عاصم ويوسف في صوت واحد: فرح! يوسف لسه رايح يشلها. عاصم زقه. عاصم: دي مراتي، وسع. يوسف بغضب: ليك رووقه معايا يا عاصم، بس مش دلوقتي. في المستشفى. عاصم رايح جاي قدام الأوضة. عاصم بخوف: يا رب استرها يا رب. الدكتور خرج. عاصم ويوسف جريوا عليه. عاصم: طمني يا دكتور، فرح مالها؟ الدكتور بهدوء: لا عادي، متخافوش، ضغطها وطّي بس متقلقوش. عاصم: طيب ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: ممكن تروحوا كمان، بس أما المحلول يخلص. عاصم: تمام.
لسه يوسف هيدخل. عاصم وهو بيزقه: رايح فين؟ يوسف: إيه شغل العيال ده، داخل لفرح. عاصم: مدام فرح، ها، اتعود عليها، ووسع، محدش يدخل لمراتي إلا أنا. وساب يوسف شايط في غضبه برا. عاصم دخل لقي فرح لسه نايمة. عاصم بحنان وهو بيبوس دماغها: وحشتيني أوي يا فرح، كل ده غيبة، أومال لو مكنتيش بتحبيني كنتي عملتي فيا إيه. فرح وهي بتفوق. فرح وهي بتمسك دماغها: آآه، أنا فين. وبتبص جمبها. فرح: عا... عاصم. عاصم بحب وشوق: روح وقلب عاصم.
فرح: اطلع بره. عاصم بعبوس: شوف البت، بقولها روحي وقلبي وتقولي اطلع برا، مش طالع يا عدوة الرومانسية. فرح بنفاذ صبر: عاصم اطلع بره عشان مطلعش غضب السنين كله عليك. عاصم ببرود: منا مستني تطلعي غضبك. فرح بغضب: عاصم اطلع بره، أنا مش عاوزة أشوف وشك الخاين دي تاني. عاصم: أنا مش خاين يا فرح، أنا عمري مخنتك. فرح وهي بتقوم من على السرير: كداب يا عاصم وهتفضل في نظري الزوج الخاين. ولسه هتمشي.
عاصم مسك إيدها ولفها ليه: أنا مش خاين يا فرح، إنتي عمرك محسبتيها خالص، واحد هيروح يخون مراته تاني يوم جواز؟ إيه دراكولا هو ولا إيه. فرح: عاصم سيب إيدي. عاصم: بس أنا مخلصتش كلامي، إنتي لازم تسمعيني. فرح شدت إيدها وزقته بعيد: ابعد عني، أنا مش عاوزة أسمعك، صوتك دا لوحده كارثة بالنسبالي، ابعد عني وعن حياتي يا عاصم، أنا بكرهك وهفضل طول عمري بكرهك، ابعد بققق. عاصم بغضب: إنتي إيه هه؟
مخك دا فرده جزمه، مفيش تفكير، مخك مقلّقش ولو مرة واحدة إن دي ممكن تكون لعبة وإحنا الضحية فيها عشان يفرقونا عن بعض؟ عمرك مشغلتي دا أبداً يا فرح. فرح ببرود: خلصت، وسع عشان عاوزة أمشي. وزقته بعيد عنها. فرح بعد ما مشيت شوية لفت وشها: ابعد عني وعن حياتي يا عاصم، وأنا بنفسي اللي هفض الشراكة اللي بينا، تمام؟
وممنوع تقربلي يا عاصم عشان أنا مش فرح الساذجة بتاعت زمان اللي سمحت إنك تخونها ومتكلمتش، أنا دلوقتي فرح سيدة أعمال، تمام؟ ولاخر مرة، أنا مش عاوزة أشوف وشك الخاين دي تاني، وابعد عن طريقي أحسنلك. عاصم بصوت عالي: علفكرة إنتي مراتي وممكن آخدك بالغصب، بس مش هعمل كده إلا أما أثبتلك براءتي وإني برئ، بس ساعتها وحياة أمك يا فرح مهرحمك. فرح: أعلى ما في خيلك اركبه، أو أقولك خليه هو اللي يركبك. وطلعت.
عاصم عمل مكالمة وقفل وابتسم بخبث. برا. فرح بتعب: يوسف روحني. يوسف: تعالي. ولسه هيركبوا العربية. عربية جت وشدت فرح وطلعت بأقصى سرعة، وعلى ما يوسف استوعب كانت العربية اختفت. يوسف بصدمة: فرح!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!