاني.
شروق دفنت نفسها في حضن سيف، قصد الكل. وأنا مش هكون لغيرك يا سيف.
بيدخل محمد بمرح: وأنا جبتلكم المأذون.
سيف وهو بيخد شروق في حضنه: بحبك يا شروق.
شروق بفرحة: أخيراً قالها.
عمار: ها يا ليليان، قلتي إيه؟
ليليان بتحضن عمار: وأنا مش هضيعك من إيدي تاني. موافقة.
بعد شوية المأذون كتب كتاب شروق وسيف.
سيف: عن إذنكم بقى.
سيف بيشل شروق قصد الكل وبيطلع بيها غرفته.
المأذون خلص ليليان وعمار.
عمار بيمسك إيد ليليان: يلا بسرعة. مش هينفع أتأخر أكتر من كده.
ليليان بعدم فهم: مش فاهمة، نتأخر على إيه؟
عمار بضيق: يا عمي، هو انتوا معندكوش أوضة فاضية؟ أصلي تعبان وعايز أريح جسمي شوية.
عاصم بيضحك على عمار وتفكيره: عندي تالت أوضة على الشمال.
عمار شال ليليان هو كمان وطلع بيها الأوضة.
عمار وهو بيقرب على ليليان وليليان بتهرب منه.
عمار: سيبيني، اهدى اهدى يا عمار، البت صغيرة، انت اتجوزتها وبقت بتاعتك. اهدى.
ليليان بمرح: حاول بقى تمسكني.
عمار بيمسك ليليان: اهو مسكتك. اهدي بقى بدلعك ده عشان ميحصلش حاجة نندم عليها. اهدي عشان مش هستحمل.
ليليان بغباء: مش هتستحمل إيه؟ انت تعبان.
عمار: اه تعبان وأوي كمان.
وأخد ليليان في حضنه على السرير.