فرح بفرحة: أسر حبيبي وحشتني... لا أنت وحشتني أكتر... عيب، أنت حبيبي... يبني أنا محبتش غيرك أصلاً... ماشي يروحي سلام دلوقتي... هبقى أكلمك تاني... يلا اتشاوو. وقفت ولسه بتفتح الباب لقت عاصم في وشها. فرح بابتسامة: عاصم أنا جاهزة. عاصم بجمود: وأنا مش جاهز. فرح باستغراب: مش فاهمة. عاصم بجمود: أنا جيت أقولك إني مش هقدر أخرج النهاردة عشان... عشان عندي اجتماع برا ومش هينفع يتأجل. فرح بحزن: يعني مش هنخرج.
عاصم: معلش، متعوضة مع اللي بتحبيه. فرح باستغراب: قصدك إيه. عاصم: لا من ناحية قصدي فنتي عارفة قصدي إيه. ومشى. فرح باستغراب: ماله ده. وبعدين قالت بحزن: يعني خلاص مش هخرج، هوووف. ودخلت. أما عند عاصم. عاصم وهو بيلف بالعربية ومش عارف يروح فين. عاصم بغضب: يعني إيه... يعني إيه بتحب غيري؟ طب وأنا... أنا اللي حبيتها من كل قلبي، دا آخره انكسار... ينكسر قلبي بسببك... لي يا فرح تكسري قلبي بالشكل ده... طب لي جيتي...
طب لي عشمتيني... طب لي خلتيني عايش في وهم كل السنين دي... ليييييييييييه... ليييييييييييه يا فرررررح لييييييييييه. وفجأة نور جامد يجي ويخبط عاصم جامد والعربية تتقلب. عاصم وهو بيفتكر لحظاته هو وفرح وبتمر قدامه كأنه امبارح وبيهمس: فرح. وبعدها استسلم للغمامة السودا. في حتة تانية. فرح وهي قاعدة على السرير وبتقلب في الفون بملل. فجأة تحس بنغزة في قلبها مش عارفة سببها إيه. فرح بخوف: إيه ده يربي، أنا لي قلبي بيوجعني كده؟
معقول حاجة هتحصل... لا لا لا لا أكيد مفيش حاجة. أنا هنزل تحت أشوف إيه الصوت ده. فرح نزلت لقت واحدة شبه نسمة مرات عمها ومعاها بنت على حسب شكلها إنها في أوائل العشرينيات. فرح وهي نازلة على السلم ومتجهة لأوضة المكتب: هاي يا جماعة. الكل: أهلاً. واتجهت للمكتب. صافي بقرف: مين البت المسلوعة دي. نسمة بعوجة بوق: دي فرح بنت ريهام. صافي بصدمة: بنت ريهام وأحمد اللي أنتِ السبب في طلاقهم. نسمة وهي
بتبص حواليها وقالت بغضب: هوووش، واطي صوتك لحد يسمعنا، ومن إمتى وإحنا بنتكلم الكلام ده هنا. صافي: معلش يا حتة، لساني فلت مني. نسمة بغضب: بعد كده حطيه في بوقك ومتطلعيهوش تاني. صافي: حاضر حاضر. وبعدين قالت لنفسها: بكرة بنتي تتجوز ابنك وتبقي ملكة البيت دا، وأول حاجة هخليها تعملها تطلعك من البيت، بس صبرك عليا. نسمة: إيه؟ مالك سرحانة في إيه. صافي: هااا، ولا حاجة، كنتي بتقولي إيه.
نسمة بتخطيط: بصي، عايزاكي تسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف الواحد. نروح لعاصم. في ناس شافوا عاصم ونقلوه المستشفى. عاصم وهو تحت الأجهزة بيقول اسم واحد بس: فرح. في واحد مسك فونه واتصل بآخر رقم عليه وهو صاحبه عدي. عدي: ألو، لو سمحت صاحب الفون ده عامل حادثة وهو في مستشفى ****. عدي بسرعة: طب أنا جاي حالاً. عدي وهو بيتصل بـ أبو عاصم (محمود) نروح عند فرح. فرح دخلت لمحمود وباباها. فرح: مساء الفل يا جماعة.
محمود: مساء الفل يا حبيبي. أحمد: تعالي جنبي يا روح بابا. فرح قعدت جنب باباها. فرح: أومال مين الناس اللي برا دي يا عمي. محمود: دي صافي أخت نسمة، ونوران بنتها. فرح: اممم، أنا قولت برضه كده، أصلاً صافي دي فيها شبه بينها وبين أنطي نسمة. محمود: مش أخوات. فرح: ضحكت... قطع كلمها رنة فون محمود. محمود: الو، أيوه يا عدي..... إيه... طب إزاي... طب مستشفى إيه... طب اقفل دلوقتي. أحمد بخضة: في إيه يا محمود.
فرح بخوف وهي ماسكة قلبها: في إيه يا عمي، عاصم في حاجة. محمود بخوف: عاصم... عاصم يا بنتي في المستشفى وبين الحياة والموت. فرح أول ما سمعت كده، أغمي عليها. محمود وأحمد في صوت واحد: فرررح.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!