بيت عم ملاك أيمن بحده: وصلت لحاجة ولا لسه؟ زياد بخبث: ههههه، وصلت لحاجات. أيمن بعصبية: ما تقول، ومالك فرحان كده ليه؟ زياد بضحك: هتعرف أنا كنت بضحك ليه، وهتضحك زيي. أيمن بحده: عرفني. زياد بفرحه: النهاردة عملت حوار على سجي إن ملاك اتطلقت وسابت الفيلا وده اللي حصل فعلاً، وألفت عليها إن هي اتجوزت، وإننا عايزين نرجعها.
أيمن بذكاء: أكيد قالتلك مين اللي قالك وعرفت إزاي وهتعمل إيه، وأنتي طبعاً اتأكدت من أسلوبها ورد فعلها، إنها عارفة مكان ملاك، وعلي تواصل. زياد بفرحه: مش بس كده. أيمن بفرحه: تقصد إيه؟ زياد بفرحه: إلا مقلتلهوش إن سجي هتقلق على ملاك وخصوصاً، إنها عرفت مني إن ملاك متجوزة وهتروح تعيش هنا، فتقوم سجي رايحة على عنوان ملاك عشان تقولها. فأنا هجيب اتنين يراقبوهامن ساعة ما كنت واقف معاها لحد ما توصل لعنوان ملاك.
أيمن بدهشة: أنت دلوقتي ابني. إلا ربيته، وعلمته، اخترت صح لما كلفتك بتنفيذ الخطة، تسلم. زياد بهيام: لسه مش دلوقتي. هثبتلك إني ابنك وإنك اخترت صح لما تشوف ملاك قدامك. أيمن بفرحه: كده تمام أوي، ولازم ندخل على الخطة اللي بعدها، بس لما نعرف مكانها الأول، وهي فعلاً متجوزة، ولا لأ. زياد بغضب: لأ يا بابا، ملاك مش هتتجوز حد غيري، ولا تفكر في كده. أيمن: ولو طلعت متجوزة هتعمل إيه يعني؟
زياد بخبث: هعمل كتير أوي بس أعرف بس عنوانها فين. أيمن: كلها ساعة ونعرف بس اصبر بس. زياد بحده: مش هيهدى لي بال غير أما أعرف عنوانها دلوقتي. أنا نازل الكافيه نص ساعة مع أصحابي، أنا مش طايق نفسي، ولما أعرف هكلمك علطول. أيمن: إلا يريحك، وبلاش زفت الدخان اللي بتشربه ده، شايف نفسك عامل إزاي، مش قادر تستغني عنه ولا تبطله. زياد بزفير: أنا نازل. في فيلا سيف
ملاك استيقظت مبكراً وكان سيف نائماً بجانبها، أخذت تتأمل في شكله الوسيم الجذاب وفي طبعه الحاد والذي يدل القوة والشدة ولكنه حنون معها ومحب لها، أخذت تسرح فيه طوال الوقت وتلعب في شعره الطويل المنسدل على جبهته وفي وجهه البريء. مررت يديها على وجهه بحنان وحب وقبلته من جبينه بحب. نهضت لتذهب إلى الحمام ولكن شعر بها أنها تغادر وتذهب عنه بعيداً، فقام بجذبها إليه حتى دخلت في حضنه الممتلئ بالدفء خجلاً منه.
سيف بابتسامة: صباح الخير. ملاك بخجل وهي داخل حضنه: صباح النور. سيف بصوت رقيق: كنتي سايباني ورايحة فين؟ ملاك بحب: الحمام عشان، أدي فريضتي. سيف حضنها بشدة داخل حضنه وقبلها من شعرها. سيف بحب: تمام، بس قبل ما تقومي، صحيني وأنا كمان، لازم أشوفك الأول قبل ما تقومي من جنبي، زي دلوقتي. ملاك بحب: حاضر، بس صحيني بدري، ومش عايز أصحابك بدري. سيف بحنان: لأ أنا متعود أصحى بدري، بس أول ما اتجوزتك، بقيت أصحى متأخر.
ينفع كده بتكسلني أقوم بدري لأني بنام جنبك مش بحس بأي تعب ولا هموم، حضنك بيدفيني، استحالة أسيبه وأقوم. ملاك بخجل: أنا برضه على فكرة أنتي بتكسلني عشان قولتلك عايزة أدي فريضتي، وأنت مش راضي تسيبني. سيف بحب: هسيبك، بس خليكِ في حضني شوية. ملاك بخجل: مانتي كده هتتأخري كمان على شغلك. سيف بابتسامة: مش مهم. ملاك بدهشة: مين امتى؟ سيف بحب: من ساعة ما شوفتك. ملاك بفرحه: يعني أهم من شغلك؟
سيف بحب: وأهم مني شخصياً. يلا روحي أدي فريضتك عشان متتأخريش. ملاك بفرحه: حاضر. سيف مبسوط جداً من طفلته المجنونة وعلى طريقة أسلوبها وتصرفاتها اللي بتجذبه دايماً. نهض من على فراشه وذهب ليعمل تمارين صباحاً كعادته اليومية وخلع قميصه وأصبح عارياً وبدأ في عمل التمارين المتعبة. ملاك أدت فريضتها وقرأت وردها كعادتها ووجدت سيف في جزء التمارين الرياضية في غرفته، فذهبت إليه ملاك بخجل من شكله العاري ووضعت رأسها في الأرض.
ملاك بخجل: كفايه كده وتعالى عشان تاخد شاور وتنزل تفطر عشان شغلك. سيف وقف تمارين ونظر إليها. سيف بتنفس قوي: تمام. ملاك بحزن: أنت لعبت كتير أوي النهارده، بتنهج جامد وتعبان. سيف بتعب: فعلاً، أنا طولت النهارده أوي. ملاك بحزن مسكت ذراعيه وسندته إلى السرير. ملاك بحزن: استريح هنا وخد نفسك بهدوء. وقامت لتأخذ تيشرت من دولابه، وأخذت ترتديه له لأن الجو بارداً، وقفت نوافذ الغرفة. سيف بحب: أنا كويس يا ملاك متخافيش.
ملاك أخذته في حضنها وأخذت تملس على شعره. ملاك بخوف عليه: لأ أنت تعبان ومحتاج تستريح، ومش هتروح الشغل النهارده. سيف بحنان: أنا كويس يا ملاك مفيش حاجة متقلقيش، أنا هاخد شاور وألاقي كويس أوي. ملاك بخوف: لأ مش كويس أنا حاسة بيك بس أنت بتكابر. سيف بحنان: إلا يريحك يا ملاك. ملاك بفرحه: ماشي، طب قوم عشان تاخد شاور وتفوق. سيف بابتسامة: حاضر.
بالفعل سيف أخذ شاور وخرج لكنه ظاهر عليه علامات التعب والجهد ونزل تحت على السفرة عند ملاك وجلس بجانبها. ملاك بحزن: مالك يا سيف أنت تعبت تاني وشكلك تعبان كده ليه؟ سيف بتعب: عادي يا ملاك مفيش حاجة أنا كويس. ملاك بهدوء: هتخلص فطار ونروح على المستشفى عشان أنت تعبان جداً. سيف بحب: ملوش لزوم أبداً أنا تمام. ملاك بحزن: لأ ليه لزوم طبعاً أهم حاجة صحتك، وعشان نفسك كمان. سيف بابتسامة: وعشانكم. ملاك بخجل: لأ عشانك انتوا.
وأخذت تطعمه بيديها بحب وحنان. سيف بتعب: خلاص كفاية، أنا شبعت أوي، كُلي انتي. ملاك بحزن: أنت مأكلتش حاجة. سيف بتعب: تمام أوي كده. كُلي انتي، مأكلتيش. ملاك بحب: أهم حاجة انتوا مش مهم أنا، انت تعبان ولازم تتغذى كويس. سيف بحب: أنتي الأهم في الأول والأخير. فيه صوت حد بيخبط. ملاك بتعجب: أيوه، يمكن آسر. سيف نظر لها بحدة وغيظ وتوعد لها. سيف: داده فاطمة. داده فاطمه بحب: حاضرة. فتحت داده فاطمه ووجدت سجي.
داده فاطمه بحب: اتفضلي يا آنسة. سجي بحب: يزيد فضلك. ملاك جوه. داده فاطمه: أيوه بتفطر هي وسيف بيه. اتفضلي. سجي بخجل: حاضر. ملاك بتعجب: مين دي يا داده فاطمة؟ سجي بخجل: أنا سجي وخلعت النقاب. ملاك بدهشة: سجي، أنتي لابسة كده ليه، ههههه. سجي بخجل: هتعرفي، متضحكيش أوي. ملاك بفرحه قامت حضنتها بحب واشتياق. ملاك بفرحه: وحشتيني أوي. سجي بحب: وإنتي كمان وحشتيني.
•••• بقولك إيه أنا مكسوفة أوي من جوزك أعمل إيه دلوقتي، شكلي جيت في وقت مش مناسب. ملاك بحب: أنتي تيجي في أي وقت وسيف فرح بيكي جداً. ملاك بعدت عن سجي ومسكت ايديها وجلسوا على السفرة. ملاك بفرحه: دي سجي يا سيف صاحبتي وأختي. سيف بتعب: إزيك يا آنسة سجي. سجي بحب: الحمدلله. سيف بتعجب: أنتي اتنقبتي ولا إيه؟ سجي بضحك: هههه طبعاً لأ بس أنا كنت جايه لملاك في موضوع مهم وخوفت لحد يعرفني واتنقبت.
سيف بتعب: عادي، ياسجي فيها إيه لما يعرفوكِ. سجي: هيعرفوا عنوان ملاك وإني لسه مصاحباها وبكلمها. سيف بتعجب: مين اللي هيعرفوا دول، هو حد مراقبك؟ سجي: ما أنا كنت جايه عشان كده، وبالشكل اللي أنا فيه ده. ملاك بخوف: مين دول يا سجي؟ سيف بتعب وصوت متقطع: متخافيش يا ملاك. ملاك بخوف شديد: سيف مالك يا سيف أنت تعبت أوي كده ليه؟ سجي بدهشة: باين عليه مجهد أوي وتعبان. سيف أغمي عليه وفقد الوعي. ملاك بصوت عالي: سيف...
سيف أنت مالك في إيه؟ سجي بتوتر: اهدى بس يا ملاك متقلقيش أنا هصرف. ملاك ببكاء حار: هو حصله إيه كان كويس، سيف، قوم بقى. سجي فوراً اتصلت بالإسعاف وبعد عشر دقائق وصلت على الفيلا وأخذت سيف بسرعة وملاك وسجي ركبوا معاه ووصلت الإسعاف على المستشفى وركبوا سيف على التورلي وذهبوا إلى غرفة الطوارئ بسرعة جنونية لسوء حالتهم.
ملاك وسجي كانوا واقفين أمام غرفة الطوارئ والخوف والقلق مفارقش ملاك ولا ثانية وكانت تبكي عليه وخائفة إلى حد ما على حالته. ملاك ببكاء حار: هو هيبقي كويس صح أنا متأكدة، وكانت تنظر إلى سجي. سجي بتوتر: أيوه يا حبيبتي هيبقي كويس ويرجع زي الأول تاني، متخافيش أنا جنبك. وأخذتها في حضنها بحب وحنان وأخذت تملس على ظهرها بحنان وحب. ملاك ببكاء: يا رب يكون بخير ويقوم بالسلامة، أنا مش أعرف أعيش من غيره، هو حياتي كلها.
سجي بحب: يارب يا ملاك إن شاء الله ربنا يشفيه ويرجع لنا بالسلامة. ملاك بحزن: يارب يا سجي. في شقة آسر آسر بضحك: أتصل عليه ولا يمكن مش فاضي دلوقتي متجوز بقا وفي شهر العسل يعني مش فاضي. لأ خلاص هاتصل عليه أضايقه وأذله عليه شوية، وبالمرة أعرفه هو بيعمل إيه دلوقتي، عندي فضول أعرف المتجوزين بيعملوا إيه في شهر العسل. آسر بلهفة: 📞📞📞📞 سيف: ••• آسر بعند مش هسيبك: 📞📞📞📞 آسر بتعجب: تلفونه مقفول إزاي يعني عمره ما بيقفله.
آسر بخوف: أنا لازم أروحله دلوقتي في فيلته أشوفه. آسر وصل لحد فيلا سيف وسأل داده فاطمه على سيف. آسر بقلق: سيف موجود يا داده ولا راح الشركة؟ داده فاطمه بخوف: سيف يا ابني في المستشفى والمدام ملاك معاه دلوقتي. آسر بدهشة: إيه اللي حصله يا داده ده كان كويس لسه مطمئن عليه امبارح. داده فاطمه بحب: معرفش بس كان تعبان ومش قادر يصلب طوله، لحد ما أغمي عليه وفقد الوعي. آسر بخوف: متعرفيش عنوان المستشفى؟ داده فاطمه: أيوه.
_آسر بلهفة: متشكر يا داده. وأخذ عربيته ونهض مسرعاً إلى المستشفى وكان خائفاً عليه وقلقاً، ووصل إلى عنوان المستشفى وسأل الاستقبال على غرفة سيف. آسر بتوتر: غرفة سيف الدمرداش فين؟ موظف الاستقبال: الدور الثاني. غرفة الطوارئ رقم 45. آسر: شكراً. وصعد إليه بالمصعد إلى الطابق الثاني إلى غرفة الطوارئ وشاهد ملاك وسجي واقفين. آسر بتوتر: سيف ماله جرى له إيه؟
ملاك ببكاء: مش عارفه يا أستاذ آسر، هو كان تعبان من بعد التمارين اللي عملها كان بينهج جامد، بس بعد كده هدي وبقا كويس، وفطر معايا، وبعد ما خلص فطار لقيته أغمي عليه وفقد الوعي. آسر بقلق: متخافيش يا ملاك هيبقي كويس إن شاء الله. دلوقتي هيطلع الدكتور ونعرف منه كل حاجة. آسر مكمل كلامه وشاف الدكتور طالع من عند سيف. ملاك جريت عليه ببكاء ولهفة على سيف. ملاك بلهفة: طمني يا دكتور سيف حالته عاملة إيه؟
الدكتور بحب: متقلقيش عليه كل ده، هو بس عمل تمارين رياضية وطول فيها أوي وخصوصاً إنه بقاله فترة واقف عنها وطبعاً الفترة دي بقا كسلان ومش نشيط زي الأول، وده السبب اللي خلي عضلة القلب تتعب من الجهد لحد ما وقفت، ومبقاش يتنفس. وقف القلب، وعشان كده أغمي عليه. آسر بلهفة: يعني هو دلوقتي بقا كويس؟ الدكتور: دلوقتي بقى كويس. هو دلوقتي موضوع على نفس صناعي عشان القلب يشتغل لحد ما يفوق ويتنفس طبيعي. ملاك بحزن: طب هو هيفوق إمتي؟
الدكتور: نص ساعة بالظبط. آسر: شكراً لحضرتك، جداً. الدكتور بحب: ده واجبي. الدكتور بتفكير: هو مجوز جديد؟ آسر بضحك: أيوه، وكمان في شهر العسل. الدكتور بضحك: تمام. ملاك بخجل: ليه يا دكتور هو فيه حاجة؟ الدكتور: لأ متقلقيش، بس المتجوزين جديد بيبقوا كسلانين عشان كده بقا كسلان عن التمارين ومقدرش يقاوم التعب. ملاك بخجل شديد وواضعة رأسها في الأرض: فهمت حضرتك يا دكتور، وشكراً مرة تانية. الدكتور بحب: ده واجبي. بعد إذنك.
وسجي بضحك: متقلقيش هو كويس، وزي ما الدكتور قال كان كسلان من الجواز. سجي بغمزة: وعريس جديد. ملاك بخجل وخدودها إتوردت: خلاص ما أنا عارفة. آسر بضحك: عارفة إيه؟ هو كان شقي أوي كده صحيح اللي بنحسبه موسي يطلع فرعو. ملاك بخجل شديد: لأ طبعاً هو مش كده، وبطلوا كلام انتوا الاتنين. سجي بضحك جنوني على كلام آسر وتصرفات ملاك. سجي بضحك: كفاية بقى ملاك بتتكسف، ههههه. آسر بخبث: وأنتي؟ سجي بخجل: وأنا إيه؟
آسر بضحك: هبلة أوي، وبتضحكي على أي حاجة، هههه. ملاك بضحك: ههههه، عندك حق. سجي بغيظ: ههههه، زيك كده بتستخف دمك على أي حاجة. آسر بضحك: وإنتي تعرفي عني غير كده، وبعدين متغاظة ليه غلط على صحتك كمان شوية وهتبقي زي السحلية، هههه. ملاك بضحك جنوني: كفاية بقى، سجي دي عسل وأختي كمان، وياك تزعلها. سجي بغضب: حاسب بقى عشان النحل ما يقرصكش، أصلك دمك عسل، هههه. آسر بضحك: طب حاسبي عشان متتعديش ويجيلك السكر هههه.
سجي بنفاذ صبر: عيل ملزق أوي. آسر بضحك: خلي بالك لتتلزقي وتروحي، هههه. ملاك بفرحه على تصرفاتهم وبتتمنى إنهم يفهموا بعض وربنا يجمعهم دايماً. ملاك بضحك: بسسسس. كفايه يا جماعة اهدوا كده وخليكم رايقين، كمان شوية وهتفتحوا مصنع عسل، ولا إيه؟ سجي بتحدي: ما بحبوش أصله ملزق أوي. آسر بخبث: وأنا بموت فيه، أصله عسل ومسكر أوي. وكان ينظر إلى سجي. سجي بخجل: بس كده. ملاك بتعجب: مين اللي بس كده؟ آسر بضحك: أنا.
سجي بارتباك: لأ طبعاً، كنت بقصد حاجة تانية. ملاك بفرحه: عدى يا جماعة نص ساعة، يلا عشان نطمن عليه ونشوفه فاق ولا لسه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!