عاصم: معقول يكون يوسف هو الشخص اللي اتفقت معاه إنه يفرقني عن فرح وكمان شريكه في الحاجات المشبوهة والممنوعات؟ لازم فرح تعرف ولازم أبلغ البوليس. نوران كانت واقفة ورا الباب بتسمع الكلام ده وهي في حالة ذهول وصدمة وخوف. "إزاي عرف؟ أنا... أنا مستحيل أتسجن. مستحيل أبعد عن عاصم. عاصم ليه؟ أنا... أيوه لازم... لازم أكلم يوسف عشان يعمل حاجة. أنا مستحيل أتسجن وفرح تاخده مني." نوران لسه هاتكلم يوسف لقت اللي خد الفون من إيدها.
نوران بصدمة: ع... عع... عاصم. *** في الشركه واحد داخل من باب الشركه، لبس بدلة لا يقل ثمنها عن 100 ألف دولار، ولبس نظارة ماركة وساعة ماركة وبرفان غالي، ومعاه حراسات جامدة تقول لي الرئيس. في الاجتماع فرح بتبص على ساعتها. فرح بتأفف: هو إحنا هانستنى كتير؟ فاضل دقيقة... مكملتش كلامها ولقت اللي داخل الاجتماع بهيبة ووقار. بثقة: عاصم الشريف دايماً أوقاته مظبوطة، والوقت عنده بذهب ما يضيعوش.
وراح قعد على الكرسي وحط رجل على رجل. فرح بصت بصدمة. مكانتش متخيلة إنه يكون هنا في إسكندرية، وكمان يكون صاحب الشركة اللي اتعقدت معاه. أيوه، جه مندوب قبل عاصم وعرضت عليه الفكرة وهو قبل بسرعة، وهي شكت في الموضوع بس مضت على التعاقد. فرح بصوت عالي وصريخ: إنتتتتت! إزززاي تتجرأأأ وتدخل شركتي كددددده؟ مييييين سمحلككككك؟ اطلععععع براااااا! أنااااا مششش عاوزززه اشوووف وشكككك! برااااا!
عاصم وقلبه متقطع عليها، بس خبى كل ده تحت قناع البرود. عاصم: خلصتي؟ اتفضلي عشان نتكلم في الشغل، وبعد كده بص في ساعته. خمس دقايق نتكلم في الشغل، وبعد كده همشي. يلا نبدأ. فرح بصدمة: إنت إزاي كده؟ مش مكفيك اللي عملته فيا؟ ده أنا حبيتك. عاصم بغضب: ومش المفرود كنتي توثقي فيا أكتر من كده؟ حب إيه اللي بتتكلمي عنه؟ الحب مبني على الثقة. فرح بسخرية: وانت كسرتني وكسرت الثقة دي.
عاصم بعتاب: ما كلفتيش نفسك تسمعيني وبعدتي عني سبع سنين. بس أنا مش مطلوب مني إني أبررلك حاجة. وسرعان ما أخفى معالم الغضب وبدلها بقناع البرود: أظن إحنا جايين عشان الشغل، مش نتكلم في الماضي. واتكلم بنبرة خبيثة: مش صح يا أستاذ يوسف؟ يوسف وهو بيبص عليهم بغيرة وغل: أظن عنده حق. نتكلم في الشغل يا فرح. فرح بغضب وهي بتقوم وهتمشي: إحنا مفيش بينا شغل. عاصم
اتكلم بثقة قبل ما تمشي: يبقى تدفعوا 10 مليون جنيه. ده الشرط الجزائي اللي في العقد. فرح بصدمة: إنت بتقول إيه؟ عاصم وهو بيلعب بالفون: اللي سمعتيه يا مدام عاصم الشريف. فرح بصدمة أكبر: إنت بتقول إيه؟ مرات مين؟ إنت بتستهبل؟ عاصم قام ووقف قصدها وبص في عينيها: زي ما سمعتي. إنتي مراتي لسه. فرح: بس إنت طلقتني من سبع سنين. إنت بتقول إيه؟ يوسف بغضب أعمى ومسك في عاصم: إنتتت بتقووول إيييي؟
مش كفاية إنك خونتها مع الزبالة اللي إنت اتجوزتها؟ عاصم وهو بيهمس في ودنه: مبلاش إنت. خليني ساكت بدل ما أفضحك وأقول ألعبك إنت ونوران الزبالة اللي بتتكلم عنها يا زبالة. ها؟ ابعد. وزقه. يوسف بخوف أول مرة يظهر على عينيه وبص بعيد. فرح وهي بتبص عليهم وحست إن في حاجة بينه وبين يوسف. حاجة وحاجة كبيرة أوي كمان. وفجأة حاجة وقعت على الأرض. يوسف وعاصم بصدمة: فررررح......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!