في الشركه آسر كان يتصل بسيف ليعلم أنه يأتي إلى الشركه أم لا. آسر بحب: صباح الخير، أنت لسه نايم؟ سيف بنعاس: صباح الخير. أنا صحيت خلاص. آسر: هتيجي الشركه النهارده ولا إيه؟ سيف بنعاس: أكيد، أنا بقالي تلات أيام مروحتهاش، غير إن في صفقة مع ألمانيا النهارده، ولازم أجي. آسر بضحك: أممم... وهتسيب ملاك، مش هتقدر تبعد عنها. سيف بحده: ملكش فيه، ومتجبش إسمها على لسانك تاني، ومش هقول تاني.
آسر بخبث: ده جزاتي برده، أنا كنت خايف عليك إنك هتسبها لوحدها في الفيلا وتيجي. سيف بحده: لأ متخافش، أنا عارف هعمل إيه كويس من غير ما تتكلم. آسر بضحك: طب هتعمل إيه؟ هتقعد معاها. سيف بعصبية: إقفل عشان متعصبش عليك. آسر بحب: خلاص خلاص، أنا كنت بفرفشك بسبق، تقفش ليه؟ سيف بحب: أنا فرفوش لوحدي مش محتاجك... يالا سلام وهقابلك في الشركه. آسر بضحك: هي صحيت؟ عشان كده مستعجل وعايز تقفل. سيف بحب: حس على دمك وإقفل بقى، سلام.
سيف قفل مع آسر بسرعة. وجد ملاك تستيقظ من نومها بنعاس. سيف بحب: صباح الخير. ملاك بنعاس: صباح الخير. سيف بحب: أنتي هتنامي تاني؟ ملاك بنعاس: عشر دقايق وهقوم بس سيبني دلوقتي. سيف بضحك: أنتي كسولة أوي. الشمس طلعت من بدري. ملاك بنعاس: ماشي. سيف وجدها نائمة ولا تريد أن تستيقظ من نومها نهائياً. بالرغم من عادتها أنها تستيقظ باكراً إلا أنها كسولة اليوم إلى حد ما. فتبسم سيف إليها بحب وقام بفتح النوافذ الغرفة لتدخل الشمس إليها.
وبالفعل انزعجت من أشعة الشمس القوية المرتكزة على وجهها تحديداً. فاستيقظت بغضب من فعلته. ملاك بغضب: إقفل الشبابيك عشان عايزة أنام. سيف بضحك: مش قافل حاجة وقومي بقى خدي شاور، عشان تبقي نشيطة وسريعة كده. ملاك بنعاس: سيبني أنام شوية بس، عشان خاطري. سيف بحنان: قومي أدي فريضتك الأول وإفطري، وبعد كده نامي لو حبيتي، وأنا همشي على الشركه.
ملاك اندهشت من كلمته الأخيرة، فنهضت من على الفراش بسرعة ما وذهبت إليه وجلست بجانبه على الأريكة. ملاك بدموع: هتنزل الشركه وهتسيبني لوحدي؟ سيف بحنان: مين قالك إلا أنا هسيبك لوحدك. وكان يمسحلها دموعها. ملاك بفرحة: هتاخدني معاك؟ سيف بضحك: أيوه هتيجي معايا الشركه كل يوم لحد ما أوصل لحل مع أهلك. أنا مش هسيبك لوحدك في الفيلا، ممكن يعملوا أي حاجة. بس أنا هلاعبهم في الأول بس، وبعد كده هتصرف معاهم بطريقتي.
ملاك بخوف: وإيه هي طريقتك دي؟ سيف بحنان: متشغليش بالك. أنا عايزك مبسوطة وبسم مفيش حاجة تشغلك أبداً. ملاك بحب: هبقى مبسوطة أكتر لما هتاخدني معاك الشركة. سيف قبلها من جبينها بحب وقال لها. سيف بحنان: بس كده أنتي تؤمري، قوللي عايزة إيه كمان وأنا هنفذهولك. ملاك بحب: مش عايزة حاجة تاني، كفاية أنت. سيف بحنان: متأكده، مش عايزة حاجة أي حاجة؟ ملاك بحب وهي تحرك رأسها كلأطفال بمعنى "لأ".
سيف بضحك على أسلوبها: طب تمام، قومي إجهزي وإعملي إلا فاضلك عشان نص ساعة بالظبط وهنمشي من الفيلا. ملاك حضنته بقوة من شدة فرحتها وقالت لهم. ملاك بفرحة: خمس دقايق وهكون خلصت. سيف بضحك: إلا يشوفك دلوقتي ما يشوفكيش من عشر دقايق، بس أنتي شاطرة وسريعة وعارف إن ملاكي هتخلص قوام، قوام. ملاك بفرحة: قوام، قوام. في بيت سجي سجي كانت تجهز نفسها للنزول إلى شغلها وانتهت من إعدادها. وفي لحظة ما سمعت صوت رسالة من موبايلها الجديد.
فقامت بفتح الرسالة وكان مصدرها من آسر. آسر: "هو الجميل لسه نايم ولا إيه، إصحي عشان ميعاد الشغل." سجي بصوت مسموع: وإيه إلا أعرفه إن كنت متأخرة وصحيت متأخر. أنا هرد عليه وأعرفه إن كلامه غلط. سجي في رسالة لأسر: على فكرة أنت صحيت بدري وروحت الشغل في الميعاد المظبوط. آسر في رسالة: مانا عارف، أنا عديت عليكي في المحل وأنا رايح الشركة ملقتكيش. سجي في رسالة: أممم... أنت بتراقبني بقى؟
آسر في رسالة: أيوه، حتى كمان أنت لسه في البيت ومنزلتيش. سجي بصدمة: يا نهار أبيض ده أنا هتطرد من المحل خصوصاً أن صاحب المحل قالي أخر مرة تأخير. آسر في رسالة: ومين قالك إنك هتروحي الشغل أخر يوم ليكي النهارده، سلام وكمان شوية هكلمك، عشان مشغول. سجي ذهبت إلى الخارج لـتسرع إلى شغلها ولم تشاهد رسالة آسر الأخيرة. في فيلا سيف سيف إنتهي من ارتداء ملابسه ووضع آخر لمساته التي تجعله أنيق وأكثر تجاذب وإعجاب.
وكذلك ملاك إنتهت من تجهيزها وإتجهت إلي سيف بجانب المرآة. ملاك بفرحة: أنا خلصت. إتجه إليها سيف لينظر لها ولكن غضب منها. سيف بغضب: لبسك ده يتغير ودلوقتي. ملاك بتعجب: ليه يا سيف؟ لبسي مش عاجبك. حتى أنا عاجبني أوي وشكلي حلو... قاطعها سيف. سيف بغضب: أنتي عايزة تخرجي معايا باللبس الضيق عليكي ده ولونه مغري أوي يشد أي حد ليكي، وأكيد هيبص لك طبعاً، إدخلي غيري لبسك ده أنا نازل تحت مستنيكي في العربية.
ملاك بحزن وفي نفسها: هو اتعصب فجأة كده ليه، هو أنا لسه هغير تاني، ماشي يا سيف شوف بقى هتصالحني إزاي بعد ما اتعصبت عليا بالشكل ده. سرعان وملاك إنتهت من ارتدائها بلبس واسع ومريح ولون هادي الذي يتناسب مع وسامتها، ونزلت إليه عند سيارته، وكان في استقبالها. سيف بهدوء: خلصتي بسرعة. ملاك بغضب: لبسي حلو ولا أطلع أغيره تاني؟ سيف بضحك: لأ لبسك متحشم وحلو ولايق عليكي أوي، خصوصاً لابسة شبهي.
ملاك بغضب: طبعاً لأ، أنت لونه وأنا لون تاني خالص، وهتقعد تتكلم. سيف بحب فتح لها باب السيارة وقال لها. سيف بحب: اتفضلي. سيف ركب سيارته ولم يتحرك بها لأنه وجد على حبيبته علامات الغضب وهو لم يستطيع أن يراها غضبانه منه. سيف بحب: لسه زعلانه مني؟ ملاك بغضب: ملكش دعوة بيا. سيف بإبتسامة: على فكرة أنتي حلوة أوي النهارده ومش عايز آخدك معايا الشركه. ملاك بغضب: أنت بتضحك عليا بكلامك الحلو ده، بس مش عليا، مش هصالحك برده. سيف
بضحك على طفلته المجنونة: هههه، خلاص مش هتحرك غير لما تضحكي وتتصالحي. ملاك بتحدي: أنت حر. سيف بحب: أنتي عارفه أنا اتعصبت عليكي ليه، وأنتي عارفه برده إلا أنا بحبك وبغير عليكي موت، ومش بسمح لحد إنه يبص لك حتى، ولو حد عمل كده هنسفه، أنتي ملكي وبس. ملاك كانت مبسوطة جدا من كلامه إلا بتعشقه وإنه فعلاً بيحبها كل يوم أكتر من إلا قبله وإن هي ملكه وبس. وكانت لم تظهر فرحتها أمامه بل تود أن تتثاقل عليه ولا تسامحه بسهولة ما.
ملاك بتحدي: ممكن تطلع؟ سيف بحب: أنتي عنيدة أوي وأنا أحب ملاكي تبقى عنيدة كده. ملاك بحده: أنا كده. سيف اقترب منها ونظر في عينيها ويقول لها "لو بتحبيني سامحيني". ملاك بعدم تركيز: نعم... سيف بإبتسامة على شرودها "لو بتحبيني سامحيني". ملاك بحده: هسامحك بس مش دلوقتي. سيف اقترب منها أكثر وكانت متوترة جدا بأن يفعل شيئاً ما. ملاك بتوتر: ابعد عني. سيف بصوت رقيق: خايفة مني؟ ملاك كانت خائفة منه، ووضعت يديها على فمها حرصاً منه.
سيف بضحك على فعلتها: هتسامحيني ولا... ملاك بخوف حركت رأسها بسرعة ما "بمعني حاضر". وفرح سيف جدا وقبلها من جبينها بحب وابتعد عنها. هدأت ملاك عندما ابتعد عنها وقلبها هدأ تماماً. سيف بحب: اضحكي بقى. ملاك تبسمت له وحضنته بحب طوال الطريق إلى أن وصل إلى الشركة، نزل سيف من سيارته وفتح الباب لها ومسك يديها بحنان وذهبوا إلى داخل الشركة. في الشركه
عندما دخل سيف وفي يده ملاك وقف الموظفين جميعاً لاحترامه ومقامه الكبير في الشركة وتعجبوا من سيف إلى حد ما، وتحديداً ملاك بأنهم ماسك يديها بحب. ولكنهم خفضوا رؤوسهم إلى أسفل جميعاً لأن سيف نظر إليهم جميعاً نظرة ثاقبة وقوية. وكانت نظرته كافية بأن لا يتكلم، وهم أيضاً يعرفون معناها تماماً وهو أن ممنوع النظر عليها وينظروا إلى أسفل وإن تخالف أحد يعاقب بالاستقالة من الشركة مباشرة دون عذر.
دخل سيف وملاك مكتبه وكانت ملاك مصدومة إلى حد ما. من مقامه الكبير وأسلوبه الحاد، والكل يحترمه تماماً. وشعرت بأنها قد تحلم وأنها لا تصدق أيضاً بأنها زوجته، بل يستحق ملكة مثله تماما. سيف بحب: اقعد على الكرسي أنتي واقفة ليه دي شركتنا. ملاك: ... سيف بإبتسامة: ملاكي، أنتي سرحانة في إيه؟ ملاك بإستيقاظ: دي شركتك يا سيف... سيف بحب: دي شركتنا أنا وإنتي.
ملاك بحب: بس أنت مختلف خالص عن البيت، أنت هنا طبعك حاد وقوي وليك شخصية، والكل بيعملك ألف حساب، ورجل أعمال كبير. سيف جلس تحت قدميها يبعد عن الأرض وأمسك يديها برقة وقال لها. سيف بصوت رقيق: وأنتي أميرتي، هادية ووسيمة ورقيقة جدا في كلامك، وخجولة في بعض الأحيان، وطفولية وعنيدة، ودي أكتر حاجة بتسحرني وبتجذبني ليكي وملكة سيف الدمرداش.
ملاك بفرحة ما نهضت من على الكرسي وشدته بفرحة بيديها وحضنته بقوة يكاد أن يقع ولكن كان يسند نفسه بإحكام وهو يحضنها بقوة وحب. بعد وقت ما ملاك ابتعدت. ملاك بحب: روح على مكتبك يلا عشان تشوف شغلك وأنا هقعد هنا. سيف بحب: ماشي، وأنا هطلب لك حاجة تشربيها. ملاك بحب: أنت بتشرب إيه؟ سيف بحب: بشرب قهوة بس دي خاصة أنا لوحدي، مش هتقدري تشربيها. ملاك بحب: خلاص اطلب لي زيك. سيف بحب: لأ هطلب لك عصير.
ملاك بحب: أنت عارف إلا أنا عنيدة، هات لي قهوة شبهك بالظبط. سيف بضحك: صح، فكرتيني وبتغلبي في الآخر، حاضرة هعمل لك إلا أنتي عايزاه. سيف جلس على مكتبه وكان يدرس ورق الصفقة التي تخص ألمانيا. وبعد دقائق من الزمان دخلت آسيل بالقهوة. سيف بحده: قدمي فنجان قهوة لمدام ملاك. آسيل بدهشة: مدام حضرتك؟ سيف بحده: أيوه. ذهبت آسيل لتقدم القهوة لملاك ولكن تفاجئت بجمالها الطبيعي وحشمتها ووجهها الوسيم.
آسيل بغيظ: اتفضلي القهوة. أنا آسيل سكرتيرة سيف باشا الخاصة. ملاك بإبتسامة: أهلا بيكي. أنا ملاك. آسيل بغيظ: تؤمري بحاجة تاني يا مدام ملاك؟ ملاك بحب: لأ شكراً. آسيل: بعد إذنك. آسيل خرجت من المكتب وكانت غيرانة جدا من ملاك وإنه يعاملها بإسلوب رقيق وكله حب وتفاجئت أكتر بأنه متزوج، وخصوصاً متزوج ملاك. وكانت تحاول تصدق نفسها بأنه متزوج ولا يمكن أن تفكر فيه مرة أخرى وتحاول تتقبل زوجته ملاك لأنها كانت تعاملها بحب واحترام.
وكانت شخصية آسيل شخصية محترمة وتعدلت في أسلوبها إلى أسلوب متواضع وأكثر احتراما. في مكتب سيف كان يتصل على آسيل لتدخله إليه بسرعة وبالفعل ذهبت إليه آسيل. آسيل بإحترام: نعم يا سيف باشا. سيف بحده: مين إلا راجع المستندات بتاع صفقة ألمانيا؟ آسيل بإرتباك: العميلة إسراء. سيف بعصبية: ابعتيها فوراً. آسيل بقلق: تحت أمرك يا سيف باشا. ملاك كانت متعجبة من وضعه الحاد ولا تعرف ماذا به وأحبت بأن لا تتدخل في الشغل.
وعندما يهدأ تسأله ما به، ولكن كانت حزينة عليه وخافت بأن يتعب مرة أخرى. وبعد ثواني دقت إسراء على الباب فسمح سيف لها بالدخول. إسراء بدلع: تحت أمرك يا سيف باشا تؤمرني بحاجة. سيف بحده: المستندات صفقة ألمانيا أنتِ إلا مراجعا، صح؟ إسراء بإبتسامة حب: أيوه يا سيف باشا، في حاجة ولا إيه؟
سيف بصوت عال: في حاجات، أنتِ عارفه إن دي شركة الدمرداش أكبر شركة في السوق، وليها سمعتها ونجاحها، ومش هسمح لأي عميل هنا في الشركة إنه يغلط حتى غصب عنه. المستندات دي فيها غلطة أنا ممكن أصلحها عادي بس إلا غلط يصلحها، وغير الحساب بتاعه، تمن الغلطة إلا غلطها، وإنتي عارفه قوانين الشركة كويس أوي.
إسراء بخوف شديد: حضرتك أنت عارف إن مش بقصد ومش أول مرة أراجع مستندات لصفقات مهمة، يعني دي أول مرة أغلطها، وفي خلال ربع ساعة هتكون المستندات جاهزة أمام حضرتك. سيف بحده: ده كله ميهمنيش. المستندات تكون جاهزة وقدامي، خلال ربع ساعة بالظبط. ومتنسيش تطلعي قسم "المحاسبات و العهود" وإنتي عارفه ليه، اتفضلي. إسراء بحزن: تحت أمرك يا سيف باشا.
خرجت إسراء وهي في قمة الغضب منه، وإنه عاملها بطريقة حادة وقاسية، كانت تظن أنه يعاملها بلطف وحب، كما تعامله. لكنه لا يشده انجذاب أحد من عملاءه، إلا حبيبته ملاك. بعد عشر دقائق تفاجئ سيف بدخول إسراء وفي يديها المستندات. إسراء بحب: خلصت المستندات يا سيف بيه وفي أقل من المدة إلا طلبتها، ومتأكدة إنها خالية من أي غلطات.
سيف بهدوء: تمام، أنا عارف إنك عميلة ممتازة، بس لازما تتعاقبي عشان المرة الجاية لو اتكررت اعتبري نفسك بتقدمي استقالتك بإيدك. إسراء بدلع: لأ يا سيف باشا مش هتتكرر تاني أخر مرة وأنا استحالة أشتغل في شركة تانية غير شركتك لأن شركتك أنا بحبها أوي وبحب زمايلي وحتي حضرتك بحبك أوي، إيه.... أسفه قاصدي بحترمك أوي وبعتبرك قدوة لي.
سيف بحب: إن شاء الله ربنا ميجبش حاجة وحشة، وأنتي عميلة ممتازة زي ما قولت لك قبل كده، وتستحقي الأفضل. كانت ملاك مستمعة إلي حديثهم وكانت الغيرة تشتعل في جسمها وخصوصاً إسراء فتاة جميلة جدا لبسها ضيق إلى حد ما، وقصير. وبعض جسمها عارياً، وتضع الكثير من المكياج الذي يجعلها أكثر انجذاباً وجمالا، وكانت تحدثه بحب وابتسامة، أسلوبها كان غير طبيعي بالمرة مع سيف. إسراء بدلع: تؤمرني بأي حاجة تانية يا سيف باشا؟
سيف بجدية: اتفضلي انتي. إسراء بإبتسامة رقيقة: بعد إذنك. ملاك اتغاظت كثيرا من طريقة معاملتها الأخيرة مع سيف وفضلت الصمت. سيف راجع المستندات مرة أخرى ولم يوجد أي غلطات نهائياً فوضعهم على المكتب ونظر إلى ملاك بحب واشتياق لها ولكنه شعر بأنها حزينة ولا يعرف السبب، فذهب إليها وجلس بجانبها. ولكنها قامت من جانبه، غاضبة منه ولكن جذبها إلي حضنه إلى أن جلسها على قدميه كالأطفال.
سيف بحنان: ملاكي زعلانة ليه وليه مش عايزة تقعد جنبي؟ ملاك بغيره: اسأل نفسك. سيف بأسلوب طفولي: اممم... يا ترى يا سيف زعلت ملاك منك ليه، يمكن سبتها كتير قاعدة لوحدها، ولا عشان مبقتش تحبني زي الأول ولا عشان زهقت مني ومن الشركه. ملاك بضحك جنوني على طريقته: ههههه... هههه، أنت مجنون أوي، أنا هقولك على طول "عاشقة مجنوناً".
سيف بضحك على وسامتها: بحبك أوي وأنتي بتضحكي ملكة كده، مش عايزك أشوفك تاني زعلانة، ملاكي تضحك وتبقى مبسوطة. ملاك بفرحة: حاضر. مقولتيش إيه رأيك بالاسم إلا أنا سميته لك؟ سيف بتذكير: صح، أنا نسيته وانتبهت مع ضحكتك، "عاشقة مجنوناً". اممم... يعني أنا مجنون كده برده يا ملاك، تسميني كده؟ ملاك بضحك: لأ، أنت فهمت الاسم غلط، مجنون دي معناها جوزي إلا أنت يعني، مجنونة بيه، مجنونة بحبه وبعشقه وبكل حاجة فيه. سيف بتفكير: اممم...
أنا فهمته غلط خالص. على كده حلو أوي قوليهولي تاني، عايز أسمعه منك. ملاك بصوت رقيق: "عاشقة مجنوناً". سيف بفرحة: الله... حلو أوي، أنا حبيت الاسم ده أوي، قوليهولي تاني عشان خاطري. ملاك بفرحة: لأ مش دلوقتي، في بيتنا، هنا مكان شغلك وبس. سيف بحب: ملاكي، بقيت عاقلة كمان، يعني حبيبتي بقت رومانسية وعاقلة. ملاك بضحك: رومانسية... أومال أنت تبقى إيه؟ سيف بحنان: عشقك. ملاك بحده: ماشي، يا سيدي ركز معايا وخلينا في موضوعنا.
سيف بلهفة: موضوع إيه؟ خاص بيا أنا وإنتي. ملاك بغيظ: لأ، من الموظفة إلا كانت من هنا من شوية. سيف بتعجب: مالها، عملت إيه؟ ملاك بغيره: هي كانت بتكلمك كده ليه، هي مش عارفه إلا أنت متجوز؟ سيف بخبث على غيرتها: لأ مش عارفه إني متجوز. وبعدين مال كلامها، ما هي محترمة وممتازة في شغلها أهه. ملاك بغيظ: محترمة، وليه بتمدح فيها أوي كده ليه، على فكرة ده كله مش طبيعي، ولبسها غريب أوي، وبتكلمك بدلع وحب كده كأنها مراتك.
سيف بخبث: هي طريقة كلامها كده، وبعدين هي مش محتاجة تتكلم حلو عشان حد يعجب بيها، هي أصلا حلوة وميت واحد يتمناها ويجوزها. ملاك بغيظ: ومالك عمال تشكر فيها كده ليه، بدل ما توقفها عند حدها وتفهمها إن أنتم متجوز وبتحب مراتك، ومش هتحب غيرها. سيف بحب: مش محتاج أفهم حد، كفاية انتي فاهمة بس إن بحبك واستحالة أبص لواحدة غيرك ولا أحب حد غيرك. ملاك بحده: يبقي لازم تفهمها برده عشان متتكلمش بالطريقة دي تاني.
سيف بحب: المرة الجاية نقولها وتكون قدامك كمان، مرضية. ملاك بحب: مرضية. سيف بلهفة وكان ينظر إليها بطريقة حب وشوق ولكن ملاك قامت من على قدميه بسرعة ما. سيف بضحك: بقي كده تسيبني وتقومي، أنا زعلان منك. ملاك بضحك: أنت عارف أنا قمت ليه، وإحنا مش لوحدنا. سيف كان ينظر في جميع أنحاء المكتب. سيف بضحك: مين إلا معانا؟ مافيش غيرك انتي وأنا بس. يعني متخافيش مفيش حد هيشوفنا. ملاك بخوف: خليك محترم واثبت مكانك.
سيف كان يقترب منها ولكنها كانت بعيدة عنه بمسافة خوفا منه. سيف بحب: تعالي جنبي، أنتي موحشتنيش. ملاك وهي تبتعد: لأ. سيف بحب وهو يقترب منها أكثر وكان يغفلها بكلامه. ملاك بدهشة: لاااااا... سيبني... ويتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!