الفصل 28 | من 31 فصل

رواية عاصم حبيبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
17
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فرح وهي بتركب مع يوسف، فجأة عربية جت وشدتها، وعلى ما يوسف استوعب، كانت العربية اختفت. يوسف ركب عربيته وطلع وراها، بس ملحقهاش. يوسف وهو بيخبط على الدركسيون بتاع العربية: اعااااا فرررررح. في مكان خالي من الناس، سكون. واحدة مربوطة من إيديها ورجليها بجنزير، وقماشة على عينيها، وعمالة تصرخ من آثار التعذيب. واحد داخل عليها وواقف بهيبة، وهو بيشيل القماشة من على عينيها: أهلاً بيكي في جحيمي ياقطة. نوران بهلع:

عاصم والنبي خدني معاك، أنا نوران عشان خاطري، أنا معملتش حاجة. طب عشان ابننا والنبي. عاصم بضحك: ابننا؟ ههههههه ضحكتيني. مش ده اللي ضحكتي عليا وفهمتيني من سبع سنين إن ساعتها اعتد*يت عليكي، وبعد فترة بقيتي حامل؟ اللي اتفقتي مع الدكتورة إنها تقولي كده عشان أفضل معاكي والكدبة تستمر، وطلعتي جبتي الواد من الملجأ واتفقتي مع صاحبة الملجأ إنها تمشيها من غير زوج بعد ما ادتيه راش*وة؟ مصدومة صح؟ عرفت منين؟

وكمان مو*ت نسمة وحر*يقة البيت اللي في القاهرة، ومو*ت عمي أحمد، وسبب أبويا إنه يدخل في غيبو*بة كان بسببك؟ وعارف وساكت؟ بس أنا مش هسكت كتير. فجأة شد*ها من شعر*ها جامد، لدرجة إنه كان هيت*خلع من إيده. نوران: آآآآآآآآآآآه سيبني سيبني ياعاصم، شعري شعري هيتخلع في إيدك، سيبني ياعاصم. عاصم بغضب: قولي مين اللي كان معاكي؟ كنتي متفقة مع مين؟ انطقييييي. نوران بصريخ: هقول، هقووووول والله هقول. عند يوسف.

يوسف وهو واقف قدام أوضة مريض، والمريض هو محمود أبو عاصم. يوسف دخل. يوسف: تؤ تؤ تؤ تؤ، مكنتش أعرف لما أحرق البيت هتت*أذي كده ياراجل، مش كنت تجمد شوية عشان تشوف ابنك لما يم*وت قدامك؟ وأنا اللي هقت*له زي ما قت*لت أحمد أخوك عشان وقف قدامي إن أكون مع فرح. شوفت إزاي؟

بس منكرش إنه هو اللي طلعني عن شعوري، بس ابنك هيم*وت وهيقابل أمه هناك. أنا السبب في كل اللي حصلكم زمان ودلوقتي، ولسه هيحصل، بس مش هيحصل إلا بمساعدتك. إنت دلوقتي هنعمل حاجة صغننة خالص، هخطف*ك عشان أضمن إن عاصم مش هيفضحني قدام فرح. هه، هتساعدني صح؟ عند عاصم. نوران بصريخ: هقول والله هقوووول. عاصم: اخلصي. نوران بعياط: أنا معملتش حاجة بمزاجي، أنا كنت بته*دد إن معملتش المطلوب هيقتلو*ني. عاصم وهو بيضر*بها كف:

اخلصي، إنتي هتحكيلي قصة حياة أم*ك. نوران بخوف وهلع:

حاضر، السبب في اللي حصلكم هو يوسف، قريب فرح، هو اللي كان بيبعتلي فلوس عشان أعمل كده، وعشان أبعد*كم عن بعض وأخلي فرح تك*رهك. وهو السبب في مو*ت أحمد عمك، وهو السبب في دخول أبوك في غيبو*بة، وهو اللي كان بيحاول يقت*ل حازم أخوك كمان. بس أنا مكنتش أقصد أقت*ل نسمة، والله أنا كان قصدي آخد منها التسجيل، بس، بس هي اللي وقعت مش أنا. والله عملت كده عشان بحبك، والنبي ياعاصم متسبنيش. عاصم وهو بيشد الزناد المسدس:

إنتي متستهليش تع*يشي، إنك حلال فيكي المو*ت، افهمي المو*ت. ولسه هيضر*ب. فرح: عااااااصم لاااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...