الفصل 19 | من 30 فصل

رواية عاشقت مجنونا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميادة خالد

المشاهدات
16
كلمة
2,662
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في فيلا سيف، استيقظ من نومه باكراً ونظر إلى عشقه ملاك وأخذ يتأمل بها بحب، ورفع خصلات شعرها إلى أعلى ثم قبلها من جبينها بحب، ووضع الغطاء عليها بإحكام وحب. ذهب إلى المكان المخصص في غرفته لعمل تمارين رياضية. خلعت عُشرته وظل عارياً الصدر للبدء في عمل التمارين الرياضية التي تجعله أكثر وسامة ورياضياً. ملاك أخذت تتململ في الفراش بنوم وفتحت عينيها، لم تجده بجانبها فغضبت منه، وذهبت إلى الحمام لأخذ شاور، ثم خرجت لتؤدي فريضتها.

انتهت من تأدية فرضها وأخذت تتفقده في أنحاء الغرفة، ووجدته في الجزء المخصص للتمارين يعمل تمارين، وكان عارياً الصدر ومتعباً لأنه قد بذل شغلاً كبيراً. إلى حد ما، ذهبت إليه ووقفت أمامه بغضب ومنحنية رأسها إلى أسفل من وضعه العاري. سيف وقف تمارين ونظر إليها بتعب، وجدها غضبانه وخجولة منه ولم تتكلم. فقام بحملها على ذراعيه واتجه بها إلى الفراش، ووضعها برفق وجلس بجانبها. سيف بحنان: ملكي، زعلان ليه؟

ملاك كانت خجولة إلى حد ما من فعلته ومن منظره ولم تنظر إلى وجهه نهائياً. سيف تبسم لها ومسك وجهها بيده ورفعه لكي تنظر له. سيف بحب: مش هتقوليلي زعلانة ليه؟ ملاك بخجل: صباح الخير الأول. سيف بحب: صباح الورد والفلو والياسمين والجمال والنور على أحلى ملاك في الدنيا. ملاك بغضب: لسه برده زعلانة منك. سيف بضحك: طب عيني في عينك كده.

ملاك بخجل: طبعاً لأ، عشان أنا عارفة هتغلبني وعارف كمان إني بحبك وبسرح فيك ديما، لإني بحب لون عينيك، وكل حاجة فيك. سيف بضحك جنوني: خلاص يا ستي، أنتي زعلانة مني ومقموصة كمان، طب ليه؟

ملاك بدموع: عشان قمت من جنبي من غير ما تصحيني، وأنت عارف إني مقدرش أعيش من غيرك، وفجأة كده أصحى ألاقيك مش جنبي وبعيد عني، حسيت وقتها إن ناقصني حاجة، زي ما يكون قلبي مكسور، إحساس غريب أوي، لإني متعودة على وجودك جنبي ديما، وبحسك إن أنت جزء من قلبي.

سيف يكاد أن الدموع تنزل من عينيه من كلامها الذي وجّه قلبه تماماً، وأنها فعلاً طفلته وليست زوجته، وتوعد في نفسه بأن لا يتركها وحدها أبداً، وأن يكون لها الأمان والحب والسند لها، لأنها تستحق ذلك. سيف مسح دموعها بيده وكان قلبه موجوع، وأخذها داخل حضنه بقوة، يكاد أن يدخلها داخل قلبه حتى لا تبتعد عنه وبعيداً عن عيون الناس.

سيف بحب: أنا آسف يا ملاك، سامحيني. ربنا يعلم مكنتش أقصد إن أسيبك ولا أعرف إنك متعلقة أوي بيا، وإنك بتحبيني بالشكل ده. دلوقتي أنا فهمت يعني إيه "أنا عشقك" كنت بتقوليهالي بس معرفتش معناها غير دلوقتي. ملاك بهدوء: خلاص أنا مش زعلانة منك، عشان مكنتش تقصد، وأنا بحبك أوي أكتر من نفسي كمان، أنت إلا علمتني إزاي أحبك وأتعلق فيك من أول يوم قابلتك فيه لحد دلوقتي. سيف بحب: خلاص يا ملاك، أنا غلطت، يبقي عقبيني دلوقتي.

ملاك بدهشة: أعاقبك؟ سيف بحب: امممم. ملاك بطفولة: ماشي. وتذكرت أنها بداخل حضنه وهو عارياً الصدر، وخجلت من نفسها بشدة ونسيت حالها، وابتعدت عنه بحب وهي خجولة جداً. سيف بحب مسك يديها: امممم، يلا عقبيني. ملاك بخجل شديد: وأنت كده؟ سيف بلهفة: كده إزاي يعني؟ ملاك بخجل: سيف... سيف بحنان: عيون سيف وقلب سيف. ملاك بخجل: قوم البس حاجة. سيف بغمزة: لأ، مش أنا جوزك... أنتي نسيتي إلا إحنا عملناهمع بعض إمبارح... وقاطعته ملاك.

ملاك بخجل شديد وخدودها اتوردت تماماً: بس بقي، خليك محترم، وإلا... سيف بحب: نفسي تفهمي مرة إلا أنا جوزك مش أخوكي. تفهمي إمتى؟ ملاك بضحك: مش عايزة أفهم، أنا عايزاه شبه بابا، وبص يا أنت بتعوضني عن الأمان والحنان والسند والحب ومش عايزة حاجة تاني. سيف بغيره: أنا عايز تبقي مراتي. ملاك بفرحة: حاضر، هبقي مراتك، حبيبتك، بس لما تتعاقب الأول. سيف بلهفة: بسرعة، عقاب إيه؟ ملاك بفرحة: شعرك. سيف بتعجب: ماله شعري؟

ملاك بلهفة: أنا بحب شكله وهو نازل زي ما قولتلك قبل كده. سيف بضحك: أقصه عشان تحبيني أنا؟ أظن إنك بتحبيه أكتر مني. ملاك بحب: لأ، بحبك أكتر. سيف بحب: مانا عارف، وأنا بموت فيكي، بس عقبيني أي حاجة تانية غير العقاب ده. ملاك بتحدي: لأ طبعاً. سيف بتحدي: شعري ومش هتمسيه. ملاك بتحدي: هلمسه. سيف بتحدي: لأ. ملاك بعناد: هلمسه. سيف بعناد: على جثتي. ملاك بحزن: هزعل منك. سيف بحب: مقدرش على زعلك، أنتي روحي إلا معرفش أعيش من غيرها.

ملاك بدلع: يبقي هتخليني أعدل شعرك. سيف بنفاذ صبر، قام بحملها على ذراعيه واتجه بها إلى السفرة ليفطروا، لأنها أتعبته بطفولتها التي تسحره دائماً.

عند بيت سجي، استيقظت من نومها متأخرة، وفجأة سمعت صوت جلاكسي سيارة، وظنت بأنها قد سمعتهم من قبل، فنهضت من على الفراش واتجهت إلى البلكونة، ووجدت سيارة آسر، وكان ساند على سيارته، ويبدو عليه التغير، كان أنيقاً وشيك إلى حد ما، وشاور بيديه إليها لتنزل له، وكان منبهراً بجمالها وهي مرتدية البيجامة باللون البينك، وأخذ يتأمل فيها من أناقتها.

سجي انبهرت برؤيته أمامها وطريقته الذي نادي عليها ومن أناقته وشكله المتناسق، ولكن تعجبت من نظراته إليها. فنظرت إلى ملابسها فخجلت من وضعها ونسيت حالها لأنها نهضت مسرعاً إليه من نومها مباشرة، وذهبت إلى غرفتها مسرعاً من وضعها، وفرحت إلى حد ما لرؤيته وقررت أن ترتدي ملابسها وتنزل إليه. آسر بحب: وحشتيني. سجي بخجل: وأنا كمان. آسر بضحك: وأنتي كمان إيه؟ سجي بحب: وحشتيني... آسر بفرحة: وحشتك بس؟ سجي بخجل: أيوه...

وأنت جاي هنا ليه؟ آسر بحب: أنا عازمك النهاردة على الغداء. سجي بفرحة: النهارده؟ آسر بحب: أيوه، أوعي متوفقيش... سجي بحب: هوافق، عشان متزعلش. آسر بحب: طب يلا اركبي عشان محضرلك مفاجأة. سجي بفرح: بجد... آسر فتح لها باب السيارة لتركب، ثم قفل الباب واتجه بها إلى المطعم. آسر بحب: اتفضلي. سجي بفرحة: حاضراً. وجلسوا في مكان داخل المطعم، الطابق الثاني، يطل على النيل والخضرة. سجي بحب: المطعم ده شكله غالي أوي، منظره روعة.

آسر بضحك: ولا يهمك، ده كله عشانك أنتي مخصوص. سجي بتعجب: ليه ده كله؟ أنت متغير النهارده أوي. آسر بحنان: هبقي معاكي علطول كده. سجي بحب: وأنا هوعدك إني أكون متفاهمة معاك، زيك بالظبط. آسر بحب: إن شاء الله ديما، شوفي بقا أنا جبتلك إيه. سجي بلهفة: إيه؟ آسر بحب: موبايل أحدث إصدار، عشان أطمن عليكي وفيه شريحة ومسجلك رقمي. سجي بفرحة: عشاني أنا؟ ده غالي جداً. آسر بحب: دي حاجة بسيطة ودي هدية مني.

سجي بحزن: بس أنا آسفة، مش هقدر أقبل الهدية. آسر بضحك: مانا عارف، أنتوا في الأول كده بتفرحوا وبعدين تعملوا نفسكوا متحرجين وتصمموا متخدوهاش، وفي الآخر نتحايل عليكم وبتخدوها، حافظهم واللهِ، مش عليا الكلام ده. سجي بجدية: لأ مش كده خالص، بس ماما هتسألني جايباه منين وهتستغرب لما هتشوفه معايا. آسر: عادي قوليها أنا إلا جايبهولك. سجي بدهشة: أنت عايزها تعلقني على باب الشقة؟ أكيد لأ طبعاً. آسر بضحك: هي أمك شبهك كده برده ههههه.

سجي بحدة: إحترام نفسك، وماله ماما بقي عسل زي بالظبط طلعلها. آسر بحب: وحلوة زيك كده. سجي بحب: إظبط... وبعدين أنا آسفة عشان مقبلتش هديتك. آسر بضحك: ومين اللي قالك إلا إنتي مش هتقبليها؟ أنتي هتخديها، وإن سألتك جايبه منين، قوليها اشتريته. سجي بقلق: مش هتصدق عشان هو غالي أوي وتقولي جايبه فلوسه منين. آسر بنفاذ صبر: اتحججي يا سجي بأي حاجة، قوليلي بقي هتتغدي إيه علشان أما جوعت؟ سجي بفرحة: امممم... ماكس جيرل وفريد تشيكن.

آسر بحب: تمام، هطلب زيك وزيادة اتنين شاورما. سجي بحب: تمام. في فيلا سيف، كان جالساً على الفراش يتابع أعمال شركاته على الاب توب وكان منشغل مع عملائه إلى حد ما، وكانت ملاك جالسة على الأريكة تستمع إلى مسلسل هندي وكانت منتبهة مع أحداث المسلسل بتركيز تام، لأنها تحب المسلسلات الهندية إلى حد ما.

مد سيف يديه على المنضدة ليسحب كوب ماء ليشرب، ولكن نظر إلى ملاك بتعجب، لماذا منتبهة مع الشاشة إلى حد ما، وتبتسم دوماً، قد يكون الفيلم مثيراً مثلاً. نظر إلى اللاب توب مرة أخرى، وبعد بضع ساعات انتهى من عمله ونادى على ملاك لكي تأتي إليه على الفراش، ولكنها لم ترد ومنتبهة إلى الشاشة بقوة، فذهب إليها وجلس بجانبها على الأريكة ولم تلتفت إليه بالمرة، لأنه لم تشعر به على الإطلاق.

ورأى أنها تسمع مسلسل هندي رومانسي ومنسجمة مع أحداث الفيلم فتبسم كثيراً من وضعها وإلى شدة انتباهها البطل والبطله، فجلس مثلما تجلس بالضبط، ربع رجليه ووضع يديه على خده، ونظر إلى المسلسل بإنتباه كما تعمل تماماً، وكان يستمتع بأحداث المسلسل معها. وكل هذا وهي لا تشعر به. ملاك بحزن: أنتي خلصتي؟ ابدأي إيه، أنا عايزة أعرف إيه إلا هيحصل بعد كده. واتجهت يمينها لتسحب الريموت، وجدت سيف بجانبها يجلس مثلها تماماً.

ملاك بدهشة: أنت هنا من امتى؟ سيف برومانسية: من أول ما البطلة وقعت على السرير والبطل اتعكبل في رجليها ووقع عليها والنور قطع عليهم والبطل قرب من... قاطعته ملاك. ملاك بخجل: على فكرة أنت سمعت غلط، البطل مكنش قاصده، وهو محترم جداً. سيف بغمزة: مانا عارف، ده حتى مقمش من عليها خالص إلا بعد النور ما اشتغل، غير كده مكنش قايم. ملاك بضحك: عادي، هي أصلاً مراته.

سيف بفرحة: عليكي نور، ليه بقا متبقيش مراتي وتعملي زي ما عملت معاه دلوقت؟ ملاك بطفولة: عشان أنا مؤدبة. سيف بتعجب: مع جوزك؟ ملاك بحب: أنت عايز إيه دلوقتي؟ سيف بحب: عايزك أنتي، مش عايز حاجة تاني. ملاك بتعجب: إزاي يعني؟ سيف بهدوء: أنا هفهمك. ينتظر رد منها، وصعد فوقها على الأريكة وقبلها بقوة ولهفة. كانت ملاك تضربه على ظهره لأنها لا تستطيع التنفس، لكن سيف لم يبتعد عنها وتعمق في قبلته.

فصل سيف القبلة أخيراً ودفن وجهه في عنقها الصغير وهو يلهث بقوة. كانت ملاك تموت من الخجل وكانت تحاول تهدئة قلبها، ولكن عندما دفن وجهه في عنقها اهتدت وحاوطت رقبته بيديها بحب. سجي وآسر، خرج آسر وسجي من المطعم مبسوطين إلى حد ما، وشعرت سجي بأنه تغير تماماً، حتى في أسلوبه وطريقة كلامه، أصبح شخص مختلف. ثم توجهوا إلى السيارة لكي يوصلها إلى بيتها، وفي نصف الطريق.

آسر بحب: صدقيني يا سجي، أنا اتغيرت وعايزك أنتي تغيريني. أنا حبيتك أوي، حب حقيقي أول مرة أحسه، حسيته مختلف وشعوره حلو أوي، وعايز أكمل معاكي لحد النهايه، قولتي إيه؟ سجي: ... سجي كان سرحانة ولم تركز مع كلامه، وكانت تتأمل في عينيه الجملي المغري، التي تسحرها، وشعرت بأنه كان يتحدث ولم تعرف عن ماذا يتحدث، وظنت أنه كان يتحدث كلام متفاهم ومهم جداً. سجي بإستيقاظ من شرودها: نعم... آسر بحب: أنتي كنتي فين؟ كنت بكلمك عني وكده.

سجي بخجل: هكون فين؟ مانها معاك أهوه. آسر بحنان: بتحبيني يا سجي؟ سجي حركت رأسها بمعنى أنها تحبه تماماً. آسر بحنان: وأنا كمان بحبك. سجي بتعجب: أنا ملاحظة عليك تغيرات كبيرة النهارده. آسر بحب: مانا اتغيرت عشانك عشان بحبك. سجي بفرحة: وأنا كمان بحبك وفرحانة أوي إلا أنت اتغيرت وبقيت شخص مختلف تماماً. آسر بضحك: يدوم... يلا مع السلامة وخلي بالك من نفسك. سجي بإبتسامة: وأنت خلي بالك من نفسك وسوق براحة وإمشي في جنب.

آسر بخبث: حاضر... آسر اقترب بجانبها وهي جالسة بجانبه، وفتحت باب السيارة لتنزل، ولكن قبّلها من خديها بحب واشتياق لها، لأنه لم يراها بعد ذلك. سجي اندهشت من فعلته وقالت له. سجي بخجل: على فكرة أنت مش مؤدب. آسر بضحك: هتوحشيني يا قلبي. سجي نزلت من السيارة ولم تعطيه رداً خجلاً منه ومن أسلوبه الذي بعثر مشاعرها، وأنها لم تتعود بالفعل على أسلوبه هكذا.

في فيلا سيف، كان جالساً على الفراش وفي حضنه ملاك، وكانت متعلقة فيه بشدة كالأطفال الصغار. سيف بضحك: أنا مش هسيبك يا ملاك، أنا قاعد جنبك أهو. ملاك بفرحة: يعني مش هتقوم تقرا في الكتاب؟ سيف بتذكير: أيوه، صح فكرتيني، أنا نسيت خالص أقوم أجيبه وأقعد جنبك وأنا هقرأ. تمام. بعناد طفولي: لأ طبعاً، مش هتقوم، هتخليك جنبي. سيف بخبث: أنتي بتعانديني؟ ملاك بتحدي: ومش هتقوم من جنبي، شوف بقي أنت هتقوم إزاي.

سيف بضحك على جنونها: هعرف أقوم، أنتي لما تحضنيني كده وماسكة فيا مش هقوم، أنا أذكى منك. ملاك بعناد: هتعمل إيه يعني؟ مش هقدر تعمل حاجة، هفضل في حضنك مش هسيبك. سيف بخبث: أنتي واثقة أوي من نفسك، امممم... قام سيف بحملها بسهولة واتجه إلى المطبخ، وهي كانت خائفة منه ومن أفعاله، حتى جلسها على الرخامة بحب. ملاك بحب: أنت جايبني هنا ليه؟ سيف بحب: عشان أنا جعان ونفسي بطاطس محمرة. ملاك بتعجب: نعم... بطاطس؟

سيف بضحك: نفسي فيها فجأة كده لقيتني نفسي رائحتها. ملاك بضحك: وأنت بتعرف تعمل بطاطس محمرة؟ سيف بإبتسامة: لأ... ملاك بضحك: أومال هتعملها إزاي؟ سيف كان يقترب منها وهي جالسة في الأعلى، وحاوط خصرها بيده وقال لها. سيف بصوت رقيق: أنتي هتقوليلي بتتعمل إزاي وأنا هنفذ. ملاك بطفولة: امممم... لأ مش هقولك. سيف بحب: مش أنا سيف عشقك وإلا أنتي بتحبيه؟ نسيتي كل ده. ملاك بإبتسامة: دلوقتي نسيته هههههه. سيف بضحك: بتكذبي؟

استحالة تنسيني أصلاً، أصدق كل حاجة إلا كلامك ده. ملاك بعناد: صح، أنا استحالة أنساك، لسه برده مش هعرف تعملها إزاي. سيف برومانسية جذبها إليه وهي جالسة على الرخام ونظر في عينيها بحب وقال لها. سيف بحب: وحياتي، برده مش هتوافقي؟ ملاك بعدم تركيز: بتقول إيه؟ سيف بحب: بقولك وحياتي. ملاك بحب: خلاص هساعدك. سيف بفرحة: بحبك... ملاك بجدية: أول حاجة هات البطاطس وأنا أقشرها وخرطها. سيف بحب: حاضر. ملاك بحب: ولع على الزيت عشان يسخن.

سيف بضحك: حاضر. ملاك بفرحة: اغسل البطاطس وبعد كده اقليها. سيف بإبتسامة: بسم الله. ملاك بفرحة: بس. سيف انتهى من قلي البطاطس وأخذها إلى غرفته لكي يأكل، ولكن ملاك كانت تطعمه في فمه بحب، وكانت تبتسم له وهو يأكل. سيف بضحك: مش هتاكلي؟ ملاك بحب: أنا شبعانة. سيف بحب: حلوة أوي، أنا كل يوم نعملها. ملاك بحدة: لأ مش كل يوم، لأنها غلط على صحتك، والمقليات بتبقى مضرة للأوعية القلبية وكده لأنها فيها نسبة زيت.

سيف بحب: أنتي مكبرة الموضوع أوي، الكل بياكلها عادي جداً. ملاك بحب: أنا قولت كلمة ولازم تتنفذ، وقوم يالا اغسل إيدك وسنانك بالمعجون. سيف بحب: حاضر، هعمل حاجة تانية ولا كده كفاية. ملاك بحب: أنا هروح أنام، خلص وتعالى عشان تنام برده. سيف بقلق: إوعي تنامي ثانية وتكون قدامي.

ملاك بضحك على أسلوبه، وقفت تنتظرته حتى يخرج إليها، ولكن تفاجأت بيديه تمسكها من رجليها ليحملها إلى ذراعيه وذهب إلى الفراش ووضعها بحب، وصعد فوقها بلهفة وحب، وذهبوا في عالم آخر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...