ملاك بتعجب: ليه هو في حاجة هتتأخر عشانها؟ سيف بحب: لأ يا حبيبتي. مفيش حاجة، متقلقيش. ملاك بحب: حاضر. سيف بإحترام: سجي... سيف كان ينادي على سجي ولكنه لم ترد لأنها كانت غير مركزة تماماً ولم تسمعه. ملاك قامت لتنادي عليها وتعرف ما بها. ملاك بحب مسكت يديها: سجي، أنتي سرحانة ليه؟ سجي استيقظت من شرودها على صوت ملاك. سجي بتركيز: نعم، فيه حاجة؟ ملاك بحب: سيف كان بينادي عليكي وأنتي كنتي سرحانة.
سجي بحب: معلش، بس كنت بفكر في حاجة شاغلة بالي. ملاك بحب: بعدين هتحكيلي على كل حاجة. سجي بحب: حاضر يا ملاك. كنت بتنادي عليا يا سيف؟ هو في حاجة؟ سيف بإحترام: أيوه. كنت بقول إنزلي لآسر عشان اتأخر أوي، خليه يخلص بسرعة ويجي. سجي بحب: حاضر. سجي نزلت لآسر تحت عند غرفة الاستقبال، وكانت على مقربة من الغرفة ولكنها سمعت صوت آسر وهو يضحك، فاقتربت أكثر ووقفت خلفه لكن من بعيد وهو لا يراها.
آسر بضحك: ههههه، أنا قررت أشتغل هنا عشانك أنتي. الدكتورة بتعجب: أنا؟ آسر بضحك: ههههه، هيكون مين يعني، أيوه أنتي. أنتي عجبتيني من أول نظرة شوفتك فيها، غير وشك البشوش والبريء. في الوقت ده كانت سجي تسمع حوارهما، وكانت مع كل كلمة يتحدثها آسر تنزل دموعها وقلبها يدق. بل كان يغازلها ويضحك معها إلى أن أعجب بها (الدكتورة)
. لم يتوقف عن مغازلة الفتيات وعن عادته التي تضايق الجميع وخصوصاً سجي. تذكرت بأنه لم يحبها، وكان يغازلها ويضحك معها مثل أي فتاة عادية تماماً يعجب بها. لكنها استيقظت من أوهامها ومسحت دموعها، وأصبحت حادة الطبع والمعاملة، واتجهت ناحيته. سجي بحدة: خلص بسرعة عشان سيف عايز يمشي وقلقان عليك.
آسر اتجه ناحيتها واتصدم بوجودها، وشعر بأنه خانها ودقات قلبه سريعة، وكأنه يشعر إحساس مختلف تماماً عند وجدها أمامه. وكان أول شعور يشعر به في حياته. كان يغازل ويضحك دائماً مع النساء ولم يشعر بأي شيء نهائي إلا أن هذه المرة قد أشعرته بالخيانة. آسر بإرتباك: ... سجي بحدة: مش بترد يعني؟ من شوية كنت بتضحك وتهزر. إيه؟ شوفت عزرائيل؟ آسر بتأنيب ضمير: لأ بس اتفاجئت بيكي.
سجي بغضب: لأ عادي. أنا هطلع دلوقتي، خد راحتك وأسفة إن قطعت حواركوا. ونظرت إلى الدكتورة بغضب وذهبت إلى ملاك. آسر بحزن: خلصي الإجراءات الخروج بتاع سيف الدمرداش بعد إذنك. الدكتورة بإحترام: تحت أمرك. اتفضل الورق الخروج. آسر بحزن: شكراً. وذهب إلى غرفة سيف وملاك. في غرفة سيف. سجي بحزن: أنا قولته هو طالع أهو. ملاك بحب: مالك؟ وشك مقلوب ليه؟ ما أنتي كنتي كويسة. سجي بحزن: بعدين يا ملاك أحكيلك بس لما سيف يخرج بالسلامة.
ملاك بحزن: إن شاء الله. بس اضحكي بقي، عشان خاطري. سجي بإبتسامة: حاضر. آسر دخل عليهم وكان وجهه يدل على علامات الحزن. سيف بتعب: ده كله يا آسر تأخير؟ آسر بحزن: أنا آسف أص... سيف بتعب: خلاص، مفيش داعي. أنا فاهمك كويس، ولما أتحسن نبقى نتحاسب. آسر بحزن: إللي يرضيك يا صاحبي. ملاك بتعجب: هو في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. سيف بتعب: مش دلوقتي يا ملاك، بعدين. آسر: أنت هتخرج دلوقتي؟ أنا خلصت الإجراءات.
سيف بحب: تمام. يلا عشان تسندني. آسر وهو ينظر لسجي ولكنه تجاهلته تماماً: حاضر.
آسر سند سيف إلى سيارته وركب سيف خلف السيارة وملاك ركبت بجانبه ووضعت رأسها على صدرها لكي يستريح. أما آسر وسجي ركبوا في الأمام وكان آسر يقود السيارة وبجانبه سجي وأخذ ينظر إليها بنظرة عتاب وتأنيب ضمير ولكن هي تتجاهله ولم تنظر إليه، حتى وصلوا إلى فيلا سيف وسنده هو وملاك إلى فراشه في غرفته، واطمأن عليه وكذلك سجي وودعت ملاك ونزلت لتعود إلى بيتها ولكن استأذن آسر بعدما اطمأن على سيف وذهب إليها ليلحقها. آسر: سجي... سجي: ...
آسر: سجي استني، اسمعيني. سجي: ... سجي لم ترد عليه تماماً وكانت تمشي بسرعة جنونية ولكن جري آسر عليها ليلحقها ومسك يديها ووقفها وقال لها. آسر بغضب: مش بتردي عليا ليه؟ سجي بعلو صوتها: سيب إيدي، ملكش دعوة بيا، ومتناديش عليا، أنا ولا أعرفك ولو أنت تعرفني أصلاً، إنساني ومتجيش جنبي. آسر بصوت جهوري: إزاي؟ متعرفنيش؟ أنتي مش عارفه إيه إلا بينا؟ سجي بسخرية: لو عارف عرفني. هههه.
آسر بصوت جهوري: والله، مش عارفه. أومال إللي حصل بينا في المصعد تسميه إيه؟ سجي بعصبية وبعلو صوتها: كانت قلة تربية مني، أنا متربتش، إني سمحتلك تعمل حاجة زي دي، وأظن أنت متعود كده مع أي واحدة تعجبك. آسر بعصبية جنونية: مسك ذراعيها بشدة وضغط عليهم وقال: اتعدلي واعرفي انتي بتتكلمي مين، وأنا متعود كده مع أي واحدة تعجبني؟ سجي تغرغرت الدموع في عينيها: سيب إيدي، عايزة أمشي. آسر بحده: تمام. بس هوصلك بالعربية.
سجي بعلو صوتها: أنت بتفهمش؟ قولتلك سيب إيدي، وهروح لوحدي، شكراً. آسر بسخرية: OKAY. سيبت إيدك، بس برده أنا إللي هروحك، حتى ولو مش بمزاجك، غصب عنك هاوصلك. سجي بغضب: وريني إزاي تروحني. وغادرت وذهبت ولكنه ذهب إليها مسرعاً وحملها فوق كتفيه وأدخلها داخل سيارته بقوة. ولكنها كانت تضربه على صدره وتحرك رجليها بغضب كالأطفال. وقاد آسر سيارته بسرعة. ماسجي بحده: آخر مرة تلمسني ولا تيجي جمبي، أنت فاهم؟ آسر بضحك: قصدك تاني مرة؟
ههههه. سجي بغضب: بطل استظراف. أنا مش بهزر. آسر بضحك: ماشي يا قلبي. تؤمري بحاجة تاني؟ سجي بتعجب: ياك وجع قلبك. احترم نفسك، وسوق عدل. آسر بضحك: يرضيكي إن قلبي يتوجع؟ ... طب أحس بيكي إزاي وبمشاعرك تجاهي؟ سجي بإبتسامة مختفية: اتنيل. مشاعري إيه، ولا بتهمني أصلاً، ولا فارق معايا. آسر بخبث: متأكدة؟ أومال لما قربت منك في المص... سجي قاطعته: لم نفسك. لو مسكتش هنزل. أنا متربية على فكرة، مش زي إللي بتعر...
آسر بحب: كملي. خوفتي على مشاعري. على فكرة بدأتي تحبيني وبتموتي فيا كمان، مكنتش أعرف إنك بتحبيني أوي كده. سجي بدهشة: حبك برص. آسر بتعجب: أعوذ بالله من لسانك ده. كلام تقوليه؟ جايه من عشة فراخ أنا. بحسبك هتقوليلي، "ميرسي أي لف يو، سانكس". سجي بإبتسامة مختفية: ده إللي عندي، ولو مش عاجبك شوف واحدة غيري تكلمك فرنساوي. آسر بضحك: لأ عجباني، أنتي لسانك متر إلا ربع، وألفاظ بلدي، ونكدية حبتين تلاته، خليهم عشرة. بس بحبككك❤️.
سجي بغيظ: أناااا... نكديه وبلدي ولساني طويل. أنا هوريك لساني الطويل دلوقتي. قاطعها آسر. آسر بخوف مصطنع: مش معنى ركزتي في دول، مفيش حاجة لفتت انتباهك أبداً في الآخر؟ سجي بخبث: لأ طبعاً، حاجة إيه؟ آسر بضحك: يا ميلة بختك يا أم آسر في ابنك، بيحب واحدة مجنونة ومش رومانسية. أنتي مبتكلميش رومانسي خالص. سجي بمكر: رومانسي...
إيه رومانسي ده، علطول بسمع عنه بس معرفهوش ولا جربته. إللي أعرفه إنه هو بيبقى بين اتنين متجوزين، مخطوبين. آسر بصدمة: بس... سجي بضحك: أيوه. آسر بقله حيلة: يالا انزلي بيتك أهو، إلهي ربنا يهدي بنتك يا أم سجي، ويرزقها بإبن الحلال إللي هتنكد عليه. إلا هو أنا يعني. سجي بضحكة مختفية: متشكرين. آسر ذهب بسيارته إلى بيته لكي يستريح من مجنونته إللي طيرت عقله خلاص. سجي بضحك جنوني: ههههههههه، ده ما صدقك، ههههه. هو فاكرني إيه؟
هيستغلني؟ قال عايز أكلمه برومانسية. مانا عرفاه قليل الأدب. ناقص أقوله، "إزيك يا بيبي، وحشتني، عامل إيه يا روحي، أي لف يو". بطريقتها المضحكة. تبقي بتحلم، هو أنتوا مش عايزين النكد وضرب الشبشب ده إللي ينفع معاكوا. وذهبت إلى منزلها. أم سجي بغضب: نورتي يا أختي، ما لسه بدري. سجي بضحك مصطنع: حبيبة قلبي وحشتيني، يا قمر إنتي. أم سجي: وأنتي يا قلب ماما من جوه. بت مش عليا الكلام ده، اتأخرتي ليه؟
سجي: إيه يا ماما ما كنتي كويسة، قلبتي كده ليه؟ أم سجي: هو أنتي لسه شوفتي حاجة. سجي بخوف مصطنع: اهدى كده يا حبيبتي بالهداوة كده وهحكيلك من الألف للياء. أم سجي: اخلصي. سجي بضحك: ينفع أحكيلك من الفاء للياء. أم سجي بنفاذ صبر: بت انتي بتهزري وهتجننيني. سجي بخوف: مش قصدي يا ماما بس تعبانه دلوقتي أوي ومش هقدر أحكيلك. أم سجي: أنتي من ساعة ما جيتي، وأنتي عمالة ترغي من الصبح، كنتي زمانك انفضتي.
سجي بتعب: عندك حق، سمي كده بسم الله الأول. أول حاجة مروحتش الشغل النهاردة. أم سجي: يا نهارك أبيض. النهارده كمان مروحتيش؟ شدة أنا فاكراكي في الشغل واتأخرتي. كملي يا مقصوفة الرقبة. سجي بخوف: صلي على النبي محمد. أم سجي: بت اخلصي انتي هتوبيلي دلوقتي.
سجي بخوف: حاضر يا ماما. الصبر، الصبر حلو. خلاص خلاص، نكمل أهوه. وبعدين يا ستي روحت عند بيت ملاك وأنا متنقبة عشان موضوع خاص بيها، عشان حياتها في خطر، وإن زياد عارف مكانها وهيرجعها. لسه بقولهم لقيت سيف جوزها تعب فجأة وأغمي عليه، خدناه على المستشفى. قعد معاهم طول اليوم جنب ملاك وكده. أم سجي: لأ والله، فيكي الخير. بتفهمي في الواجب. سجي بفرحه: أومال يا ماما. ده واجب ولازم أعمله، يا حبيبتي.
فجأة أمها مسكتها من طرحتها وقالت لها. أم سجي بغضب: لما أنتي في المستشفى وهتتأخري، متصلتيش ليه، وقافلة موبايلك ليه؟ ردي. سجي بصراخ: ااااه، طرحتي يا ماما. أم سجي: بت انطقي. سجي بصراخ: هكلمك إزاي وإنتي ماسكاني كده؟ أم سجي: سيبتك أهوه اتكلمي. سجي بضحك: عشان إيه... عشان فصل شحن. شوفتي يا ماما التلفون عمل إيه. أم سجي بنفاذ صبر: يارب صبرني في بنتي، أمتي تمشي من وشي.
سجي بضحك: متخافيش يا ماما، أنا هفضل طول العمر جنبك ومش هسيبك. أم سجي: كده كتير، كده كتير. بت قومي نامي، حسابي معاكي بكرة إن شاء الله، قومي اتخمدي. سجي بحب: تصبحي على خير يا قلبي من جوه. أم سجي: وأنتي من أهله ياختي. في فيلا سيف. سيف كان فارداً ظهره على الفراش، وكانت ملاك جالسة بجانبه وكانت تملس على شعره بحنان وتتأمل. ملاك بفرحه: حمد الله على السلامة. سيف بإبتسامة رقيقة: الله يسلمك. أنتي بتحبي تلعبي في شعري؟
ملاك بحب: أيوه، شعرك حلو أوي، طويل وناعم، وأكتر وقت بيبقى نازل على جبينك، خصوصاً لما بتصحي من النوم. سيف بحب: اممم... وإيه كمان؟ ملاك بخجل: حنيتك وحبك ليا وأنك على طول بتحسسني بالأمان وتفضل تقولي "أنتي ملك سيف الدمرداش وبس". بس بقالك يومين مقولتهاش. سيف بضحك على طفلته المجنونة: هههه، نفسك تسمعيها؟ ملاك بفرحه: اممم. سيف بحب: أنتي ملك سيف الدمرداش. وبس كده. أنتي كيانه وعقله وروحه وقلبه وكل حاجة في الدنيا.
ملاك بفرحه إلى حد ما: ده كله؟ أنت بتحبني؟ سيف بصوت رقيق هادي: وأنتي بتحبيني؟ ملاك بخجل: اممم... أنا بحبك أوي، بكل تصرفاتك وأسلوبك، أنا أول مرة أحب بالشكل ده. سيف بغضب: وأخر مرة. ملاك حضنته وهو نائم على الفراش من غيرته الزيادة عليها وحبه ليها بجنون. ملاك بفرحه: حاضر. أخر مرة. وابتعدت عنه لأنه مريض ولا يقدر على حملها، ولكن جذبها إلي حضنه مرة أخرى.
سيف بتعب: متبعديش تاني عن حضني. قولتلك قبل كده أنا من غير حضنك، بحس إني ناقصني حاجة كبيرة اوي. وهو أنتِ. ملاك بخجل: أنا عارفه أنك بتضايق لما ببعد عن حضنك، بس أنت قلبك بيوجعك وتعبان مش هتقدر تستحملني. سيف بنعاس: مليكيش دعوة يا حبيبتي، خليكي في حضني على طول ومتبعديش. كفاية إن إنتي عايشة معايا طول أيامي معاكي كنت بحلم إن تجمعنا أوضة وسرير واحد وتنامي في حضني. ملاك بفرحه: بجد؟
وكنت مخبي عني في الفترة دي، بس مكنش باين عليك خالص، يا إما حنون وطيب، يا إما حاد وقوي في المعاملة. سيف: ... ملاك بحب قبلته من يديه عندما وجدته نائماً، ونامت في حضنه الدافئ الذي يشعرها بالأمان والحب. البارت خلص. البارت السادس عشر. في فيلا سيف.
ملاك استيقظت من نومها مبكراً، وجدت سيف نائماً بوجهه الوسيم، والبريء، الذي يظهر عليه علامات النوم طوال الليل وشعره الأسود الطويل الذي تعشقه ملاك، المتساقط على جبينه، فقامت ملاك برفعه وترتيبه إلى أعلى رأسه بحنان وتأملت فيه وقبلته من جبينه بحنان. ونهضت إلى الحمام بهدوء حتى لا يشعر بها. ملاك خرجت من الحمام بنشاط وحيوية وذهبت لتأدية فرضها.
بعد حوالي دقائق من الزمن استيقظ سيف بتعب وفتح عينيه ولم يجد ملاك بجانبه فشعر بنبض قلبه لأنه تعود دائماً بأنها تكون في حضنه دائماً أو بجانبه. فنادى عليها. سيف بتعب وصوت متقطع: ملاك... ملاك... ملاك انتهت من تأدية فريضتها وسمعت صوت سيف، بصوته المتقطع، فذهبت إليه مسرعاً، وجلست بجانبه. ملاك بفرحه: صباح الخير يا سيف. سيف بإبتسامة: صباح العسل والجمال. ملاك بخجل: لأ أنت إللي عسل.
سيف بإبتسامة: أنتي حلوة اوي النهاردة، وجمالك مزغلل عيني. ملاك بخجل شديد: كويس أنك عارف، أنت أصلاً مش واخد بالك مني، وع طول في الشغل. سيف بحب: اممم، لأ أنا زعلان. أنتي علطول مبتفارقيش خيالي ديما وأنا في الشغل وبفكر فيكي ديمًا. ملاك بطفولة: لأ خلاص متزعلش. أنا كنت بقولك عشان ألهيك يعني، ههههه. سيف بحب: مش بس كده. وبتختبرني كمان. ملاك بفرحه وتنظر إلى شعره: إيه ده شعرك نزل تاني، أنا لسه مظبطاه.
سيف بضحك على طفلته: مركزة أوي مع شعري. طب ركزي فيا أنا شوية. ملاك بفرحه: سيف... يا سيف... آسر بضحك: نعم. أنا جنبك أهو. ملاك بطفولة: سيب شعرك كده علطول، كده بيبقى أحلى. مترجعهوش وراه تاني. سيف بتحدي: إلا شعري. ملكيش دعوة بيه. أنا بحبه كده. أنا سايبك تلعبي فيه كل يوم الصبح، غير كده. ملاك بحزن: ليه يا سيف كده؟ أحلى، صدقني. سيف بحب: استحالة. غيري فيا زي مانتي عايزه إلا شعري.
ملاك بتحدي: أنا أعرف أخليكي تنزل شعرك زي ما أنا عاوزة بس بطريقتي. سيف بضحك: هنشوف. بس اسندني عشان عايز آخد شاور. ملاك بفرحه: حاضر، أنا هعملك إلا أنت عايزه. وأنا إللي هحميك ولبسك وسرح شعرك وفطرك. سيف بحب: ده كله عشان إيه؟ ملاك بنشاط: أيوه، ويلا عشان تستحمى. سيف بحب: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!