الفصل 23 | من 30 فصل

رواية عاشقت مجنونا الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميادة خالد

المشاهدات
21
كلمة
2,968
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

في فيلا سيف بعد فترة من الزمن من إستراحتها وحدها، ذهبت إليه وهي تبتسم له. فوجدته يقرأ في كتابه المفضل بإنتباه وتركيز، فأحبت أن تجلس بعيداً عنه حتى لا تزعجه. ولكنه شعر بها، ومن مجيئها إلى الغرفة، فقرر قفل كتابه وخلع نظارته، ونادى عليها لكي تجلس بجانبه. سيف بحب: تعالي يا ملاك إقعدي جنبي. ملاك تبسمت له وذهبت إليه لكي تجلس بجانبه. سيف بحب جذبها إلى حضنه لأنه إشتاق لها عندما غادرت إلى غرفتها، وقبلها من عنقها بحب وقال لها:

سيف بإشتياق: إستريحتي هناك في أوضتكم؟ ملاك بفرحه: أمممم... أنت لسه زعلان مني؟ سيف بإبتسامه: مين إلا قالك إن أنا زعلان منك، أنا كنت بتقل عليكي. ملاك ضربته في كتفه الأيمن وقالت له: أنا كنت متأكدة إلا أنت بتضحك عليا، وأنك مزعلتش مني. سيف بضحك: أعمل إيه إنتي إلا صدقتي. ملاك بغيظ: ما انتي ممثل شاطر وأنا صدقتك. سيف بحب: سيبك مني، دلوقتي أنا نفسي أعرف إسم المسلسل إلا بتابعيه إيه. ملاك بحب: ليه؟ سيف بحب: عشان أتابعه معاكي.

ملاك بتعجب: برده ليه؟ سيف بخبث: ملكيش دعوة، أنا عايز أتابعه. ملاك بخجل: لأ طبعاً، تابعه لوحدك، مش معايا. سيف بمكر: ليه، هو المسلسل رومانسي أوي كده؟ ملاك بخجل شديد: لأ مش كده، بس أنا مبحبش حد يفرجي معايا. سيف بضحك جنوني: ههههه. وأنا أي حد، ده أنتي هتابعيه مع جوزك حبيبك. ملاك بخجل: أنا كده، إسمعه لوحدك في الإعاده. سيف بحب: في الإعاده، بدل ما تقولي إسمعه معايا ونقعد نتسلى مع بعض.

ملاك بحب: خلاص إقعد إسمعه معايا، ونتسلى أنا وإنت، ماشي. سيف بفرحه: ماشي. أنتي وحشتيني النهارده أوي. ملاك بعدت عن حضنه بخوف من نظراته إليها. ملاك بخوف: ما أنا معاك أهوه، عايز إيه تاني؟ سيف كان يتطلع عليها بحب ولهفة وكان يقترب بجانبها أكثر. سيف بمكر: عايزك... ملاك نهضت من جانبه مسرعة وإبتعدت إلي آخر الغرفة. ملاك بتحدي: إثبت مكانك، وخليك عندك، أنا عايزة أنام عشان تعبت النهارده.

سيف بضحك علي طفولتها: ما إحنا هنام، اومال هنعمل إيه يعني. ملاك بطفوله: إنت بتضحك عليا، أنا عارفه أنت عايز إيه، مش هخليك تيجي جنبي. سيف بحب: ملاكي بقت شطوره وعارفه أنا عايز إيه. يالا بقي تعالي جنبي، عشان لو قمت مش هتفلت مني. ملاك للطفوله: مش هتعرف تمسكني، أحسن حاجة إنك تنام عشان وراك شغل بكرة. سيف بحب: مش هنام النهارده غير لما أخد إلا أنا عايزه، وثانيا الشغل مبيهمنييش. ملاك بتحدي: من فضلك عايزة أنام.

سيف ذهب إليها ببطء حتى لا تشعر به ولكنها كانت منتبهة له جيدا وأسرعت إلي باب الغرفة وفتحته بسرعة جنونية وأسرعت إلي الخارج في الطرقة، ولكنها أذكى منها حتى أسرع ورائها بسرعة جنونية حتى مسكها عندما وقعت على الأرض وهي تسرع. وقام بحملها على ذراعيه واتجه إلي غرفته وقفل الباب بقدميه بقوة. صباحاً يوم جديد في بيت سجي أم سجي بتعجب: هو في حاجة ولا إيه، غريبة يعني أنت جاي الصبح بدري؟

آسر بحب: أنا آسف إن قلقتك الصبح بدري كده، بس أنا قولتل قبل أما أروح الشغل أعدي عليكي في موضوع يخص. أم سجي بحب: يعني لسه مفرطتش، يبقي خلاص هتفطري معانا النهارده. آسر بحب: مش هينفع أصل في ميعاد مهم في الشركة ولو قعد هتأخر، مرة تانيه. أم سجي بحده: تاني مرة مفيش أعذار مفهوم؟ آسر بضحك: وهتغدي معاكي كمان. أم سجي: هههه، تنور. اومال إيه الموضوع إلا كنت عايز تقوله.

آسر بحب: أيوه، بالنسبة لشغل سجي، هي كانت بتروحه من النهارده مفيش شغل، تقعد في البيت تستريح، هي بقت مسئولة مني خلاص، إلا تطلبه أنا هنفذهولها ومن غير ما تطلب كمان. أم سجي بحب: كلام معقول وموزون، دقولتلي أثبتلي إنيمش هلاقي إبن ناس بيفهم في الأصول لبنتي سجي. إن كان عليا أنا موافقة، بس ياريت تقدر تقنعها.

آسر بجدية: هي عارفه، بس معرفتش رد فعلها لسه إيه، حتي كمان روحت لصاحب المحل وخليته يعين واحدة بدالها، وأكدت عليه إن هي لو جت يرجعها ويقولها إن دي أوامر. أم سجي: عملت إلا معرفتش أعمله أنا، بتحايل عليها عشان تقعد بس هي بترفض نهائي، وإن كان على رد فعلها متقلقش هي هتلاقيها اتعصبت في الأول بس بعد كده هتتقبل الوضع. آسر بحب: ياريت تقوليلها إلا أنا قولتهولك وتفهميها بطريقتك بقي.

وقاطعه كلامه صوت رنين هاتفه وكانت آسيل سكرتيرة سيف في الشركة. آسر: ألو... آسيل بتوتر: أستاذ آسر كويس إنك رديت، أنا عمالة أتصل على سيف بيه مبيردش، أصل في كارثة في الشركة النهارده. آسر بصدمه وقف من جلسته: كارثة إيه انطقي بسرعة. آسيل بتوتر: مصنع الحديد والصلب... إتحرق والنار محاوطاه من كل الإتجاهات. آسر بصوت جهوري: وفين الأمن والمطافي، ومبلغتنيش من بدري ليه؟

آسيل بخوف: إحنا قدرنا نطفي الحريق على أخر لحظة بعد صعوبة لإن النار كانت ماسكة في كل ناحية، والحمدلله العاملين والمهندسين قدرنا ننقذهم وعدد الإصابات قليلة جدا. آسر بغضب: اقفل. أم سجي: اهدي وكل حاجة هتتحل، ده قضاء وقدر، واحمد ربنا إنها جت على قد كده. آسر بغضب: الحمدلله، أنا هستأذن دلوقتي. ونهض بسرعة جنونية إلي سيارته وكان في قمة الغضب والعصبية وكان يقود سيارته بسرعة فائقة يكاد أن تنقلب العربيه من شده سرعتها.

وقام بإخراج موبايله وإتصل على سيف ولكن كان موبايله مقفول، فزفر بعصبية وحاول الإتصال به. سيف بنعاس: ألو... آسر بغضب: أنت قافل موبايلك، في كارثة حصلت وأنت حضرتك مش داري بحاجة. سيف نهض من على الفراش بقوة ووقف على الأرض: كارثة إيه انطق. آسر بضيق: مصنع الحديد والصلب إتحرق. سيف بصدمه: إتحرق إزاي؟ آسر بعصبية: معرفش حاجة، آسيل لسه مكلماني وقالتلي قدروا يطفوه على أخر لحظة وعدد الإصابات قليلة.

سيف بعصبية: وفين الأمن والحراسات إلا على المصنع، وإزاي إتحرق أصلا، أنا واثق ومتأكد أنه بفعل فاعل. آسر بضيق: البس وتعالى على المصنع، أنا قربت أوصل وأشوف إيه الحكاية. سيف بزفير: اقفل مسافة الطريق وهتلاقيني هناك. سيف إرتدى ملابسه بسرعة ما وكان غاضباً ولا يعرف ما سبب هذه الكارثة وإتجه إلي ملاك وإستيقظها من نومها بهدوء ولكنها إستيقظت بنعاس وتعجبت من شكله. ملاك بخوف: سيف مالك فيك إيه؟ سيف

بهدوء مسك وجهها وقال لها: في مشكلة بسيطة في الشركة أنا رايح أحلها، أنا مش هقدر أخدك معايا النهارده، عايزك تاخدي بالك من نفسك وتقعدي هنا في الأوضة ماتتحركيش منها وإمسكي موبايلك، سيبيهوش من إيدك عشان أطمن عليكي. ملاك بدموع: هو في إيه إلا حصل ومخبيه عني؟ سيف يكاد الدموع تنزل من عينيه ولكن إستقوى وتجمد أمامها حتى لا تقلق وتخاف عليه.

سيف بحزن: مفيش حاجة، ومتبكيش تاني خليكي قوية، أنا مش هسيبك، وأهم حاجة خلي بالك من نفسك، مفهوم؟ ملاك بدموع حارة حضنته بقوة وكانت خائفة عليه إلي حد ما ولا تريد أن تبعد عنه. سيف إبتعد عنها وقبلها من يديها بحزن وقال لها: خلي بالك من نفسك يا ملاك، أنا هبقي أيمن عليكي، يالا سلام. ونهض من جانبها بسرعة ما ولكن نادت عليه ملاك بدموع: خلي بالك من نفسك، وإبقي طمنيني عليك. سيف بهدوء: حاضر يا ملاك.

ونهض إلى سيارته بسرعة جنونية ولكنه قبل أن يركب نادى على الأمن والبودي جاردات. سيف بحده: أنا عايز فريقين من الأمن يقفوا حراسة على البوابة بره، وميدخلوش حد، ومش عايز مكان إلا وفيه طقم حراسة حوالين الفيلا من كل إتجاه، أنا عايز حراسة مشددة حوالين الفيلا كويس مفهوم. الأمن والبودي جاردات: حاضر يا سيف بيه.

وركب سيارته وقادها بسرعة جنونية وكان قلبه ينبض من الخوف على ملاك، لأنه غادرها وتركها وحيدة وخوفاً بأن أحد يستغل الظروف ويقترب إليها. كان متشتتا وضرب يديه في مقود سيارته بشده، وبعد وقت قليل وصل إلى المصنع. آسر بهدوء تملس على ظهره وقال له: احمد ربنا ده قضاء وقدر. سيف بحزن: الحمدلله، بس مش قضاء وقدر، ده بفعل فاعل وأنا مش هسيبه وهوريه إزاي بيتحدى سيف الدمرداش بحق وحقيقي بس أعرفه الأول.

آسر بحزن: سيبك دلوقتي، أهم حاجة صحتك عشانك وعشان ملاك، اهدي وكل حاجة هتظبط. سيف بهدوء: تعال نشوف إزاي المصنع إتحرق وإيه إلا حصل. سيف إتجه هو وآسر إلي قسم الأمن العام. سيف بحده: إزاي الكارثة دي حصلت وإيه فايدتكم في المصنع؟ كبير الأمن: حضرتك يا سيف باشا إحنا كنا واقفين نحرس البوابة الرئيسية للمصنع، فجأة لقينا نفسنا نايمين على الأرض مش مركزين ولا واعين لنفسنا بالمرة، وقومنا لقينا المصنع بيتحرق بس كان لسه في البداية.

قاطعه سيف. سيف بحده: يعني في ناس جت رشت عليكم مخدر لمدة قصيرة وبعدها لما فقتوا لقيتوا المصنع بيتحرق بس كان بيبتدي تمام؟

كبير الأمن: وبعد كده إتصلنا بالحراسات والمطافي الخاصة بالمصنع عشان نلحق ننقذ العاملين والمهندسين، لكن تأخروا في الإجتماع مع بعضهم وكان شكلهم غريب مش مركزين ومش في وعيهم يعتبر شبهنا برضه، وبعد كده قدرنا ننقذ العاملين والمهندسين في الأول وبعد كده طفينا الحريق بس بصعوبة جدا لإن النار كانت ماسكة في جميع الإتجاهات. سيف بهدوء: إلا خدركم هو نفس إلا خدر الحراسات والمطافي، تمام، الحريق بدأ من الساعة كام بالظبط؟

كبير الأمن: من الساعة سبعة الصبح. سيف بهدوء: امممم... وبالنسبة للكاميرات فرغتوه؟ كبير الأمن: للأسف يا سيف بيه لقينا الكاميرات مفصولة ومتكسرة في نفس الوقت. سيف بحده: تمام، إفضلوا إنتوا وإتأكدوا إن مفيش أثر نار في أي مكان بالمصنع. الأمن: تحت أمرك يا سيف باشا. آسر بعصبية: عندك حق المعلومات إلا إستفسرت منهم تدل على فعل فاعل زي ما قولت بالظبط. سيف بهدوء: ناقص بس أعرف مين إلا عمل كده ويبقي دعا على نفسه.

آسر بتعجب: تفتكر مين إلا هيعمل معاك كده؟ سيف بعصبية: لسه معرفش، هو أربعة وعشرين ساعة بالظبط، وهعرف هو مين. آسر بحزن: معلش يا سيف أنا عارف إلا أنت مضايق، خصوصا إن المصنع ده بتاع والدك الله يرحمه ومأمنك عليه، بس متخافش هقف جنبك وهنرجعه زي الأول وأحسن كمان. سيف يكاد

الدموع تتساقط من عينيه: ورحمة أبويا ما هسيب إللي عمل كده، أنا بالنسبالي خسارة كبيرة وشغل هيتعطل بس يهمني، غير لما أخد حقي وتعب أبويا الله يرحمه مش هيضيع، هو ظرف تلات أسابيع بالظبط والمصنع هيشتغل. آسر بحب: تمام أنا عارف إيه عايز، هكلف المهندسين والعمال الشركة يبدؤا من النهارده في ترميم المصنع ويخلصوه في المدة إلا أنت حددتها. سيف بحزن: أنا رايح الشركة، وخليك هنا تابع المصنع ولو حاجة حصلت خبرني بيها على طول.

آسر بحب: روح أنت متشلش هم أنا مكانك. في بيت سجي سجي بصدمة: إتحرق... أم سجي: وإتعصب أوي وكان على أخره وإستأذن ومشي. سجي بحزن: طب وسيف عمل إيه؟ أم سجي: معرفش هما كانوا بيتصلوا عليه موبايله مقفول، أكيد آسر إتصل عليه أو راح الفيلا عنده. سجي بحزن: أكيد سيف مش هيروح على المصنع وساب ملاك لوحدها وهي متنفعش تقعد لوحدها في الظروف دي، غير إنها زعلانه على إلا حصل لسيف.

أم سجي: ربنا يسترها معاها ويطمنها على سيف، أنتي لازم تروحي لها وتقفي جنبها في موقف زي ده، هي دلوقتي مالهاش غيرك، روحي البسي وجهزي نفسك وروحلها. سجي بحب نهضت عند والدتها وقبلها من يديها وقالت: سجي بحب: ربنا يخليكي ليا يا ماما، أنا دلوقتي هروح هجهز وأروح لها بسرعة. أم سجي: خلي بالك من نفسك كويس، ومتتأخريش في الطريق. سجي: حاضر يا ماما.

بعد فترة من الزمن سجي وصلت إلي الفيلا ولكن كان عليها فريقين من الأمن على البوابة الخارجية للفيلا ولاتعرف الدخول. سجي بتعجب: لو سمحت عايزة أدخل. الأمن: ممنوع يا هانم. سجي بضيق: أنا صاحبة ملاك هانم، ممكن أدخل، ودي بطاقتي التعريفية. الأمن: إحنا أسفين ممنوع الدخول دي أوامر من سيف باشا. سجي فضلت الصمت ولا تعرف الدخول إلي الفيلا بسبب الأمن والحراسات المشددة على الفيلا.

فتذكرت ملاك وفي لحظة أخرجت موبايلها لتتصل عليها كي تنفذها من هذه المشكلة. سجي بفرحه: ألو يا ملاك أنا سجي. ملاك بصوت متقطع: إزيك يا سجي؟ سجي بحزن: أنا كنت جايلكم وصلت لحد باب الفيلا ولكن الأمن مانعني من الدخول. ملاك بفرحه: إنتي هنا بجد، يعني عرفتي إلا حصل؟ سجي بحزن: متخافيش هقف جنبك ومش هسيبك، بس المشكلة مش عارفه أطلع. ملاك بحزن: اديني الأمن وخليه يكلمني من موبايلك. سجي بفرحه: ماشي، هو معاكي دلوقتي؟

ملاك بحزن: لو سمحت دخل. سجي هي صاحبتي متخافيش، وسيف بيه عارفها. الأمن: تحت أمرك يا ملاك هانم. ملاك: شكراً. الأمن: إفضلي يا هانم، ملاك هانم منتظراكي فوق. سجي بفرحه متشكره. وسرعان سجي وصلت إلي غرفة ملاك ووجدتها جالسة على الفراش حزينة ومدمعة العينين، فذهبت إليها سجي وفرحت لرؤيتها وأخذت تحضنها وتملس على شعرها بحب. ملاك بدموع: أنا مش مصدقة إلا إنتي جنبي دلوقتي. سجي بحب: متخافيش أنا جنبك، وهقعد معاكي لحد ما سيف يرجع.

ملاك بدموع: هو قالي مشكلة بسيطة في الشركة هيحلها ويرجع علطول. بس أنا حاسة إنه مخبي عليا حاجة وهو عايز يطمني، إنتي أكيد عارفه آسر قالك، ولو بتحبيني يا سجي قوليلي آسر قالك إيه. سجي بتوتر: مفيش حاجة يا حبيبتي زي ما سيف قالك بالظبط، في مشكلة في الشركة وهو هيحلها، آسر مقليش أزيد من كده. ملاك بحزن: طب أنا قلقانه عليه أوي، عايزة أطمن عليه، بس أكيد مشغول، مش هينفع أتصل عليه.

سجي بحب: متقلقيش كل حاجة ليها حل، وإن شاء الله يلاقي حل وتطمني عليه. أهم حاجة إهدي كده، عشان لو عرف إنك زعلانة كده هيدايق وهو مبيحبش يشوفك كده. ملاك بهدوء: حاضر، هسمع. وقاطع كلامها داده فاطمه. داده فاطمه: في ناس عايزينك تحت يا ملاك باب بنت. ملاك بتعجب: مين؟ داده فاطمه: مش عارفه، هي بتقول إنها قريبتك. سجي بتعجب: وإزاي قدرت تخش الفيلا من الحراسات إلا عليها؟ ملاك بحب: طب أنا نازلة أهوه يا داده. داده فاطمه: حاضر يا بنتي.

سجي بذكاء: إوعي تنزلي يا ملاك، أنتي متعرفيش هي مين ولا عايزة منك إيه. ملاك بخوف: مش عارفه، سيف نبه عليا إني ما أخرجش من الأوضة خالص. سجي بوعي: خلاص اسمعي كلامه، ومتنزليش تحت، وأنا هنزل أشوفها هي مين. ملاك بفرحه: ربنا يخليكي ليا وما يحرمنيش منك. سجي بحب: ولا يحرمني منك، بس متنزليش غير لما أطلعلكم. ملاك بحب: تمام، ماشي.

سجي ذهبت إلي الأسفل لتعرف من هي ولكن تفاجأت بشكلهم وأنها لا تعرف تدقق في وجوههم، لأنهم كانوا متنقبات ولا ترى وجوههم. سجي بتعجب: إنتوا مين وعايزين إيه؟ المتنقبة: ... سجي تعجبت أكثر منهم ولم يجيبوا على سؤالها بالمرة. سجي بحده: ممكن تتفضلوا بره، يا تقولوا إنتوا مين وعايزين إيه. ذهبت إحداهما من المتنقات إلي سجي ببطء حتى وصلت إليها وقامت بحضنها بشده وأحنقتها بسائل في رقبتها، ففقدت الوعي تماما ووقعت على الأرض.

وذهبت الثانية إلي الطابق الثاني غرفة ملاك تحديداً ودخلت عليها. ملاك بدهشة من شكلها: إنت مين؟ وصرخت باسم سيف ونهضت من على الفراش إلي أبعد مسافة في الغرفة ولا تعرف الهروب منها لأنها قفلت باب الغرفة بإحكام. حتى ذهبت إليها المتنقبة بسرعة ما وأمسكتها بعد جري وتعب ورائها وقامت بحقنها في رقبتها بسائل هي الأخرى، حتى وقعت ملاك على الأرض وفقدت الوعي.

وقامت المتنقبة بحملها وإتجهت بها إلي أسفل حتى خرجت من بوابة الفيلا الرئيسية وهي المتنقبة الأخرى التي كانت معها وأدخلت ملاك داخل السيارة في الكرسي الخلفي وركبوا السيارة وقادوها بسرعة جنونية. أتى الأمن بسرعة ما عندما استمعوا صوت سيارة تتحرك. واحد من الأمن إلتقط نمرة السيارة بعينيه وكتبها في ورقة بسرعة وكبير الأمن أخذ سيارته الخاصة بالأمن وأسرع خلفهم لكي يلحقهم.

الأمن 1: أدخل فوراً الفيلا وإطمن على ملاك هانم، وواحدة كانت معاها شوفها معاها ولا لأ. الأمن 2: تحت أمرك. الأمن 1: مدام ملاك لقيتها؟ الأمن 2 بتوتر: للأسف مدام ملاك مش موجودة، وصاحبتها هي إلا جوه وواقعة على الأرض وكمان فاقدة الوعي. الأمن 1: روح فوراً فوقها وإعمل اللازم، عايزينها تفوق في أقرب وقت عشان محتاجينها، وأنا هخبر سيف باشا. الأمن 2: تحت أمرك. الأمن 1: ألو يا سيف باشا. سيف بهدوء: نعم فيه حاجة حصلت؟ الأمن 1

بخوف شديد: مدام ملاك ناس خطفوها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...