الفصل 10 | من 30 فصل

رواية عاشقت مجنونا الفصل العاشر 10 - بقلم ميادة خالد

المشاهدات
19
كلمة
2,226
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ملاك بحزن: هقعد هنا بس ملكش دعوه بيا ومتكلمنيش، ومش هسامحك. سيف بحب: مش هتقدري. ملاك بتحدي: هنشوف. وذهبت لتأدية فرضها. سيف في نفسه: بس أنا مقدرش أعيش من غيرك ولا ثانية، ولا هقدر على بُعَادك، وده إلا خلاني أجوزك في أسرع وقت ممكن، حتى لو موفقتيش، إنتي ملكي، وإستحاله تبقي لحد تاني. وبعدها دخل إلى الحمام ليأخذ شاور.

ملاك إنتهت من تأدية فرضها وذهبت إلى فراشها لترتيبه كعادتها صباحا ونظمته، ووجدت سيف خارج من الحمام مرتدي برموده تصل إلى فخذه قبل ركبته وعاريا الصدر وفوطة حول رقبته يجفف بها شعره. سيف قام برمي الفوطة المبللة على فراشه المرتب والمنظم. ملاك بصدمه: عاااا... سيف بخضه: إيه؟ ملاك بغضب: السرير. سيف بخبث: مالهم؟ ملاك بحزن: أنت بهدلته وبوظته. سيف بتحدي: واللهِ كل يوم برميها على السرير.

ملاك بطبع حاد: لأ، لما كنت لوحدك، دلوقتي أنا عايشة معاك وكل حاجة من هنا ورايح هتتغير، في هنا نظام وقوانين هتمشي عليها. أولاً: الفوطة بتتنشر في الحمام. ثانياً: النظام والنظافة دول أهم حاجة عندي، ولو خالفت هتتعاقب. ثالثاً: منظرك ده لازم تلبس هدومك، أنت مش عايش لوحدك، وعشان صحتك أهم حاجة. رابعاً: إييييه... بس ده إلا كنت عايزة أقوله. سيف بحب: ولو عملت غير كده خالص، هتعملي إيه؟

ملاك بتحدي: هتتعاقب، وأنت متعرفش عقابي يبقى عامل إزاي. سيف وهو يقرب منها خطوة بخطوة وهي ترجع إلى الخلف بخوف. سيف بغرور: سيف الدمرداش أكبر رجل أعمال في الإستثمار، ليا مركزي وإحترامي في السوق، يتعاقب... ملاك وهي ترجع إلى الخلف بخوف: لأ... لأ أبداً. سيف وهو يقرب منها أكثر: متأكدة؟ ملاك فجأة التصقت بالحائط واقترب سيف منها وحاوطها بيده من خصرها وتأمل فيها وفي وجهها البريء الذي يسحرها. ملاك بخوف: إبعد عني.

ظل يتأمل بها حتى إنحنى عليها ليقبلها بحب ولهفة، وكان يسمع صوت دقات على الباب ولكن تجاهل وقبلها بحب. ولكن أزعجه دقات الباب فقط. قال وهو متعصب، وأخذ نفسه من قبلته: سيف بعصبية: نعم. داده فاطمه: الفطار جاهز يا سيف باشا. سيف بحب: حاضر يا داده. ملاك نهضت مسرعاً إلى الحمام لتأخذ نفسها من قبلته القوية وجرأته، وكان قلبها يدق بسرعة من فعلته وخدودها إتوردت تماماً. سيف بتعجب: ملاك... ملاك أنتي فين؟ ملاك بخجل شديد: أنا هنا.

سيف وهو يتفقدها: هنا فين؟ ملاك بصوت هادئ: في الحمام. سيف بضحك على طفلته المجنونة: ههههه. ليه؟ ملاك بخجل: بغير هدوم. سيف بمكر: بس مفيش هدوم عندك. ملاك بتحدي: ماشي. سيف بمكر: طب إيه... ملاك بتعجب: في إيه؟ سيف بحب: مش هتطلعي. ملاك بخجل: لأ. سيف بخبث: طب أنا رايح الشركة، سلام. ملاك خرجت بسرعة من الحمام وقالت: ملاك بصدمه: إيه ده، أنت بتضحك عليا؟ سيف بضحك: ههههه أيوه، أنتي سبتني لوحدي ليه؟ ملاك بخجل

ورأسها موضوعه في الأرض: عشان... إيه... سيف بحب: طب خلاص أنا عارف. ملاك ضربته على صدره: أحسن، عشان قولتلك ملكش دعوه بيا ومتلمسنيش تاني. سيف بمكر: مش فاهم، هو أنا كده جيت جنبك، ده أقل حاجة عندي، وبعدين كنت بعاقبك. ملاك بخجل شديد: أنت قليل الأدب، كنت بحسبك مؤدب. سيف بحب: أيوه أنا قليل الأدب وأكتر كمان مع مراتي، أنتي ليكي فيهم. ملاك بخجل وخدودها إتوردت: أنت جريء. سيف بحب: برده مع مراتي.

ويالا عشان نفطر ومتأخرش على الشركة. ملاك بخجل: حاضر. *** سجي وهي متجهة إلى شغلها وجدت سيارة آسر على الطريق وهي بداخل التاكسي. سجي بلهفه: اقف هنا ياسطي، نزلني، حسابك أهوه، شكراً. سجي نزلت بسرعة وجدت آسر بجانب سيارته على الطريق يمسح زجاج سيارته بفوطة. ماسجي بضحك: ههههه أنت بتعمل هنا إيه؟ آسر بسخرية: ههههه، وأنتي مالك، عربيتي وبمسحها. سجي بغضب: طب كلْها على سنانك، أنا غلطانة إن شوفتك واقف وجيت أعبرك. آسر

ويمسح زجاج سيارته بكبرياء: بقولك العربية كده شكلها حلو صح، أصل الشبورة كانت عليها ومش عارف أسوق كويس. سجي بسخرية: مانت جاهل راكب عربية غالية ومش عارف تستعملها، عندك مساحات أهيه بتمسح زجاج العربيه. آسر بضحك: ههههه، أنا بحب أمسحهم بإيدي. ههههه. سجي بدهشة: عاااا... إتأخرت على الشغل منك لله يا شيخ. آسر بسخرية: والله مش فاضي أوصلك أنا لسه مخلصتش مسح.

سجي بعصبية: متشكره، أبقى قولي المرة الجاية أجيب لكم مناديل بدل البتاعة إلا أنتماسكها دي، هههه. آسر بضحك: عجباني، أصل فيها شبه منك، هههه. سجي بضحك: ومالي شبهي بقا؟ جميلة طبعاً، عشان كده عجبتك، هههه. آسر بضحك: طب يا جميلة اتفضلي عشان متترفديش من الشغل. ههههه. سجي بصدمه ونظرت إلى الساعة: يا نهار أبيض، هو باين من أوله، ونهضت مسرعاً إلى المحل الورود، كان قريباً من طريقها عندما وقفت عند آسر.

آسر في نفسه: مجنونة، هههه ولسانها مترين هههه. آسر إنتهي من مسح زجاج سيارته وإتجه إلى الشركة. *** في شركة سيف الدمرداش. آسر بمزح: صباح الورد والفل على أحلى آسيل، هههه. آسيل بضحك: ههه، صباح الفل والياسمين على أحلى تهزئة من سيف باشا، هههه. آسر بخوف: هو سأل عليا؟ آسيل بفرحه: أيوه، وقال لما ييجي يدخله فوراً. آسر بضحك: علطول بتصبحيني بمصايب كده هوه، روحي يا شيخة إلهي تتصبحي بنقلك من القسم ده، وتيجي واحدة غيرك، وتصبحني حلو.

آسيل بعصبية: طب إلهي تتهزأ النهارده هه، وهتصل عليه وأقوله إنك لسه مجتش. آسر بضحك: عصبية أنتي يا سوسو، مابتتهزريش يا رمضان. آسيل بنفاذ صبر: لأ بهزر يا سي السيد،... حلو كده. آسر: سلام يا أمين. واتجه إلى مكتب سيف. آسيل في نفسها: دمك خفيف أوي، وعسل، بس هتتهزأ متخافش، هههه. آسر بضحك: صباحية مباركة يا عريس. سيف بعصبية: لم نفسك، أوعى تكون فاكر هتضحك على عقلي بكلمتين لأ، أنت اتأخرت نص ساعة تأخير وهتتعاقب.

آسر بضحك: إيه ده أنت عريس برده وفي شهر العسل، روّق كده وروّقني. سيف بحده: أنا عندي الشغل شغل، مش عايز عدم اهتمام. في هنا نظام وقوانين بتطبق على الموظفين وعليا أولاً. آسر بخبث: يا ساتر عليك ده أنت عملي أوي وجاد، مش زيك كده دمي عسل. سيف بحده: العسل ده يبقى في البيت مش هنا، مفهوم. آسر بخوف مصطنع: حاضر، بس أنا كنت بحسبك مش جاي النهارده على الشركة. سيف بحده: مين أنتي وأنا بغيب؟

آسر: صح، أنا نسيت إن اسمك سيف الدمرداش، يعني انتظام وقوانين والدقة. سيف: في meeting كمان ربع ساعة بالظبط مع ألمانيا أحضره أنت، علشان في موعد مهم في شركة الدمرداش للصلب مع الخبير الإيطالي، تمام. آسر بجدية: مع إني مش فاضي النهارده بس هحضره، أنا عارف ده عقاب. سيف بجدية: تمام، أنا رايح عشان فاضل عشر دقايق بالظبط. آسر: تمام. *** في فيلا سيف. ملاك أمسكت هاتفها لمعرفة الوقت وجدت مكالمتان فائتتان من سجي، فقرت الإتصال بها.

ملاك: 📞📞📞 سجي: ألو مين معايا؟ ملاك بتعجب: أممم مش عرفاني؟ سجي: لو سمحت في باقي إستنى أجيبهولك،... اتفضل. ملاك: نعم. سجي إنتهت من معاملة الزبون وانتبهت مع المكالمة. سجي بتركيز: ملاك، وحشتيني. ملاك: ههههه وأنتي أكتر. أخبارك إيه وكنتي بتكلمي مين دلوقتي؟ سجي بضحك: الزبون كنت بحاسبهم. ملاك بعدم فهم: زبون... إيه ده أنتي بتشتغلي؟ سجي بحب: أيوه، بشتغل في محل ورود وتزيين.

ملاك بفرحه: هههه لسه برده بتحبي تصرفي على نفسك من فلوسك. سجي: أيوة، لازم الواحد يعتمد على نفسه، ودي أول خطوة إني أشتغل وأصرف على نفسي. ملاك بضحك: غاوية تعب أنتي هههه. سجي بلهفه: سيبك مني، أنتي عاملة إيه وسيف عامل معاكي إيه؟ ملاك بخجل: عامل إيه يعني. سجي بضحك: بيحبك، يعني وهيتجوزك أنتي، ولا بيفكر في واحدة تانية؟ ملاك ببكاء: معرفش يا سجي، هو بيحبني ولا لأ، هو ممكن يكون بيحب واحدة تانية. سجي بحب: طب بتبكي ليه؟

ملاك بحزن: معرفش. سجي بذكاء: طب أنتي كلمتيه في الفون وقولتيله وحشتيني زي ما قولتيلي؟ ملاك بفرحه: أيوه، وقفلت السكة على طول. سجي بغضب: شاطرة، برفوا عليكي، بتقفلي السكة ليه؟ كنتي لازم تسمعي هيقولك إيه. ملاك بحزن: صدقي عندك حق. أنا كنت لازم أعرف هيقول إيه. سجي بحزن: خليكي هبلة كده لحد ما واحدة تخطفه منك ويحبها ويجوزها كمان. ملاك بحزن: يحبها، وأنا مبيحبنيش.

سجي بذكاء: بقولك ممكن، ده موز كده وغني وأكبر رجل أعمال والكل بيعمله ألف حساب وبيتعامل مع بنات حلوة، حلوة دي قليلة، بنات موزز، أكيد حد هيوقعه، وهو هيحبها طبعاً. ملاك بحزن: طب أعمل إيه؟ سجي بذكاء: هو هيتجوزك ولا أنتي عايشة معاه وخلاص؟ ملاك بخجل: لسه متجوزين إمبارح. سجي بصدمه: نعم...

ملاك بحزن: بس مش هسامحه لأنه جوزني من غير ما يعرفني، ولا حتى ما يقولي حاجة. واتفاجئت زيك بالظبط، لقيت آسر جايب المأذون وسيف بيقوله اتفضل يا مولانا. سجي بضحك: ههههه، طب حلو. أنتي كده ضمنتيه، وإنه مش هيحب حد غيرك ولا هيجوز برضه حد غيرك. ملاك بحزن: بس برضه كان يعرفني، أو حتى يقولي. سجي بفرحه: إنتي المفروض تزعلي من آسر، ومتكلميهوش خالص، وتجاهليه تماماً، لأنه عارف ومعرفكيش. ملاك بتعجب: ليه ده كله، هو أنا هنتقم منه؟

سجي بضحك: زي ما بقولك كده. اسمعي كلامي. ملاك بحزن: هشوف. سجي: برضه. ملاك بذكاء: هو مزعلك في حاجة؟ سجي بمكر: مين ده... قصدك آسر؟ ملاك بضحك: هههه أيوه، هيكون مين يعني؟ سجي بمكر: لأ خالص، بس صدمة تقيلة حبتين. ملاك: حرام عليكي، ده عسل ودمه خفيف أوي، ومحترم كمان. سجي بضحك: متأكدة، ولا أقول لسيف أحسن؟ ملاك بخوف: لأ لأ والنبي... بلاش سيف. سجي بضحك: أيوه كده، بصي يا ستي عشان تعرفيه هو بيحبك ولا لأ اسأليهم مباشرة كده.

ملاك بخجل: لأ طبعاً، هيفتكرني إني بحبه ومتمسكة بيه. سجي: خليكي لما واحدة تاخده منك، ويحبه. ملاك بخجل: هشوف كده. سلام بقا عشان أشوف شغلي. أكيد أنا صداعتك. سجي بحب: عادي ولا يهمك. اتصلي بس وصدعيني كل يوم، يلا سلام. ملاك قفلت مع سجي بفرحة لأنها ضيعت وقت معاه. لأنها جالسة في غرفتها مع نفسها. فقررت أن تنزل إلى داده فاطمه في المطبخ. ملاك بفرحه: امممم، أنتي عاملة إيه النهارده يا داده على الغدا؟

داده فاطمه بحب: سمك، خصوصاً إن سيف بيه بيحبه. ملاك بفرحه: بيحبه، يبقى خلاص أعمله معاكي يا داده. داده فاطمه بحب: لأ يا حبيبتي، أنتي اطلعي على أوضتك استريحي وأنا كلها نص ساعة والغدا يكون جاهز. ملاك برجاء: لأ يا داده أنا زهقت وبعدين عايزة أعمله السمك بإيدي هههه. داده فاطمه بحب: اممم، فهمتك يا حبيبتي، خلي بالك منه، أنتوا مالكمش غير بعض وهو كمان بيحبك. ملاك بحب: حاضر يا داده.

داده فاطمه: بصي هاتي طبق الدقيق إلا هناك ده، عشان تقليه، وهتعملي السلطة كمان. ملاك بفرحه: من عنيا يا داده هههه. ملاك كانت سعيدة إلى حد ما إن هي هتعمله الأكل إلا بيحبه. وهتضيع وقت كبير من يومها. *** في شركة الدمرداش للصلب. سيف بحده: تمام يبقى هنوقع العقود على استلام الصلب من بريطانيا. الخبير البريطاني: ده شرف لينا إن شركة الدمرداش هتوقع معانا العقود. سيف بابتسامة: إن شاء الله يدوم. الخبير البريطاني: أكيد، ديما.

سيف إنتهي من جلسته مع الخبير البريطاني وإشتاق لرؤية حبيبته ملاك فقرر أن يذهب إلى شركته "شركة سيف الدمرداش الإستثمار" ليتابع أمور عمله ثم يذهب إلى فيلته لرؤية طفلته المجنونة. آسر بتعجب: أنت جيت هنا؟ أنا بحسبك هتروح على الفيلة على طول. سيف بلهفه وهو واقف في الممر: هتابع كام حاجة وأروح على طول. آسر بغمزة: أممم عريس وفي شهر العسل، أكيد هيبقي ملهوف عشانها، هههه. سيف بحب: متغاظ ليه، ما تتجوز بدل مانت مغرور كده.

آسر بغضب: بلاش تتكلم في الموضوع ده تاني، أنا قولته كام مرة، ومش هعمل إلا بالكسيف بزعل على صاحبه: مسيرك هتيجي واحدة وتوقعك وأنا بقولك أهوه، وأنا أد كلامي. آسر بضحك: زيك يعني، ده أنت وقعت واقعة. سيف مسكه من ياقة قميصه ورفعه من شدة عضلاته: ما أجملك من كونك رياضي متناسق الجسم؟؟! سيف بغضب: كلمة تانية وسيبك تقع على الأرض تكسر وأنت متشعلق في الهوا كده. آسر بمنظره المضحك: أنا آسف يا باشا مش هكلمك تاني، سيبني بقا أنا اتخنقت.

سيف وضعه على الأرض بهدوء وقاله: سيف بحده: احمد ربنا إن أنا سبتك. وذهب إلى مكتبه. آسر بيأخذ نفسه بصعوبة: روح يا شيخ ربنا يديك عضلات كمان وكمان، ده أنا كنت هموت، بس الحمد لله ربنا نجاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...