آسر بضحك: زيك يعني، ده أنت توقعت واقعه. سيف مسكه من ياقة قميصه ورفعه من شده عضلاته. "ما أجملك من كونك رياضي متناسق الجسم؟! سيف بغضب: كلمة تانية وسيبك تقع على الأرض تكسر، وأنتم تتشلق في الهوا كده. آسر بمنظره المضحك: ههه، أنا آسف يا باشا مش هكلم تاني، سيبني بقا أنا إتخنقت. سيف وضعه على الأرض بهدوء وقال له بحدة: احمد ربنا إن أنا سبتك. وذهب إلى مكتبه.
آسر بيأخذ نفسه بصعوبة: روح يا شيخ ربنا يديك عضلات كمان وكمان، ده أنا كنت هموت، بس الحمد لله ربنا نجاني. في فيلا سيف. ملاك بفرحه: أنا خلصت يا داده، أنا هطلع أغير هدومي عشان أدي فريضتي، يكون سيف رجع من الشغل. قاطعها صوت سيف بدخوله الفيلا. ملاك بصدمه: ده رجع... وأكيد هيسأل عليا وأنا بمنظرى ده. داده فاطمه بحب: متخافيش يا حبيبتي، ده بالعكس هيفرح أوي لما يلاقيكي عاملاله الأكل اللي بيحبه.
ملاك بفرحه: بس شكلي يا داده هدومي عليها دقيق. قاطعها سيف. سيف بلهفه وهو في الصالون: داده فاطمه. داده فاطمه بحب وطلعت له من المطبخ: أيوه يا سيف يا ابني. سيف بحب: حضرلي الغدا على ما أنزل، ربع ساعة وهنزل. سيف بتفكير: هي ملاك في أوضتها؟ ملاك وهي تقف في المطبخ وكانت تسمع حوارهما. ملاك بفرحه في نفسها: أمم، شكله مشتاق إنه يشوفني، بس أنا أكتر. ملاك بحزن: بمنظري ده. داده فاطمه: ملاك في المطبخ. سيف بتعجب: بتعمل إيه يا داده؟
ممكن يحصلها حاجة، المفروض كنتي تمنعيها فوراً، أو حتى تتصلي بي. سيف مستناش ردها وذهب بسرعة إلى المطبخ. سيف بغضب: ملاك. ملاك كانت مختبئة بمكان داخل المطبخ حتى لا يعرف مكانها. ملاك بفرحه إلى حد ما حضنته من خصره وهي خلف ظهره وقالت له بحنان: وحشتيني. سيف بتعجب: ملاك. ملاك بفرحه: أممم. محى قام سيف بمسك يديه برقة وهي تحتضنه من ظهره وقال لها بحنان: وحشتيني أوي يا ملاكي. ثم قام بتعديل جسمه إليها لينظر لها بحب ولهفة.
ملاك بخجل: ملاكي. سيف برقة وهو يتأمل في عينيها: أممم، هدلعك على طول وأناديكي يا ملاكي. ملاك بفرحه: هههه، أمم، أول حد يناديني يا ملاكي. سيف بحدة: وآخر حد. ملاك بفرحه: خلاص خلاص، آخر حد، اضحك بقا. سيف بابتسامه: هدومك عاملة كده ليه. ملاك بحب: أمم، هتعرف كمان شوية، دي مفاجأة. ههه. سيف بحزن: آخر مرة أشوفك في المطبخ، فهمتي. ملاك بحزن: لأ طبعاً، أنا عايزة أدخله وأساعد داده فاطمه، ومتخافش عليا، هاخد بالي من نفسي.
سيف بحدة: لأ، أنا قولت كلمة ولازم تتنفذ. ملاك بحزن: خلاص متكلمنيش تاني. وقامت بوضع يديها في الطبق وسكتت الكثير من الدقيق وسكبته على ملابس سيف بفرحه وصعدت مسرعاً إلى غرفتها. سيف بتحدي: والله لأمسكك يا ملاك. حيث قام بمسك طبق الدقيق كله وصعد مسرعاً إلى غرفتها ولاحقها بسرعة قبل أن تدخل غرفتها وتغلق الباب، وقام برش طبق الدقيق كاملاً على ملابسها.
سيف بضحك جنوني على شكلها: ههههه، أحسن عشان تتحدي سيف الدمرداش، ههههه، بس شكلك فظيع هههه. ملاك بضحك: ههههه، شوف منظرك عامل إزاي، أحسن تستاهل. سيف بحب: عجبني، هههه، وروحي خدي شاور عشان تتغدي. ملاك بحزن: ماشي، أنا هوريك، وهتحدي سيف الدمرداش. سيف بتحدي: أمم، مرة واحدة ماشي، لما تطلعي ونتغدى هنشوف مين اللي هيغلب. ملاك بتحدي: ماشي. في محل الورود عند سجي. سجي بحب: اتفضل يا فندم، عربيتك جاهزة واتزينت بالورود. .......
: ذوقك حلو جداً. سجي بابتسامه: ده من ذوقك حضرتك. ....... : لأ بجد منكتش متوقع تبقى بالجمال ده وخصوصاً للعرسان مهمين أوي. سجي: يزيد شكرك. شكراً وألف مبروك. ....... : الله يبارك فيك. سجي تفاجئت بدخول آسر المحل بعد مغادرة الزبون. سجي بكبرياء مصطنع: نعم. آسر بضحك: يا مساء الجمال على سجي وهي مبسوطة كده. سجي بمكر: مبسوطة، هههه، بعد ما شوفتك. آسر بذكاء: عنيكي فضحاكي، أمم مش عليا، هتلاقيها ما صدقتي إنك شوفتك وعبرت.
سجي بهدوء وبخبث: أمم، هو في حد يشوفك ومينبسطش. آسر بكبرياء: عندك حق. صدقي، فاتتني دي. سجي بنفاذ صبر: أفضل، تؤمر بحاجة معينة. آسر بغيظ: بوكيه ورد، ويكون شكله حلو وإيه. ولونه أحمر. سجي بتعجب: ورد. وأحمر. آسر بخبث: أمم. سجي وهي تقطف ورود حمراء قاطعها آسر. آسر بغيظ: أمم لأ أحمر، مش عاجبني. هاتي أبيض حلو. سجي بغيظ: أمم أبيض، ذوقك وحش أوي. آسر بكيد: مش ذوقي، أصلهابتحب الورد الأبيض. سجي بغيره: أمم، هي. هي مين دي.
آسر بكيد: ولا أقولك، هاتي بينكيهي بتحبه أوي. أمم، ولا أقولك، استنى أتصل عليها وأسألها. سجي بغيره ونفاذ صبر من تصرفاته وتقول لنفسها: مين دي يا ترى، حبيبتهم، ما هو يعرف بنات بعدد شعر رأسه، أو مامته، مفتكرش. إيه ده وأنا شاغلة نفسي بيه ليه، ما يولع هو واللي بيجبلها الورد. وقاطعت تفكيرها صوت آسر وهو يتحدث في الفون. آسر في محادثة هاتفية: ألو ياحبيبتي. ....... : .......
آسر بخبث: ههههه، تمام. طب بتحبي الورد الأحمر ولا البينكي ولا الأبيض. ....... : ....... آسر بضحك: سوري ياحبيبتي، أصل لازم أجيبهولك على ذوقك. سجي كانت غيرانة جداً من اللي بيكلمها في الفون، واتغاظت أكتر لما بيقولها يا حبيبتي وطريقة كلامه معها. سجي في نفسها: أمم، ملذق أوي. آسر بضحك: ههههه، ماشي ياقلبي، تؤمري. هههه. سجي في نفسها بغيظ: قلبي. ياك وجع قلبك، مانتي شاطر في كده تضحك على عقله، بس أنا لأ، إما أوريك.
آسر بتعجب: أمم سرحانة في إيه يا آنسة سجي. سجي: ....... آسر كان فرحان جداً من قلبه إن هي غيرانة عليه ومن البنت اللي بيكلمها، وكانت هتموت الغيرة من كلامه مع البنت. ولكن آسر مكنش بيكلم حد، كان بيضحك عليها، كان عايز يشوفها هتغير عليه ولا لأ. وبالفعل سجي اتغاظت جداً منه. سجي بغضب: نعم. آسر بضحك: عيون آسر وقلب آسر. سجي كانت مبسوطة جداً من قلبها، ولكنها ما ظهرتش أي إحساس نهائي.
سجي بغضب: ههههه، خليهم ليك، ولا لواحدة تانية تنفعها. آسر بخبث: أكيد، هعمل كدا، هههه. سجي بغيظ: مش غريبة عليك. خلص السنيورة قالتلك عايزة ورد لونه إيه (بطريقة مضحكة) هذه الكلمة أشعلت آسر إلى حد ما. آسر بخبث: هي قالتلي اللي هيموت في الورد الأحمر مع الأبيض. سجي بغيظ: ذوقها بلدي. آسر بضحك: هي بتموت فيه (بطريقة مضحكة) سجي بغضب: أفضل الورد أهو. آسر بضحك: اتفضلي حسابهم، وخلي الباقي علشانك. ههه.
سجي بحدة: اتفضل فلوسك، خليهم يمكن تحتاجهم تجيب حاجة للسنيورة. آسر بغيظ: ههه أنتي حرة. سلام يا قلبي ❤️. سجي في نفسها: ياك وجع قلبي، ماشي إما أوريك، مبقاش اسمي سجي. في بيت عم ملاك. وفاء بحب: بتفكر في إيه حبيبي، طول اليوم كده. زياد بهيام: خلاص يا ماما لقيتها. وفاء بإستفهام: مين دي. أيمن بذكاء: أكيد وصلت لحاجة قوية، توصلك لملاك. زياد بفرحه: الله ينور عليك يابابا، بالظبط كده. وفاء بإستفهام: وإيه الحاجة اللي وصلتلها.
زياد بهيام: سجي. وفاء بتعجب: صاحبة ملاك. زياد: أيوه. أيمن بإستفهام: وهتيجي إزاي، مش سهلة خالص. وفاء: ملقتش إلا دي، ده لسانها بارد، وذكية يعني مش قدها. زياد بخبث: واحدة واحدة، هي مش هتيجي بالسرعة كده، الصبر. أيمن بتركيز: عندك حق يا ابني. وفاء: وهتعمل إيه. زياد بذكاء: هلاعبها بس بطريقتي. وفاء بإستفهام: إزاي يعني. زياد بهيام: هتعرفي، ولازم أمشي دلوقتي. وفاء بحب: طب مع السلامة يا حبيبي، وخلي بالك من نفسك.
زياد بحب: حاضر، يا ماما متقلقيش عليا. زياد خرج من بيته ووقف جنب بيت سجي بحوالي بيتين وانتظرها حتى ترجع من الشغل إلى بيتها. ولكن تأخرت سجي وكان آسر مل من وقفته هكذا فقرر أن يذهب، ولكن لمح خيالاً أوي من بعيد. زياد في نفسه: يا رب تكون هي. زياد نظر بتركيز قوي، لقاها سجي فعلاً. زياد بإحترام: إزيك يا آنسة سجي. سجي بحدة: أمم. زياد بعصبية ولكن ابتسم مرة أخرى: كنت عايزك في موضوع.
سجي بحدة: موضوع، أمم. مش فاضية دلوقتي لأني راجعة تعبانة. زياد بتفاؤل: على راحتك، اللي يريحك. تحبي أمتى. سجي: بكرة. زياد بهيام: اللي يريحك خالص، وبراحتك كمان. سجي ذهبت إلى بيتها ولم تعط له رداً على مجاملته. سجي في نفسها: يا ساتر عليك، بارد أوي، وآنسة سجي، مفكر نفسك محترم أوي. بعد ما سجي ذهبت زياد فينفسه: إما أوريك، عشان تتعلمي تتكلمي الناس بأدب، مش التناكة اللي إنتي فيها، بس معلش ده كله عشان خاطر ملاك، وبس.
في بيت سجي. سجي بحب: أحلى تحية لأحلى ماما في الدنيا. أم سجي: أمم عرفاكي إنت بتضحكي على عقلي على طول. إيه اللي أخرك النهارده. سجي بضيق: زياد يا ماما. أم سجي بغضب: زياد مين. سجي بحب: زياد ابن عم ملاك صحبتي. أم سجي بحدة: وإيه اللي وفقكم معاه، مش قولتلك ملكيش دعوة بيه نهائي. سجي بحزن: متخافيش عليا يا حبيبتي أنا أعرف أعرف مقامه كويس، أنا بس باخده على قد عقله.
أم سجي بحب: بس برده ملكيش دعوة بيه، ولا تقفي معاه، وبعدين كان عايزك ليه. سجي: بيقولي في موضوع مهم بس مش عارفة. أم سجي بوعي: بص يا سجي، زياد ده مش سهل وأكيد عايزك عشان مصلحته، مش عشان يكلم معاكي باحترام وأدب. يبقى كويس، لأ ده عامل زي العقرب بالظبط، ابعدي عنه نهائي. سجي بحب: حاضر يا جميل، أنت تؤمر وأنا انفذ. ههههه. سجي ذهبت غرفتها بعد حوارها مع والدتها، وتحدثت نفسها بصوت مسموع في غرفتها.
سجي بغيظ: مسيري أعرف بوكيه الورد ده جايبه لمين. تمام، الدنيا كما تدين تدان. أنت غيظتني النهارده، بكرة تشوف الغيظ على أصله. سجي بتوعد: أنا هوريك يا مش مهندس آسر. بكره الأيام جاية كتير. في فيلا سيف. في غرفة ملاك وسيف.
سيف أخذ حماماً دافئاً لتغيير ملابسه المضحكة التي فرحت قلبه. وكان مرتدياً برمودا تصل إلى قبل ركبتيه وقميص قطن لونه أبيض وشعره المبلل الطويل الذي واصل إلى عينيه، وكان نشيطاً ومتناسق الجسم. وإنتهى من ارتداء ملابسه ثم نادى على ملاك بحب. سيف بحب: ملاك. أنتي خلصتي. ملاك بخجل: أمم. سيف بخبث وغمزة: طب يلا. ملاك كانت إنتهت من أخذ شاور وإنتظرت في الحمام ولكنها كانت خجولة إلى حد ما من وضعها عندما تخرج إلى سيف.
ملاك بخجل: طب انزل تحت على السفرة وأنا هاجي بعدك على طول. سيف بتعجب: لأ، هننزل مع بعض. ملاك برجاء: عشان خاطري. سيف بلهفة وتحدي: لأ برضه، وإلا اطلعي عشان مشتاقلكي أوي. سيف بغمزة: وعايز أشوفك.
ملاك خرجت من الحمام وهي واضعة رأسها في الأرض وخجولة جداً من شكلها. وكانت ترتدي بيجامة حريرية لونها أبيض حريري مغري وكان شعرها يتعدى نصف ظهرها بلونه الأشقر الجذاب والناعم الذي يسحره. وكانت أول مرة تبين شعرها الحريري هكذا. كان سيف يتأمل في جمالها المغري والطبيعي الذي يسحره ديماً. وكان منبهر بجمالها ولن يتوقع أنها تكون ملكة جمال. وكانت تشبه الملاك فعلاً، اسمه على مسمى. ما أجملك من قوام جذاب يسحر العين هكذا؟!!!
وكان في عالم آخر غير عالمه. ملاك بخجل شديد من نظراته إليها: يلا ننزل. سيف: ....... ملاك بحب: يلا يا سيفي. سيف إستيقظ من شروده الفرحة الجميلة وانتبه إليها عندما نادت عليه. سيف بدهشة: أممم. ملاك بحزن: إيه ده إنتي مسمعتنيش. سيف بعدم تركيز: هو أنا بحلم ولا صاحي. ملاك بغضب: كده، ماشي مش هقولك حاجة تاني. وذهبت ملاك إلى الأريكة ولكن جذبها سيف إليه ومسكها من معصمها برقة ثم قال لها. سيف بصوت رقيق بحب: بحبك.
ملاك بعثرت مشاعرها من هذه الكلمة التي أسحرتها وعينيها دمعتان من الفرح وحضنته من خصره بفرحه وقالت له بحنان: وأنا كمان بحبك.
سيف برقة ما حضنها بقوة من الكلمة التي بعثرت مشاعره. تكاد أن ذراعيها تتألم منهم ولكن حضنه كفيل جداً. ودفن وجهه في شعرها ليشم عبيرها الذي يسحره. أما ملاك كانت من عالم آخر، وإنه أخيراً اعترف بحبه لها وعن مشاعره تجاهها. وكانت مبسوطة جداً وهي في حضنه وكان محسسها بالأمان والحنان. وكانوا كفيلين أنها تكون أسعد واحدة في العالم.
ملاك بعدت عنه برقة وقالت. ولكن قاطعها بجذبها إليه مرة أخرى إلى حضنه الممتلئ بالأمان والحنان وقال لها. سيف برقة: متبعديش عني تاني، خليكي في حضني على طول، وعايزة تتكلمي، اتكلمي وأنتي في حضني. ملاك بفرحه: أنتي بتحبني أوي كده. سيف بحزن: أنا مش هرد عليكي. عشان أنتي عارفه إني بحبك ومقدرش أبعد عنك. ملاك بخجل: طب أنا آسفة. سيف بحب بعد عنها، ووضع يديه على فمها، وقال لها. سيف بهمس رقيق وحرك رأسه بمعني لأ، ثم سحب يديه وقال لها.
سيف بحنان: متعتذريش تاني. أنا ملكك وبس، ويلا عشان نتغدى. ملاك بخجل: حاضر. ومسكت يديه كالأطفال وذهبا معاً تحت على السفرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!