فيلا سيف ملاك باستفهام: مش هتقولي مستني مين؟ سيف بحدة: هتعرفي دلوقتي. ملاك بحزن: أنت ليه ديما غامض ومش بتحكي حاجة عن نفسك ومبتعبرش عن مشاعرك؟ سيف بحدة: عشان طول عمري وحيد، وكلمة تانية هتزعلي مني. ملاك فضلت الصمت، وكان إحساسها كان بيدل على استفهامات كتيرة مش عارفة إجابتها، وإن سيف مخبي عنها موضوع ومش عايز يقول لها هو إيه، وإن معاملته اتغيرت تاني ومبقتش عارفة تفهمه. وقاطع تفكيرها بدخول آسر والمأذون إلى الفيلا.
سيف بحدة: اتفضل يا مولانا. المأذون باحترام: يزيد فضلك. سيف بص لآسر، توعد ليه بسبب التأخير. إلا تأخره أدى لإسئلة كبيرة من ملاك، وإنه مش عاوز يشغل تفكيرها. آسر على طول فهم إنه يومه مش هيعدي النهارده. أما ملاك كانت مصدومة إلى حد ما، وعقلها في ميت سيناريو ومش عارفة تصدق ولا تستوعب حاجة، وإن سيف خانها وضحك عليها، وكانت في الوقت ده عايشة في دوامة لا تنتهي أبداً، بالعكس ترجع لنقطة البداية من تاني.
المأذون: أين العريس والعروس؟ سيف بحب: أنا العريس وملاك العروسة. المأذون: تعالوا جنبي العريس والعروس عشان تتزوجوا. سيف بحدة: تعالي يا ملاك. ملاك: •••• سيف بغضب: ملاك! ملاك بصدمة كبيرة: نعم؟ سيف بحدة: تعالي. ملاك بعدم تركيز نهائي: حاااااضر.
ملاك ذهبت عند سيف والمأذون، وكانت في عدم وعيها من الصدمة التي رأتها فجأة، وشعرت بجسدها عندما قال المأذون "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وبالفعل تم زواج سيف وملاك، وكان شاهد على جوازهم آسر وداده فاطمة، والكل كان في حالة الصدمة وعدم الفهم من إلا سيف عمله.
بعد المأذون غادر الفيلا، ملاك صعدت إلى غرفتها بسرعة فائقة وجلست على فراشها تبكي بصمت ويدها فوق ركبتيها ووضعت وجهها عليهم. وتذكرت ذكرياتها هي وسيف من أول نظرة رأوا بعض، وأحداثهم، لما بيفطروا كل يوم صباح ويأكد عليها إنها تشرب اللبن كل يوم، ولما يقولها، "أنتي ملك سيف الدمرداش وبس".
كل ده كانت تبتسم وهي تتذكر أيامها مع سيف، ولكن تذكرت وقت دخول المأذون، انهمرت من البكاء وأصبح وجهها باهتاً ومصفراً، عن كذبه وخداعه ليها، وإنه آخر واحد يعمل فيها كده. كانت بالنسبة له الأب إلا بتحتمي فيه والحنان والسند إلا محتجاهم، لكن ••• استيقظت من شرودها ومسحت دموعها ولكنها لا تجف بسهولة، ونامت على فراشها وقلبها موجوع. أما سيف كان في المكتب هو وآسر كانوا بيتخانقوا ويتصارعوا. آسر بعصبية: أنا مش فاهم إيه إلا هببته ده.
سيف ببرود: إيه، مكنتش حاضر وشاهد كمان؟ آسر بنرفزة: أنا شِهدت علشان بحسبها كانت عارفة إنها تتجوز، ومش اتصدمت، وكانت مش عارفة بتعمل إيه أصلاً. سيف ببرود: أهي عرفت، وأنت كمان عرفت، في أسئلة تانية؟ آسر بنفاذ صبر: إيه البرود إلا أنت فيه ده؟ أنت مش عارف أنت عملت ايه، أنت خنتها وكدبت عليها، مجاش في بالك حالتها عاملة إيه دلوقتي، وياترى شافتك بالنسبة لها إيه؟ هقولك كداب ومخادع••• قطعه سيف.
سيف بحدة: اسكت أحسن لك بدل ما تنتهي من حياتي، وخل بالك أنا لسه معتبرتكش على السهر في الزفت إلا أنت بتروحه كل يوم. آسر بسخرية: ههههه أهوه ده بقا عمري ما أبطل أروحه. بالعند فيها هي، عمري يا سيف ما أبطل أروحه. سيف بغضب كان هيصفعه على وجهه، لكن في آخر لحظة نزل إيده وأخذه في حضنه لأن صاحبه محتاجه في وقت زي ده. وملس على شعره بحنان وحب وطمنه وقاله.
سيف بحب: واللهِ ما هسيبك يا آسر، هفضل جنبك على طول لحد آخر نفس فيا، أنت أخويا وأكتر كمان وأنت عارف كده، وأنت عارف كمان إني مبحبش أقولها عشان أنت أخويا فعلاً. آسر فعلاً كان محتاج لحضن أخوه أوي ومشتاق ليه وعايز يفضل جنبه على طول ما يسيبهوش، وإن سيف فعلاً أكتر من أخوه وعايز مصلحته. سيف بحب: بعد عنه، مين دي إلا بالعند فيها هي، وصممت إنك تروحه؟ آسر بحب: مفيش، ويالا اطلع لملاك صالحها وأقعد جنبها عشان هي محتجاك دلوقتي.
سيف بحب: ماشي، بس مسير هيعرف مين هي. آسر: يالا سلام، أنا هروح. سيف بحنان: خلي بالك من نفسك. آسر بحب: بحبك. سيف بحب: وأنا بموت فيك.
آسر غادر من فيلا سيف وذهب إلى بيته، وسيف صعد إلى غرفته، ولكنه لا يوجد ملاك، فصعد إلى غرفتها وجدها نائمة على فراشها وغطائها واقعا على الأرض، فدخل إليها وقام برفع الغطاء من على الأرض وقام بتغطيتها وجلس بجانبها على الفراش، وجد وجهها باهتاً ومصفراً، فأوجعت قلبه وظل يتأمل فيها وفي وجهها البرئ والهادي والطفولي، حتى قام بحملها وذهب بها إلى غرفته ووضعها على فراشه وقام بتغطيتها جيداً، وذهب ليأخذ حماما دافئا وخرج وهو عاري الصدر وشعره المبلل، ونام بجانبها وأخذ يتأمل بها طوال الليل، حتى شعر بالنعاس ونام بجانبها.
&&&&&&&&& صباحاً، يوماً جديداً على أبطالنا. في بيت سجي أم سجي: اصحي ياللي تنشكيه، هتتأخري على شغلك. سجي بنعاس: يا ماما النهارده إجازة. أم سجي بنفاذ صبر: إجازة إيه النهارده، مفيش إجازات، إنتي مهووسة على الصبح ولا إيه؟ سجي بنعاس: النهارده الجمعة. أم سجي: بت إنتي هتجننيني؟ النهارده السبت، ياك شلل. سجي: يعني فيه شغل؟ أم سجي: أه في شغل يا حبيبتي، استني عليا بس أنا جيالك أهوه. سجي بصراخ: عااااااا، خلاص ياماما أنا جهزت.
أم سجي بهدوء: أيوه، ظبطي كده، لأظبطك. سجي بضحك: أنتي تؤمري ياست الكل يا عسل، أنتي، يا سكر. أم سجي بضحك: ههههه كفاية تلزيق على الصبح، أنا راحة المدرسة على شغلي، وأنا محضرالك الفطار على السفرة بره. سجي بفرح: ده أنا ميتة من الجوع، من الجري إلا جريته امبارح بسبب الكلاب. أم سجي بخضة: جري إيه؟ ومين الكلاب إلا إنتي بتهزئيهم دول؟
سجي بخوف: لأ يا ماما مفيش حاجة، بس وأنا بشتغل جوه في المحل لقيت واد ضغنن أده هوه خطف وردة، مسبتيهوش، فجريت وراه لحد ما جبتها منه. أم سجي: يا ميلة بختك في بنتِك الوحيدة، بت أنا راحة الشغل قبل ما أنا أجري وراكِ دلوقتي. سجي بانتصار: لأ يا ماما روحي علشان متتأخريش بقا. سجي في نفسها: أحمدك يا ربي عرفت أشوف حجة أخلع منها، أما روح أفطر بقا عشان أنا موت خلاص.
سجي فطرت ولبست وهتنزل على الشغل بتاعها، افتكرت ملاك وكلامهم مع بعض، فكان عندها فضول إنها تعرف ملاك عملت إيه، فقررت تتصل عليها. سجي بحماس: 📞📞📞 ملاك: •••• سجي بحزن: إنتي لسه نايمة؟ تتصل تاني: مش هسيبك. سجي: 📞📞📞 ملاك: •••• سجي بتحدي: ماشي يا ملاك، مش هسيبك برده، هتصل عليكي كمان شوية، إيه ده ••• عاااا ••• أنا اتأخرت، لازم أروح ألحق الشغل. ونزلت جري عشان تلحق شغلها وركبت تاكسي عشان متتأخرش. في بيت عم ملاك
أيمن: ها، عملت إيه؟ زياد بذكاء: أنا عامل مراقبة على فيلا الباشا، يمكن رجعت ولا حاجة، أو ممكن تقرر ترجعله عشان معندهاش مكان تروح فيه. أيمن: يمكن برده، بس خليك ناصح، لازم نفترض إنها ممكن راحت مكان تاني ومش هترجعله ولا محتجاه، لازم نحط خطة تانية غير المكان ده. زياد بمكر: أنا كنت لسه بفكر النهاردة أشوف طريقة تانية غير دي، بس بحاول أوصلها أخويا. أيمن بمكر: متخافش، هنلاقيها، هي يعني هتروح فين، ملهاش حد إلا إحنا.
وفاء قاطعته. وفاء بخبث: عندك حق، هتروح فين يعني هنلاقيها، بس تيجي بس، وأنا هعلمهالك الأدب. زياد بهيام: لأ يا ماما مليكيش دعوة بيها، هتعمل إلا عايزينه، وحتى لو غصب عنها، هي هتخصني وبس. وفاء بسخرية: مش عارفة ياحبيبي هي عاملالك إيه البت دي، أصل أنا عارفها، بت ملزقة ومسهوكة. زياد بعصبية: متظلمهاش يا ماما، دي مؤدبة وملهاش في الكلام ده. وفاء بضحك: والله أنت ما عارف حاجة، هتفضل ضاحكة على عقلك كده هوه.
أيمن: سيبي الواد يعمل إلا هو عايزه يا وفاء. زياد بفرحة: أنا نفسي أصحى يا بابا بكرة ألاقيها قدامي، وحشتيني أوي، بس معرفش بتتعصب ليه ساعة ما تشوفني. وفاء بخبث: أكيد عشان تعمل نفسها مش واخدة بالها وأنك مش فارق معاها، بس هي في الحقيقة تتمني بس إنك تتجوزها بالحلال وتحبها. زياد بتحدي: لأ يا ماما ملاك غير كده خلاص، هي نيتها صافية، بس أنا بقي هخليها تحبني وتتقبلني بالعافية. في فيلا سيف
ملاك استيقظت من نومها مبكرا، ووجدت نفسها في غرفة سيف، نائمة بجانبه وهو عاري الصدر وشعره الطويل على عينيه كالطفل، وتحاوطه بيدها حول رقبته وهو يحاوطها من خصرها، خجلت تماما من فعلتها الذي فعلتها ووضعها الجريء، فقامت بسحب يديها من حول رقبته ببطء حتى لا يشعر بها ومن فعلتها، ثم حاولت سحب يده من على خصرها ولكن فشلت لأنه كان محاوطها بقوة ما، ثم حاولت مرة أخرى سحب يده ولكن شعر بها واستيقظ من نومه.
ملاك بغضب: شيل إيدك من عليا عشان أقوم من هنا. سيف بحدة: ملكيش دعوة، مراتي وحضنها. ملاك بحزن: لأ مش مراتك، وسع إيدك كده وأنا بكرهك. سيف بعصبية حاوطها بيده حول خصرها بشدة وقرب منها أكثر من اللازم وهو عاري الصدر وقال لها. سيف بحدة: وأنتي ملكي، أنا وبس. ملاك بغيظ: لأ مش ملكك، وأنا همشي من هنا، وثانيا مين إلا جابني هنا وأنت نايم جنبي ليه وبالمنظر إلا أنت فيه ده.
سيف بحب: لأ أنتي ملكي وملكي أنا وبس ومش هسيبك تمشي من هنا، وأنا إلا جبتك هنا إمبارح بالليل وثانيا ••• ماله منظرِك. ملاك بخجل وخدودها اتوردت تماما: معرفش، شوف نفسك عامل إزاي. سيف بخبث: عامل إزاي يعني مش فاهم؟ ملاك بخجل شديد: لأ أنت فاهم، ومتنمش جنبي تاني. سيف بحب: على فكرة أنتي إلا كنتي محاوطني بإيدك حولين رقبتك ••• ملاك قاطعت.
ملاك بخجل: لأ طبعاً مش أنا، أنا صحيت بدري لقيتك أنتمحاوطني، هه، ومش هنام معاك تاني، كل واحد في أوضته. ونهضت مسرعا إلى الحمام بخجل حتى لا يريد وجهها وخدودها المحمرتين. سيف في نفسه: مجنونة أوي، بس بحبها، وهتفضل ملكي، ملك سيف الدمرداش. خرجت ملاك من الحمام وهي مرتدية الإذدال كعادتها لتأدية فرضها. وفتحت باب الغرفة لتذهب إلى غرفتها، ولكن سيف جذبها إليه بسرعة ما وقال لها. سيف بحب: راحة فين؟
ملاك بغضب: ملكش دعوة بيا ومش هقعد في أوضتك، مش كفاية ضحكت عليا وخدعتني، أنا مش ناسيه على فكرة، وسيبني كده وسيب إيدي. سيف بحب: وإيه كمان؟ ملاك: •••• سيف بحب: ها. ملاك استيقظت من شرودها وكانت سارحة في منظره المغري وشعره الطويل الذي نازل على عينيه، ومنظره الذي يجذبها إليه. ملاك بخجل شديد: نعم. سيف بضحك على طفلته: كنت بقول إن دي أوضتك، ومش هتطلعي منها. ملاك بحزن: لأ هطلع، عشان أنت كدبت عليا وغامض ومش بتحكي حاجة عن نفسك.
سيف بحب: يعني ده آخر كلام عندك؟ ملاك بتحدي: لأ طبعاً، في كلام كتير بس مش هقولهولك، وهبقى غامضة زيك، ومش هقولك حاجة. سيف بخبث: بس أنا عارف كل حاجة مخبياها عني. ملاك بحزن: مش معني إني مش عارفة عنك حاجة خالص. سيف بحب: هتعرفي كل حاجة عني، بس اقعدي هنا، طول دي أوضتك، ويالا عشان تأدي فرضك قبل ما الشمس ما تشرق. ملاك بحزن: هقعد هنا، بس ملكش دعوة بيا ومتكلمنيش، ومش هسامحك. سيف بحب: مش هتقدري. ملاك بتحدي: هنشوف.
وذهبت لتأدية فرضها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!