في الشركه الطابق الأول سجي كانت حزينه على ما فعلته بملاك وأنها تسبب لها مشاكل دائما، ولكن غير متعمدة. جلبت المشاكل إليها فغضبت من نفسها قليلا. وجدها آسر حزينه ويعرف أنها أيضا ليس لها أي ذنب، فأحب أن يضحكها ويشاكسها مثل عادته. آسر بضحك: سجي. سجي بحزن: نعم. آسر بحب: وحشتيني. سجي بابتسامه مختبئه: أنت لسه شايفني امبارح.
آسر بضحك: بس وحشتيني النهارده، ساعه ما صحيت الصبح وحشتيني أوي، وكان نفسي تبقي جنبي في الوقت ده وفي حضني. قاطعته سجي. سجي بخجل شديد: احترم نفسك، أنا بحسبك محترم مش بتفكر في الحاجات دي. آسر بخبث: ليه صغير، مكملتش سن البلوغ مثلاً. آسر بغمزه: أنتي مش عارفه إنيداخل علي جواز ولا إيه، يعني هفكر زي مانا عاوز فيكي أو. سجي بمقاطعة: فيا مين، هو أنت شارب حاجة الصبح، وبعدين فكر زي مانت عاوز، ملكش دعوه بيا.
آسر بضحك على أسلوبها: عادي. آسر: أنتي ممكن تفكري وتتخيلي زيي برده، أنا وأنتي كده. آسر: يا سلام بقي في أول يوم جو. سجي بخجل شديد: كلمه تانيه هتلاقيني مش قدامك، ده أنتمش سهل خالص كنت فكراك فرفوش ودمك خفيف، لكن طلعت حاجه تانيه. آسر بلهفه: حاجة إيه. سجي بحب: تافه أوي. آسر بخبث: اممم. أنا برده، اومال أنتي تبقي إيه. سجي بضحك: أكيد مش زيك، أنا حاجه تانيه خالص. آسر بحب: أنتي روحي عشان كده أنتي حاجه تانيه.
سجي بحب: بجد. يعني بتحبني، ومش هتبصي واحده تانيه خالص. آسر بحنان: مين قالك كده، إلا أنا ببص لحد غيرك، أنتي ماليه عيني، أكيد مش هعمل كده، وإنتي عارفه أنا كنت عارف بنات أد إيه، ده كله وإخترتك إنتي، لأني حبيتك بجد مش مجرد صحاب. سجي بفرحه: أنا فرحانه أوي، إلا أنت عقلت وإبتديت تغير من حياتك، وبقيت متفاهم عن الأول، غير كده ناجح في شغلك أوي، أنا جيت هنا لقيت اسمك كبير وسمعت كمان أنك متفوق في شغلك.
آسر بحب: ده كله عشانك، عشان تبقي مبسوطه وتفتخري بإختيارك وتكوني واثقه فيه. آسر: ولسه كمان بحاول أتغير عشان تبقي أسعد واحده ويكون مش ناقصك حاجه. سجي بفرحه: خلاص طالما أنت إتغيرت علشاني، أنا هغير من نفسي برده عشان تبقي مبسوط وسعيد كده. آسر بجدية: لأ أنا عاوزك كده بأسلوبك بعنادك بكل حاجة فيكي، متتغيرش، أنتي كده عجباني أوي. سجي بحب: بس برده عاوزه أغير من نفسي. آسر بحده: لأ، أنتي كده حلوه وعجباني خليكي على طبعيتك وبس.
سجي بحب: ماشي. أنا هسمع كلامك. في مكتب سيف سيف إنتهي من شغله ونظر إلي ملاك وتفاجئ بها، بأنهاممسكه لموبايله ومندمجة فيه. حيث قام بتحريك رأسها بحب. سيف بحب: ملاكي. ملاك بدهشة: أنت خلصت. سيف بضحك: من بدري. ملاك بخوف: أنا أسفه إني أخدت تليفونك من غير ما إستأذن منك. سيف بحب مسك يديها: أنتي شريكتي، يعني حاجتي هي حاجتي، وأنتي برده حاجتك هي حاجتي.
ملاك بفرحه: بجد أنت حنين أوي، عمري ما قابلت حد شبهك بحنيتك إلا بابا وماما، كانوا حنينين شبهك كده، وأنت عوضتني عنهم. سيف بحب: وإنتي حنينه برده، كفايه إلا أنتي بتشفي وجعي وتنسيني همي، وجودك بالدنيا بحالها. ملاك قفزت من علي المكتب ومسكت أرنبه أنفه بمشاكسه. ملاك بحب: كفايه كلام حلو بقي، أنا بغير عشان مش بعرف أقولك كلام حلو شبهك، ويالا عشان نروح أنت تعبت النهارده ولازم ترتاح، بس مش هتنام عشان انا محتجاك النهارده في موضوع.
سيف بتعب: أجلي لبكره، النهارده مش هقدر، أنا عايز أنام. ملاك بتحدي: هنشوف هتنام ولا لأ، وأنا بقولك أهوه مش هسيبك تنام. سيف بحزن: مانا عارف أنتي عنيده، ومش هتسبيني النهارده. وقام بمسك يدها بحب ونزلوا إلي سيارته لكي يغادروا من الشركة ويذهبوا إلي فيلتهم. عند بيت سجي آسر كان سانداً علي سيارته وكان يتحدث مع سجي بضحك. صوتهم مرتفع وكانوا مندمجين إلي حد ما. سجي بضحك: مش هقول. ههههه. آسر بحب: عشان خاطري. سجي بضحك: نو.
آسر بدهشة:. سجي بتعجب على وضعه: أنت روحت فين، أنا قدامك اهوه. آسر بقلق: بصي وراكي. سجي إلتفتت خلفها ووجدت والدتها تنظر إليها بغضب. ولكنها اندهشت بأنها واقفه خلفها ولم تراها وهي تضحك وتهزر. سجي بتوتر: ماما إنتي واقفه، أنا بحسبك في المدرسه. أم سجي بعصبية: صوتك يا ابله طالع لحد فوق و واقفه بتضحكي وتهزري نسيتي نفسك ولا إيه، و واقفه مع مين بقي ما تنطق.
آسر بإبتسامه: أنا آسر الجبالي، مهندس في شركات الدمرداش، كنت زبونها وبآجي المحل أشتري منه على طول، واتعرفت عليها، فطلبت منها أوصلها فهي كانت رافضه بس أنا صممت، وجيتي حضرتك شوفتيها واقفه معايا بس. أم سجي بغيظ: وبتتعرف عليها وبتوصلها ليه، كنت فاكراك محترم من أسلوبك ومظهرك إلا بيدل عليك أنك من عيله وبتفهم في الأصول. آسر بضحك: زي ما قولتي بالظبط أنا محترم ومظهري بيدل على كده، متفهمنيش غلط.
أم سجي: المحترم ميقفش تحت البيت يضحك ويهزر بصوت عالي كده. سجي بخوف: معلش يا ماما أنا إلا غلطت أنا عليت صوتي فهضحك غصب عنه، أنا أسفه ياماما. أم سجي بتفاهم: أنا هسامحك بس بس المره الجايه لو اتكررت إنتي عارفه هعمل إيه، وما تقفيش معاه تاني ولا تكلميه، انسيه. آسر بدهشة: بالسهوله دي تنسيني، ليه صاحبها مثلا. أم سجي بتعجب: أومال أنت إيه، مجرد زبون ووصلتها وبس، ومتشكرين على التوصيله دي.
آسر بحب: لأ طبعاً مش زبون أكتر من كده، أنا بحب سجي وقررت إني أتجوزها قريب، حتى اسأليها. أم سجي بعصبية: ومين قالك إنها هتوافق أصلا، لما توافق عليا بعدها ابقي اتجوزها. سجي بجدية: عندك حق يا ماما، لما اوافق الأول. آسر بتعجب وكان ينظر لسجي: لما توافقي الأول، اممم، إيه رأيك هتوافقي وهتقدملي قريب.
أم سجي بحب: ربنا يقدم إللي فيه الخير، ولو أنت بتفهم في الأصول ومحترم متكلمهاش ولا تقابلها تاني لحد ما تيجي وتتقدملها، أظن كده الصح. آسر بحب: و صح الصح كمان، خلاص عشان خاطرك يا أم سجي. هنفذ كلامك. أم سجي: ربنا يوفقك يا ابني ويحققلك إللي بتتمناه. آسر بحب: إن شاء الله، مع السلامه.
غادر آسر وكان مطمئنا مجبور الخاطر وسعيدا إلى حد ما، وكان اول مره يتحدث مع والدة سجي، كانت عصبيه وغضب، بل كانت متفاهمه وضعهما، وتعرف ماذا تريد ابنتها من أسلوبها ونظراتها، كانت معلمه مثلما تعمل في وظيفتها الأساسية. في فيلا سيف ملاك بحب: أنا جهزتلك هدومك وحطيتها في الحمام، خد شاور على ما أجهزلك الغدي وأجيبه هنا عشان تتغدي. سيف بتعب: حاضر، دقايق واطلع.
بعد فترة من الزمن خرج سيف من الحمام بنشاط وحيوية وتفقد حبيبته ملاك ووجودها في البلكونه تضع الطعام وتنظمه، وكان الهواء يرفرف قليلا في البلكونه مع منظر البسيل والمياه والأزهار والخضره التي تطل على البلكونه، كان مظهرا طبيعيا في وقت مناسب للغداء، كأنهم كعائله مترابطه، يعيشون زمن العادات والتقاليد الاجتماعية. سيف بدهشة: هو النهارده عيد ولا إيه. ملاك بفرحه: عجبك.
سيف بفرحه: المكان جميل أوي، عمري ما فكرت إني اتغدى أو أقعد فيه، أنا حاسس إني في عيله إحساس مختلف. ملاك بفرحه: طب يالا عشان أنت جعان ولازم تتغذي، وأكيد نفسك هتنفتح على الأكل، أنا عايزاك تخلص الأكل ده كله. سيف بفرحه: فعلا نفسي مفتوحة على الأكل النهارده بسبب المكان الحلو ده، أنا هخلص الأكل ده مش هسيب حاجة. ملاك بضحك: شاطر، سيفي بقي بيسمع الكلام وهيخلص الأكل كله. سيف بضحك جنوني علي أسلوبها: أنا بقيت طفل ولا إيه.
ملاك بحب: مش أنتي علطول تقولي طفله. سيف بغيره: أنتي بس، وأنا إلا أقولك طفله. مفيش حد تاني يقول، أنتي عارفه مبحبش حد يقلدني. ملاك بحب: أنت أناني. سيف بحب: وأنتي عنيده. ملاك بضحك: يعني أنت أناني وأنا عنيده. سيف بتنمر: بس يا عنيده. ملاك بتحدي: بس يا أناني. سيف بضحك: حاضر، كُلي بقى عايزك تبقي مليانه. ملاك بسخرية: لا طبعًا، كده حلو. سيف بحب: واثقه في نفسك. ملاك بهيام: مش أنت إلا علمتني كده. سيف بحب: صح.
سيف: هي مفكراتك بتكتب فيها ليه. سيف بدهشة: أنتي فتحتيها. ملاك بحب: أيوه، وشوفت كل حاجة. سيف بحزن: كل حاجة، كل حاجة. ملاك بجدية: لأ أنا شوفت حاجة واحده بس في المفكرة. سيف بحزن: شوفتي إيه. ملاك بفرحه: إننا هنسافر باريس شهر وهتعوضني عن شهر العسل. سيف بحزن: يعني المفاجأة باظت. ملاك بحب: لأ طبعًا، أنا معرفش هنسافر إمتي، ولأ هنعمل إيه هناك، متخافش مباظتش ولا حاجة، وبالنسبالي مفاجأة كبيرة برده.
سيف بإبتسامه: تمام، يعني إنتي عارفه جزء من المفاجأة كويس. ملاك بفرحه: جزء، هي المفاجأة كبيرة أوي كده. سيف بحب: اممم. كفايه عرفتي إني عملك مفاجأة مش هقول حاجة تاني. ملاك نهضت من مكانها وذهبت إليه وقبلته من يديه بحنان وجلست بجانبه. ملاك بحب: ربنا يخليك ليا، أنا بحبك أوي. سيف بحب: أنا عاوزك تقوليلي الكلمه ال. سيف بتفكير: إلا أنتي قولتيها ليا في المكتب. ملاك بفرحه: عرفت أنت قاصد إيه، أنت لحقت نسيتها.
سيف بضحك: لما تقوليها هحفظها، أنا بحب أسمعها منك أوي، يلا بقي قوليها. ملاك بصوت رقيق: "عاشقت مجنوناً". سيف بشرود: عاجبني الاسم. ملاك بضحك: أنت روحت فين. سيف بإنتباه: نعم. ملاك بحب: الاسم حلو أوي كده. سيف بحنان: لأني سمعته بصوتك أنتي. ملاك بحب: تمام، دلوقتي هتقوم تغسل إيدك وبعدين استريح ساعه كامله وهتقوم عشان عايزك. سيف بنشاط: أنا مش عايز أنام مليش نفس، أنا عايزك أنتي.
ملاك بحب: حاضر، هعملك إللي أنتعايزه بس تستريح ساعه أنت تعبت النهارده. سيف بحب: تمام، إللي أنتي عايزاه بس إنتي هتعملي إيه. ملاك بفرحه: هفرج على المسلسل إللي أنا بتابعه. سيف بلهفه: اسمه إيه. ملاك بدهشة: الساعه جت أربعة، المسلسل زمانه بدأ. ملاك نهضت مسرعا إلي الشاشه لمتابعه مسلسلها التي تحبه. أما سيف فضحك عليها وعلي أسلوبها الطفولي الذي يعشقه واتجه إلي فراشه بسعاده وحب لكي يستريح. في بيت سجي
سجي كانت جالسه على فراشها وهي حاضنه الوساده وتفكر في آسر الذي فرح قلبها، بكلامه المتفاهم مع والدتها. سجي بصوت مسموع: كل وقت بيعدي بتثبتلي إني إخترت صح، حقيقي أنا كنت بحلم إننا نتجوز أنا وأنت ونعمل فرحنا في الفندق، وتبقي شريكي طول العمر، بس النهارده فاجئتني، بجوابك السريع عليا ماما، ومكنتش أتوقع إنك هتتقدملي بالسرعه دي، نفسي أبقي معاك دلوقتي أشارك فرحتي معاك، هبقي مبسوطه أكتر.
سجي إنتهت من حديثها لنفسها ومالت بجسدها على الفراش لكي تنام ولكن لفت نظرها موبايلها كان موضوع بجانبها، فنهضت مره أخرى وجلست على الفراش وفتحت موبايله لكي تتصل على آسر لكي تطمئن عليه ولكن تذكرت كلام والدتها جيدا وقامت بقفل موبايلها. وفي لحظه رن موبايلها وكان آسر يتصل بها، ولكن تفاجئت به وتذكرت كلامه معها و مع والدتها، فقرت أن ترد عليه لتعرف ما سبب اتصاله بها. سجي بتعجب: ألو.
آسر بحب: أنا أسف إني اتصلت عليكي، وفاكر كلام والدتك كويس، بس عايز أقولك. سجي بتعجب: كنت عايز تقولي إيه. آسر بحب: كنت عايز أقولك تصبحي على خير، وكفايه بقى تفكير. سجي بدهشة: تفكير تفكير في إيه. آسر بحب: فيا أكيد، نامي ومتخليش أي تفكير وأنا هنفذلك إللي بتتمنيه. سجي بخجل: حاضر، هنام. آسر بحب: تصبحي على خير. سجي بإبتسامه: وأنت من أهله.
وقفتلت معه وهي تنبض بسرعه ما من اهتمامه بها، وأنه يفهمها دائما من غير أن تتحدث معه ونامت فوراً مثلما طلب منها تماما ولا تفكر في أي شيء. أيمن بفرحه: حلو أوي كده، مابقاش إلا خطوه واحده ودي بقي أهم خطوه ومحتاجة تخطيط كبير أوي وذكاء، ده مش سهل أبدا، أكبر رجل أعمال في الاستعمار واسمه كبير أوي في السوق وكله بيعمله ألف حساب وبيحترموه.
زياد بغضب: أنا بقي هنهيه من علي وش الأرض، عشان يفكر ياخد حاجة متخصوش، يا أنا هو من الليلاتي، هوجع قلبه عليها وهندمه علي إللي عمله وهخليه يبكي بدل الدموع دم.
أيمن بعصبية: بقولك ايه بطل الجنان إللي انت فيه ده، ما تفوق لنفسك، أنت عارف أنت بتتكلم عن مين، فوق لنفسك كويس قوي، ده عنده حراسات محاوطه الفيله من كل اتجاه، ده غير البودي جاردات إللي بتحرسه وهو رايح الشركه، عربيتين ماشيين وراه بتحميه، فوق لنفسك واعرف أنت بتتحدي مين.
زياد بسخرية: لو عنده إيه حتيميهمنييش، إللي يهمني ملاك، وهوجع قلبه عليه، يا عيني مش هيبقى ليه حيل إنه يقف على رجليه ويرجعها، أصل هيتكسر أوي، كسره عمره يا عيني، معلش يستحمل بقى. أيمن بذكاء: بس برده مش سهل ومش هكررها تاني، الخطوه الأخيرة دي محتاجه شغل عالي اوي، مش محتاجه عصبيتك وتهورك ده. زياد بهيام: متخافش كله متظبط هنا ناقص بس التنفيذ. أيمن: وهتنفذ إمتى. زياد بهيام: في الوقت المناسب، وهعرفك ساعتها على طول.
أيمن: ماشي، أنا متوكل عليك. زياد بهيام: متخفش يا بابا أنا سندك، وإللي عاوزه هيكون. في فيلا سيف ملاك إنتهت من مشاهدتها لمسلسلها المفضل وفي لحظه تذكرت سيف ونظرت إلى فراشه وجدته نائما، فذهبت إليه وجلست بجانبه على الفراش وقامت بوضع ذقنها على ركبتيها وأخذت تتأمل فيه بحب ومبتسمه له طوال الوقت. وبعد فترة طويلة استيقظ سيف بنعاس وتعجب جدا من وضعها وخصوصا أنه استيقظ على ابتسامتها التي يعشقها فيه، وتبسم لها وقال.
سيف بإبتسامه: أنا وشي حلو أوي كده عشان تتأملي فيه. ملاك وضعت رأسها على قدميه وهو نائما وكانت مفتحه العينين. ملاك بحب: اممم، وشك حلو بتبقى عسل أوي وأنت نائم وبالذات عينك لونها حلو أوي. سيف بمشاكسه: أنتي بتعاكسيني بقيم. ملاك بمشاكسه: أيوه، جوزي وبعاكسه عادي. سيف بتعجب: جوزي. وبعاكسه. أنتي كويسه، ده أنتي أول مرة تبقي جريئه كده طول عمرك خجوله. ملاك بمشاكسه: اتعود على كده، هقولك زي الكلام ده على طول.
سيف بدهشة وعدم تركيز: اتعود على كده، ملاكي أنتي شربتي إيه النهارده، أنا شاكك فيكي، أنا أول مره أشوفك بالحاله دي. ملاك سحبت الغطاء من عليه واختبئت بداخله بإحكام وكانت متوترة وخجوله في نفس الوقت. سيف إعتدل من نومه وجلس على الفراش وتعجب جدا من أمرها. سيف بضحك: اطلعي من تحت البطانيه وبصيلي، عشان أنا شاكك فيكي، إنتي استحاله تكوني ملاك. سيف كان يحاول يعرف ما سبب جرأتها وطبيعتها الغير معتاده وأخيراً تذكر أنها تتابع مسلسلها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!