المستشفى ملاك بفرحة: عدى نص ساعة، يالا عشان نطمن عليه ونشوفه فاق ولا لسه. آسر بحب: فعلاً، طب يالا. ملاك دخلت غرفة سيف ووجدته نائم على السرير وكان موضوع على أجهزة التنفس الصناعي. ملاك بدموع غزيرة، مسكت يديه بحنان وحب، وكانت تدعي من قلبها إن ربنا يشفيه ويعافيه. سيف تحركت يده ببطء شديد وشعرت ملاك بيديه، وقلبها اتقبض من فرحتها وإنه أخيراً فاق. ملاك بفرحة جنونية: آسر، سيف حرك إيده. أنا حسيت بيها.
آسر بتركيز: أكيد، لأنه فعلاً بيحاول يفتح عينه. ملاك بفرحة: سيف... سيف فتح عيونه بصعوبة ونظر إلى ملاك بتعب لأنها كانت جالسة بجانبه على السرير، وإبتسم لها، لأنه غير قادر على التحدث بسهولة. ملاك بفرحة: ألف سلامة عليك. وقبلت يديه بحب. سيف تبسم لها أكثر. سيف بصوت متقطع: وحشتيني. آسر بغيظ: يعني أنا واقف من الصبح، ومعبرتنيش، وطول الوقت مركز مع ملاك وبتضحكلها. وبالنسبالي إيه؟ طب عبرني حتى. سيف
بإبتسامة وكان ينظر لملاك: أنا كنت بنظر لملاك عشان مش شايف حد إلا هي. هي إلا كانت في قلبي وأنا مغمي عليا. ملاك بخجل: بجد، أنت كنت في قلبك لما كنت فاقد الوعي؟ آسر بضحك: آومال كان بيقول إيه من شوية. سجي بحب: ألف سلامة عليك يا أستاذ سيف. ونظرت إلى آسر بغيظ: وأنت مالك؟ أنتي بتتدخليه بين إتنين متجوزين، بتحشر نفسك ليه؟ آسر بضحك: أنا حر، صاحبي وأخويا كنت برد بداله. سجي بغيظ: هههه، كان طلب منك يعني.
ملاك بضحك: خلاص يا جماعة، نأجل كلامنا بعدين مش دلوقتي. آسر: هو في ناس كده بتحب تجر مشاكل، أو ممكن يكونوا متعوذين على الخناقات والمشاكل. الدنيا مليانة كتير. وكان ينظر لسجي. سجي بتحدي: تحب تشوف. سيف بتعب: آسر إظبط، دي ضيفة عندنا. سجي بإبتسامة: لأ طبعاً، مش ضيفة، أنت متجوز أختي وحبيبتي ملاك. ملاك بحب: أيوه سيف، سجي دي أكتر من أختي، دي عمري. آسر بتعجب: ناقص تقولي توأم كمان، إوعي كمان تقولي شبه بعض في الطبع، كده كتير أوي.
ملاك بحب: أيوه أنا وسجي مختلفين، بس أخلاقنا وطبعنا شبه بعض. آسر بتعجب: أممم، باين عليها. وكان ينظر لسجي. سجي ببرود: أكيد، طبعاً. وقاطعها الدكتور. الدكتور بحب: ألف سلامة عليك يا أستاذ سيف. سيف بحب: الله يسلمك يا دكتور. الدكتور بحب: إحنا إتحسنا أوي وبقينا حلوين. ملاك بفرحة: يعني هيرجع شبه الأول تاني، يا دكتور؟ الدكتور بضحك: وأحسن كمان، دلوقتي هنشيل الأجهزة ويتنفس طبيعي ويستريح تلات أيام على الأقل، مفيش شغل.
آسر في نفسه وبفرحة: تلات أيام يعني مش هروح الشركة. إشطا بالمرة وأنا كمان هاخد أجازة. آسر بضحك: تلات أيام بس يا دكتور. خليهم أسبوع، إتنين، تلاته كده عشان يستريح وياخد راحته، وبعدين. وقاطعه سيف. سيف بحدة: زود. ما تخليهم بالمرة شهر. آسر بخبث: يا ريت. ده كله عشان صحتك، أنا عايزك ترجع زي الأول وأقوى. ربنا يعلم أنا عايزك ترجع الشغل من بكره عشان ميتعطلش. سيف بحب: وأنت روحت فين؟ أنت إلا هتسد مكاني، وأحسن كمان.
آسر في نفسه: يا حزن الحزن. إيه إلا خلاني أكلم، كنت إتخرصت أحسن. سجي في نفسها وكانت مبسوطة: أحسن يا آسر عشان تكلم تاني وتعمل نفسك فيلسوف. إلهي يارب تشتغل علطول، ويبقي معندكش وقت تتنفس فيه حتى. هههه، ربنا يجعل أيامك كلها شغل في شغل. الدكتور بضحك على أسلوب آسر وطريقة كلامه: أنت باين عليك شقي أوي يا أستاذ آسر. آسر بضحك: ده أنا عسل، وسهل كده، شقي دي قاصدك على حد تاني هنا. الدكتور بتعجب: قاصدك مين؟ آسر بضحك: ههههه، سيف.
الدكتور بحب: ده أمر طبيعي جدا بيحصل لأي عريس جديد وبعد كده بيتأقلم، والحمد لله جت على خير. سيف فهم كلام الدكتور إنه إللي حصله ده بس كسل جسمه من الجواز، ولكن وجد ملاك خجولة جدا وخدودها إحمرت. سيف بتوعد و حده: حسابك بعدين. وكان ينظر إلى آسر بسبب كلامه أمام ملاك، لأنها خجولة إلى حد ما، وغضب عليها. آسر في نفسه: يا نهارك أسود. هو أنا ديما مسحوب من لساني كده. آسر بخوف: بهزر، مابتهزرش يارمضان.
الدكتور إنتهي من مهمته وخلع الأجهزة. الدكتور بضحك: أنت هزارك كله كده؟ ألف سلامة مرة أخرى يا أستاذ. سيف بحب: الله يسلمك. سجي بضحك وكانت تنظر إلى آسر: لسانه فالت أوي، مش بيفكر في كلامه قبل ما يقول، هههه. آسر بضحك: قاصدك تقولي، إللي على قلبي على لساني. سيف بضحك: ده كلام الهادين، مش المجانين. سجي بضحك جنوني: عندك حق يا أستاذ سيف، شكله كان خارج منها قريب.
آسر بضحك: أنتي متعرفيش مانتي كنتي معايا ومحجوزة في الأوضة إللي كانت جنبي. ملاك بضحك: بالمرة كمان تبقوا لاقيين على بعض. سيف بحب: مين اللي هتستحمله أصلاً، ده لا يطاق. سجي بخجل: إيه الكلام ده يا أستاذ سيف، هتستحمله ومش هتستحمله، قاصدك مين يعني؟ أكيد مش أنا. آسر بحدة: خلاص يا سيف لحد هنا وقف، متكلمنيش في المواضيع دي فاهم، ومش هقولهالك تاني. وخرج من الغرفة بعصبية إلى الممر.
سيف بحب: روحيله يا سجي، وهو محتاج حد يهديه، أرجوكي وقفيه، وهديه. سجي بعدم تركيز: حااضر. ملاك بتعجب: هو آسر إتعصب كده ليه؟ أول مرة أشوفه كده. سيف بتنهيدة: هو مش بيحب حد يفتح معاه في مواضيع الجواز والإرتباط، هو عنده عقدة نفسية ومش راضي يتعالج منها ولا يبدأ حياة جديدة. نفسي أشوفه عايش حياته، مع إللي بيحبها. ملاك بفرحة: قاصدك مين؟ سيف بحب: هيكون مين. ملاك بفرحة: يا رب يا سيف، أنا نفسي أشوفها مبسوطة ومتجوزة إللي بتحبه.
سيف بحب: وحشتيني أوي. ملاك بخجل: وأنت كمان وحشتيني، أنا كنت خايفة عليك يحصلك حاجة. سيف قاطعها. سيف بحنان مسك يديها برقة: طول ما أنا عايش هفضل جنبك ومش هسيبك، أنتي ملكي وبس. وأخذها في حضنه. ملاك بخجل: أنت تعبان وقلبك لسه بيوجع. قاطعها سيف. سيف بحب: لأ أنتي خفيفة على قلبي، لما باخدك في حضني بتشفيه وتنسيني وجعه، أنا إتعودت عليكي خلاص، مش أقدر تبقي قريبة مني ومدخلكيش جواه حضني، ما إتعودتش على كده.
ملاك بفرحة: وأنا برده إتعودت عليك، ومش بقدر أبعد عنك. سيف قبلها بحب من رقبتها: ولا هتقدري، علشان أنتي ملكي وروحي وعشقي وكل حاجة في الدنيا. ملاك بخجل: دفنت وجهها داخل حضنه خجلاً منه. سيف بإبتسامة: أنا جوزك على فكرة مش أخوكي، عشان تبقي عارفة أنا مخدتش حقي خالص. ملاك دفنت وجهها أكثر داخل حضنه ووضعت يديها على خصره برقة وقالت لهملاك بخجل: بس أنت تعبان وهتستريح لمدة أسبوع كامل عشان صحتك زي ما الدكتور قال.
سيف بإبتسامة: أنا مليش دعوة بالدكتور قال إيه، أنا هاخده يعني هاخده. ملاك بخجل شديد: ممكن تنام شوية عشان صحتك وبلاش كلام. سيف كان نائماً وهي تحدثه ونام في حضنها دافئاً وسعيداً. ملاك بفرحة: أحسن برده عشان تستريح. ملاك كانت مبسوطة جداً إنه بقى كويس ونام في حضنها وأخذت تملس على شعره الأسود الطويل برقة. في الممر سجي بحزن كانت تلحقه بسرعة وتهتف بإسمه بصوتها. سجي: آسر... يا آسر...
آسر لم يرد وكان يفوق بسرعة جنونية وذهب إلى المصعد لكي يركبه، ولكن على آخر لحظة لحقته سجي وفتحت باب المصعد بيديها ودخلت له، وبدأ المصعد في النزول. سجي بحب: مالك في إيه؟ آسر تعجب منها ومن أسلوبها ولكن لم يرد عليها وأخذ يتأمل بها بعصبية من حالته، لكن سجي أعجبت من نظراته إليه وأحبت أن تقطع نظراته فقالت. سجي بخجل: أنت مش بترد عليا.
ولكن قاطعها آسر بقربه إليها ولكنها لم تجد مكاناً حتى تبتعد، فظلت واقفة حتى قام بتقبيلها بلهفة وحب من وجنتيها لفترة قصيرة حتى اقترب من شفايفها، ولكن ابتعد عنها لأنها كانت ترجف وخائفة منه حتى وقف المصعد إلى الطابق الأول وخرج آسر من المصعد بغضب شديد من فعلته. أما سجي فكانت دموعها تتساقط من فعلتها التي أهانتها وأنها لم تحاول الابتعاد عنه في هذه اللحظة.
لكن تفاجأت في ثواني بأن آسر أمامها، ونظر إليها نظرة عتاب وتأنيب ضمير على جرأته معها. آسر بإعتذار: أنا آسف. سجي بحزن. وجدها آسر خجولة منه وحزينة، حيث قام بمسح دموعها بيده، وأخذها داخل حضنه وقال لها. آسر بحب: أنا آسف، اعذريني بجد أنا مكنتش في وعي. سجي بخجل: تمام، هسامحك بس قولي إنت اتعصبت من سيف ليه؟ آسر بذهول:
آسر كان مندهشاً من سؤاله لأنه كان خائفاً بأن إجابته قد تؤلمها وتجرحها، خائف بأنه يقول لها أنه لديه عقدة نفسية من الارتباط أو من الجواز بشكل عام، ولكن تذكر ماضيه المؤلم مع حبيبته ولكن خانته ولم يعطي لنفسه حظاً آخر مع حبه لسجي، بلا لكنه حبها حباً حقيقياً ولكن لم يعترف بذلك ولم يصدق ذلك. سجي بتعجب: آسر، انت رحت فين؟ آسر استيقظ من شروده. آسر بحب: لأ مفيش حاجة، هو بس افتكرت حاجة في ماضيي واتعصبت فوق على سيف.
سجي بعدم فهم: حاجة... حاجة إيه؟ آسر بضحك: مصممة تعرفيه. سجي بتحدي: أيوه. آسر بضحك: عندي عقدة من إللي اسمهم سجي. سجي بغيظ: واللهِ، كويس إنك قلتلي عشان أفكهالك. وتركته وذهبت إلى غرفة سيف. آسر: استني، أنا جاي معاكي. وصل آسر وسجي إلى غرفة سيف وكان آسر يدخل مباشرة من غير استئذان إلا أن سجي أوقفته مكانه. سجي بعصبية: هتتعلم أمتى يا بني آدم لازم تستأذن الأول. آسر: أنا متعود كده على طول بدخل عليه في الشركة كده.
سجي بنفاذ صبر: دلوقتي هو ومراته يعني مش قاعد لوحده. آسر بخبث: قاصدك إيه يعني؟ سجي بخبث: متعملش نفسك مش فاهم. ودقت سجي على الباب. ملاك كانت نائمة هي وسيف على السرير من طول انتظارهما لسجي وآسر يرجعوا، ولكنهم طالوا حتى نامت ملاك، ولم تستمع صوت دقات الباب. آسر بتعجب: بيعملوا ايه دلوقتي، إحنا بالنهار. سجي بغيظ: أنت بتفكر في إيه دلوقتي، هو ده وقته. آسر بضحك: أومال أفكر في إيه؟
إتنين متجوزين قافلين عليهم باب أوضة ومبيردوش. عايزاني أفكر في إيه؟ سجي بضحك: هو أنت بتفكر إلا في كده؟ آسر بضحك: وفي ناس تانية برده، من ضمنهم أنت. سجي بنفاذ صبر: يارب صبرني يا صبر أيوب. آسر: أنتي جايه تتوبي. اتجاهلته سجي عشان ضغطها ميعلاش، ودقت على الباب بصوت عال. ملاك سمعت صوت دقات على الباب، استيقظت فوراً من نومها وقامت بوضع رأس سيف على السرير لأنه كان نائماً في حضنها، وعدلت نفسها. ملاك: ادخل.
سجي بحب: كنتي نايمة ولا إيه يا ملاك. آسر نظر إلى سيف وجده نائماً وقال. آسر بضحك: إن بعض الظن إثم. ملاك بتعجب: هو في إيه يا آسر، أنت بتقول كده ليه؟ سجي حبت تغير الموضوع علشان لسانه فالت وممكن يقولها فعلاً. سجي بحب: سيبك منه، قوليلي مال وشك عامل كده ليه؟ أنت كنتي نايمة. ملاك بتعب: أيوه، إنتوا اتأخرتوا أوي وقعدت استناكم، لكن النوم غلبني ونمت جنب سيف. آسر بتعجب: بس.
ملاك بحب: أيوه، ده إللي حصل. بس شكلك هديت عن الأول. أنتي عملتيله إيه يا سجي؟ سجي بإرتباك: أممم. آسر بغمزة وكان ينظر إلى سجي: أنا هقولك، إحنا كنا واقفين بالمصعد وقر. سجي قاطعته بضربة في كتفه. سجي بخبث: أسفة جداً مكنتش أقصد هي وجعتك. آسر بتوعد: هدهالك بس مش هنا. كنت واقف فين يا ملاك؟ ملاك بلهفة: كنتوا واقفين في المصعد. سجي: ونزلنا على تحت في الكافتيريا طلبتله لمون عشان يروق أعصابه.
ملاك بفرحة: طلعتي ذكية إنتي، سيف لما يفوق ويشوفه هيفرح أوي. آسر بخبث: دي طلعت مستفزة. تخيلي بتقولي عندي عقدة من إللي اسمهم آسر، ينفع كده يا ملاك؟ سجي بغل: أنا يا كذاب، مش أنت إلا قلتلي كده. آسر: هو حد بيسمعلي صوت أصلاً، مفيش غيرك صوت شبه الميكروفون. ملاك بضحك: خليكوا هادين يا جماعة إحنا في المستشفى. سيف بإبتسامة: آسر أنت رجعت. آسر ذهب إليه وقبله من جبينه بحب. آسر بحب: أيوه أنا رجعت، وأسف عشان اتعصبت عليك.
سيف بحب: أنا متعود على كده، أنت أخويا. آسر بضحك: وتوأم كمان، هههه. سجي بكيد: استحالة تكون توأمه أصلاً. آسر تجاهل كلامها ليكيدها أكثر. آسر: أنا هروح أشوف ينفع يكتبولك على خروج من المستشفى، ولا لأ. سيف بحب: بسرعة، عشان عايز أطلع من هنا، أنا مليش في جو المستشفى. آسر بضحك: ليه؟ طب ياريت كنت مكاني، ده في هنا ممرضات ودكاترة زي العسل هنا. سيف بحدة: بطل بقا، هنا مستشفى محترمة، أنت هتوب إمتى؟
ملاك بخجل: لما يجوز إن شاء الله مع إللي بيحبها. آسر خرج من الغرفة بسرعة مدايق لأن الكلام ده بيزعجه تماماً. سجي كانت متغاظة من آسر وإنه بتاع بنات، ولسه على عادته متغيرش، وغضبت منه لأنه تجاهلها حين تحدثه وهو يكلم سيف، وانزعجت منه أكثر عندما خرج بصعوبة عندما سمع كلام ملاك وعن تصرفه. آسر ذهب إلى الطابق الأسفل قسم الاستقبال ووجد هناك دكتورة في القسم، وسألها. آسر بدهشة: الدكتورة بإبتسامة: اتفضل. آسر بضحك: صباح العسل.
الدكتورة بإحترام: صباح النور، تؤمر بحاجة؟ آسر بعدم تركيز: نعم. الدكتورة بتعجب: تؤمر بحاجة أنفذهالك؟ آسر بمشاكسة: إللي أؤمر، ده أنا أؤمر وأؤمر، بس توافق؟ آسر كان معجب بالدكتورة لأنها كانت جميلة إلى حد ما وملامحها الوسيمة التي تظهرها كفتاة تتسم بالحياء، وهو مثل عادته يضحك ويشاكسها. الدكتورة بإبتسامة: اتفضل. آسر بضحك: كنت جاي أسأل هو في شغل هنا. الدكتورة بتعجب: حضرتك. آسر: أه.
الدكتورة بإحترام: بس أنا بسمع عن حضرتك إنك مهندس كبير في شركات الدمرداش، أظن أنكمش محتاج شغل. آسر بضحك: أنتي عرفاني بقي، ياترى أنتي بترقبيني ولا إيه؟ الدكتورة بخجل: أنا آسفة، أنت فهمتني غلط. آسر بخبث: كنت بحسبك فهماني. في غرفة سيف وملاك. ملاك بهدوء: آسر اتأخر يا سيف. سيف بتعب: ما أنا عارف إنه هيتأخر. سيف في نفسه: أمتى يعقل، ربنا يهديه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!