الفصل 3 | من 30 فصل

رواية عاشقت مجنونا الفصل الثالث 3 - بقلم ميادة خالد

المشاهدات
21
كلمة
1,672
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

صباحا في قصر الدمرداش. سيف: استيقظ من نومه وأخذ شاور ولبس بدلة بيضاء لا تجذب انتباه الناس والموظفين، ونادرا ما يلبسها. ولبس ساعته الغالية الفخمة وبرفانه الذي يجنن ونزل تحت على السفرة. ملاك: كانت تصلي فريضتها ولبست برده إزهار ونزلت تحت على السفرة عشان داده فاطمة نادت لها من أمر سيف باشا عشان تفطر تحت على السفرة. ملاك: صباح الخير. سيف: صباح الخير، يلا ابدأي افطري واتغذى كويس عشان صحتك. ملاك: حاضرة.

سيف: وانتي رايحة الشغل؟ ملاك: أيوه. سيف: هيكون لابس كده ورايح على فين؟ ملاك: اصل شكلك متغير أوي عن امبارح. سيف: ازاي يعني؟ ملاك: اصل شكلك حلو أوي النهارده مش زي امبارح. سيف: دي معاكسة دي ولا مجاملة؟ ملاك خجلت أوي من كلامه ومش عارفة ترد تقول إيه. ملاك: لأ ابداً مكنتش اقصد حاجة خالص. سيف: بس كنت قاصد وكنت بحسبها معاكسة. ملاك اتحرجت جدا وخدودها اتوردت وكان نفسها الأرض تنشق وتبلعها وفضلت الصمت. سيف: مش بتاكلي ليه؟

ملاك: أنا شبعت. سيف: تمام، في كوباية لبن اشربيها. ملاك: وهاجبلي هدية؟ سيف بضحك: أكيد وهاجبلك هديتين النهارده عشان شربتيه امبارح والنهاردة. ملاك بفرحة: خلاص يبقى كل يوم هشربه. سيف: شاطرة يا ملاك. أنا رايح الشركة وهحاول ارجع بدري. ملاك بحزن: يعني هاتمشي وتسيبني لوحدي؟ سيف: متخافيش أنا مش هتأخر وهحاول بقدر الإمكان ارجع بدري. ملاك: حاضرة. سيف مشي، ركب سيارته وذهب على الشركة بتاعته. *** في شركة سيف الدمرداش.

دخل الشركة، كل الموظفين قاموا لهيبته ومقامه الكبير واحتراماً له. وصل لحد مكتبه. السكرتيرة: صباح الخير يا سيف باشا. سيف بحده: صباح الخير. ابقي هاتي المستندات اللي قلت لك عليها امبارح فوراً. آسيل بارتباك: تحت أمرك يا سيف باشا. سيف مستناش ردها كله ودخل على مكتبه. الباب خبط. سيف بحده: ادخل. آسيل: المستندات يا سيف باشا. سيف كان مركز في الورق باهتمام ومبصش ليها. سيف: تمام. آسيل بغيظ: عن إذنك.

بعد أما آسيل خرجت، دخل آسر مباشرة من غير ما يخبط على الباب. آسر بضحك: صباح الخير. سيف بغيظ: مش قولت ميت مرة تخبط قبل ما تدخل. آسر: لأ بجد مردتش الصباح وتقولي متدخلش عليا وأنا بشتغل. سيف بنفاذ صبر: لأ يا شيخ، أنت الملاك وأنا الشرير أكيد. آسر بخبث: مين قال غير كده ههههه. سيف بغيظ: كلمة كمان وهطلعك برا. آسر: قطع كلامه، هطلعني عمره! والله كل يوم بتثبت لي إنك صاحب صحبك.

آسر الجبالي صاحب سيف وهما أكتر من صحاب، صاحب عمره وشريكه في الشركة. طويل وبشرتها بيضاء وعيناه جملي مغري وشعره أسود وكثيف، أكبر مهندس في الاستعمار ناجح في شغله. بيحب الضحك والهزار ودمه خفيف. سيف بغيظ: استغفر الله العظيم، خلص يابني عايز إيه. آسر: حظر فظر ههههه. سيف بحده: لأ أنت جاي بقا عشان تلعب وأنا معنديش وقت. آسر: يا ساتر عصبي أوي وشرس. سيف: وله قوم إمشي من هنا. آسر: خلاص خلاص هاقول.

المشروع شركة الألفي خلصته وجاهز يتنفذ على أرض الواقع. سيف بحده: تمام ممتاز، أنا كنت واثق فيك إنك هتخلصه وبكفاءة وشغلك كمان بياخد امتياز دائماً. آسر بضحك: أنت مش عارف أنت بتكلم مين، هاقولك أنا آسر الجبالي أكبر مهندس في الاستعمار وحتى في منافسات بيني وبين الشركات التانية. سيف بخبث: طب اوعي الغرور يوقعك ههههه. آسر: دمك سكر. سيف: كفاية أنت هههههه.

آسر: أنت مش عارف أنت بتكلم مين، هاقولك أنا آسر الجبالي أكبر مهندس في الاستعمار وحتى في منافسات بيني وبين الشركات التانية. سيف بخبث: طب اوعي الغرور يوقعك ههههه. آسر: دمك سكر. سيف: كفاية أنت هههههه. آسر: أنت مش عارف أنت بتكلم مين، هاقولك أنا آسر الجبالي أكبر مهندس في الاستعمار وحتى في منافسات بيني وبين الشركات التانية. سيف بخبث: طب اوعي الغرور يوقعك ههههه. آسر: دمك سكر. سيف: كفاية أنت هههههه.

آسر: طبعا هو أنتم من غيري تعرفوا تضحكوا ههههه. سيف: لأ يا سيدي كتر خيرك. آسر: متقولش كده إحنا اخوات وتوأم. يالا سلام أنا رايح المكتب. سيف: مع السلامة. *** في القصر الدمرداش. ملاك جالسة في أوضتها وملتأوية وسرحانة في نفسها وبكرة مش عارفة هاتعمل إيه. هتمشي من القصر وهتروح عند بيت عمها ولا هتقعد هنا.

التفكير مالي وقتها وعقلها ومش عارفة تفكر وهل لما هتمشي هتقدر تستحمل بُعد سيف عنها أكيد لأ، هي اتعودت عليه ومش هتقدر تِبعد عنه أبداً، هو بقا كل حاجة في حياتها مش هتقدر تستحمل فراقه. ملاك: أنا نفسي أدخل أوضة سيف عايزه اعرف حياته عاملة إزاي وهو كمان غامض مش بيحكي حاجة عن نفسه. ملاك جالها الفضول إنها عايزة تعرف حياته عاملة إزاي وفعلاً قلبها هو اللي فاز وراحت على أوضة سيف ودخلت وسابت الباب مفتوح.

ملاك بإنبهار: انهرت من فخامة أوضة وأد إيه هي منظمة ومترتبة. جزء فيه مكتب ومليان كتب وجزء للرياضة وفيه ألعاب بوكس وتمارين تانية وجزء فيه سريره والدولاب وبلكونة اللي بتطل على النيل والخضرة وهواها النقي المنعش فعلاً غرفته روعة وفي غاية الجمال. مشيت عند دولابه وفتحته وشافت ملابسه أد إيه جذابة وغالية ورقيقة.

فجأه سيف رجع من الشغل ومعاه هدايا لكن سابهم على السفرة عشان ملاك مش قاعدة تحت وطلع على غرفته شاف باب أوضة مفتوح ومشي ببطء عشان محدش يحس بيه وإتأكد لما شاف ملاك عند دولابه وبتتفرج على ملابسه وكان بتشيلهم. سيف الفرحة امتلت قلبه وروحه وعقله كمان كان فرحان أوي ومشي ببطء ودخل الأوضة من غير ملاك ما تحس بيه وخضها من ضهرها. ملاك بخضة: أنااااااااا. سيف بخبث: كنتي بتعملي إيه في دولابي؟ ملاك بخجل: لالا خالص مكنتش بعمل حاجة.

سيف قرب منها واحدة واحدة وملاك كانت بترجع للخلف لحد ما اسندت على الحائط. سيف بصوت رقيق مليان حب: اومال كنتي واقفة هنا ليه؟ وسيف كان قريب منها أوي لدرجة أن ملاك تاهت فيه وفي عيونه اللي بتجذبها وكان حاسة إنها من عالم آخر. أما سيف كان سرحان فيها عينيها الخضراء اللي بتجذبه وتسحره وفي وجهها البريء وملامحها الوسيمة.

الاثنين سرحوا في بعض وكانوا في عالم آخر حتى مال سيف بجسمه عليها ليقبلها بحب ولكن ملاك استيقظت من شرودها وخجلت تماما ورأسها موضوعة على الأرض. ملاك بخجل شديد: أنا آسفة جداً وبعد إذنك. سيف بحنان مسك يديها برقة وشدها إلى حضنه وقال لها. سيف بهمس بين شفايفها: سيباني ورايحة فين؟ ولكن قاطعتهم داده فاطمة. داده فاطمة: احم سيف باشا الغداء جاهز. سيف بعصبية: حاضر يا داده.

وملاك استغلت الفرصة بعدت عنه فوراً من غير ما يحس ويشدها تاني، وذهبت إلى غرفتها وهي خجولة جدا وكان قلبها مبسوط وفرحانة، حست إن حياتها مكتملة مش ناقصها حاجة خالص، وأد إيه هو حنين ومحبوب وجميل وبس طبعاً لأ ده سيف الدمرداش، يعني مش أي إنسان وخلاص. ملاك في نفسها: طب إزاي أنزل أتغدى معاه بعد اللي حصل لي؟ لأ استحالة أنزل أنا هقول لداده فاطمة تجيب الغداء هنا في أوضتي أحسن.

أما سيف فكان قلبه مبسوط وحاسس إنه هيطير من الفرحة ولكن عقله كان بيقوله غير كده خالص، إزاي أنا أحب واحدة وتخطف قلبي من أول نظرة ليها؟ أنا مكنتش كده حياتي كلها كانت شغل وسفر مكنش فيه مكان إني أحب حتى النهارده اتعمد ارجع من الشركة بدري عن كل يوم عشان ملاك، يعني إيه خلاص أنا حبيتها ومقدرش أعيش من غيرها ولا أبعد عنها، ميت سيناريو وحوارات كانت بتدور في عقل سيف إنه اتغير أوي أوي عن الأول ولكن عايز يمشي وراء قلبه إنه يحبها.

ولكن قاطعته داده فاطمة. داده فاطمة: سيف باشا حضرتك مانزلتش عشان تتغدى. سيف بهدوء: حاضر يا داده. ومتنسيش تنادي لملاك. داده فاطمة: حضرتك نادت عليها وقالت لي أني أجيب لها الغداء في أوضتها. سيف: طب اتفضلي أنتي يا داده أنا هنادي عليها. داده فاطمة: بعد إذنك. سيف قام وراح على غرفة ملاك وخبط على الباب. ملاك بخجل شديد ورأسها موضوعة في الأرض: نعمة. سيف بحنان رفع وجهها بإيده لتنظر إليه وقال لها. سيف: بصيلي وأنا بكلمك يا ملاك.

وفعلاً ملاك بصت له وقالت له. ملاك: أنا هتغدى في الأوضة. سيف: طب يرضيكي إني اتغدى لوحدي؟ طب مش مشكلة أنا والهدايا اللي جبتهالك مش هتاخديها ومش عايزة تعرفي أنا جبتلك إيه. ملاك بفرحة: بجد أنت جبت لي هدايا؟ اومال فين؟ سيف بابتسامة: تحت على السفرة. ملاك بفرحة: طب يلا عشان اتغدى. وفعلاً مسكت إيده زي الأطفال ونزلت تحت على السفرة. أما سيف فكان مبسوط من جواه ونفسه متسبهوش طول العمر. تحت على السفرة.

سيف: اتغدى الأول ولا تشوفي الهدية؟ ملاك بطفولة: لأ هتغدى عشان جعانة وكمان أنتي جعان. سيف بخبث: أنتي بقيتي بتحسي بيا كمان؟ ملاك بخجل: لأ عادي بس قلت أكيد راجع من الشغل تعبان وأكيد جعان. سيف: تمام يا ستي ناكل بقا عشان فعلاً جعان. ملاك: حاضرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...