بيت عم ملاك أيمن عم ملاك: أنا بس عايز أعرف البنت دي هي راحت فين بعد ما إطلقت. وفاء مرات أيمن عم ملاك: مالك يا أيمن أنت بتكلم نفسك ولا إيه؟ أيمن: ولا بكلم نفسي والحاجة البنت إلا ما تتسمي ملاك. وفاء: قاطعته: مالها مقصوفة الرقبة مش هي إتجوزت وخلصنا منها بتجيب سيرتها تاني ليه بقا؟ أيمن: ما إطلقت وسابته ومشيت ومش عارف راحت فين. وفاء بضحك: أكيد زهق منها هي دي تتعاشر ههههه. أيمن: البنت ملهاش حد إلا إحنا هيكون راحت فين.
طول عمرها زي أبوها بالظبط عاملة لي عقبة في حياتي. متموتش وتريحنا منها. وفاء: لأ أنتي في الجملة دي غلط تموت إيه، إحنا لسه عايزينها مش عشان سواد عينيه إلا عشان مصلحتنا. أيمن: قصدك إيه يعني؟ وفاء بحقد: البنت لسه صغيرة وبدل الواحد ألف يتمنوا بس إن هي توافق، وبكده هنجوزها لواحد غني ومن عيلة ويطلعلنا إلا في النصيب. أيمن بفرحه: يسلم عقلك يا أم زياد.
وفاء: مش معني دلوقتي بتقولي يا أم زياد قبل كده كنت بكره حد يجيب سيرته قدامك. أيمن بمكر: لأ هيبقي إبني إلا من صلبي لو سمع كلامي. وفاء بإستفهام: مش فاهم؟ أيمن: إصبري عليا دلوقتي أما يرجع زياد. أومال هو فين؟ وفاء بإرتباك: إيه دده بره بيخرج مع أصحابه. أيمن: أنا مش قولت يبعد عن صحابه دول إلا ملهمش أهل يربوهم ولا يسألوهم جايين منين وراحين فين؟ وفاء: إيه يا أيمن متقولش قدام الولد لما يرجع عايز تكرهه بصحابه مش كفاية إلا فيه.
أيمن: أقعدي دلعي فيه كده شوفي أخرة تربيتك عملت فيه أيه. وفاء: هو إبني لوحدي أنا نفسي مرة أشوفك تكلمه حلو مش كلامك إلا بيسد نفسه. أيمن: هو كان عدل ولا نافع وبقوله كلام يسد نفسه. قصر الدمرداش ملاك بفرحه: يالا بقى أفتح لي الهدية دي. سيف: مكنتش أعرف إنك بتحبي الهدايا كده. ملاك بفرح: أنا بحب أي حاجة تجيبهالي. سيف بصوت رقيق: يعني بتحبيني يا ملاك؟
ملاك سرحت في عينيه وفي وجهه البريء وأد إيه نفسها تقول له أنا بحبك من كل قلبي ومن أول يوم شوفتك فيه. أما سيف فكان منتظر ملاك تعترف له بحبه علي أخر لحظه كان مستني يسمعها منه. ملاك بحزن: مش عارفه خايفه أتعلق بيك وأحبك تسيبني. سيف بحزن: الكلمة دي وجعت قلبه أوي إن ممكن تسيبه وتمشي وتبعد عنه، لكن هو لأ إستحالة يسيبها ويبعد عنها. هو إتعلق بيها خلاص وأخذ روحه إستحالة يعرف يعيش من غيرها.
قاطعها سيف متكمليش يا ملاك عشان إستحالة أسيبك. أنتي ملك سيف الدمرداش وبس، مش لأي حد تاني. ملاك: أنت ديماً بتقولي ملك سيف الدمرداش وبس. أنا فعلا ملكك وبس. سيف بحب: أيوه يا ملاك أنتي ملكي وبس مش لأي حد تاني. ملاك: طب إحكي لي إيه هي حكاية سيف الدمرداش؟ سيف: ده موضوع يطول شرحه هاحكيلك بعدين. يالا عشان تشوفي هديتي. ملاك بفرحه: يالا. سيف فتح لها الهدية الأول كان فيها موبايل أيفون أحدث إصدار. ملاك بفرحه: ده بتاعي أنا!
سيف بحب: أيوه دي هديتك. ملاك: بس غالي أوي وشكله حلو. سيف بحب: فيه شريحة وسجلت لك رقمي، عشان أطمن عليكي وأنا مش موجود. ملاك: متشكرة أوي. سيف: برده بتشكريني دي هديتك علشانك. ملاك بفرحه: حاضر. طب الهدية التانيه؟ أما الهدية التانيه فكان سيف جاب لها فستان سواريه فضي. يوجد عليه القليل من اللمسات وطويل ومنسق وكان فخم وغايتة الروعة والجمال. وكان عنده ذوق جدا في إختياره. وكان معاه طرحه عشان هيمحجبه، وشوز بكعب عالي.
ملاك بإنبهار: فستان ليا أنا ده حلو أوي هادي ومنسق ده زوقك. سيف بحنان: أيوه ده ذوقي أنا إلا إختارته ، عجبك؟ ملاك: ذوقك حلو أوي بس أنا هروح بيه فين؟ سيف: عيد ميلاد بنت رجل أعمال هو أصر عليا أن أجيله أني مبحبش جو أعياد الميلاد. فوافقت عشان ميزعلش. وقلت أنتي بالمرة تروحي معايا وجبت لك فستان عشان تروحي بيه. ملاك: بس أنا معرفش حد منهم وهبقي غريبة عنهم. سيف: أنتي هتروحي معايا ومتخافيش هفضل معاكي طول. ملاك: بس.
سيف: قاطعها خلاص يا ملاك. هتروحي معايا، طب يرضيكي أروح لوحدي وأسيبك قاعدة هنا لوحدك؟ ملاك: طبعا لأ ميرضينيش عشان مش هسيبك تروح لوحدك. سيف: تمام يا ملاك. الساعة تمانية تكوني جاهزة بالي. ملاك: حاضر. ملاك طلعت أوضتها عشان تقيس الفستان و تشوفه لأنها كانت فرحانه بيه. أما سيف كان آسر بيتصل عليه. آسر: إزيك يا صاحبي. سيف: الحمد لله يا آسر. آسر بإستغراب: مالك يا سيف في حاجة ولا إيه؟
سيف: في موضوع كده أبقى أحكيلك عليه لما أشوفك بالليل. آسر بضحك: الصنارة غمزت ولا إيه ههههه. سيف بحدة: إظبط، ولم نفسك شوية. آسر: عليا أنا برده ده أنا عجنتك وخبزتك يا إبني، يبقي أكيد غمزت. سيف: مين دي؟ آسر: إلا خطفت قلبك ههههه. سيف: مش عارف. آسر: عليا أنا برده أنت شايف نفسك عامل إزاي شكلها وقعتك، ووقعة مين سيف الدمرداش مرة واحدة. سيف: هو ده إلا شاغل بالي إزاي فكرت فيها وحبتها كده.
أنا طول عمري عايش وحيد ماليش غيرك أنت يا آسر. أنت أخويا التاني وعمري ما فكرت أحب ولا يكون ليا أسرة، دايما كنت بتجاهل الأفكار دي من عقلي وبركز في شغلي وعمري ما عطيت مساحة لنفسي إن أحب. آسر بفرحه يكاد أن عينيه ممتلئة بالدموع: هو ده الصح يا سيف إنك تحب وتتحب.
أنا دائما كنت بقولك عيش حياتك زي بقيت الناس بس أنت إلا كنت مش بتهم وبتتجاهل كلامي وكانت أكبر مشاكلنا وخناقنا بسبب الموضوع ده وديما كنت بترفض، وأخيرا جه اليوم إلابتمناه يحصل أنك حبيت وهتعيش حياتك. أنت مش متصور فرحان أد إيه إن أخويا وصاحب عمري هيتجوز. سيف: أنا بكلم عن نفسي أنا إن حبيتها، لكن هي معرفش إذا كانت بتحبني ولا لأ. وتقولي جواز أنت ما صدقت.
آسر بضحك: قولي على عنوانها دلوقتي هي بيتها فين، وأنا هجيبها لك لحد عندك تقولك شبيك لبيك قلبي وروحي ملك إيديك. سيف بضحك: هههههههههه لأ مش للدرجاتي. آسر: ليه هي تطول تجوزك ده أنت سيف الدمرداش أكبر رجل أعمال في الإستعمار. إشارة منك بس تجيلك لحد عندك. سيف: ههههه خلاص خلاص ماتقلقش هي عايشه معايا.
آسر: مين دي، إيه ده أنتوا جوزتوا من ورايا ومعرفتنيش ومعزمتنيش على الفرح وتقولي معرفش هيبتحبني ولا لأ، وطول السنين دي كنت بتحب ومن ورايا وغفلتني، يا تري بقا خلفتوا ولا لسه، صحيح إلا بنحسبهم موسي طلع فرعون. سيف ميت من الضحك: ههههههههههه بس بس إفصل شوية عشان أعرف أكلم أنت إيه يا أبني. آسر: إضحك إضحك مانت عندك حق، مجوز وعايش حياتك وفي شهر العسل كمان. سيف بهستريا: مجوز إيه و شهر عسل يومي كله ببقي في الشركة وأنت عارفه.
بقي أحكيلك لما أشوفك في عيد الميلاد. آسر: لأ أنت هتروح، ثانية بس هشوف نفسي صاحي ولا بحلم. صح صح مش غريبة بتحب وعايش حياتك. سيف: لأ طبعا مش زي ما أنت متصور، هو بس أصر عليا إن أحضر عيد ميلاد بنته. فوافقت عادي يعني. سلام بقى هاقابلك بالليل. آسر: لما قابلك بس مش هسيبك وهتحكيلي كل حاجة بالتفصيل الممل، سلام. سيف قفل مع آسر إللي مجننه دايما وطلع على أوضته عشان يجهز هو كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!