فرح بصت وراها: عاصم؟ عاصم بابتسامة: عاملة إيه في ألمانيا وطنط ريهام؟ فرح بابتسامة: كويسين، وانت عامل إيه هنا؟ عاصم حك مؤخرة رأسه: كويس، لما شفناكِ. فرح بابتسامة: ميرسي. عاصم: لأ، قوليلي إنتِ اتعلمتي عربي إزاي؟ فرح بضحك: ههههه، إنت ناسي إن ماما من مصر ولا إيه؟ وبعدين يا سيدي، ماما كانت بتخليني أتعلم عربي وآخد كورسات فيه عشان دي لغتنا. عاصم: هههه، راحت عني دي. وطنط ريهام عاملة إيه؟ فرح: كويسة. عاصم: هو... هو... هو...
فرح بابتسامة: هو إيه؟ عاصم: هو ينفع أعزمك على حاجة بمناسبة رجوعك لأرض الوطن؟ فرح بفرحة: طبعًا يا عاصم. عاصم: طب هستناكي 8 ونص كده. أسيبك أنا ترتاحي بقى. فرح بسعادة بعد ما مشي: يس، يس، أخيرًا. وبعد كده اتنهدت: معقول تكون بتحبني يا عاصم؟ وبعد كده غيرت. فرح بابتسامة: أنا هنزل أقعد مع بابي شوية عشان وحشتيني أوي. ونزلت، لقيت أبوها قاعد لوحده. فرح بابتسامة: بابي. أحمد بابتسامة: حبيبة قلب بابي، تعالي يا روحي. وخدها في حضنه.
فرح بدموع: وحشتيني أوي يا بابي. إنت ليه سبتنا؟ أحمد: أنا مسبتكمش، أمك اللي باعت عشان حاجة أنا معملتهاش. فرح: تعرف يا بابي، أنا لحد دلوقتي معرفش سبب انفصالكم إيه. مامي مردتش تقولي حاجة، وكل ما أفتحها في الموضوع تقولي: دي حاجة خاصة بيا وبين باباكِ. هو إيه اللي حصل اليوم ده؟ أحمد وهو بيتنهد بحزن: بلاش دلوقتي يا فرح، وقت تاني. وبعدين متشغليش بالك. أنا دلوقتي عاوز أشبع منك قبل ما تسافري. أه، صحيح، إنتِ هتسافري إمتى تاني؟
فرح تضحك: إيدا يا بابي، للدرجادي زهقت مني وعاوزني أمشي؟ بس لأ، أنا قاعدة على قلبك 6 شهور بحالهم. وأقولك إيه، أنا هخليهم سنة عشان أزهقك أكتر. أحمد يضحك هو الآخر: أنا أزهق منك يا بت يا بكاشة إنتِ. قطع كلامهم حازم. حازم: يا ااقوم يللي هنا. أحمد: أهو جرعة الصداع جه أهو. حازم: اخص عليك يا عمو! أنا صداع؟ ده لولا أنا في البيت ده، كنتوا زمنكم بيت كئيب. كفاية عليكوا. نسمة قاطعته: صوت... مالها نسمة؟ يروح أمك. حازم بخضة
ومبرق عينيه وبيبص على فرح: إيه؟ فرح هزت رأسها بنعم وهي كاتمة ضحكتها على شكله. حازم: مالها نسمة يا عمي؟ صحيح، ده لولا نسمة في البيت ده، مكنش ليه طعم. وبعد كده راح يمّة نسمة وباس إيدها: أحلى نسمة دي ولا إيه؟ وأبوس رجلك عدّيها يا بنت حميدة. نسمة بغضب: ولللللد! حازم: معيب كده يا عمي، الله. أحمد بضحك: هو كل حاجة يا عمي، يا عمي؟ قاعد ساكت مبيتكلمش. حازم: دلوقتي أنا الحتة الوحشة اللي فيكم؟
طب ماشي، أنا طالع فوق. لو حد عايز حاجة، يا ريت متندهوش عليا. وطلع. محمود نزل. محمود: إيه يا نسمة، مال صوتك عالي كده ليه؟ نسمة: مفيش... كنت عاوزة أقولك إن نوران بنت صافي أختي هتيجي النهارده. محمود برفع حاجب: وده جاية تعمل مشكلة إيه المرادي؟ نسمة: متظلمهاش يا محمود، أكيد مكنش قصدها. محمود بسخرية: مكنش قصدها، أه. طب تمام. نسمة: طب هي جاية النهارده، ارجوك يا محمود متصغرنيش قدامهم بلييييز.
محمود بقلة حيلة: طب تمام يا نسمة. بس يا ريت ميطولوش في القعدة المرادي. نسمة بابتسامة: طيب يا روحي. وبعد كده قالت في نفسها: وادي أول خطة نجحت. مستحيل أخلي الماضي يعيد نفسه مع ابني، ومستحيل يا فرح تتجمعوا إنتِ وابني، ودا على جثتي. نسمة: طب تمام يا جماعة. اطلع أكلم صافي تجيب نوران وتيجي على هنا. فرح: وأنا كمان يا طنطي، خديني معاكي عشان ورايا مشوار. أحمد: مشوار فين يا بنتي؟ فرح بابتسامة: عاصم عازمني على العشا برا.
نسمة: عاصم؟ وبعد كده قالت في نفسها: لي مصمم يا عاصم تفشل مخططاتي؟ أنا لازم أسرع في مجيء نوران البيت. فرح: آه، عاصم يا طنطي، لي في حاجة؟ نسمة بابتسامة صفرا: 😂 يروحي، مفيش حاجة. فرح: طب أنا طالعة أجهز. محتاجين حاجة؟ محمود: لا، يا حبيبتي. فرح طلعت ولبست، وبصت على نفسها في المرايا. كانت لابسة فستان سهرة جميل عليها، بس قطع شردها رنة فونها. فرح ردت بفرحة: أسر حبيبي. في نفس اللحظة اللي لسه عاصم هيخبط عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!